الدرس في التعليق على النصيحة الولدية وصية أبي الوليد الباجي لولديه 8، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يؤكد الإمام الباجي على أن الصلاة عمود الدين وأكد الفرائض، مشدداً على شروطها من طهارة ووقت وإتمام أركانها بخشوع وحضور قلب. ويوجب أداؤها في المساجد جماعة محذراً من التخلف عنها بغير عذر مستنداً إلى أحاديث الوعيد الشديد.
يحذر من الرياء في الصلاة ويبين دفعه بالاستعاذة وإخلاص النية، مع التأكيد على استعداد طالب العلم للصلاة جماعة. ثم يوضح وجوب الزكاة وأدائها في وقتها من أطيب المال، محذراً من كنز المال ومبيناً مصارفها الشرعية.
يوجه الوصي أبناءه للمحافظة على أركان الإسلام الخمسة، مبيناً أن صيام رمضان عبادة سرية بين العبد وربه، وأن الحج والعمرة يطهران الذنوب ويمنحان أجراً عظيماً. كما يحث على الجهاد في سبيل الله عند الاستطاعة لضمان الفوز بالأجر والنجاة من الخسران.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآله أما بعد فقد أخذنا في الوصية الباجية كلام الإمام أبو الوليد رحمه الله على توقير العلماء والاقتداء بهم ومن هؤلاء العلماء التابعون ومن بعدهم من الآئمة والعلماء أن يعرف لهم حقهم ويقتدى بهم ويؤخذ بهديهم ويقتفى آثارهم ويتحفظ لأقوالهم ويعتقد إصابتهم إذن هذا كله مما جاء به عن نبينا صلى الله عليه وسلم لأن العلماء هم ورثة الأنبياء فواجب علينا أن نحترم العلماء ثم قال الإمام أبو الوليد رحمه الله وهو يوصي ولديه قال إقام الصلاة وإقام الصلاة فإنها عمود الدين وعماد الشريعة وآكد فرائض الملة في مراعاة طهارتها ومراقبة أوقاتها وإتمام قراءتها وإكمال ركوعها وسجودها واستدامة الخشوع فيها والإقبال عليها وغير ذلك من أحكامها وآدابها في الجماعات والمساجد فإن ذلك شعار المؤمنين وسنن الصالحين وسبيل المتقين إذن أوصى ولديه بإقام الصلاة وإقام الصلاة يشمل عدة أمور أولا منزلة الصلاة في الإسلام فإنها كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنها عمود الدين فهي آكد الفرائض بعد الشهادتين وأحاديث ترك الصلاة التي تخبر أن من تركها فقد كفر حديث صحيحة بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة فالصلاة عمود الدين ولا حظة في الإسلام لمن ضيع الصلاة فينبغي الحفاظ عليها فهي عماد الشريعة وهي آكد فرائض الملة وهي التي تدل على الإيمان تدل على الإيمان فرائض الملة في مراعاة طهارتها فينبغي للمسلم أن يتطهر كما في الآية الكريمة التي في سورة المائدة يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين أيضاً يراعي أوقات الصلاة المسلم حريص والمؤمن حريص على مراعاة أوقات الصلاة يكون قلبه مشتغل بذلك لأنه يحب الصلاة فيقيمها في أوقاتها إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً وأيضاً إذا صل عليه أن يقيم القراءة فيها كما في حديث المسيء صلاته فينبغي للمسلم إذا صل أن يتم القراءة فالفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تتم الصلاة إلا بها ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويكمل كذلك ويتم الركوع والسجود بطمأنينة فيهما وهكذا أيضاً الاعتدال عند الاعتدال أيضاً يطمئن كما في حديث أبي هريرة المسمى بحديث المسيء صلاته حيث علم النبي عليه الصلاة والسلام ذلكم الرجل الذي صلى ولم يصلي صلى ولم يصلي صلى في الظاهر لكنه لم يصلي في الحقيقة لأنه لم يتم الركوع ولم يتم القراءة لم يتم الركوع والسجود والاعتدال لم يطمئن فيها فكانت صلاته باطلة فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا صلى يقرأ القرآن ثم إذا ركع يطمئن في الركوع ثم إذا اعتدل يطمئن في الاعتدال وهكذا يفعل في السجود وفي الجلوس بين السجدتين يفعل في صلاته كلها وأيضا عليه أن يخشع في الصلاة وقد مدح الله عز وجل الخاشعين في الصلاة قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والخشوع حضور القلب حضور القلب في الصلاة بأن لا ينشغل بشيء آخر عما في الصلاة من قراءة القرآن ومن ذكر من تسبيح أو تحميد أو تهليل أو نحو ذلك في مواضع الصلاة فيقبل بقلبه على الصلاة ولينصرث إلى غيرها من أمور الدنيا فيقبل عليها وغير ذلك من الآداب والسنن التي فيه الصلاة يحافظ عليها كرفع اليدين سواء كان عند تكبيرة الإحرام أو كذلك عند الركوع أو الرفع من الركوع أو كذلك الرفع من الجلوس في السجدة الأولى وهكذا جلسة الاستراحة نسمى بذلك فإنه يفعل هذه السنن في الصلاة فتكون الصلاة تامة وليحذر من نقصانها يحذر كذلك من الأمور المنهي عنها كافتراش السبع أو كذلك التفات كالتفات الثعلب أو نقر كنقر الغراب أو كذلك رفع البصر إلى السماء فينبغي أن يحذر من هذه في الصلاة حتى لا ينقص ذلك من صلاته فيقبل على صلاته بحضوره بقلبه ويوديها في البيوت في بيوت الله سبحانه وتعالى المساجد فهي آكد ذلك يعني يؤكدها بالصلاة في المساجد إلا من عذر فإذا كان عنده عذر عن التخلف عن صلاة الجماعة فلا بأس فالمعذور عن صلاة الجماعة كالمريض أو الخائف أو المطر أو نحو ذلك من أعذار التي عذر فيها المسلم عن حضور الجماعات فالجماعة ينبغي حضورها وتعلمون الأحاديث التي جاءت عن نبينا صلى الله عليه وسلم في من تخلف عن الجماعات حيث هم عليه الصلاة والسلام بإحراق منازل الذين يتخلفون عن الجماعة وهكذا أيضا وصفوا بأنهم يعني فيهم شعب من شعب النفاق الذي يتخلف عنها كما في حديث ابن مسعود ما يتخلف عنها إلا منافق والعياذ بالله فالمسلم حريص كل الحرص وطالب العلم من باب أولى أنه يحافظ على الصلاة في الجماعة في المساجد في أوقاتها لا يتخلف عنها إلا من عذر فيتغلب على نفسه تغلب على الكسل لأن المنافقين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا وأيضا يحضر من الرياء فالرياء يذهب بالأجر يذهب بأجر تلك الصلاة أن يرأي من أجل أن يراه الناس أنه أحسن في صلاته وهذا عمل قلبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فيدافع يدافع ذلك بإذنه إذا دخل عليه الرياء فإنه يدفع هذا الرياء ويستعيذ بالله سبحانه وتعالى فإن الشيطان يوسوس للإنسان بأنه أحسن بأنه كذا وأن فلان أو علان يراه فيحسن في صلاته من أجل فلان فينبغي أن يحذر من هذا أثناء الصلاة فإذا أقبل على الصلاة ينبغي أن يكون حاضر القلب وأن ينوي بهذه الصلاة ابتغاء وجه الله ومرضاة الله سبحانه وتعالى ويدافع الرياء فهذه شعار المؤمنين وسنن الصالحين فإن بغي على طالب العلم أن يكون حريصا أشد الحرص على الصلاة يستعد ويتهيأ لها وخاصة من نوم وخاصة إذا كان من نوم يجاهد نفسه على حضور الجماعة والصلاة في المساجد فهذه الوصية اجتملت أولا على الإيمان بالله ورسوله ثم استملت أيضا على طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم محبته محبة الصحابة محبة التابعين والعلماء ثم ذكر بعد ذلك إقامة الصلاة فهذه وصية عظيمة ثم قال رحمه الله وأداء الزكاة ثم أداء زكاة المال لا تؤخر عن وقتها ولا يبخل بكثيرها ولا يغفل عن يسيرها ولتخرج من أطيب جنس وبأوفى وزن فإن الله تعالى أكرم الكرم وأحق من اختير له ولتعطى بطيب نفس وتيق أنها بركة أنها بركة في المال وتطهير له وتدفع إلى مستحقها دون محاباه ولا متابعة ولا متابعة هواء ولا هواده أيضا من أركان الإسلام الخمسة أداء الزكاة وهذا لمن معه مال سواء كان من النقدين أو من غيرهما مما جاء فيه النص الذي فيه الزكاة أيضا إذا حال عليها الحول فلا تؤخر عن وقتها تأخيرا شديدا بل التقديم هو الأولى إذا كان هناك مصلحة وأن لا يبخل الإنسان بما أعطاه الله سبحانه وتعالى فإن الذي أعطاك المال هو الله عز وجل وهو قادر على أن يأخذه منك وليحذر وليتذكر قول الله سبحانه وتعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباهم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون فتخرجها عن طيب نفس وتعطيها لمستحقيها الذين ذكرهم الله عز وجل في سورة التوبة إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها ومؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل فريضة من الله فريضة فرضها الله عز وجل على الأغنية فترد على من أمر الله سبحانه وتعالى أن تعطى فلا محابة في الزكاة لا محابة لا تحاب في الزكاة بمعنى أن هذا شخص ليس من مستحق الزكاة فتذهب فتعطيها له من أجل أن هذا تحبه يعني محابة في هذا من أجل أن يرضى مثلا عنك من أجل كذا وكذا فهذا لا يجوز تعطي الزكاة لمستحقها مستحقها ولو أبعد بعيد لا يشترط أن يكون من الأقرباء فإذا كان الشخص فقيرا ومحتاجا ومستحقا للزكاة مهما كان هذا الإنسان فإذا كان في قريتك أو غير قريتك فتعطيها له طيبا بها نفسك ولتعلم أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يطهر مالك وأيضا الله عز وجل يخلف لك بخير فالذين يؤدون الزكاة يؤدون فرضا يعلم أن هذا فرض عليه لأن هذا مثل الصلاة مثل ما أنت تصلي فرضا أيضا تزكي فرضا أيضا أنت تصلي مع حب الصلاة لأنها مفروضة عليك فلا تكره الفرض بل تحب الفرض تحب هذا الفرض الذي افترضه الله عز وجل عليك لأن الله يثيبك أيضا على هذه المحبة هذه المحبة لا تؤدي الشيء وأنت كاره وأنت أو غير ذلك يعني غير راض عن هذا تقول بس نسقط هذا الفرض هكذا بعض الناس يالله خلنا نسقط هذا الفرض العلينا يعني كذا مثل الكاره لهذا الفرض العياذ بالله بل المؤمن ينقاد ويستسلم ويرضى ويحب ما افترضه الله سبحانه وتعالى عليه الله فرض عليك الصلاة أحب الصلاة أحب هذه الصلاة أن أؤديها كاملة موفى حتى يرضى عني ربي أحب الزكاة التي افترضها الله عز وجل علي لأن النفوس تكره الشيء الذي يفترض عليها النفوس بعضها تكره هذا الشيء تقول هذا ليش فرض علي هذا ليش الله سبحانه وتعالى عليم خبير عالم بما يصلح عباده وهو يختبر عباده ويمتحنهم من يمتثل من يطيع ممن لا يمتثل أو يعصي الله سبحانه وتعالى فتؤدي العبادات المفروضة ارتضاء رضاء وكذلك تؤديها محبة لله سبحانه وتعالى لأن هذا هو المعنى العبادة كما قال الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه ما هي العبادة العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ولهذا قال ابن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان إذن الذل والخضوع والانقياد والاستسلام لله سبحانه وتعالى لأننا عبيده وأيضا مع غاية الحب لما افترضه الله سبحانه وتعالى علينا ثم قال صوم رمضان ثم صيام رمضان فإنه عبادة فإنه عبادة السر وطاعة الرب ويجب أن يزاد فيه من حفظ اللسان والاجتهاد في صالح العمل والتحفظ من الخطأ والزلل ويراعى في ذلك لياليه وأيامه ويتبع صيامه قيامه وقد سن فيه الاعتكاف طبعا هذا كله باختصار يريد أن يوصل هذا الأمر إلى ولديه قال لهم حافظوا على الصلاة أدوها كما أمركم الله حافظوا على الزكاة أيضا إذا عندكم مال وبلغ النصاب أدوها وأنتم طيبوا النفس لستم كارهين لذلك وإلى مستحقها صوموا رمضان الذي افترضه الله عز وجل والصيام عبادة السر لأنه لا يعلم أحد من الخلق أنك صائم لا يعلم أحد إنما الذي يعلم صيامك هو الله سبحانه وتعالى فهذا عبادة سر بين العبد وربه ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى الأجر لهذا الصائم إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به كما قال الله عز وجل إذن الصوم عبادة السر تحفظ الجوارح جميعها من أن تفعل شيئا يخل بالصيام وتجتهد في صيام رمضان من العبادات الأخرى كقيام رمضان وأيضا الاعتكاف سنة وقيام ليالي القدر كل هذا يتبع صوم رمضان ثم قال حج البيت والعمرة وهذا الركن الخامس من أركان الإسلام وهو حج بيت الله عز وجل والعمرة قال ثم الحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا فهو فرض واجب وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة متفق عليه إذن أيضا من الوصايا العظيمة الوصية بحج بيت الله الحرام وقد أمر أيضا نبينا عليه الصلاة والسلام بالحج إلى بيت الله الحرام عباد الله حجوا قبل أن لا تحجوا لأن الإنسان لا يعلم ما يعرض له فإذا تمكن من الحج إلى بيت الله الحرام بأن تيسر له الزاد والراحلة فليبادر إلى ذلك لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له وهو في العمر مرة أي فريضة الحج مرة واحدة في العمر لمن استطاع إليه سبيل كما قال الله عز وجل في سورة آل عمران ولله على الناس حجوا البيت لله عز وجل فريضة من الفرائر من أركان الإسلام حج بيت الله الحرام ومن حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ويتابع بين العمرة والحج إن استطاع إلى ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد فإذن هذا فيه تطهير للعبد تطهير للعبد من ذنوبه فإذن إذا أردت الغنى واليسر من الله سبحانه وتعالى فعليك أن تتابع بين الحج والعمرة إذا استطعت أن تحج كل عام أو بعد خمسة عوام ثلاثة عوام تتابع وهكذا العمرة إلى العمرة كما في الحديث الصحيح والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما رمضان إلى رمضان الصلاة إلى الصلاة انظروا الحديث التي فيها هذه الفضائل العظيمة ثم قال والجهاد في سبيل الله أيضا من الأمور المهمة الوصية بالجهاد في سبيل الله عز وجل قال ثم الجهاد في سبيل الله إن كانت بكما قدر عليه كنت تقدر على الجهاد في سبيل الله أوعون من يستطيع إن ضعفت ما عنه لأن من جهز غازيا فقد غزى كما قال عليه الصلاة والسلام إن رجالا بالمدينة ما سرتم واديا ولا قطعتم ما سرتم مسيرا وقاطعتم واديا إلا شركوكم في الأجر حبسهم العذ كانت لهم نية وربما أيضا أعانوا إخوانهم على إيش على الجهاد في سبيل الله فأنت إن لم تكن عندك قدرة إذن فيشترط في الجهاد القدرة أيضا يشترط فيه رضا وإذن الوالدين إن لم يكن جهاد فرضا عين متوجب ومتعين على المسلم أن يدفع به العدو الذي داهم بلاده فإنه يجب على كل شخص أما إن كان فرض كفاية فإنه من استطاع أن يذهب أو يجهز غازيا لإعلاء لأن في الجهاد إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى قال فهذه عمد فرائض الإسلام بعض العلماء يعد الجهاد في سبيل الله من الأركان يعني من الأركان مثل ركن سادس مثل أركان الإسلام هي خمسة كما في حديث عمر رضي الله عنه بن عمر وهكذا أيضا من أكد الأمور الجهاد في سبيل الله أي لا يترك الجهاد في سبيل الله عز وجل قال فهذه عمد فرائض الإسلام وأركان الإيمان حافظا عليها وسابقا إليها تحوزا الخير العظيم وتفوزا بالأجر الجسيم ولا تضيعا حقوق الله فيها وأوامره بها فتهلكا مع الخاسرين وتندمى مع المفرطين وتندمى مع المفرطين إذن هذه هي وصية الحافظ أبي الوليد رحمه الله فذكر فيها أركان الإسلام وأركان الإسلام الخمسة نسأل الله سبحانه وتعالى يفقنا لما يحب وأرضى إلى هنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر