شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 71

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 71

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 71، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حرف الجر «ربا» وأقسام حروف الجر

يشرح الدرس حرف الجر «ربا» بوصفه حرف جر شبيه بالزائد يدل على التكثير أو التقليل حسب القرينة، مع أمثلة لكل معنى. ثم يقسم حروف الجر إلى ثلاثة أقسام: الأصلي، الشبيه بالزائد، والزائد.

حرف الجر الشبيه بالزائد (رب) وأحكامه الإعرابية

يركز الدرس على حرف الجر الشبيه بالزائد «رب» الذي يدل على التكثير ويختص بالجر النكرة فقط، مع وجوب مجيء نعت بعده سواء مفرد أو جملة أو شبه جملة. ويذكر جواز تخفيفها في القرآن الكريم.

قراءات حرف (ما) الزائدة ومعاني (مذ/منذ) وحرف (الكاف) في النحو

يتناول الدرس قراءة نافع وعاصم بتشديد «ما» الزائدة المؤكدة، ويبين شروط عمل «مذ» و«منذ» كحرف جر يختص بالزمن المعين أو كظرف زمان. كما يستعرض معاني الكاف من تشبيه وتعليل مع أمثلة قرآنية، ويعرض الخلاف في إعراب الكاف في ﴿كمثله﴾ بين القول بأنها زائدة والقول بأنها للتشبيه أو التعليل.

  • 17 جمادى الآخرة 1442هـ - 30/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد. قال المؤلف رحمه الله تعالى أو حفظه الله تعالى: أنا أشرح، أما القسم الثاني المختص بحروف الجر فهو كما يلي: أولا: ربا، وهو حرف جر شبيه بالزائد، موضوع للتكثير والتقليل حسب القرينة، فمن معاني ربا التقليل أو التكثير. فتقول: ربا بخيل يجود، هذا للتقليل، وتقول: ربا عالم يخشى الله، هذا للتكثير. وقوله: "حرف جر شبيه بالزائد" هذا يعطينا فائدة، وهي أن حروف الجر على ثلاثة أقسام: حرف جر أصلي، وهو الذي يدل على معنى من المعاني المتقدمة، وله متعلق، يعني لابد أن يتعلق بفعل أو ما يشبه الفعل، مثل ما مرت معنا من الأمثلة: ﴿ لله ملك السماوات والأرض ﴾، اللام هنا تقول: حرف جر أصلي، ولفظ الجلال مجرور، وله معنى وهو الاستحقاق، وله متعلق، فهو متعلق بخبر مقدم، والتقدير: ما في السماوات وما في الأرض كائن لله. فهنا اللام حرف جر أصلي، واضح، له معنى خاص، وله متعلق. وهناك حرف جر شبيه بالزائد، يعني ليس زائدا وإنما شبيه، وهو ما ذكره هاهنا. لماذا قيل له شبيه بالزائد؟ قيل له شبيه بالزائد لأن له معنى خاصا، فمن معنى رب التقليل والتكثير، هذا له معنى، لكن ليس له متعلق. كيف ليس له متعلق؟ مثلا هذا المثال الذي ذكره: رب رجل عالم لقيت، فتقول: رب حرف جر شبيه بالزائد، ورجل تعربه ماذا؟ رجل تعربه مبتدأ، هو نفسه مبتدأ مرفوع بضم مقدرة، ماذا منع من ظهورها؟ اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد أو شبيه بالزائد. تمام، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد. الشبيه بالزائد... لو سمعت في فاين هنا موجود، فاين منادين تعرفوا موجودة هنا في موجود، ما في ما تشترون شي، عبد الرحمن، خلاص، خلاص، يرى محمد، خلاص. هذا حرف الجر الشبيه بالزائد. وحرف الجر الزائد الذي ليس له معنى وليس له متعلق، ليس له معنى وليس له متعلق، مثل ما جاءنا من بشير، ومثل ما جاء من أحد، قالوا: أحد، هنا حرف جر زائد، إذا حذفته لا يدل على تأثير في اللفظ، ولكن له معنى... أحسن، هذا للمسجد يكون، فاكسبوا على المسجد، حد زكوم، حد يعني مع البرد، هذا لا يمكن في جميع المساجد يوجد الليل. إذن حروف الجر على ثلاثة أقسام: حرف جر أصلي، حرف جر شبيه بالزائد، حرف جر زائد. أيش الفرق بينهما؟ حرف الجر الأصلي يدل على معنى وله متعلق، يتعلق إما بفعل أو ما يشبه الفعل، والشبيه بالزائد له معنى وليس له متعلق، والزائد ليس له معنى وليس له متعلق. قال: والأول أكثر، الأول هو التكثير، نحو: ربا رجل عالم لقيته. الإعراب كما تقدم: ربا حرف جر شبيه بالزائد، ورجل مبتدأ، تقول: مبتدأ مرفوع، علامة رفعه ضم مقدرة، منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد وهو ربا، وعالم صفة، ولقيته فعل وفاعل في محل رفع خبر رجل المبتدأ. قال: فربا حرف جر شبيه بالزائد، ورجل مبتدأ مرفوع بضم مقدرة، منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد، وعالم صفة، وجملة لقيته خبر المبتدأ. وهو خاص بجر النكرة، يعني ربما تدخل على النكرة، ولذلك فهي خاصة بالأسماء المنكرة فقط، ولا بد أن يأتي بعدها نعت، يعني ما يكفي أن تقول: رب رجل لقيت، لا، لا بد أن تأتي بعدها بصفة، بغض النظر هذه الصفة مفرد أو جملة أو شبه جملة، المهم تكون صفة كما سيذكر الشارح. قال: ولا بد أن يأتي بعدها نعت مفرد أو جملة أو شبهها. فالمفرد كما مثل: رب رجل عالم، عالم هنا صفة مفرد. والجملة نحو: رب رجل لازمتك عرفته، عرفته يعني أنا فلازمتك، هذه الجملة لازمتك الفعل والمفعول والفاعل المستتر في محل رفع صفة للمبتدأ، فالصفة هنا نعت، فالصفة هنا جملة. قالوا: شبه الجملة: رب جالس عندك عرفته، هذا الظرف متعلق بصفة محذوفة، وتقدير: رب جالس كائن عندك. ويجوز تخفيف في الباقين، ما في قوله: رب ﴿ ما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ﴾، يعني رب الأصل فيها التضعيف لكن قد تكون مخففة. قال: في قراءات نافع وعاصم، وشدد الباقون، وهي هنا مكفوفة عن العمل، يعني ما تعمل، بما الزائدة لأن دخلت عليها ما إعرابا، يعني زائدة في الإعراب المؤكدة معنا، لأننا قلنا الأحرف الزائدة هي زائدة في اللفظ لكن لها معنى، لأن ما يجي في اللغة ليس له معنى، فتفيد التوكيد، تفيد ماذا؟ التوكيد. ثانيا: مذ ومنذ. المفروض يكتبها هذه الثانية والثالثة والخامسة، يكتبها السادسة والسابعة لأنها الواو والتاء. قال: وإنما يذكرونهما معا لأن معناهما واحد، وتدخلان على شيء واحد. قال: ولا يجر بهما من الاسم الظاهر إلا الزمن المعين فقط، لأن مذ قد تكون حرف جر وقد تكون ظرف زمان، قد تكون حرف جر وقد تكون ظرف زمان، ولا تكون حرف جر إلا إذا دخلت على الزمن المعين، يعني المختص، مثل يوم، مثل كذلك شهر، سنة: مذ سنة، مذ شهر، مذ يوم. فتدخل على الزمن المعين المختص، نحو: ما رأيته مذ يوم السبت، فتقول: مذ حرف جر، ويوم مجرور بمذ. قال: أو مذ يوم السبت، منذ ومذ، ويجوز رفع ما بعدهما على أنهما اسمان، اسمان يعني ظرفي زمان. تقول: ما رأيته مذ يوم السبت، فمذ مبتدأ عندكم هكذا، مذ مبتدأ عندكم هكذا، قال: ما رأيته مذ يوم السبت، فمذ مبتدأ، ويوم السبت خبره، فهنا مذ ليست حرف جر، يجوز أن تجعل في هذا الموضع ظرفا. وأما إذا جاء بعدها فعل فهي لا تكون إلا ظرفا، لا تكون إلا ظرفا، فتقول مثلا: ما زلت في سعادة منذ جاء زيد، فمنذ هنا تكون ماذا؟ اسما، لأن حرف الجر ما يدخل على الأفعال. ثالثا: الكاف، وأشهر معانيها التشبيه، فقوله تعالى: ﴿ ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام ﴾ كالأعلام. وتأتي للتعليل، كقوله تعالى: ﴿ واذكروه كما هداكم ﴾، يعني بسبب هدايته إياكم، هدايته إياكم أو لهدايته إياكم. وكقولنا في التشهد: كما صليت على إبراهيم، على أحد القولين، لأن في أول التشهد: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كأن قال: لماذا أصلي على محمد وعلى آل محمد؟ كما صلى ربنا على إبراهيم، فهذا هو السبب، هذا قول. وقول آخر: أن اللام هنا... طيب، القول الثاني في كما صليت جعلوها زائدة، مثل: ﴿ كمثله شيء ليس كمثله شيء ﴾، لكن القول الأول هو الأشهر والأكثر. فقد تأتي للتعليل، وذكر الحافظ أيضا أنها تأتي قد تأتي للتشبيه، وهذا هو قول الجمهور، وقد تأتي للتعليل كما ذكر ذلك الحافظ، ومنها