شرح قصيدة في عزة طالب العلم للجرجاني 1

الدرس في شرح قصيدة في عزة طالب العلم للجرجاني 1، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

الافتتاحية بالحمد والصلاة على النبي

يستهل المتحدث بالحمد لله رب العالمين، ثم يصلي ويسلم على النبي محمد الصادق الأمين وآله وصحبه. وتعد هذه الافتتاحية سنة متبعة في بداية الدروس الشرعية.

بدء شرح قصيدة العلامة ابن حسن الجرجاني

يبدأ الدرس بشرح قصيدة العلامة القاضي ابن حسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، وهي قصيدة معتمدة لدى أهل العلم. وقد وصفها الشيخ بكر أبو زيد في حلية طالب العلم بأنها قصيدة جليلة في بيان أمر من أمور العلم.

آداب طالب العلم: عزة النفس وعدم طلب الدنيا

يتناول المقطع آداب طالب العلم مؤكداً على ضرورة عزة النفس وإبائها عن الذل، وعدم السعي وراء المكاسب الدنيوية بالعلم. وتعتبر هذه الآداب مطلوبة في كل الأزمان والأماكن.

شهرة القصيدة وحرص العلماء على حفظها

يتحدث المقطع عن انتشار القصيدة بين العلماء وعامة الناس، وحفظها للصغار والكبار لعظيم معانيها. ويذكر أول بيت منها وينوي القارئ قراءتها في الغد.

الخاتمة والصلاة على النبي

يختتم المتحدث كلامه بالصلاة والتسليم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه. وهي خاتمة معتادة في الدروس والمحاضرات الشرعية.

  • 10 جمادى الآخرة 1442هـ - 23/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

﴿الحمد لله رب العالمين﴾، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله الطيبين، وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. إنا اليوم نبدأ بقصيدة العلامة القاضي ابن حسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، وهي من القصائد التي تلقاها أهل العلم سلفاً عن خلف، وهي من القصائد التي لا زال أهل العلم يقرؤونها في مجالسهم، كما يقول الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمه الله في «حلية طالب العلم»: «هذه القصيدة قصيدة جليلة في بيان شيء من آداب طالب العلم في عزة نفسه وإبائها عن الذل، وعن طلب الدنيا بالعلم»، وهذا مما يحتاج إليه في مثل هذه الأزمان وفي غيرها من الأزمان. ولهذا تداول أهل العلم هذه القصيدة، وطارت في كل مطّار، وتناقلها الكبار عن الكبار، وحفظها الصغار، ولهذا كان أهل العلم يحرصون على حفظها لعظيم معانيها، التي أولها: «يقولون لي فيك انقباض، وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجم»، إلى آخر الأبيات. نقرأها إن شاء الله تعالى في الغد. وهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.