التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 218

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 218

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 218، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم المضاف إلى ما فيه الياء

يجب إثبات الياء مفتوحة أو ساكنة في المضاف إليه نحو يبن أخي يبن خالي، ويجوز حذف ياء المتكلم وإبقاء الكسرة قبلها دليلا عليها، ويجوز حذف ياء المتكلم بعد قلبها ألفا وقلب الكسرة قبلها فتحة.

إعراب يابن أم ويابن أمي

تتميز يابن أم ويابن أمي بحركات مختلفة، حيث أن يابن أم تفتح لأنها تناسب الألف، بينما يابن أمي تكسر بسبب اشتغال محل بحركة المناسبة وهي ياء المتكلم.

حذف الياء وتعويضها بتاء التأنيث في منادات الأب والأم

في منادات الأب والأم، يمكن حذف الياء وتعويضها بتاء التأنيث مفتوحة، مثل يا أبتا ويا أمتا.

تعريف المراد

المراد هو ما يُقصد به في الحديث أو النص.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى. قال وفتح أو كسر وحذف ليستمر في يبن أمي يبن عمي لا مفر. قال إذا كان المنادى مضافا إلى مضاف إلى ياء المتكلم يعني الآن هذه مسألة تختلف عن الأولى. المسألة المتقدمة أن المنادى نفسه مضافا أما هذه المسألة المنادى ليس مضاف إلى الياء وإنما مضاف إلى اسم ظاهر لكن هذا الاسم الظاهر مضاف إلى الياء مثل ما مثل يبن أمي يبن أمي فهنا من هو المنادى المنادى ابن هل ابن أضيف إلى الياء؟ لا وإنما أضيف إلى اسم أم لكن أم هذه أضيفت إلى ماذا؟ إلى الياء فهمتم هذا الآن. قال فإنه يجب إثبات الياء مفتوحة أو ساكنة يعني في المضاف إليه نحو يبن أخي يبن خالي هذا لماذا ممثل بابن أم وابن عام؟ لأن هذا فيها أحكام أخرى الآن هو يريد أن يوصلك إلى حكم المضاف إلى ما فيه الياء لكن بألفاظ معلومة كالأم أو العم أما غيرهما فلا يجوز فيه إلا وجهان وهو إثبات الياء غير الأم وغير العم يجوز فيه إثبات الياء فتقول يبن أخي سواء كانت هذه الياء ساكنة أو مفتوحة فيجوز أن تقول يبن أخي ويبن أخي واضح؟ ويبن أخي ويبن خالي ويبن خالية. قال إلا إذا كان المناد ابن أم وابن عم فإنه يجوز فيه وجهان يعني وجهان آخران غير سكون الياء وفتحه ما هم آذان الوجهان؟ قال الأول حذف ياء المتكلم وإبقاء الكسرة قبلها دليلا عليها وهذا هو الأكثر فتقول يبن أمي بدون ياء طيب بدون ياء ويبن عمي الثاني حذف ياء المتكلم بعد قلبها ألفا وقلب الكسرة قبلها فتحة مثل ما مر معنا في غلامة يا غلامة وهذا مثلها فيما أضيف إلى أم أو عم فتقول يبن أم أصلها يبن أم قلبنا ماذا؟ قلبنا لي ألفا فناسب الألف الفتح ففتحنا الميم ثم حذفنا هذا الألف فصار يبن أم يبن عم. قال ومنه قوله تعالى قال ابن أم إن القوم استضعفوني أصلها يبن أم حذف حرف النداء وقال تعالى قال يبن أم هنا ليأثبته قال يبن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي يبن أم يعني يبن أمي أصلها لكن قلب الياء ألفا ثم حذف الألف بعدما جعلت الفتح على الميم. قال فقد قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي بكسر الميم على الوجه الأول يعني يبن أمي الأول قلنا تحذف الياء وتبقى الكسرة هؤلاء قرأوا على الوجه الأول وقرأ الباقون بفتحها على الثاني يعني يبن أم فالآيتان قرئتا بالوجهين قرئتا بالوجهين قرئتا بيبن أمي ويبن أم يبن أمي ويبن أم. قال ويعرابه ابن أم ابن منادى بحرف ندى مقدر هذا في الآية الأولى في الآية الأولى نعم والتغدير يبنى وابن هنا نصب لأنه مضاف منصوب علامة نصبه الفتح الضائر ومضاف وأم بالفتح مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الفتحة التي جات لقلب الياء ألفا وحذفت هذه الألف للتخفيف هكذا يكون التفصيل قلنا أصلها أمي طيب فحذفت الياء أو قبل أن تحذف الياء قلبت الياء ألفا طيب ثم حذفت الألف بعدما قلبت الكسرة فتحة لأنها تناسب الألف قال وحذفت هذه الألف للتخفيف وأم مضاف ولياء المحذوف المنقلب ألفا في محل جر مضاف إليه هكذا يكون الإعراب التفصيلي والآية الثانية ابن أم على قراءة كسر الميم ابن كما تقدم يعني منادى مضاف منادى منصوب لأنه مضاف وأمي مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهوره اشتغال محل بحركة المحل إذن إيش الفرق بين الإعراب الأول والثاني الإعراب الأول أن أن تقدير الحركة من أجل من أجل الفتحة التي تناسب الألف تمام وأما في القراءة الثانية فتقدر الكسرة تقدر الحركة من أجل ماذا من أجل اشتغال محل بحركة المناسبة وهو ياء المتكلم وهو ياء المتكلم هذا فقط الفرق عرفتم هذا الآن الفرق بين يابن أم ويابن أمي أن الحركة مقدرة في الأول لمناسبة الألف لمناسبة الفتحة طيب للمناسبة لأن الألف يناسبها ماذا الفتحة وأما في القراءة الثانية فتكون الحركة مقدرة للمناسبة الياء لأن الياء تقدر عليها الحركات الثلاثة على قول كما مر معنا. قال والياء المحذوفة للتخفيف في محل جر مضاف إليه وهذا معنى قول ابن مالك وفتحن أو كسر أي إن حذف ياء المتكلم وتحريك الحرف الذي قبلها بالفتحة والكسر مستمر في يابن أم ويابن عم وهذا معنى قوله استمر يعني استمر مثل ما تقدم في النداء فابن أم وابن عم يعني إذا أضيف إلى المنادة حكمهما حكم المنادة نعم حكمهما حكم المنادة المضاف إلى الياء في وجهين ما هما هذان الوجهان ما هما هذان الوجهان الفتح والكسر يابن أم ويابن أمي مثل ما تقول يا غلام ويا غلامي فهمتم هذا الآن نعم وأما غيرهما يعني إذا أضيف المنادة إلى غير الأب أو الأم فلا يجوز فيهما إلا وجهان فقط وهما إثبات ليا ساكنة أو مفتوحة تمام إثبات ليا ساكنة أو مفتوحة هنا الكلام ليس على المنادة على ما أضيف إلى المنادة واضح على ما أضيف إلى المنادة. قال قال ابن مالك وفي الندى أبت أمة عرض وكسر أو افتح ومن الياء ومن الياء التاء عوض وفي الندى أبت أمة عرض وكسر أو افتح ومن الياء التاء عوض قال إذا كان المنادة المضاف إلى الياء هو كلمة أب أو أم جاز فيه وجهان يعني إذا كان المنادة أب أو أم نفس المنادة أب أو أم فيجوز فيه وجهان زيادة مع ماذا مع الأوجه التي مرت ليس معناه خاصة فقط يعني هذان الوجهان فقط لا تضاف هذان الوجهان مع ماذا مع الأوجه المتقدمة ففي مثلا ندى أب تقول أبي صح لأنه وجه مر معنا وتقول أبي بدون ياء وتقول أب وتقول أباء نفس الأوجه التي مرت فيه الأوجه المنادة المضاف إلى الياء لكن في الأب والأم يضاف وجهان يعني زيادة على ما تقدم يزاد وجهان زيادة على ما تقدم ما هما هذان الوجهان قال إذا كان المنادة المضاف إلى الياء وكلمة أب أو أم جاز فيه وجهان الأول حذف ياء المتكلم والإثيام بتاء التأنيث عوضا عنها مع بنائها على الكسر وهذا هو الأكثر نحو يا آباتي الآن أصلها ماذا يا أبي صح الآن الياء غير موجود حذف الياء في أبي طيب هذا أول خطوة خطوة ثانية يعوض هذا الياء بتاء تأنيث مفتوحة بتاء تأنيث ماذا مفتوحة قد يقول قال كيف تاء تأنيث في أب يقال نعم هذا تاء التأنيث فقط لفظي وهذا يجوز مثل طلحة طلحة هذا هل هو مؤنث لا ليس مؤنث لكن التاهنة تاء تأنيث فقط مجرد لفظ أما المعنى فهو مذكر ليس مؤنث ومثل هذا في أب فيقال هنا التأنيث تأنيث ماذا تأنيث لفظي فقط في اللفظ دون المعنى وأما أمتي هذا نعم تاء تأنيث لأن الأم مؤنثة هذا الوجه يحذف الياء ويعوض عنه التاء المكسورة عفوا التاء المكسورة قال ومنه قوله تعالى إذ قال لأبيه يا أبتي فقد قرأ السبعة عدى بن عامر عدى بن عامر بالكسر لتدل الكسرة على الياء المحذوف في النداء وأصله يا أبتي واش معنى لتدل الكسرة على الياء المحذوف في النداء بمعنى أن الكسرة دليل على أن المحذوف ياء لأن الفتحة تكون دليل على أن الألف محذوفة والكسرة تدل على أن الياء المحذوف والواو تدل على أن والضمة تدل على أن الواو المحذوف فهنا الكسرة أتي بها لتدل على أن المحذوف يا وأصله يا أبتي وإعرابه يا حرف ندى وأبتي منادى منصوب على متنصب الفتحة الظاهرة على آخره لأنه مضاف آباء والمضاف والأصل أنه يكون منصوبا فهنا منصوب على متنصب الفتحة الظاهرة على آخره لأن الفتحة الآن ظهرت الفتحة ظهرت وهو مضاف وياء المتكلم المحذوف وضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه والتاح حرف دال على التأنيث اللفظي مبني على الكسر لا محل له هذا هو يكون إعراب يا أبتي ففي أبتي هنا الكسرة لا تقدر وإنما تظهر وإنما ماذا تظهر هذا الوجه الأول الذي يضاف في منادات الأب أو الأم إذا أضيفا إلى الياء الوجه الثاني حذف الياء والإتيام بتاء التأنيث مفتوحة بدلا يا أبتي يا أبتا يا أبتا قال نحو يا أبتا ويا أمتا ومنه قراءة ابن عامر قراءة ابن عامر يا أبتا وهو كثير وإعرابه كما سبق غير أن التام بنية على الفتح يعني بدل ما تقول في الأول التام بنية على الكسر في الثاني تقول التام بنية على الفتح قال وهذا معنى قوله وفي النداء أبت أمة عرض قال أي عرض في النداء أسلوب خاص يعني هذا أسلوب خاص فقط بالأب والأم حذف الياء والتعويض عنها بالتاء هذا خاص بالأب والأم هو يا أبتي ويا أمتي بكسر التاء أو فتحها ثم ذكر أن التاء عوض من ياء المتكلم لواقع مضافا إليه يعني كأن الياء لما حذفت عوض عنها بالتاء عوض عنها بالتاء قال وقوله عرض أي شيء عارض غير لازم فتجوز الأوجه الخمسة السابقة يعني ليس لازم أن تقول يا أبتي أو يا أمتي لا هذا وجه من الأوجه وإلا الأوجه المتقدمة أيضا يجوز يجوز أن تقول يا أبي واضح يجوز يقول يا أبي يجوز هذا بفتح الياء ويجوز أن تقول يا أب ويا أباء وهكذا غيرها من الأوجه المتقدمة فهذا شيء عرض يعني مثل ما تقول وجه من الأوجه لست ملزما به ولا يجوز غيره هذا هو المراد.