الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 71، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يجب الفصل بين أن المخففة والخبر في الجملة الفعلية، لكن هناك استثناءات مثل الجملة الاسمية، الجملة الفعلية التي يكون فعلها جامدًا، والجملة الفعلية التي يُقصد بها الدعاء.
يجب الفصل بين أن وخبرها إذا كان الخبر جملة فعلية لا تدل على الدعاء ولا يمتنع تصريفه.
تفسير الآية وشرح كلمة كأن وتأثيرها على الإعراب، وكيفية استخدامها في الجمل الإسمية والفعلية.
التوحيد هو اعتقاد المسلمين بأن الله واحد لا شريك له، وهو أساس العقيدة الإسلامية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد، قال: يفهم مما سبق أن الفصل غير واجب في ثلاثة مواضع وفي غيرها واجب. وهذا الملخص أخذ من الأمثلة السابقة. ولذلك قال: مما سبق، قال الأول: إذا كان الخبر جملة اسمية لأنهم أوجبوا الفاصل في الجملة ماذا؟ الفعلية لأن العلة في الجملة الفعلية وهي لالتباس بأن المصدرية واقع لكن في الجملة الإسمية غير واقع. طيب في الجملة الإسمية غير واقع، فلذلك لا يجب نحو: اعتقادي أن عواقب الصبر محمودة. اعتقادي أن عواقب الصبر محمودة تبار. أن هنا عاملة وقد توفرت فيها الشروط. فهنا لا يوجد فاصل لأن الجملة هنا ماذا؟ اسمية؟ أن عواقب مبتدأ ومحمودة خبر. فهو اسم أن المخفف عواقب ومحمودة الخبر. قال تعالى: وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. فقوله أن هنا مخففة إنما كسرت لالتقاء الساكنين. فالحمد هنا مبتدأ وتكون أن هنا غير عاملة. الحمد لله رب العالمين اسمه أيش؟ لا هنا غير عاملة. لذلك مرفوع الله الحمد مبتدأ. نعم ليست عاملة هنا لكن جملة خبر للفصول خبر لآل. نعم يعني أحسنت اسمها ضمير الشأن والحمد خبرها. الحمد خبرها. ومثل اعتقادي أن عواقب الصبر محمودة. أنه عواقب الصبر محمودة الحمد مبتدأ. الحمد مبتدأ الجملة كلها تقول في محل رفع خبر. ومثله عواقب مبتدأ ومحمودة خبر. والجملة كلها في محل رفع خبر. والاسم يكون ضمير الشأن مهذوب. أنه قال: إلا إذا قصد النفي فيفصل بين أنوى خبرها بحرف النفي لأنك أنت أردت النفي إذن لابد من وجود حرف يفيد النفي. هذا ليس فاصل وإنما هو يعني ليس فاصل يفصل بين أن المخففة وأن المصدرية وإنما هو أتي به للنفي فقط. أتي به للنفي نحو: رأيت أن لا صديق أن لا صديق. وفي فاعتبار لا هنا نافية يعني نعم للجنس نافية للجنس. فيكون صديقة اسمها وفي خبره والجملة في محل رفق خبر أن المخففة. فهنا أتي بين أن وخبرها لا لكن هذه لا قصد بها النفي ما قصد بها الفصل واضح مع أن الجملة هنا اسمية ليست فعلية. الجملة اسمية هنا ليست فعلية. قال: ومنه أشهد أن لا إله إلا الله. فكيف تعرب أن لا إله إلا الله اسمها طمير الشان ولا نافية للجنس وإله اسم لا وإلا استثنام الغاه ولفظ الجلال بدل من الخبر المحذوه والتغذير لا إله حق أو بحق إلا الله إلا الله. ومن الخطأ أن تعرب الخبر لفظة موجود لأن موجود يشمل كل آلهة بحق أو بباطل. طيب فخطأ أن تعربه بموجود الخبر أو تقدره بموجود لكن تقدره بحق أو حق. والجملة من الله وما دخلت عليه في محل رفع خبر أن المخفر خبر أن المخفر. قال تعالى: فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أن ما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو نفسه وأن لا إله بعرب نفسه لا إله إلا الله هو محل لفظ الجلالة فهو بدل. فهنا جاء الفاصل لكن لغرض النفي لقصد النفي لا ليفصل بين أن المخفف وأن المصدرية. قال الثاني أيشه الثاني يعني في المواضع التي لا يجب فيها الفصل بين أن والخبر إذا كان الخبر جملة فعلية فعلها جامد لأنه يشترط في الفاصل أن يكون الفعل ماذا متصرف لكن إذا كان الفعل جامد ما يأتي إلا بصيغة الماضي فهنا لا يجب الفصل نحو: علمت أن ليس للظلم بقاء. فتقول أن مخفف واسمها ضمير الشان وليس فعل ماض ناغص من أخوات كان وللظلم جار مجرور متعلق بمنصوب الخبر هو بقاء اسم ليس والجملة ليس للظلم بقاء في محل رفع خبر المخفف. قال تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. فالآية عرب كما تقدم هذا الموضع الثالي الثالث إذا كان الخبر جملة فعلية فعلها متصرف ولكن قصد به الدعاء يعني فيه معنى الدعاء نحو: أدام الله توفيقك وأن أسبغ عليك نعمة. فقوله أسبغ هذا فعل ماض لفظه لفظ الخبر لكن معناه معنى الدعاء كأنه كأنه يقول يعني نسأل الله أن يديم توفيقك وأن يسبغ عليك نعمة أن يسبغ عليك نعمة كأنك تدعو له بذلك صح. فإذا هنا فعل متصرف أسبغ لكن قصد به الدعاء قصد به الدعاء فهنا لا يجب الفاصل. ومثله ورزقك شكرها يعني نسأل الله أن يرزقك شكرها تدعو له لا وأن أسبغ عليك نعمة كيف هنا قال أدام الله توفيقك أدام فعل ماض وأن أسبغ عليك نعمة أسبغ فعل ماض ما هو فعل مضارع فعل ماضي نعم أنا ما قلت مضارع أنت الذي فعل ماضي أسبغ مبني على الفتح ليس مضارع ومثله رزقك ماضي كلها ماضي لكن متصرفة أسبغ يسبغ رزقك يرزقك وأدام يديم عليك نعمة واضح. قال ومنه قراءة نافع المدني والخامسة أن غضب الله عليها بصيغة الفعل الماضي أن غضب الله عليها أن غضب الله عليها بصيغة الفعل الماضي غضب وتسكين النون وبقية السبعة قرأة بتشديد أن ونصب ما بعدها أو ونصب ما بعدها السبعة قرأة والخامسة أن غضب الله عليها أن وقرأ نافع المدني والخامسة أن غضب الله عليها فعلى هذه القراءة تكون أن مخففة فغضب فعل متصرف لكنه قصد به الدعاء والتغذير والخامسة نسأل الله أن يغضب عليها إن كانت من الكاذبين إن كان إن كانت نعم من الكاذبين. قال وإن وإنما ترك الفصل في هذه المواضع الثلاثة لأن الناصب للمضارع لا تقع في مثل ذلك فلا لبس بينه وبين المخففة لعدم وجود اللبس هنا ما يكون هناك الفاصل. قال وهذا معنى قوله وإن تخف فأن فاسمها إلى آخره فذكر ثلاثة من أحكامها بعد التخفيف فإن قوله فاسمها معنى بقى عملها وإلا لم يكن اسما لها فقوله في البيت وإن تخف فأن فاسمها استكن معنى أنها عاملة طالما أن لها اسم فهي ماذا عاملة وهذا الحكم الأول ولم يذكر أنه ضمير لضيق النظم وقد استفاد مما بعده يعني ما قال اسمها ضمير الشأن وقوله استكن يستتر واختفى وخف فنون الفعل للضرورة وأصلها استكن لكن هنا سكن للوزن وزن البيت قال وقوله استكن أي استتر واختفى وخف فنون الفعل الضرورة والأصل استكن وهذا الحكم الثاني أي أن يكون ضمير مستتر وشار وشار إلى الثالث بقوله والخبر اجعل جملة من بعد أن يكون خبرها جملة بسمية أو فعلية ثم قال وإن يكون فعلا أي وأن يكون الخبر جملة فعلها لا يدل على الدعاء ولا يمتنع تصريفه فالأحسن الفصل بين أن وخبرها بما ذكر وقوله وقليل ذكر لو أي قل من النحويين من ذكر لو وهذا لا ينافي ورودها كثيرا في الكلام الفصيح وهذا تقدم معنا قال وخف فت كأن أيضا فنوي منصوبها وثابت أيضا روي قال إذا خف فت كأن والتخفيف هذه الأحرف من أخواتي إن الذي آخرها نون مشددة وهي ثلاثة صح إن وأن ولكن وكأن أربعة تمام أربعة أما ليت ولعل هذا ما فيها آخر رهن إذن هذه الأربعة تقدم معنا أن إن إذا خففت فالأكثر ماذا الأكثر إعمالها أو إهمالها الأكثر إهمالها إِن إِن إِن إِن ما يتكلمتك على إِن الأكثر ماذا ها يا عائد إِن بالكسر الأكثر الإعمال أو الإهمال الإهمال ليس الإعمال إِن وأن الإعمال أحسنت الآن الكلام على كأن قال إذا خففت كأن ثبتت لها الأحكام الأربعة السابقة في أن المخففة من بقاء عملها وحذف إسمها ومجيء خبرها جملة إسمية أو فعلية مصدرة بلمع المضارع وقد مع الماضي يعني نفس أحكام أن فمثال الجملة الإسمية كأن عصفور سهم في السرعة فالتقدير كأن هو عصفور سهم في السرعة فعصفور مبتدى هو سهم صفة وفي السرعة جار مجروم متعلق بالخبر فلماذا ابتدي بنكرة ما هو المسوأ للإبتداء بالنكر عصور الموصوف أنه موصوف قال ومثال الفعلية نظر نظر الزهر أو نظر الزهر وكأن لم يكن ذابلا الشاهد وكأن لم يكن ذابلا فجملة لم يكن ذابلا خبر لكأن قال قال تعالى فجعلنا حصيدا كأن لم تغنب الأمس كأن لم كأن هلم قال وقد اجتمعت كأن المشدد والمخففة في قوله تعالى وإذا تتلى عليه آياتنا ولا مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرأ المخففة كأن لم يسمعها التغدير كأن لم يسمعها والثقيل كأن في أذنيه وقرأ وقرأ اسم كأن والجار المجرور الخبر المقدم فاجتمع في هذا في هذه الآية كأن المشدد والمخففة قال وقد رويا مجيء اسمها ظاهرا كقول رؤبة ومعتد فض غليظ القلب كأن وريداه رشاء رشاء خلبي ومعتد فض غليظ القلب هذا كلام واضح ما يحتاج إلى تفسير وأما وريداه الوريد معروف وهو العرق الذي يكون جنب العنق والإنسان فيه وريدان وريد عن اليمين ووريد عن الشمال فيقول كأن وريداه رشاء خلبي الرشاء الحبل وجاء هنا بالتثنية لأن الرويدان مثنى فثني هنا لأنه يوافقه مبتدأ المبتدأ مثنى الخبر يكون مثنى وخلبي بضم الخاء هو الليف الليف تعرف الليف على الشجرة هذا ليعمل به الوسائد أين الشاهد كأن وريداه يعني كأنه لكن اسمه هنا ظاهر كأن وريداه وريداه هنا في اعتبارها اسم كأن ما جاء ضمير الشأن هنا وإنما جاء ماذا اسما جاء اسما ظاهرا وريداه وريداه ولا يقاس على هذا لأنه نادر يعني هذا ما جاء يخالف القاعدة يحمل على الشذوذ والندور شيء نادر لا يقاس عليه قال وهذا معنى قوله وخففت كأن كأن ومعنى فنويا أي قدر ولم يذكر في الكلام يعني فنويا منصوبها أيش هو المنصوب الاسم لأنها تنصب الاسم صح وثابتا أيضا روي يعني أنه قد يذكر ظاهرا في الكلام وهو قليل مثل هذا البيت الأصل أنه ينوى يعني لا يظهر ينوى يعني لا يظهر يقدر فقط لكن قد أحيانا يكون ثابتا ما معنى ثابتا يعني ظاهرا مثل هذا البيت كأن وريداه كأن وريداه طيب قد يقول قائل وريداه اسم لكأن لماذا جاء مرفوع لماذا جاء مرفوع ماذا تقول ما الذي علقه لماذا جاء هنا مرفوع هذا يحمل على لغة فإن بعض العرب يلزمون المثنى الألف يلزمون المثنى الألف وقد يكون لضرورة الشعر لأنه لغال كأن وريديه سيكون فيه شيء الله أعلم وإلا فطالما أنه أعرب يعني اسم كأن فالمفروض أن يكون ماذا يكون مرفوع هذا أمر الأمر الثاني أن رويداه خبر طيب لكنه خبر مقدم ورشاء ولذلك جاء هنا منصوب جاء هنا يعني مرفوع أيضا لا ليس منصوب مرفوع إذن يبقى الوجه الأول لأنه قال رشاء خلب حذف نون للتثنية من أجل الإضافة فيحمل هذا على اللغة القليلة التي يلزم فيها بعض العرب المثنى بالألف والله أعلم نعم طيب هنا قال وارويداه رشاء خلب خبرها قال البيت في كتابته كأن وريداه بالرفع ففيه تخفيف كأن مع حذف اسمها وهذا على الكثير الغالب وجملة وريداه رشاء خلب خبرها وأما على رواية وريديه فهو اسم كأن يعني كأن البيت وردت فيه وردت فيه روايتان طيب رواية رواية بالرفع كأن كأن وريداه رشاء خلبي فعلى هذه الرواية يكون على الأصل اسم كأن منصوب يعني محذوف ضمير الشأن وريداه رشاء خلبي يكون ماذا خبر يكون خبرا طيب وجاءت رواية بالنصب كأن وريديه رشاء خلبي فهذا هو موضع الشاهد فهذا هو موضع الشاهد هذا على مقاله الشارح وإذا جاءت بهذه الرواية وأعرب وريداه اسم كأن فيكون على رواية من يلزم الألف المثنى وهذا بعض العرب يرى ذلك قال وقوله منصوب معنى أنه بقي عملها ثم ذكر أن اسمها قد يذكر ظاهرا في الكلام وهو قليل قال تخفيف لكن يعني هذا لم يذكرها ابن مالك وإنما أضافها من أضافها الشارح قال قال إذا خففت لكن وجب إهمالها وزال اختصاصها بالجملة الإسمية فتدخل على الإسمية والفعلية وعلى غيرهما ويبقى لها معناها بعد التخفيف إذن إذا خففت لكن وجب الإهمال ولا يجوز فيها الإعمال وإذا خففت الآن تدخل على المفرد إنما تدخل على الجمل إما جملة إسمية وإما جملة فعلية هي قبل ما تخفف لا تدخل إلا على الجمل الإسمية إذا لم تكن مخففة لكن تدخل على الجمل الإسمية فإذا خففت زال اختصاصها على الجمل الإسمية وتدخل على الجمل كذلك الفعلية أما معناها يبقى وهو الاستدراك ولذلك قال ويبقى لها معناها بعد التخفيف وهو الاستدراك نحو الكتاب صغير لكن نفعه عظيم فتقول نفع هنا ماذا إعرابه مبتدأ ومضاف والمضاف إليه وعظيم خبر فدخلت على جملة ماذا اسمية والثاني لا أجازي القاطعة بقطيعته ولكن أجازي بصلته ولكن أجازي أجازي فعل مضارع فدخلت هنا على جملة ماذا فعلية طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.