شرح الباعث الحثيث 65

الدرس في شرح الباعث الحثيث 65، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

تعريف التابعين وطبقاتهم ورواية الأكابر عن الأصاغر

يشرح المقطع تعريف التابعي بأنه من لقي الصحابي وسمع منه، مبيناً الفرق بينه وبين الصحابي، ومستعرضاً طبقات التابعين الخمسة عشرة عند الحاكم وأبرز أعلامهم. كما يناقش صغار الصحابة والمخضرمين، ويختم بالنوع الحادي والأربعين وهو رواية الأكابر عن الأصاغر مستشهداً برواية تميم الداري عن الدجال.

أنواع الرواة: المدبج والإخوة من الرواة

يتناول المقطع النوع الثاني والأربعين وهو المدبج أي رواية الأقران بعضهم عن بعض سنا وسندا مع أمثلة من الصحابة والتابعين. ثم ينتقل للنوع الثالث والأربعين في معرفة الإخوة والأخوات من الرواة وأثر ذلك في ضبط الأسانيد، مستعرضاً نماذج لإخوة شهدوا بدرا والخندق ومن التابعين.

روايات الآباء والأبناء والسابق واللاحق والأفراد

يستعرض المقطع النوع الخامس والأربعين وهو رواية الآباء عن الأبناء مع أمثلة، والنوع العكسي وهو الأصل وهو رواية الأبناء عن الآباء. كما يغطي النوع السادس والأربعين رواية السابق عن اللاحق كرواية الزهري عن مالك، والنوع السابع والأربعين وهو معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد ويسمى الأفراد.

حكم رواية العدل عن شيخ مجهول ومناقشة ابن الصلاح للحاكم

يناقش المقطع تفرد بعض الصحابة والتابعين بالرواية عن آبائهم، ويرد ابن الصلاح على ادعاء الحاكم بأن البخاري ومسلم لم يخرجا مثل ذلك مستدلاً بأمثلة من صحيحيهما. كما يبحث في خلاف العلماء حول هل رواية العدل عن مجهول تُعد تعديلاً، مبيناً أن الصحابي لا تضر جهالته لكونهم عدولاً.

  • 22 جمادى الآخرة 1442هـ - 04/02/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال الإمام الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي رحمه الله تعالى وغفر له المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة للهجرة رحمه الله تعالى النوع الموفى أربعين والأنواع التي ذكرها ابن الصلاح خمسة وستون نوعا قرأنا إلى الآن تسعة وثلاثين نوعا وهي أنواع طويلة وهي مهمة للغاية قال معرفة التابعين قال الخطيب البغدادي التابعي من صحب الصحابي وفي كلام الحاكم ما يقتضي إطلاق التابعي على من لقي الصحابي وروى عنه وإن لم يصحبه قلت لم يكتفوا يقول ابن كثير لم يكتفوا بمجرد رؤيته الصحابي بل اكتفوا في إطلاق اسم الصحابي على من رآه عليه السلام والفرق عظمة وشرف رؤيته عليه السلام هذا كلام عظيم فرق بين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فذلك الشرف العظيم وفرق بين رؤية من دون النبي صلى الله عليه وسلم فذلك فضل لكنه ليس كشرف رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا من لقي الصحابي وسمع منه أو جالسه فهذا هو التابعي وأما من رآه رؤيا عين فلا ينبغي أن يعد في التابعي قلت لم يكتفوا بمجرد رؤيته الصحابي كما اكتفوا في إطلاق الصحابي على من رآه عليه السلام والفرق عظمة وشرف رؤيته عليه السلام وقد قسم الحاكم طبقات التابعين إلى خمس عشرة طبقة فذكر أن أعلاهم من روى عن العشرة أي المبشرين بالجنة وذكر منهم سعيد بن المسيب وقيس بن أبي حازم وقيس بن عباد وأبا عثمان النهدي مخضرم سيأتي ذكره في المخضرمين أبو عثمان النهدي سيأتي ذكره في المخضرمين وأبا وائل شقيق بن سلم وأبا رجاء العطاردي وأبا ساسان حضين بن المنذري وغيرهم وعليه في هذا الكلام وعليه في هذا الكلام دخل كثير فقد قيل إنه لم يرو عن العشرة من التابعين سوى إنه لم يرو عن العشرة أي من الصحابة من التابعين سوى قيس بن أبي حازم قاله ابن خراش وقال أبو بكر بن أبي داود لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف والله أعلم وأما سعيد بن المسيب فلم يدرك الصديق قولا واحدا لأنه ولد في خلافة عمر لسنتين مضتا أو بقيتا نعم ولد لسنتين مضتا وتوفي عمر وهو في نحو ثامنة تقريب وسمع منه بعض الشيء واختلف في سماعه قال لو أما سعيد بن المسيب فلم يدرك الصديق قولا واحدا لأنه ولد في خلافة عمر لسنتين مضتا أو بقيتا ولهذا اختلف في سماعه من عمر قال الحاكم أدرك عمر فمن بعده من العشرة وقيل إنه لم يسمع من أحد من العشرة سوى سعد بن أبي وقاص وكان آخرهم وفاة والله أعلم قال الحاكم وبين هؤلاء التابعين الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من أبناء الصحابة كعبد الله بن أبي طلحة وأبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف وأبي إدريس الخولاني وأبي إدريس الخولاني قلت أما عبد الله بن أبي طلحة فلما ولد ذهب به أخوه لأمه أنس بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه وبرك عليه وسماه عبد الله ومثل هذا ينبغي أن يعد من صغار الصحابة ومثل هذا ينبغي أن يعد من صغار الصحابة لمجرد الرؤية نعم حديثه في الصحيحين وهو مشهور ولقد عدوا فيهم محمد بن أبي بكر الصديق وإنما ولد عند الشجرة وقت الإحرام بحجة الوداع فلم يدرك من حياته صلى الله عليه وسلم إلا نحوًا من مئة يوم ولم يذكروا أنه أحضر عند النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه فعبد الله بن أبي طلحة أولى أن يعد في صغار الصحابة من محمد بن أبي بكر والله أعلم قد ذكر الحاكم النعمان وسويد ابني مقرن من التابعين وهما صحابيان والمخضرمون فهم الذين أسلموا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يروه والخضرمة القطع فكأنهم قطعوا عن نظرائهم من الصحابة سمعوا أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم أسلموا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يهاجروا إلى رسول الله ولم يروا بأعينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات صلى الله عليه وسلم فجاءوا مع الصحابة مع أبي بكر وعمر ونحوهم قلنا مثل أبي إدريس الخولاني مثل أبي عثمان النهدي مثل أبي عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل أو مل أو مل مثلثة قال رحمه الله تعالى وقد عد منهم مسلم نحو من عشرين نفسه منهم أبو عمر الشيباني وسويد بن غفالة سويد بن غفالة عمر عمر رحمه الله لعله عاش مئة وسبع سنين تقريبا وعمر بن ميمون وأبو عثمان النهدي وأبو عثمان النهدي وأبو الحلاحل العتكي وعبد خير بن زيد الخيواني وربيعة بن زرارة قال ابن الصلاح ومن لم يذكره مسلم أبو مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب قلت وعبد الله بن عكيم هكذا يقول ابن كثير قلت وعبد الله بن عكيم والأحنف بن قيس وقد اختلفوا في أفضل التابعين من هو فالمشهور أنه سعيد بن المسيب قاله أحمد بن حنبل وغيره قال أهل البصرة الحسن وقال أهل الكوفة علقمة والأسود وقال بعضهم أويس القرني وقال أهل مكة عطاء بن أبي رباح وسيدات النساء كل بحسبه وكلهم سادات فيقال من سادات التابعين وبقي أيضا محمد بن سيرين رحمه الله من سادات التابعين وسعيد بن جبير أيضا من سادات التابعين ونضرائهم وسيدات النساء من التابعين حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبد الرحمن وأم الدرداء الصغرى رضي الله عنهم أجمعين ومن سادات التابعين الفقهاء السبعة بالحجاز وهم سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وخارجة بن زيد وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود والسابع سالم بن عبد الله بن عمر وقيل أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وقيل أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقد عد علي بن المديني في التابعين من ليس منهم كما أخرج آخرون منهم من هو معدود فيهم وكذلك ذكروا في الصحابة من ليس صحابيا كما عدوا جماعة من الصحابة في من ظنوه تابعيا وذلك بحسب مبلغهم من العلم وكل مجتهد مصيب لأجر إن أخطأ ولأجرين إن أصاب والله الموفق للصواب النوع الحادي والأربعون معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر أي رواية الكبير في السن ونحوه عن الصغير قال رحمه الله قد يروي الكبير القدر قد يروي الكبير القدر قد يروي الكبير القدر أو السن أو هما عن من دونه في كل منهما أو فيهما ومن أجل ما يذكر في هذا الباب ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته عن تميم الداري مما أخبره به عن رؤية الدجال في تلك الجزيرة التي في البحر والحديث في الصحيح نعم حديث في صحيح مسلم وكذلك في صحيح البخاري رواية معاوية بن أبي سفيان رواية معاوية بن أبي سفيان عن مالك بن يخامر عن معاذ وهم بالشام في حديث لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق قال ابن الصلاح وقد روى العبادلة عن كعب الأحبار قلت وقد حكى وقد حكي عنه وقد حكى عنه عمر وعلي وجماعة من الصحابة أي حكوا عن كعب الأحبار قال وقد روى الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك وهما من شيوخه الله أكبر رواية التلميذ عن رواية الشيخ عن تلميذه الزهري شيخ مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري شيخ مالك ومع هذا روى عن مالك وهما من شيوخه وكذا روى عن وكذا روى عن عمر بن شعيب جماعة من الصحابة والتابعين قيل عشرون وقيل بضع وسبعون فالله أعلم ولو سردنا جميع ما وقع من ذلك لطال الفصل جدا قال ابن الصلاح وفي التنبيه على ذلك من الفائدة معرفة الراوي من المروي عنه قال وقد صح أدون عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت أمرنا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم في الحاشية أن هذا الحديث فيه انقطاع فميمون بن شبيب لم يدرك عائشة لكن هذا المعنى له شواهد كثيرة له شواهد كثيرة فمثل هذا الحديث إن كانت العلة الانقطاع فإنه يجبر يجبر بشواهده فيرتقي إلى الحسن والله أعلم عندكم تعليق على هذا الحديث ماذا التعليق عندكم هذا عندي موجود الحاشية هل عندكم تعليق آخر ما عندكم تعليق إن شاء الله يراجع الحديث قال رحمه الله النوع الثاني والأربعون معرفة المدبج قال رحمه الله وهو رواية الأقران سنا وسندا قرين يروي عن قرين ماذا قال البيقوني في المدبج وما روى كل قرين عن أخه مدبج فاعرفه حقا وانتخه قال رحمه الله وهو رواية الأقران سنا وسندا واكتفى الحاكم بالمقاربة في السند وإن تفاوتت الأسنان فمتى روى كل منهم عن الآخر سمي مدبجا كأبي هريرة وعائشة والزهري وعمر بن عبد العزيز ومالك والأوزاعي كأبي هريرة وعائشة والزهري وعمر بن عبد العزيز ومالك والأوزاعي وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني فلم يروي فما لم يرو عن الآخر لا يسمى مدبجا يعني إذا كان أحدهم الراوي دون الآخر والله أعلم قال رحمه الله تعالى النوع الثالث والأربعون معرفة الإخوة والأخوات من الرواة وقد صنف في ذلك جماعة منهم علي بن المديني وأبو عبد الرحمن النسائي ألفوا أجزاء في معرفة الإخوة والأخوات فن من فنون الحديث لطيف فمن أمثلة الأخوين عبد الله بن مسعود وأخوه عتبة عمر بن العاص وأخوه هشام وزيد بن ثابت وأخوه يزيد ما الفائدة من هذا تقرأ في الإسناد عن يزيد بن أبي ثابت عن يزيد بن ثابت فتقول هذا تصحيف إنما هو زيد فيقال لك لا قف هذا أخوه هذا أخوه ومن التابعين عمر بن شرحبيل أبو ميسرة وأخوه أرقم وكلاهما من أصحاب ابن مسعود ومن أصحابه أيضا هزيل بن شرحبيل وأخوه أرقم ثلاثة إخوة نوع آخر ثلاثة إخوة سهل وعباد وعثمان بن حنيف سهل بن حنيف عباد بن حنيف الثالث من اسمه عثمان بن حنيف عمر بن شعيب وآخواه عمر وشعيب عمر بن شعيب عمر بن شعيب شعيب بن شعيب وعبد الرحمن بن زيد بن زيد بن أسلم لا وعبد الرحمن زيد بن أسلم وآخواه عبد الرحمن بن شعيب زيد بن أسلم وآخواه وسامة وعبد الله سيكون الاسم كيف زيد بن أسلم وآخواه وسامة وعبد الله عندك يا أخي كيف سيكون الاسم نعم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم إذن هذا صور عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عندنا عبد الرحمن بن زيد هكذا صوابه ابن إذن عبد الرحمن بن زيد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وأخواه أسامة وعبد الله إذن عبد الله بن زيد بن أسلم وأسامة بن زيد بن أسلم أربعة إخوة سهيل بن أبي صالح وإخوته عبد الله الذي يقال له عباد ومحمد وصالح خمسة إخوة سفيان بن عيينة وإخوته الأربعة إبراهيم وآدم وعمران ومحمد إذن هؤلاء كلهم أبناء عيينة إن الله طائف أن سفيان يقول لما أردت الزواج قال نظرت إلى أخي أو إخوتي فإذا أحدهم تزوج لأجل المال والآخر تزوج لأجل الجاه والآخر تزوج لأجل الحسن قال فلم يوفقوا أو بهذا المعنى في أنكحته قال وذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وذكرت حديث عائشة تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك قال فأخذت ذات الدين فجاءت الأربع هكذا قال رحمه الله في ترجمته من كتاب حلية الأولياء موجود القصة قال رحمه الله قال الحاكم سمعت الحافظ أبا علي الحسين بن علي يعني النيسابوري يقول كلهم حدثوا ستة إخوة وهم محمد بن سيرين وإخوته أنس ومعبد ويحيى وحفصة وكريمة كذا ذكرهم النسائي ويحيى بن معين أيضا ولم يذكر الحافظ أبو علي النيسابوري فيهم كريمة فعلى هذا يكونون من القسم الذي قبله كم يكونون خمسة وهذا القسم ستة وكان معبد أكبرهم وحفصة أصغرهم وقد روى محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه أنس عن مولاهم أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «لبيك حقا حقا تعبدا ورقا» قال رحمه الله ومثال سبعة إخوة ما شاء الله ما شاء الله النعمان بن مقرن وإخوته سنان وسويد وعبد الرحمن وعقيل ومعقل ولم يسم السابعة هاجروا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ويقال إنهم شهدوا الخندق كلهم قال ابن عبد البر وغير واحد لم يشاركهم أحد في هذه المكرمة من هم النعمان بن مقرن وإخوته السبعة الله أكبر هذا الفضل والشرف قلت وثم سبعة إخوة صحابة شهدوا كلهم بدرا لكنهم لأم وهي عفراء بنت عبيد تزوجت أولا بالحارث بن رفاعة الأنصاري فأولدها معاذا ومعوذا ثم تزوجت بعد طلاقه لها بالبكير بن عبد ياليل بن ناشب فأولدها إياسا وخالدا وعاقلا وعامرا ثم عادت إلى الحارث فأولدها عونا فأربعة منهم أشقاء وهم بنو البكير وثلاثة أشقاء وهم بنو الحارث وسبعتهم شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ ومعوذ بن عفراء هم اللذان أثبتا أبا جهل عمرو بن هشام المخزومي ثم أحز رأسه ثم أحز رأسه وهو طريح ثم أحز رأسه وهو طريح عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنهم فأولدها نعم قرأتها فأولدها إياسا وخالدا وعاقلا وعامل ثم عادت إلى الحارث فأولدها إياسا الآن هي ثم تزوجت بعد طلاقها بعد طلاقه لها بالبكير بن عبد ياليل بن ناشد فأولدها إياسا وخالدا وعاقلا وعامل ثم عادت إلى الحارث عندكم زيادة فأولدها عونا عندكم عوفا إذن ينظر ينظر يحرر كله كله سهل يا أخواني قال النوع الرابع والأربعون معرفة رواية الآباء عن الأبناء وقد صنف فيه الخطيب كتابا وقد ذكر الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في بعض كتبه أن أبا بكر الصديق روى عن ابنته عائشة وروت عن أمها عنها أمها أم رومان أيضا قال وروى قال روى العباس عن ابنيه عبد الله والفضل قال وروى سليمان بن طرخان التيمي عن ابنه المعتمر بن سليمان وروى أبو داود عن ابنه أبي بكر بن أبي داود قال الشيخ أبو عمر بن الصلاح وروى سفيان بن عيينة عن وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أخر الأحمال فإن اليد مغلقة والرجل موثقة» قال الحديث من مراسيل عن الزهري قال الخطيب لا يعرف إلا من هذا الوجه شاهد الإسناد عن وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل هذا الشاهد قال وروى أبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ عن ابنه أبي جعفر محمد ستة عشر حديثا أو نحوها وذلك أكثر ما وقع من رواية أب عن ابنه هذه مكرمة ثم روى الشيخ أبو عمر عن أبي المظفر عبد الرحيم الحافظ أبي سعد عن أبيه عن ابنه أبي المظفر بسنده عن أبي أمامة مرفوعا «أحضروا موائدكم البقلة فإنه مطردة للشيطان مع التسمية» سكت عليه الشيخ أبو عمر وقد ذكره أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات وأخلق به أن يكون كذلك يعني أن يكون موضوعا مكذوبا ثم قال ابن الصلاح وأما الحديث الذي رويناه عن أبي بكر الصديق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحبة السوداء شفاء من كل داء فهو غلط إنما رواه أبو بكر عبد الله بن أبي عتيق عندي هكذا ابن أبي عتيق محمد محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن عائشة قال ولا نعرف أربعة من الصحابة على نسق سوى هؤلاء محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه أبو قحافة صحابي أبو بكر صحابي عبد الرحمن صحابي محمد عد في الصحابة وكذلك قال ابن الجوزي ابن الجوزي وغير واحد من الأئمة قلت ويلتحق بهم تقريبا عبد الله بن الزبير أمه أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة وهو أشهر في الصحابة من محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر والله أعلم قال ابن الجوزي وقد روى حمزة والعباس عن ابن أخيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وروى مصعب الزبيري عن ابن أخيه الزبير بن بكار وإسحاق وإسحاق بن حنبل عن ابن أخيه أحمد بن محمد بن حنبل وروى مالك عن ابن أخته إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال رحمه الله تعالى النوع الخامس والأربعون رواية الأبناء عن الآباء عكس السابق وذلك كثير جدا لأنه الأصل والجادة أن يروي الابن عن أبيه وأما رواية الابن عن أبيه عن جده فكثيرة أيضا ولكنها دون الأول وهذا كعمر بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمر عن أبيه وهو شعيب عن جده عبد الله بن عمر بن العاص وهذا هو الصواب لا ما عداه وقد تكلمنا على ذلك في مواضع من كتابنا التكميل وفي الأحكام الكبير هذه فائدة في تحرير جد عبد الله بن جد عمر بن شعيب وإسنادي من ابن كثير رحمه الله تعالى وغفر له فائدة رطيفة منه قال رحمه الله تعالى في الأحكام الكبير والصغير قال رحمه الله ومثل بهز بن حكيم لمعاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده معاوية ومثل طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده وهو عمر بن كعب وقيل كعب بن عمر واستقصاء ذلك يطول وقد صنف به الحافظ أبو نصر الوايلي إمام من كبار أئمة السنة صاحب كتاب الرد على الأشاعرة في إنكار الحرف والصوت رسالة إلى أهل زبيد مجلد نفيس جد وزاد عليه بعض المتأخرين أشياء مهمة نفيسة وقد يقع في بعض الأسانيد فلان عن أبيه عن أبيه عن أبيه وأكثر من ذلك ولكنه قليل وقل ما يصح منه منه والله أعلم أكثرها أحاديث لا تفهم قال النوع السادس والأربعون معرفة رواية السابق واللاحق أي المتقدم والمتأخر هذا نوع آخر قال رحمه الله تعالى وقد أفرد له الخطيب كتابا وهذا إنما يقع عند رواية الأكابر عن الأصاغر ثم يروي ثم يروي المروي ثم يروي عن المروي عنه متأخرا كما روى الزهري عن تلميذه مالك بن أنس الزهري شيخ مالك وروى عن تلميذه مالك بن أنس وقد توفي الزهري سنة أربع وعشرين ومئة ومما روى عن مالك زكريا بن دويد الكندي وكانت وفاته بعد وفاة الزهري بمئة وسبع وثلاثين سنة أو أكثر قاله ابن الصلاح قال رحمه الله وهكذا روى البخاري عن محمد بن إسحاق السراج السراج وروى عن السراج أبو الحسن أحمد بن محمد الخفاف النيسابوري وبين وفاتيهما مئة وسبع مئة وسبع وثلاثون سنة فإن البخاري توفي سنة ست وخمسين ومئتين وتوفي الخفاف سنة أربع أو خمس وتسعين وثلاثمائة كذا قال ابن الصلاح قلت وقد أكثر من التعرض لذلك شيخنا الحافظ الكبير أبو الحجاج المزي في كتابه التهذيب وهو مما يتحلى به كثير من المحدثين وليس من المهمات فيه هذا الموضع الكم الذي يذكر فيه المزي هذا الموضع الرابع هذا الموضع الرابع الذي يذكر فيه الحافظ ابن كثير شيخه المزي قال رحمه الله النوع السابع والأربعون نقرأ يا أخواني زاكم الله خير راقي شوية نقرأ اللي إذا تعبتم فنقف ولا نقف عند النوع الثامن والأربعين نقف هنا إن شاء الله سهل هذا وصلى الله سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم نعم لا لا لسه تسعة ونص باقي بيجي الساعة عشرة طيب إذا كان نحن جلوس لكن ما أدري كيف الأخوة وهمتهم نقرأ يا أخواني عبد الله شراك نقرأ هو عبد الله عندنا واسطة إذا قال قرأوا أنت وكل على الله كيف يا أخواني نقرأ لا بأس يعني العلماء المحدثون يحبون القراءة يقرؤون المطولات نحن ما قرأنا شيئا إلى الآن إلا شيئا يسيرا شيء يسير أمام ما يقرأه علماؤنا المحدثون ربما قرأوا إلى نصف الليل وربما قرأوا إلى قبيل الفجر هكذا يقرأوا نتعود إن شاء الله شوي طيب بعدين قال النوع السابع والأربعون معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من صحابي وتابعي وغيرهم يسمى الأفراد أو المفردات والأفراد ولمسلم بن الحجاج تصنيف في ذلك مطبوع وجد منه قطعة الأفراد قال رحمه الله تفرد عامر الشعبي عن جماعة من الصحابة منهم عامر بن شهر وعروة بن مضرس ومحمد بن صفوان الأنصاري ومحمد بن صيفي الأنصاري وقد قيل إنهما واحد والصحيح أنهما اثنان ووهب بن خنبش ويقال حارم بن خنبش والله أعلم وتفرد سعيد بن المسيب بن حزن بالرواية عن أبيه وكذلك حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه وكذلك شتير بن شكل شتير بن شكل بن حميد عن أبيه وعبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه وكذلك قيس بن أبي حازم تفرد بالرواية عن أبيه وعند كعب بن سعد المزني وصنابح بن الأعسر ومرداس ومرداس بن مالك الأسلمي وكل هؤلاء صحابة صحابته قال ابن الصلاح وقد ادعى الحاكم في الإكليل الإكليل كتاب مطبوع الآن مطبوع الكتاب أن البخاري ومسلما لم يخرجا في صحيحيهما شيئا من هذا القبيل قال وقد أنكر ذلك وقد أنكر ذلك عليه ونقض بما رواه البخاري ومسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه في قصة الحزن والحزونة لا زالت الحزونة فينا ولم يروه عنه غيره في وفاة أبي طالب ما شاء الله هذا حديث آخر وقد روى البخاري عن قيس من طريقي عن طريقي عن طريقي قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي حديث يذهب الصالحون الأول فالأول وبرواية الحسن عن أمه تغرب ولم يروه عنه غيره حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه وروى مسلم الحديث الأغر المزني إنه ليغان على قلبي ولم يروه عنه غير أبي بردة إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله وما معنى ليغان على قلبي أن يشعر صلى الله عليه وسلم بشيء من القسوة في قلبه فيستغفر الله سبحانه استغفر الله استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم يستغفر الله عز وجل حديث الأغر المزني وحديث رفاعة بن عمر ولم يرو عنه غير عبد الله بن الصامت وحديث أبي رفاعة ولم يرو عنه غير حميد بن هلال العامري وغير ذلك عندهما ثم قال ابن الصلاح وهذا مصير منهما إلى أنه ترتفع الجهالة عن الراوي برواية واحد عنه خلت أما رواية العدل عن شيخ فهل هي تعديل أم لا رواية العدل إذا روى عن راوي هل هذا تعديل له فيها خلاف الصحيح أنها ليست بتعديل إلا أن يكون ممن اشترط الرواية أن لا يروي إلا عن ثقة قال رحمه الله تعالى ثم قال ابن الصلاح قلت يقول ابن كثير قلت أما رواية العدل عن شيخ فهل هي تعديل أم لا في ذلك خلاف مشهور ثالثها إلا اشترط العدالة في شيوخه كمالك ونحوه فتعديل وإلا فلا نحو أربعين راويا قيل إنهم لم يرووا إلا عن ثقة فمثل هذا إذا روى عن مجهول صار مقبولا موثقا منهم شعبة ومنهم مالك وجماعة قال رحمه الله وإذا لم نقل إنه تعديل فلا تضر جهالة الصحابي لأنهم كلهم عدول بخلاف غيرهم فلا يصح ما استدرك به الشيخ أبو عمر رحمه الله لأن جميع من تقدم ذكرهم صحابي فلا يصح ما استدرك به الشيخ أبو عمر رحمه الله فلا يصح ما استدل به جزاك الله إذن مصود فلا يصح ما استدل به الشيخ أبو عمر رحمه الله لأن جميع من تقدم ذكرهم صحابة والله أعلم قال أما التابعون فقد تفرد فيما نعلم محمد بن سلمة عن أبي عن أبي العشراء الدارمي الدارمي عن أبيه بحديث أما تكون الذكات إلا في اللبة فقال أما لو طع