الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث 54

الدرس في الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث 54، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

تعريف التابعين وطبقاتهم وتصنيفهم

يتناول هذا الفصل تعريف التابعين وطبقاتهم، حيث يشرح الحافظ ابن كثير رحمه الله تعريف التابعي واختلاف العلماء في إطلاق هذا اللقب. كما يصنف التابعين إلى طبقات مختلفة بناءً على أعمارهم وصحبتهم للصحابة.

تعريف صغار الصحابة وأمثلتهم

يناقش هذا الفصل تعريف صغار الصحابة ويقدم أمثلة لهم مثل عبد الله بن أبي طلحة ومحمد بن أبي بكر الصديق، ويبين أنهم يعدون من الصحابة لمجرد رؤيتهم للنبي صلى الله عليه وسلم أو لأن النبي صلى الله عليه وسلم حنكهم وبرك عليهم.

تعريف المخضرمين وأفضل التابعين واختلاف العلماء

يناقش هذا الفصل تعريف المخضرمين واختلاف العلماء في تصنيف بعض الأشخاص كصحابة أو تابعين، ويذكر أفضل التابعين وفقًا لآراء مختلفة. كما يُذكر الفقهاء السبعة بالحجاز ويُناقش دورهم في الرواية والفتوى.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن وآله. ما بعد، قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: إنه عن موفى أربعين معرفة التابعين، قال الخطيب البغدادي: التابعي من صحب الصحابي. وفي كلام الحاكم ما يقتضي إطلاق التابع على من لقي الصحابي وروى عنه، وإن لم يصحبه. قلت: لم يكتفوا بمجرد رؤيته الصحابي، كما اكتفوا في إطلاق اسم الصحابي على من رآه عليه الصلاة والسلام. والفرق عظيم وشرف رؤيته عليه الصلاة والسلام. فالآن الفرق أين يكمن في مسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة أو لمن رآه؟ فهذا يذكر شرفا في الصحابة، وإن لم يكن حقيقة صحابيا. معنى هؤلاء الذين رآهم النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف من رأوا النبي عليه الصلاة والسلام، فالذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم هم صحابة، وإن لم يسمعوا منه، مثل محمود بن الربيع، كما قلنا. أطارد بشهاء أب وغيرهم. وهناك أناس سمعوا من النبي عليه الصلاة والسلام، أو سمعوا من الصحابة. أقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم رآهم، ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم لصغرهم، يعني كانوا صغارا. وهؤلاء عدوا في الصحابة من باب الإدخال فقط، وإلا كما قلنا من باب حديثهم، فإن حديثهم حديث كبار التابعين، معنى مثل كبار التابعين. بخلاف حديث من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن حديثه يعتبر من مراسيل الصحابة الذين تقبل روايتهم. وأما هؤلاء فمراسيلهم كمراسيل التابعين، فهم يذكرون في الصحابة ضمنا. وأما الصحابة إذا رأى التابعي، فإن هذا أو إذا رأى شخصا لا يكون تابعيا إلا إذا رأاه، إذا رأاه هو، أي رأى الصحابة يكون تابعيا. لهذا ذكروا في التابعين أناسا رأوا بعض الصحابة، مثل مثلا، وما قلنا يحيى بن أبي كثير والأعمش، ويقال أيضا أبو حنيفة وغيرهم من هؤلاء رأوا أنس بن مالك، رأوا أنس بن مالك، فعدوهم من التابعين، فعدوهم من طبقة صغار التابعين. قالوا: قد قسم الحاكم طبقات التابعين إلى خمسة عشرة طبقة، وهذا من باب التفصيل، وإلا الحافظ ابن حجر جعلهم ثلاث طبقات: كبار التابعين، وأواسط التابعين، وصغارهم. فكبار التابعين من المخضرمين، ومن أدرك أكثر العشرة، هؤلاء يقولون كبار. وما كان دونهم، أي لم يدرك العشرة أو أدرك بعضهم، هؤلاء من أدرك أجل الصحابة، فهذا من أواسطهم. وأما من لم يدرك إلا بعضهم، لم يدرك إلا بعضهم أو بعض صغارهم، فهذا يعتبر من صغار التابعين، مثل مثلا قتادة، الزهري وغيرهم من أولئك أدركوا صغار الصحابة أو من تأخر من الصحابة. قال: فذكر أن علاهم من رواء عن العشرة، وذكر منهم سعيد بن المسيب، وقيس بن أبي حازم، وقيس بن عباد، وأبا عثمان النهدي. وإن كان في هؤلاء من ينتقد على الحاكم بعضهم، لا شك أنه قد أدرك هؤلاء كقيس بن أبي حازم أدرك العشرة كلهم، لكن هل رواء عنهم كلهم؟ أنا رواء عن أكثرهم. يقال أنه لم يروي عن سعيد بن زيد، أبو الأعور عن سعيد بن زيد أبي الأعور رضي الله عنه لم يروي عنه قيس. وكذلك سعيد لم يدرك أبا بكر، لم يدرك أبا بكر، فهو لم يروي عن أبي بكر. فقوله أنه روى أنه روى أنه روى عن العشرة خطأ، فسعيد لم يدرك أبا بكر، وإنما ولد في سنتين خلت من خلافة عمر. أنا بعدما مات أبا بكر بسنتين، أنا بعدما موت أبي بكر بسنتين ولد سعيد، فهو لم يدرك أبا بكر. طيب، قال: وقيس بن عباد، وأبا عثمان النهدي، وأبا وائل، غالب هؤلاء المخضرمين، وأبا رجال عطاردي، وأبا ساسان حصين بن المنذر، أبا ساسان ظهر حصين بن المنذر. أنا ضبطه بالضاد، وبعضهم يقول: حضين بن المنذر، حضين بن المنذر. وأما تعليق الشيخ أحمد شاكر هنا، قوله أن سعيد لم يدرك عمر، هذا ليس صحيحا. سعيد أدرك عمر، معنا مات عمر وسعيد له ثمان سنوات على الصحيح. وأيضا لا شك أن سعيد سمع عمر عندما كان يخطب بالجابية، فسعيد سمع من عمر، وإن كان لم يصرح بالسماع فيه إلا في خطبة الجابية. لكن يقال أنه سمع، ولهذا لما قيل للإمام أحمد: أسمع سعيد من عمر؟ قال: إذا لم يسمع سعيد فمن الذي سمع؟ وهذا باب الإنكار على من يقول أن سعيدا لم يسمع من عمر، سمع منه. وهذا معنا يكفي في صحة اللقاء وصحة السماع. قال: قال وغيرهما عليه في هذا الكلام دخل كثير، فقد قيل إنه لم يروي عن العشر من التابعين سوى قيس بن أبي حازم، قاله بن حراش. وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف. والله أعلم أنا لم يسمع من عبد الرحمن من أي قيس، قيس بن أبي حازم لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف. وقال أيضا أنه لم يسمع من أبي الأعور. وأما سعيد المسيف لم يدرك الصديق قولا واحدا، لأنه ولد في خلافة عمر لسنتين مضتا أو بقيتا. والمشهور كما قلنا بقيتا، مضتا معنى خلت من خلافة عمر، لأنه لو كانت سنتين بقيتا لما عرف، لما حضر، ولما أدرك خطبة الجابية، لأنه سيكون ابن سنتين، وهذا بعيد. وقال: لأنه ولد في خلافة عمر لسنتين مضتا أو بقيتا، لهذا اختلف في سماعي من عمر. قال الحاكم: أدرك عمر فمن بعده من العشرة. وقيل إنه لم يسمع من أحد من العشرة سوى سعد بن أبي وقاص، وكان آخرهم وفاة. وهذا أيضا أبعد، فسعيد قد سمع من عثمان، سمع كذلك من الزبير وطلحة، أولئك كلهم قد سمع منهم. وإنما الخلاف في هل سمع من عبد الرحمن بن عوف؟ لكن أكثر من روى عنه سعيد من العشرة هو سعد بن أبي وقاص. أما الذين ماتوا قديما كأبي بكر وأبي عبيدة، فإنه لم يسمع منهم قولا واحدا. فأبو عبيدة لم يسمع منه، لأنه مات في خلافة عمر. فعبيدة مات في خلافة عمر، فهو لم يسمع منه أيضا، كان في الشام وسعيد في المدينة. قال رحمه الله: قال الحاكم: بين هؤلاء التابعين الذين ولدوا في حياة النبي عليه الصلاة والسلام من أبناء الصحابة، كعبد الله بن أبي طلحة، وأبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، وأبي إدريس الخولاني. قلت: أما عبد الله بن أبي طلحة، فلما ولد ذهب به أخوه لأمه أنس بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه وبرك عليه وسماه عبد الله. والصحيح أن عبد الله هذا ليس هو أبو عمير، فأبو عمير قبل عبد الله، أبو عمير الذي كان يلاعبه النبي صلى الله عليه وسلم قبل عبد الله، قبل هذا أخوه. عبد الله أخ لأبي عمير، وأبو عمير قد مات، أبو عمير هو الذي مات في القصة المعروفة قصة أم سليم مع أبي طلحة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لكما» لما قال: «عرستما البارحة؟» قال: «بلى»، قال: «بارك الله لكما في ليلتكما». فولدت أم سليم ولدت أم سليم عبد الله بن طلحة، وهذا عبد الله هو الولد الوحيد لأم سليم من أبي طلحة، أو لأبي طلحة من أم سليم. ثم ولد لعبد الله عشر من الولد، كلهم قد حفظ القرآن وهو صغير، فعبد الله بن أبي طلحة يعتبر صحابيا من باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم له، وإلا فهو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمى منه. أنا يريد أن يبين أن روايتهم كرواية كبار التابعين. قال: قلت: أما عبد الله بن أبي طلحة، فلما ولد ذهب به أخوه لأمه أنس بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه وبرك عليه وسماه عبد الله. ومثل هذا ينبغي أن يعد من صغار الصحابة لمجرد الرؤية. ولقد عدوا فيهم محمد بن أبي بكر الصديق، وإنما ولد عند الشجرة وقت الإحرام بحجة الوداع، أنا عند الشجرة التي في ذي الحليفة ولدت أسماء في ذي الحليفة ولدت بمحمد بن أبي بكر، أسماء بنت عميس. وأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تتلجم وتمشي معنا، هي نفاس، تتلجم بشيء من الخرق وتمشي مع الناس. وهذا كما قلنا الحادثة قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة أشهر، فلا شك أن محمد بن أبي بكر لم يرى النبي عليه الصلاة والسلام، لكن عد في الصحابة من باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم له، وإلا فقد ولد من هو أكبر منه، لكنه لم يراه النبي صلى الله عليه وسلم. لم يعدونه من الصحابة، هذا مروان بن الحكم، لا شك أنه أكبر من محمد بن عبد الله أو محمد بن أبي بكر الصديق، وولد قبله، لكنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يراه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنهم كانوا في الطائف مع أبيه. كانوا في الطائف، فلهذا لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يعد من الصحابة على الصحيح. قال رحمه الله: فعبد الله بن أبي طلحة أولى أن يعد في صغار الصحابة من محمد بن أبي بكر، لماذا؟ لأن عبد الله بن أبي طلحة أكبر من محمد بن أبي بكر، وأيضا رآه النبي صلى الله عليه وسلم يقينا، لأنه جاء وحنكه. أيضا كذلك عبد الله أو يوسف بن عبد الله بن السلام، يوسف بن عبد الله بن السلام أيضا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك أيضا ابن ابن أبي موسى الأشعري، يوسف الظاهر سماه يوسف، فأولئك كلهم رعاهم النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يثبت أنهم رضعوا من النبي صلى الله عليه وسلم. وهنا قوله: ولقد عدوا فيه محمد بن أبي بكر الصديق، قال: هنا آخر شيء، فلم يدرك من حياته إلا نحو المائة يوم، معنى ثلاثة أشهر وشيء يسير، معنى أربعة أشهر على التجاوز. قالوا: مثل هذا ينبغي أن يعد من صغار الصحابة. المجرد ولقد عدوا فيهم محمد بن أبي بكر، معنى أولى أن يعد محمد أو عبد الله بن نبي طلحة، لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رعاه يقينا، وأما محمد بن أبي بكر ظاهر الحديث أنه رعاه، لكنه لم يثبت أنه رعاه. قال: وقت الإحرام. قال: ولقد عدوا فيه محمد بن أبي بكر الصديق، إنما ولد عند شجرة وقت الإحرام بحجة الوداع، فلم يدرك من حياته صلى الله عليه وسلم إلا نحو المائة يوم، ولم يذكروا أنه أحضر عند النبي عليه الصلاة والسلام ولا رآه. فعبد الله بن نبي طلحة أولى أن يعد في صغار الصحابة من أبي بكر، والله أعلم. قال: وقد ذكر الحاكم النعمان وسويدا ابني مقرن أو أبناء مقرن من التابعين، وهما صحابيان. قال: النعمان صحابي، النعمان بن مقرن وإخوته. قال: وأما المخضرمون فهم الذين أسلموا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يروا، والخضرماء القطع، فكأنهم قطعوا عن نظرائهم من الصحابة. وقيل أن الخضرمة هي حضور أمرين. والذي مشى عليه العلماء أن المخضرم هو الذي حضر الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وحضر الإسلام، فهذا يعتبر مخضرم. قال: وقد عد منهم، وقد عد منهم مسلم نحو من عشرين نفسا منهم أبو عمر الشيباني، وسويد بن غفلة، وعمر بن ميمون، وأبو عثمان النهدي، وأبو الحلال العتكي، وعبد خير بن يزيد الخيواني الطائي، وربيعة بن زرارة. قال ابن صلاح: وممن لم يذكره مسلم أبو مسلم الخولاني، عبد الله بن ثوب، قلته عبد الله بن عكيم، والأحنف بن قيس. وقد اختلفوا في أفضل التابعين، من هو؟ طيب، هؤلاء ذكر منهم عشرون نفسا، وذكر أيضا العراقي فوقه، فوقه عشرون، وعشرون، ستون نفسا من المخضرمين. وبعضهم اختلفوا فيهم، هل هم مخضرمون أم صحابة؟ وبعضهم أيضا اختلفوا فيهم، هل هم يعدون من المخضرمين أو من التابعين؟ قال: في المشهور، قال: وقد اختلف في أفضل التابعين، من هو؟ فالمشهور أنه سعيد بن المسيب، قاله أحمد بن حنبل وغيره. أنا أفضلهم لعله أراد في العلم. وقال أهل البصر: الحسن. وقال أهل الكوفة: علقمة الأسود. وقال بعضهم: أويس القرني. وقال أهل مكة: عطاء بن أبي رباح. وهذا بالعلم والفضل، ولا شك أن أفضل التابعين أويس من ناحية الإيمان والورع. وكذا قالوا: سيدات النساء من التابعين حفصة بنت سيرين، وعمرة بنت عبد الرحمن، أمرة بنت عبد الرحمن ابن أسعد ابن زرارة، تربت في بيت عائشة رضي الله عنها. قال: وأم الدرداء الصغرى، جيمة. وقال: جهينة، وأم الدرداء الكبرى تسمى خيرة. وهذه أم الدرداء يمنية أو صابية، أم الدرداء الصغرى أو صابية، لأنها كانت صامتة في الشام. قالوا: من سادات التابعين الفقهاء السبعة بالحجاز، وهم سعيد بن مسيب، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، والسابع سالم بن عبد الله بن عمر. وقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وقيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وإذا قيل: من في العلم سبعة؟ أبو حنيفة، روايتهم في العلم، خارجة ليست خارجة. فذكر هؤلاء، فقال: عبيد الله، عروة، قاسم، سعيد، سعيد، فقال: عبيد الله، عروة، قاسم، سعيد، أبو بكر، سليمان بن يسار، هؤلاء فقهاء المدينة. وأيضا يضم إليهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وإنما لم يضمه بعضهم، لأنه لم يذكر بالفقه، لم يذكر بالفقه، لكن ذكر بكثرة الحديث. لكن هؤلاء كانوا يفتون، فعن فوق روايتهم الحديث أيضا يفتون في المسائل. قالوا: قد عد علي المدين في التابعين من ليس منهم، كما أخرج آخرون منهم من هو معدود فيهم. وكذلك ذكروا في الصحابة من ليس صحابيا، كما عدوا جماعة من الصحابة في من ظنوه تابعيا، وذلك بحسب مبلغه من العلم. الله الموفق للصواب. وهذا تجده هذا الاختلاف موجود عند العلماء، فمنهم من يجعل شخص صحابيا، ومنهم من يقول: تابعي. وهذا كثير جدا، وخاصة ابن حبان، فإنه كثير ما يجعل من ذكروا عنه أنه صحابي يجعله تابعيا إذا لم يكن هناك دليل على صحبته. فقد يذكر أبو حاتم أو غيره أن فلان صحابي، ويأتي بن حبان يقول: لا، ليس صحابيا، وإنما من كبار أو من ثقات التابعين، لعدم وجود الدليل الصريح الذي يؤيد صحبته. وقد ذكرنا قبل ما هي الأشياء التي يثبت بها صحبة الصحابي. طيب، إن شاء الله نكسب به شكرا.