الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 86، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يوضح المقطع الفرق بين النعت المخصص والنعت الموضح، مبيناً أن النعت قد يكون مشتقاً أو جامداً مؤولاً مع أمثلة على توضيح المعرف وتخصيص النكرة. كما يشير إلى أن عطف النسق والتوكيد يشاركان في التوضيح والتأكيد.
يفصل المقطع بين البدل وعطف البيان، موضحاً أن البدل الجزء لا يفيد توضيحاً ولا تخصيصاً ذاتياً بينما عطف البيان يأتي جامداً لتوضيح المعرفة أو تخصيص النكرة. ويضرب أمثلة على توضيح المتبوع وتخصيص النكرة.
يستعرض المقطع أغراض عطف البيان من توضيح وتخصيص ومدح، ويناقش خلاف النحويين في جواز كونه نكرة تابعة لنكرة مستدلين بآيات قرآنية. ويرجح المجيزون ذلك لأن التخصيص نوع من الإيضاح مع تأكيد تبعية عطف البيان للمتبوع في الإعراب والعدد والجنس والتعريف.
يشرح سبب تسمية عطف البيان بهذا الاسم، حيث يفسر الاسم الأول باسم آخر مرادف أشهر وأكثر تحديداً. ويذكر مثال جاء زيد أخوك لتوضيح الاستبدال بالاسم الأبرز.
اشتركوا في القناة. هو تابع وينفذ بذلك. النبيع التوافر يقول: الموضح أو مخصص موضح في المعارض يقصص في النقرات، وهو بهذا المعنى يدخل فيه النعج؛ لأن النعج ذلك يوضح المعارض ويقصص ماذا؟ النقرات. ولكن خرق سرقية التوافر: قال الله يوضح المعارض، عقص النساء وعقص ذلك غيره، وقوله جامد الغيره الأول خرق بذلك النعج، لابد أن يكون مشتق وهذا يكون جامد، وإذا جاء جامد يكون مؤول، فخرج جامد المؤول بقوله غير مؤول، فخرج بهذا المشتق والمؤول به المشتق، فهذا هو عقص التيان. وقوله هنا: فيوافق مسبوعه، يعني في الإعراب وفي التعريب والتنسير يفضل النعج تماماً، يفضل النعج تماماً، فيتبعه في أربعة من عشر: الإعراب، التعريب، والتنسير، أسراد، والشبري، والشمع في التنسير والتنسير. قال: هذا النوع الثالث من التوابع، وعق البلال وتعريبه وتابع وموضحنا مخصصاً جامد غير مؤول. فقوله تابع هذا جنس، التعريب يسمنا السوابع القرصي، وقوله وموضحنا مخصص لا يموضع لمجبوع، إن كاناً عرفة لذلك ما قد يطرع عليها من الشيوع، الشيوع يعني الحبوب بسبب تعدد مجلومها وقلت. جاء زيدنا، زيدنا هو معرفة بالعصر لكن يحد يدخل عندك كناس والموت بهذا الإسلام: الزيد أبو علي، الزيد أبو محمد، الزيد أبو أحمد، الزيد أبو عبد الله. فلما تقول: جاء زيد أبو عبد الله، هنا وضحت المراد بسيطة، وضحت المراد بسيطة، وضحت المراد بسيطة. هذا هو المراد بقوله: بسبب تعجل مجلومها، يعني لقصة أبو قصص له. إن كان نكرة من تحكيب مجلومها وتقليلها في المثال الذي ذكر: قول هذا قاتم، قاتم هنا نكرة. لما تقول: حديث قصصت هذه النكرة، قاتم قبل عبد البيان ينقل فيه الباضح، إلا قد يكون هذا القاتم من حديث أو من دهر أو من مجرى أو من مجرى أو من مجرى أو من مجرى أو من غير ذلك. ولم تقل: قاتم حديث، قصصت، قصصت، قصصت، قصصت، قصصت. هذا معنى لتحديد مجلوله وتقليله. ما شاء لا تزال مهم. قالت قالد وصالحه محمد نعرف لكن قد يحصل الله فيهم من الشيوع بسيطة، عدد مجلوله ولا بد من شيء يوقف المراد ويجيئ الإبهام. عرض يا أخالد أخوك فأخرجت بقية الأشخاص المدينة. سبحان الله، خالد يا أخيل أخوك، أخرجت بقية من أشخاص المدينة، المسيحون في هذا الاسم: أخوك، يا أخوك، أخوك، أخوك، أخوك. قال: لا تخدح سنواجي من السيوع بسببك عدد مجنونها، فلا بتمشون وفع المراد ويجيئ الإبهام. وردن لكم أجلونه كائع كامل سيوع، فما جاء لتحديثي وكثيري فهو مخصص له معنى كامل أنه ذكرة، ذكرة كائع بجنسي أخوك المعلم وأنها يوعها ليس كامل، فإنما تكتاج إلى شيء من التوضيح. قال: ورد القيد يخرج التوفير، كجاء الأمير نبط، كجاء الأمير نبط، بأنه ليس مخصص، هكذا ليس مخصص ولا موضح؛ فإن التوكيد إنما هو لتأكيد المؤكد كما مر معنا، لأنه عطف النسق، لأنه كما مر معنا وعطف النسق نحو قراءة التفسير والحديثة، لأن عطف النسق يدل على المشرفة المؤكد كما مر معنا، وعطف النسق نه قراءة التفسير والحديث، لأن عطف النسق يدل على المشاركة للتوضيح والتخصيص. قال: والبدل له قضيت الدين نصفه، إذا كان البدل ليس بدل كل من كل، والذي سيأتي معنا أن عطف البيان هو نفسه بدل الكل من الكل، لكن إذا كان البدل جزء من الكل فلا يلتبس بعطف البيان، لأن بدل البعض من الكل لا يفيد توضيحاً ولا تخصيصاً، وإنما يفيد ذكر جزء من المتبوع، فإنها لا توضح متبوعاً ولا تخصصه. فإن وجد التوضيح في البدل والتوكيد فهو غير مقصود بهما بالذات، يعني إذا قد أحياناً البدل أو التوكيد تدل على شيء من التوضيح كما مر معنا، لو تذكرون في التوكيد أن التوكيد ليس من شرطه أن يرفع الإبهام، فقد يؤكد. ذكرنا هذا في ماذا؟ التوكيد ليس من شرطه أن يرفع الإبهام، وإنما قد يوضح. مثال مثل ماذا؟ مرة معنا قريباً، مثل ماذا؟ أختصم الزيدان، أي نعم، كلاهما، نعم، اختصم الزيدان كلاهما. فمن منع ذلك قالوا: هنا ما فيه توكيد لأن الاختصام يعرف من الفعل لا يكون إلا بين اثنين، فقيل: قد تفيد التوكيد، فأنا أتي بكلاهما، ليس ليس للتوكيد وإنما للتوضيح، وضحت معنى هذا الاختصام، والله وعلا. لكن هذا ليس مقصود، وإنما يعني أحياناً ليس هذا من شرطه كما في عطف البيان. وقوله جامد: أي في الغالب، وهذا يخرج النعت؛ فإنه يوافق عطف البيان في التوضيح والتخصيص كما تقدم في بابه، لكنه مشتق، فجامد هنا أخرج ماذا؟ النعت، لأن النعت لابد أن يكون مشتق ليس جامد. وقوله غير مؤول: أي غير مؤول بمشتق، وهذا يخرج النعت الجامد المؤول بمشتق كاسم الإشارة، فهذا اسم الإشارة قد يأتي نعتاً وإن كان جامداً لأنه مؤول بالمشتق، فعطف البيان لا يأتي لا مشتق ولا مؤول بالمشتق. قال: نحو مررت بعلي هذا، أي المشار إليه. مثال توضيح المتبوع: أكرمت محمداً أخاك، وكلمة أخاك جاءت لتوضيح المراد بمحمد، إذ لولا هذا التابع لبقيت كلمة محمد برغم أن معرفة بالعالمية بحاجة إلى مزيد من الإضاح والتبين، لأن كثير ممن يسمون بمحمد، فلما قلت أخاك رفعت إبهام ما قد يعني يتوهم في كلمة محمد. ومنه: أقسم بالله أبي حفص عمار، فقولك عمار هنا وضحت المراد بأبي حفص، فقد يكن بأبي حفص كثير من الناس لكن أنت أردت عمر فوضحت ذلك، فعمر عطف بيان لأبي حفص وهو علم وقد قصد به الإيضاح. قال: ومثال تخصيص النكرة: سمعت كلمة خطية كثيرة المعاني قليلة الألفاظ، فكلمة سمعت كلمة خطبة عفواً، خطبة كثيرة المعاني قليلة الألفاظ، فقوله خطبة، فقوله كلمة هذه الكلمة نكرة قد يراد بها كلمة بعد الظهر أو بعد العصر، وقد يراد بها شعر، وقد يراد بها نثر، وقد يراد بها مقالة ونحو ذلك، فلما قلت خطبة بينت المراد بالكلمة بالكلمة، فخصصت الكلمة هذه في الخطبة لا في غيرها. قال: سمعت كلمة خطبة كثيرة المعاني قليلة الألفاظ، فكلمة خطبة عطف بيان جاءت لتخصيص النكرة وهو كلمة، لأن مدلولاتها متعددة من شعر ونثر ومن خطبة ومقالة، ولولا هذا التابع لبقيت هذه الكلمة على شيوعها وتعدد مدلولها. ومنه: هذا خاتم حديد، فحديد عطف بيان لخاتم ذكر لتخصيصه، لأن الخاتم قد يكون حديداً أو ذهباً أو غيرهما. وقول ابن إشام رحمه الله: إن عطف البيان يأتي للتوضيح والتخصيص، هذا هو الأصل، وإلا فقد يأتي للمدح، الأصل يعني الأكثر، وقد يأتي أحياناً أكذا، وقد يأتي أحياناً للمدح، مثل ما ذكر في هذا المثال. قال: وإلا فقد يأتي للمدح على قول بعض المفسرين، كقول تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس﴾، فالبيت الحرام عطف بيان، لكن لم يؤتى به للتوضيح أو التخصيص، لماذا؟ لأن الكعبة معروف أنها البيت الحرام، ما تحتاج إلى توضيح، ما تحتاج إلى توضيح، فهي البيت الحرام، إذن لماذا أتي بالبيت الحرام؟ أتي به هنا للمدح، أن الكعبة بيت الله الحرام، بيت الله الحرام، فهنا أتي به للمدح وليس للبيان. قال: ومجيء عطف البيان معرفة تابعاً لمعرفة لا خلاف فيه، يعني يأتي العطف البيان من المعرفة كما مر معنا: أقسم بالله أبي حفص عمر وغير ذلك. قالوا: أما مجيئه نكراً فمنعه قوم، يعني قالوا لا يجوز أن يجيء عطف البيان من نكرة أن يكون صاحبه نكرة، محتجين بأن البيان كاسمه، يعني عطف البيان ما معنى البيان؟ قالوا كاسمه، والنكرة مجهولة، النكرة لما يأتي عطف البيان ما يبينها إنما يخصصها، فكيف نقول أن ما يأتي بعد النكرة عطف بيان وهو ما بيّنها أصلاً وإنما خصصها، فهي مجهولة، والمجهول لا يطلق عليهم البيان، ولذا قالوا: المجهول لا يبين المجهول، وأوجبوا البدلية فيما استند إليه المجيز، يعني قالوا: قوله هذا خاتم حديد، قالوا حديد بدل من خاتم، ولا يجوز أن نعربه عطف بيان لأن عطف البيان يدل على البيان، وخاتم هنا نكرة مجهولة، فكيف بيّناها بحديد النكرة المجهولة؟ المجهول لا يبين المجهول، هذه هي حجتهم. قال: وأجازه آخرون وهو الحق، يعني أجاز كثير من أهل النحو أن يأتي عطف البيان من النكرة، قال لوروده في آيات من القرآن يتضح فيها عطف البيان، كقوله تعالى: ﴿من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد﴾، فصديد نكرة وعطف بيان، لكن قد يحتج المانعون بأن إيش المانع أن نعرب صديد بدل كل من كل؟ لكن قالوا: لا، هنا يمتنع أن يعرب بدل كل من كل لأن الصديد ليس هو الماء، الصديد ليس هو الماء، وإنما هو عصارة أهل النار. طيب، ومثله خاتم حديد، فالحديد ليس هو الخاتم فقط، وإنما هو الخاتم جزء من الحديد، وهكذا. فصديد نكر وعطف بيان لما وهو نكر، وذلك أنه لما أبهم الماء بيّنه بقول صديد، وهما يخرج من أجواف أهل النار من قيح ودم وعرق. وكقول تعالى: ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة﴾، فزيتونة عطف بيان لشجرة، وشجرة نكرة وزيتونة نكرة، فهو من باب عطف البيان. قال: ومحتج به المانعون مردود بأن بعض النكرة قد يكون أخص من بعض والأخص يعين غيره، يعني مراده من هذا أن التخصيص فيه نوع من الإيضاح، التخصيص فيه نوع من الإيضاح، فكلامهم ليس على إطلاقه أن المجهول لا يبين المجهول، قد يبينه وذلك بتخصيصه وتقريبه من المعرفة، وتقريبه من المعرفة، هذا معنى قوله: فقد يكون أخص من بعض ولخص يعين وغيره. قال: وعطف البيان يوافق متبوعه في إعرابه، وفي الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير، على ما تقدم بيانه في باب النعت، فهو مثل النعت في الإتباع، مثل النعت في الإتباع. وسُمي بعطف البيان لأنه بمنزلة التفسير والبيان للأول باسم آخر مرادف له يكون أشهر منه، فقولك: جاء زيد أخوك، فالأخ هو أشهر من محمد، لأن محمد يعني لفظ شائع يشمل عدة من يسمى بهذا الاسم، لكن لما قل أخوك أخرجت جميع الأسماء الأخرى ممن يسمى بمحمد، فهو مرادف للاسم المتقدم ومع هذا فهو أشهر منه، وهو أشهر منه، فيبنكتفي بهذا. ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر.