الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 149، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الإضافة هي نسبة تقييدية بين اثنين تقتضي جر الثاني أبدا، وتقوم على إسناد شيء إلى آخر، وتكون بتقدير من أو في أو باللام.
الإضافة في اللغة العربية هي إضافة اسم إلى آخر، وتقسم إلى إضافة لفظية وإضافة معنوية.
الإضافة المعنوية هي نوع من الإضافة التي تفيد تعريفا أو تخصيصا، مثل كتاب محمد، حيث يصبح الكتاب معينا بعد الإضافة.
لا يوجد ملخص متاح لهذا المقطع القصير.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله والصحبه وعلى الله وبعد، قال الإضافة نون انت للإعراب أو تنوين مما تضيف حذف كطور سين والثاني يجرر وانوي من أوفي إذا لم يصلح إلا ذاك ولا مأخذ لما سوى دينك لما سوى دينك ذكره هذا لأن له تعلق وإلا تتمت البيت لما سوى دينك وخصص أول أو أعطيه التعريف بالذي تلا ومعنى البيت نون انت للإعراب أو تنوين مما تضيف حذف كطور سين يعني إذا أضفت إسما منونا أو إسما فيه نون إعراء نون بعد حرف الإعراب في التثنية وجمع المذكر السالم تحذف النون هذا وتحذف التنوين مثل مثلا هذا طور طور هنا منونا لأنه غير مضاف فإذا أضفته تقول هذا طور سيناء هذا طور ما تقول طور لأنه مضاف فلا يجتمع التنوين مع المضاف إليه نعم وكذلك قوله احذف احذف يعني كذلك النون نونا نونا تلي الإعرابة يراد بالنون ماذا النون التي يعوض عن التنوين في المثنى وفي الجمع المذكر السالم فتقول مثلا جاء طالباء جاء طالباء العلمي طالباء بحذف النون وتقول جاء مسلموء اندونوسيا لأنك أضفت المسلمين إلى اندونوسيا فمسلموءنا بحذف النون والثاني يجرر وانوي من أو في إذا لم يصلح إلا ذاك ولا ما خذا هذا يعني في معاني الإضافة فالإضافة قد تكون بمعنى من إذا كان المضاف إليه من جنس المضاف مثل هذا باب خشب يعني باب من خشب إذا كان المضاف من جنس المضاف إليه فيكون التقدير ماذا بمن هذا باب خشب يعني باب من خشب وقد تكون الإضافة بتقدير فيه إذا كان المضاف إليه ظرف للمضاف بل مكر الليل أي مكر في الليل مكر في الليل وإذا لم يصلح التقدير بمن أو في فيكون التقدير باللام وتقول قلم محمد التقدير قلم لمحمد ما يصرح أن تقول قلم من محمد أو قلم في محمد صح فهذا هو ماذا يعني الكلام أو شرح هذه الأبيات أو هذين البيتين قال لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر المجرور بالحرف شرع في الكلام على المجرور بسبب الإضافة والإضافة نسبة تقييدية بين اثنين تقتضي جر الثاني أبدا ومعنى نسبة أي إسناد فقولك مثلا هذا كتاب محمد أسندت الكتاب إلى من؟ إلى محمد هذا معنى نسبة نسبت الكتاب إلى محمد أسندت الكتاب إلى محمد ومعنى تقييدية قال ومعنى تقييدية أي جاءت لإفادة التقييد وهو نوع من أنواع الحصر والتحديد فلو تقول مثلا كتاب كتاب هذا عام قد يكون كتاب محمد قد يكون كتاب زيد قد يكون كتاب جماعة من الناس صح فلما تقول كتاب محمد كأنك قيدت هذا الكتاب بمالك واحد طيب ففيه شيء من الحصر والتحديد فيه شيء من ماذا؟ من الحصر والتحديد قال فقولك كتاب هذا فيه إطلاق فإذا قلت كتاب خالد حصل التقييد بالإضافة فإذا أريد إضافة اسم إلى آخر ترتب على ذلك أحكام منها الأول وجوب حذف التنوين إن وجد في آخر المضاف قبل إضافته يعني إذا كان قبل الإضافة منوّن فإذا أضفته تحذف هذه الإضافة مثل ركبت سيارة جديدة هنا سيارة منوّن صح لو أضفناها فإذا أضيف قيل ركبت سيارة خليل لا تقول ركبت سيارة خليل سيارة خليل لا هذا لحن لابد أن تحدث ماذا؟ التنوين يحذف التنوين وكذا تحذف نون المثنى ونون جمع المذكر السالم وملحقاتها إن وقع أحدهما مضافا مختوما بالنون وهي النون التي تلي حرف لعراب لأننا قلنا الجمع المذكر السالم بماذا يرفع بالواو فيؤتى بعد الواو نون يقال لها عوض عن التنوين في اسم المفرد المراد بها هذه النون عند الإضافة تحذف جاء المسلمون المسلمون فاعل مرفوع بالواو فالنون هنا ليس لها علاقة بالإعراب بل هي تأتي بعد حرف الإعراب فهذا معنى قوله وهي النون التي تلي حرف الإعراب نحو يسير الناس على جانبي الطريقي أصل على جانبيني لأنه مثنى جانب وجانب فحذف هنا حذف النون للإضافة لأنه أضفنا الجانب إلى الطريق قال حاملوا العلم محترمون حاملوا وصلا حاملون فلما أضيف الجمع إلى العلم حذف النون قال القائل كأنني تنوين وأنت إضافة فحين تراني لا تحل مكاني كما أنه لا يجتمع التنوين فأنا كذلك لا أجتمع معك وأنه أضافة وأنه أضافة فحيث تراني لا تحل مكاني كما أنه لا يجتمع التنوين مع الإضافة فأنا كذلك لا أجتمع معك قال فإذا كانت النون ليست للثثنية ولا للجمع وهي النون التي لا تلي حرف الإعراب لم يجز حذفها مثل المحافظة على الصلاة عنوان الاستقامة فعنوان النون هنا ليست نون عوض عن تنوين في الإسم المفرد بل هي نون أصلية عنوان فلا تقول عنواء الاستقامة لا عنوان لأن النون هنا ليست نون بعد حرف الإعراب واضح هذا الآن ومثل هؤلاء مساكين المدينة الحمد لله فمساكين النون هنا نون ماذا نون أصلية ليست نون أتت بعد حرف الإعراب الحمد لله ليكم الله هذا الحكم الأول يحذف يحذف التنوين والإضافة يحذف التنوين ونون النون الزائدة الحمد لله قال الحكم الثاني جر المضاف إليه دائما يعني المضاف إليه يكون مجرورا وأما المضاف وأما المضاف فيكون إعرابه على حسب العامل فقد يكون فاعلا قد يكون مفعولا ونحو ذلك هذا المضاف أما المضاف إليه فدائما يكون ماذا مجرورا قال والعامل فيه الجر والعامل فيه الجر عامل اللفظي وهو المضاف على الأصح لاتصال الضمير المضاف إليه به والضمير لا يتصل إلا بعامله نحو كتابك جديد هنا مسألة اختلف فيها النحا لقولك مثلا هذا كتاب خالد فخالد هنا مجرور ما الذي جر خالد أهو المضاف أو الإضافة بعض من يقول مجرور بالإضافة وبعض من يقول مجرور بالمضاف المضاف الإسم الذي قبله والصحيح أنه مجرور بالمضاف لأمرين اثنين الأمر الأول كما ذكر اتصال الضمير بالمضاف إليه والضمير لا يتصل إلا بعامله فالضمير يتصل بالعامل فإذن في قولك كتابك الكاف هنا أي شعرابه مضاف إليه صح إذن أتى المضاف أو أتى المضاف إليه متصل بالمضاف والقاعدة عندهم أن الضمير لا يتصل إلا بعامله فدل ذلك على أن الكتاب هو العامل هو العامل فيجري ذلك في جميع الإضافات في جميع الإضافات هذا سبب السبب الآخر أن الإضافة عامل معنوي الإضافة عامل ماذا معنوي وأما المضاف فهو عام لفظي وعندهم القاعدة أن العامل اللفظي أقوى من العامل المعنوي فهذا كله يرجح أن الذي جر المضاف هو المضاف إليه وليست الإضافة قال الثالث يعني من أحكام المضاف وجوب اجتمال الإضافة على حرف جر أصلي موضعه بين المضاف والمضاف إليه يعني تجعله بين المضاف والمضاف إليه فلو قلت مثلا كتاب محمد التغذير كتاب لمحمد باب خشب تقول باب من خشب مكر الليل تقول مكر في الليل يتوسط حرف الجر بين المضاف والمضاف إليه قال لإضافة العلاقة المعنوية بين المضاف والمضاف إليه ومعنى العلاقة المعنوية لأن الإضافة هذه التي يسمونها الإضافة المعنوية تفيدنا معنا فالإضافة إما أن تفيدنا تعريفا وإما أن تفيدنا تخصيصا فإضافة النكر إلى المعرفة يفيدها تعريفا فإذا هذا ماذا علاقة معنوية وإضافة النكر إلى النكر يفيدها تخصيصا وهذه أيضا علاقة معنوية قال لإضافة العلاقة المعنوية بين المضاف المضاف ليه وأحد الأحرف الثلاثة وهي من وفي واللام فتكون الإضافة بمعنى من البيانية البيانية كما تقدم معنا أيش معنى البيان أن ما بعدها يكون من جنس من جنس ما قبلها فقولك مثلا في الإضافة على سبيل المثال باب من خشب طيب فهنا الخشب يشمل أي خشب ما أراد نوع معين من الخشب إنما أراد جنس الخشب فمن هنا ماذا؟ من هنا لبيان الجنس ليس لبيان الفرد أو النوع وإنما لبيان الجنس فهذا معنى قوله من البيانية إذا كان المضاف إليه جنسا للمضاف نحو هذا خاتم ذهب فالذهب الذي هو المضاف إليه جنسا للمضاف وهو ماذا؟ وهو ماذا؟ الخاتم وهو الخاتم فالذهب جنس والخاتم جزء من هذا الجنس قال وتكون بمعنى في الظرفية إذا كان المضاف إليه ظرفا واقعا فيه المضاف مكانيا نحو عثمان رضي الله عنه شهيد الداري شهيد الداري فهنا التقدير شهيد في الداري طيب فالإضافة هنا بتقدير في أي شهيد في الدار أو زمانيا في قوله تعالى بل مكر الليل والنهار أي مكر في الليل والنهار فقوله تعالى للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر أي تربص في أربعة أشهر لأن تربص ضيف إلى أربعة وأيضا في شاهد آخر أربعة أشهر أربعة مضاف وأشهر مضاف إليه فيكون تربص في أربعة في أشهر هذا كله بمعنى فيه طيب قالوا تقول لضافه معنى اللام إذا لم يصلح معنا من ولا فيه يعني مثال ما صلح معه تقدير من ولا تقدير فيه فهنا ماذا نفعل فهنا نقدر اللام نقدر ماذا اللام قال نحو هذا كتاب هشام فلا يصلح أن نقول هذا كتاب من هشام أو هذا كتاب فيه هشام فإذا ما صلح هذا ولا ذاك إذا نقدر ماذا اللام فنقول هذا كتاب لهشام أي كتاب لهشام وتفيد الملك أو الاختصاص وتقدم هذا المعنى قال وهذا الحكم مختص بالإضافة المعنوية دون الإضافة اللفظية وسيأتي ذكرهما إن شاء الله يعني هذا الحكم في نوع خاص من أنواع الإضافة وهي ما تسمى بالإضافة المعنوية ومعنى إضافة لفظية وهذا سيأتي معنى أنها خاصة بالوصف كاسم الفاعلة واسم المفعول إذا أضيف وتلك الإضافة لا تفيد معنى وإنما من أجل تخفيف اللفظ ولذلك تسمى إضافة ماذا لفظية وسيأتي بيانها في الأبيات القادمة إن شاء الله قال وهذا معنى قولي نونا تلي الإعراب أو تنوين إلى آخر أي احدث من الإسم الذي تريد إضافته نونا تلي الإعراب أي تقع بعد علامة الإعراب وهي الألف أو الواو أو اليا لأن المثنى يكون مرفوع بالألف طيب فتأتي بعده النون مثل ولداني أو الواو لأن جمع المذكر السالم يرفع بالواو مثل المسلمون أو اليا لأن المثنى والجمع المذكر السالم ينصباني ويجراني باليا فيأتي بعدهما ماذا النون الولدين والمسلمين قال وحذف التنوين الذي في آخر الإسم ثم مثل لحذف التنوين من المضاب بكلمة طور هذا حذف التنوين أصلها طور عند إضافته لكلمة سيناء وهو مغصور من ممدود وهو اسم جبل مغصور يعني ماشي همزة بعده وإلا فالأصل أنه ممدود سيناء بعد الألف همزة ثم قال اجرر أي الثاني دائما وهو المضاف إليه وهذا حكم آخر للمضاف إليه وعند جره وإتمام الإضافة إنوي وتخيل وجود الحرف من أو في وعرفنا الضاب بذلك متى يكون بتغدير من ومتى يكون بتغدير في إذا لم يتحقق المعنى المراد إلا على نية أحدهما فإذا لم يصر أحدهما فخذ اللام وانويها فيما عدى الموضعين المذكورين قال واخصص أولا أو أعطيه التعريف بالذي تلا وإن يشابه المضاف يفعل وصفا فعن تنكيره لا يعزل كرب راجين عظيم الأمل مروع القلب قليل الحيل وذي الإضافة اسمها لفظية وتلك محظة ومعنوية قال الإضافة نوعان الأولى إضافة معنوية وهي ما أفادت المضاف تعريفا أو تخصيصا وهذا ما تقدمت فمتى تفيده تعريفا إذا أضفت أن نكر إلى معرفة كتاب محمد وأن الإضافة أفدتنا ماذا تعريف فتقول كذلك غلام رجل هذه الإضافة أفادتنا ماذا تخصيص أنت معنا إبراهيم أخذ قيلولة إبراهيم هذا مشكلة ما استطعت حلها شرائك تعينه على حل هذه المشكلة تعينه على حل هذه المشكلة لا لا تكلمه لا يعني مثلا بعد الغذاء تقول له هيا نم الآن ما في إلا نوم تقول له نم الآن لا تعمل أي عمل آخر ها تلزمه بالنوم ولو يقول لك الأستاذ أبو معاذ نم الآن ما في إلا تنام الآن ولو بالقوة ينام من شأن يعني يحافظ على الدرس ولا ينام من غد هذا إن شاء الله بعد الغذاء راقبه أين يذهب قل له تعالى الآن وقت نوم نم الآن حتى تستعين بهذه النومة على الدروس تمام من غد إن شاء الله وإذا لم يستجب سنعمل حل آخر إن شاء الله تمام وش نجرب هذا الحل إذا لم يستجب نعمل حل آخر سهل نفكر فيه بعدين أول شي ننظر هذا الحل لأنه حل أصعب من هذا هذا سهل هذا لكن في حل آخر أصعب أولا نأخذ بالأسهل ثم نأخذ بالأسهل حتى نعينه على عن التخلص من النوم وقت الدروس طيب إن شاء الله تمام إبراهيم من غد إن خلاص هذا سينومك بالقوة قل له الآن نوم ما في إلا نوم الآن لا تشتغل بغير النوم طيب قال ولا يكون مضاف فيها وصفا مضافا إلى معمولة كما في النوع الثالي المراد بالوصف اسم فاعل واسم مفعول مثل ضارب زيد هذه قالوا الإضافة إضافة لفظية ليست معنوية لأنها ما تفيدنا تعريفا ما تفيدنا تعريفا فيصح أن نوصف بها نكرة يصح أن نوصف بها نكرة فنقول مثلا على سبيل المثال جاء رجل طالب علم يصح في طالب هنا أن نجعلها ماذا؟ أن نجعلها صفة لرجل أن نجعلها صفة لرجل لماذا؟ لأن هذه إضافة لفظية فلا تفيدنا تعريفا مع أن طالب مضاف إلى العلم لكن ما تفيدنا تعريفا وهذا قد ورد في القرآن قوله سبحانه وتعالى هديا بالغ الكعبة فقالوا بالغ هنا وصف لهدي وهدي هنا نكرة تمام هدي نكرة وبالغ وصف له مع أن بالغ هنا مضاف إلى الكعبة لكن هنا بالغ اسم فاعل وصف فهي إضافة ماذا؟ لفظية وليست معنوية لأن الإضافة المعنوية تفيدنا تعريفا وهذا ما أفادتنا تعريفا فهذا معنى قوله بل يغلب أن يكون المضافية اسما من الأسماء الجامدة يعني يكون في الإضافة المعنوية الاسم جامد كتاب محمد محمد اسم جامد لأنه علم قال بل يغلب أن يكون المضاف فيها اسما من الأسماء الجامدة الباقية على جمودها كالمصادر فالمصدر جامد لأنه غير مشتق بل الفعل مشتق من المصدر نحو بكاء الطفلي هذه إضافة معنوية أو لفظية بكاء الطفلي عندك إبراهيم بكاء الطفلي هذا معنوية أو لفظية معنوية نعم لأن بكاء هنا ليس وصف بل هو جامد صرير القلمي كذلك صرير ليس مشتق فهي معنوية أو أسماء المصادر مثل عطاء هذا اسم مصدر وما الفرق بين المصدر واسم المصدر يعني المصدر حروفه تكون نفس حروف الفعل لا ينقص منها شيء فتقول مثلا فيما تقدم بكاء بكاء فالبا والكاف والألف موجودة في المصدر صح وهي التي في الفعل فإذا نقص حرف من المصدر على الفعل فهذا لا يسمى مصدر يسمى اسم مصدر مثل هذا الآن عطاء عطاء هذا اسم مصدر من أعطاء لأن الهمزة هنا أصلية وهي غير موجودة في أوله فنقصت هنا الهمزة فهذا يسمى ماذا؟ اسم مصدر ليس مصدر اسم مصدر نعم قال مثل عطاء وقبلة قبلة هذا من قبلة قبلة فهذه اسم مصدر لأن البا مكرر وهنا البا غير مكرر قبلة البا هنا واحد صح وقبلة البا مكرر فهذا يسمى ماذا؟ اسم مصدر لا يسمى مصدر قال المشتقات التي لا عمل لها كأسماء الزمان هذا ما تعمل والمكان والآلة نحو مجرى ومجمع ومعرض ومبرد ومحراث مبرد ومحراث هذا اسم آلة لكنها لا تعمل فحكمها حكم الجامد والمشتقات الدالة على زمن ماض نحو كاتب الدرس كاتب هنا اسم فاعل في اللفظ لكن هنا ليس بمشتق لأنه ما أريد به اسم الفاعل لأنه من شرط اسم الفاعل أن يعمل في الحال أو في الاستقبال وهذا الآن قيده بأمس قال كاتب الدرس أمس فإذا كاتب هنا لا يعمل إذن هو ليس بمشتق فالإضافة هنا تكون إضافة ماذا معنوية ليست لفظية مع أن لفظه لفظه اسم الفاعل لكنه لا يعمل هنا لأن من شرط اسم الفاعل المفعول أن يعمل في الحال أو الاستقبال وهنا قيده بماذا بالماضي فهمتم هذا الآن قال نحو كاتب الدرس أمس موجود وكذا أفعل التفضيل أيضا أفعل التفضيل عملها ضعيف فحكمها حكم المشتق حكمها حكم الجامد نحو المروءة أعظم فضيلة مثال ذلك يعني مثال الإضافة المعنوية كتاب خالد جديد فكلمة كتاب إذا أخذت وحدها دلت على كتاب غير معين لأنه نكر فإذا قلت كتاب خالد بالإضافة فقد عينته وعرفته فإذا أيش فادت لهنا الإضافة التعريف كتاب محمد صار لمعين الآن الكتاب بعدما كان ماذا بعدما كان نكرة لا ندري لمن هو صار لمعين وإذا قلت أسمع بكاء من غير إضافة كان لفظ البكاء عاما يشمل بكاء الطفل وبكاء المرأة وبكاء الرجل فإذا أضفته إلى نكرة وقلت أسمع بكاء طفل فقد خصصته وضيقت وضيقت عمومه فهنا قرب من المعرفة لكنه لم يتعرف فهنا أفاده تخصيصا أفاده تخصيصا لأن طفل ما يزال نكرة فما عين طفل بعينه لكن عين بكاء بعينه وهو بكاء طفل فهذا يفيده تخصيصا لأن البكاء قد يكون من طفل وقد يكون من رجل وقد يكون من امرأة ونحو ذلك قال وسميت الإضافة في المثالين معنوية لأن أفادت المضاف أمرا معنويا وهو التعريف في المثال الأول لأن المضاف إليه معرفة والتخصيص في المثال الثالي لأن المضاف إليه نكرة وتسمى محضة يعني إضافة معنوية أو إضافة محضة محضة بمعنى خالصة لماذا خالصة؟ قال لأنها خالصة من نية الانفصال فلا يمكن أن نفصلها بخلاف اسم الفاعل أو اسم المفعول نستطيع أن نفصلها فيصح أن تقول مثلا جاء ضارب زيد وجاء ضارب زيدا صح؟ يجوز هذا وهذا إذا أضفت لم تنون وإذا لم تضف أعملت ضارب عمل الفعل فنصب المفعول به ففي الإضافة اللفظية والتي هي إضافة غير محضة محضة نستطيع الفصل لكن في الإضافة المعنوية لا يمكن أن نفصل كتاب محمد أو قلم محمد ما تستطيع أن تفصل وابا ما تستطيع أن تفصل فسميت محضة قال لما بين طرفيها من قوة الاتصال وارتباط لهذا فهي على معنى حرف من حروف الجر كما مضى وأما الإضافة اللفظية فإن شاء الله نأخذها في الدرس القادم بإذن الله نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى أعلمه شكرا