الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 257، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتم إعراب اسم الشرط بناءً على موقعه في الجملة، حيث يمكن أن يكون مبتدأ أو مفعول به أو مجرورًا. يعتمد الإعراب على نوع الفعل الذي يلي اسم الشرط، فإذا كان الفعل لازمًا أو ناقصًا أو متعديًا ولكن أجنبيًا عن اسم الشرط، يكون اسم الشرط مبتدأ.
التذكير هو عملية تذكر الأحداث أو المعلومات السابقة. يمكن أن يكون التذكير مفيدًا في العديد من الحالات، مثل تذكر مواعيد الأحداث الهامة أو تذكر المعلومات الهامة في الدراسة أو العمل.
الحمد لله، وصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد. أما النوع الثاني من الجوازم، وهو ما يجزم فعلين، فقد ذكر منه ابن مالك إحدى عشرة أداة، وهي أكثر من هذا، لكن هذا الذي ذكرها منها ما هو اسم له محل من الإعراب، ومنها ما هو حرف لا محل له من الإعراب، وسأبين ذلك لأهميته في الإعراب. أقول مستعينا بالله: أولا إن "و" ذكرها هنا أولا لأنها أم الباب، وكثيرا ما يعني تستعمل تستخدم في الشرط. قال: "ويا" حرف شرط جازم لا محل له من الإعراب، وتفيد تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرط من غير دلالة على زمان أو مكان أو عاقل أو غير عاقل. يعني إن مجرد حرف بخلاف غيرها من أدوات الشرط قد تكون فيها دلالة على الزمان مثل "متى"، متى يأتي حرف شرط يأتي اسم شرط، ومنها ما يكون يعني يدل على زمان على مكان مثل "أين" أو عاقل مثل "من" أو غير عاقل مثل "ما". وهذا كل سيأتي معنا. فإن "هنا" حرف، والحرف لا محل من الإعراب، أي حرف لا محل له من الإعراب فيؤتى بها فقط لمجرد تعليق الشرط بالجواب تعليق الشرط بالجواب. وهذا معنا قوله: "تفيد تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرط". يعني متى وقع الجواب وقع الشرط. مثل: "إن تصحب الأشرار تندم". فعلق هنا صحبة الأشرار بالندم. ومنه قوله تعالى: "إن يشأ يذهبكم". ليكون الإعراب "إن" حرف شرط جازم يجزم فعلين لا محل من الإعراب، ويشأ فعل الشرط، ويذهبكم جواب الشرط. ثانيا من اسم شرط جازم مبني على السكون وهي للعاقل. يعني يؤتى بها للعاقل من يعمل الخير العمل يكون للعاقل. وتكون في محل رفع مبتدى إن كان فعل الشرط لازما. يعني من هذه اسم قد يكون مبتدى وقد يكون مفعولا به وقد يكون مجرورا بحرف جر أو بإضافة أو بإضافة. فكيف تميز بين مجيما مبتدى ومجيما مفعول به؟ له ضوابط وقواعد ذكر هنا شيئا منها. فقال: وتكون في محل رفع مبتدى إن كان فعل الشرط لازما. هذه قاعدة إذا وجدت بعد "من" فعل لازم معنى لازم يعني يرفع فاعلا فقط لا يحتاج إلى مفعول به. فهنا مباشرة تعرف من مبتدى تعرف من مبتدى لأنها لا محالة ستعود إلى الفاعل ستعود إلى الفاعل. مثل ما تقول: "محمد خرج". أشتعرم محمد خرج محمد مبتدى خرج فعل ماذا والفاعل مستتر صح. ومثلها لما تقول: "من يخرج يندم" مثلا أو "من يخرج يعاقب" مثلا. فهنا "من" دخلت دخلت على ماذا دخلت على اسم دخلت على فعل لازم. طيب فتعرم مبتدى والفاعل مستتر. فهذه قاعدة أولا إذا وجدت "من" شرطية وبعدها فعل لازم مباشرة تعرب الفعل تعرب الاسم الموصول من مبتدى تعربه مبتدى. قال: نحو "من يكثر كلامه يكثر ملامه". فيكثر هنا فعل لازم فمن هنا نعربها ماذا اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدى في محل رفع مبتدى. ويكثر فعل الشرط مجزون بها والفاعل مستتر يكثر هو أو يكثر كلامه هو الفاعل عفوا كلامه هو الفاعل ويكثر الثانية جواب الشرط وملامه الفاعل نعم. قال: ومنه قوله تعالى: "من جاء بالحسنة فله خير منها". جاء فعل لازم واتقبله من فمن هنا تعرب ماذا مبتدى قال فمن اسم شرط جاز مبني على السكون في محل رفع مبتدى وجاء فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط قال وجملة فله خير منها في محل جزم جواب الشرط لأنها ليست فعل مضارع بل هي جملة فعل اسمية تكون في محل هذه الجملة الاسمية من المبتدى والخبر لأن له خبر مقدم وخير مبتدى مؤخر فالجملة هذه الاسمية جاءت في محل جزم جواب الشرط في محل جزم جواب الشرط وجملة الشرط خبر المبتدى على الأرجح يعني اختلفوا من قلنا مبتدى أين خبرها قيل خبرها خبرها فعل الشرط وجواب أو الشرط وجواب وقيل لا خبرها فقط جملة الشرط من غير الجواب والمؤلف هنا رجح هذا رجح أن خبر من هو جملة الشرط جملة الشرط دون الجواب لأنها أقرب جملة إلى المبتدى أقرب جملة إلى المبتدى فهي أقرب من جملة الجواب والمسألة إن شاء الله واسعة. قال: وكذا تعرب مبتدى إذا كان الفعل ناسقا هذا الموضع الثاني في إعراب من مبتدى إذا كان بعدها فعل ناقص مثل كان مثل كان نحو من يكن عجولا يكثر زلله وتقول من هنا اسمه شرط مبني في محل رفع مبتدى في محل رفع مبتدى قال ومنه ومنه قول تعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه فمن هنا مبتدى لأنه أتت بعد فعل لازم وهو بعد فعل ناقص وهو ماذا كان وهو كان قال فمن مبتدى وكان فعل ماض فعل الشرط واسمها ضمير مستتر يعود على من يعني من كان هو يعود على من وجملة يريد خبرها وجواب الشرط نزد له وجملة كان يريد في محل رفع خبر المبتدى نقول رجح المؤلف أن جملة الشرط هي ماذا هي خبر المبتدى اسم الشرط وهنا جملة الشرط كان يريد حرث الدنيا فهي خبر من طيب أو كان الفعل متعديا الآن هذا الموضع الثالث أو الموضع الثالث التي فيه تعرب من مبتدى ما هو هذا الموضع الثالث أو كان الفعل متعديا لكنه واقعا على أجنبي منها ومعنى على أجنبي منها يعني أن المفعول به المفعول به للفعل ليس له علاقة بمن الشرطية ليس له علاقة ذلك علق عندكم تحت قال أي إن المفعول ليس له علاقة ولا ارتباط بها يعني ما في هناك أي علاقة بين المفعول به وبين من الشرطية فهو منفصل عنها تماما وهنا تعرب مبتدى لأن الجملة أجنبية عنها فليست لها علاقة لو عربناها مفعول به لجعلنا من له علاقة بماذا له علاقة بالجملة واضح قال نحو من احترم الناس احترموه فاحترم هنا فعل أمر لكنه متعدي بدليل أنه نصب المفعول به الناس والناس ليس له علاقة بمن ليس له علاقة بمن فهنا ماذا نعرب من نعربها مبتدى نعربها مبتدى قال ومنه قوله تعال من يعمل سوء يجز به كذلك سوء مفعول به ليعمل وهو أجنبي من علا من فمن تعرب هنا مبتدى قال فمن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدى ويعمل فعل الشرط مجزون بالسكون وفاعل ضمير مستطر جواز تقديره هو يعود على من هذا واضح والجملة خبر المبتدى من سوء مفعول به منصوب يجزى جواب الشرط مجزون بحد حرف العل وهو الألف يجزى لما جزم حذف الألف قال وتكون في محل نصب إذن ثلاثة مواضع عندنا تكون في محل رفع مبتدى لكان الفعل بعدها لازم أو ناقص أو متعدي لكن أجنبي عنها أما الموضع الرابع فهو أن تعرم مفعول به قال وتكون في محل نصب مفعول به إذا كان فعل الشرط متعديا واقعا على معناها ومعنى واقع على معناها أن الفعل يطلبها مفعولا يعني ما يوجد له مفعول أجنبي عنها فهو يطلب من مفعولا لها مفعولا له أي للفعل فهنا لا شك أن نعرب مفعول به له مثاله قال نحو من تساعد أساعده الآن انظر إلى المثال أصلا من تساعده صح أنت فهنا المفعول به غير موجود فهو يعود على من على من الشرطية هذه يعود على من الشرطية عرفت قصدي الآن عرفت المعنى ها فطالما أن الفعل يحتاج إلى من مفعول به ولا يكتمل المعنى إلا بها فهنا نعرب من مفعول به من تساعد أساعده قال فمن اسم شرط مفعول مقدم للفعل تساعد لأنه لم يأخذ مفعوله الفعل تساعد لم يأخذ مفعوله فليس هناك شيء أجنبي عنه قال وتكون في محل جرء سبقت بحرف جرء أو بمضاف يعني من قد تكون أيضا في محل جرء إذا سبقت بحرف جرء أو أضيف نحو عن من تتعلم أتعلم أصلها عن من فتقدمها عن حرف الجر عن فهنا تقول عن حرف جرء ومن اسم شرط مبني على السكون في محل جرء بحرف الجرء في محل جرء بحرف الجرء ومثله في الإضافة تقول الحمد لله لكم الله سبحانه تقول كتاب من تقرأ أقرأ فيكون الإعراب كتاب مفعول به مقدم منصوب علامة نصبه الفتحة للفعل تقرأ ومضاف ومن اسم شرط مبني على السكون في محل جر مضاف إليه في محل جر مضاف إليه وتقرأ فعل الشرط وأقرأ جواب الشرط إذن خلصنا من هذا أن من قد تعرم مبتدى وذلك في ثلاث حالات وقد تعرم مفعول به إذا احتاج الفعل ويكتمل به المعنى وقد تكون مجرورة إذا جاء قبلها حرف جر أو جاءت مضاف إليه لابد أن تبحث لها عن إعراب من لأنها اسم بخلاف إن لا تبحث لها عن إعراب بماذا لأنها حرف والحرف لا محل له من الإعراب طيب قال ثالثا ما اسم شرط جازم لغير العاقل نفس من لكن من للعاقل وما لغير العاقل وإعرابها كإعراب من بالضبط تماما يكون مبني على السكون وقد تعراب مبتدى في المواضع الثلاثة وقد تعراب مفعول به في الموضع المعروف وقد تعراب مجرورة نحو ما تنفق من خير تجيث ثوابه فما هو إعراب ما هنا طبق القاعدة هل هو مبتدى أو أعربها مفعول به ها هل هو مبتدى أو أعربها مفعول به عند من عندك يا خالد ما تنفق من خير تجيث ثوابه ها ها لا مبتدى لأن الفعل تنفق متعدي صح ها لكن استكمل مفعوله ومفعول هنا بواسطة حرف الجر من أصلها تنفق من خير أو تنفق الخيرا فتنفق قد تصل إلى مفعولها بنفسها وقد تصل إليه بحرف الجر طيب ف وقد تكون من هنا زائدة يعني ما تنفق خيرا تجيث ثوابه واضح لأن تقدمه نفي من من هنا تقدمه نفي مثل ما تقول ما جاءنا من بشير يعني ما جاءنا بشيرا واضح تكون هنا زائدة توكيد وصيلة فهنا ما أجنبية عن الجملة أجنبية عنها فيعرب هنا ما ماذا مبتدى يعرب مبتدى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها ما عرام ما مفعول به لأن ننسخ ما استكملت مفعولها ما ننسخ من آية قال هنا من آية في محل نصب على التمييز يعني ما ننسخ مثلا شيئا أو نحو ذلك من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها قال قال فما اسم شرط جازم ابن عسكون في محنص مفعول مقدم لننسخ وننسخ فعل الشرط نأتي جواب الشرط مجزون بحذف حرف العلة وهو الياء فما نطبق عليها نفس حكم من نفس القواعد المتقدمة نفس القواعد المتقدمة قال رابعا مهما وهو اسم شرط جازم على الأرجح يعني يوجد فيه خلاف مهما هل هو حرف أو اسم والصحيح أنه اسم لأن الضمير يعود عليه والضمير لا يعود إلا على الأسماء لا يعود على الحروف فقوله تعالى وقالوا مهما تأتنا به فبه هنا لا يعود على مهما فلو كان حرفا لما عاد عليه الضمير هكذا ذكر بعض من رجح الإسمية قال وهي لغير العاقل مثل ما وإعراب ومثل إعراب ما نحو مهما تنفق في الخير يخلف الله فمهما يسم شرط محنص مفعول مقدم مفعول مقدم إذن الأول هذا ما تنفق نفسه فيكون ما هنا مفعول به ليس مبتدأ باعتبار أن من خير تمييز للمفعول به المحذوف ويكون التقدير ما تنفق شيئا من خير تجد ثوابه وهذا مثله ما تنفق ما تنفق أو مهما تنفق في الخير يخلفه الله وقد يكون فرق بين المثالين لأن من تكون زائدة إذا تقدم عليها نفي أما في لا تكون زائدة إذا تقدم عليها النفي فيحتمل هذا وهذا والله أعلم لو مثلا أحد يراجع الآية وما تنفق من خير فلأنفسكم فماذا أعرب ما تنفق رجع إلى التفسير القرآن للدرويش وجود في المكتب هنا انظر ماذا أعرب وما تنفق من خير هل أعرب ما هنا مبتدى أو أعربها مفعول به إن قلنا أن من خير هو المفعول به ومن زائدة فيكون ما مبتدى وإن أعرب من خير تمييز والفاعل يعني ما خلاص نقول ما هو الفاعل ما هو المفعول ما هو المفعول قال فمهما اسم شرط فجاز في محنص المفعول مقدم منه قولوا تعالى عن قوم موسى عليه الصلاة والسلام وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فمهما اسم شرط جازم أبن عسكون في محن رفع مبتدى لماذا قلنا في محن رفع مبتدى لأن تأتنا لازم صح تأتنا لازم قال فمهما اسم شرط جازم أبن عسكون في محن رفع مبتدى وتأتنا فعل الشرط وهو مع فاعله خبر مهما وجملت فما نحن لك بمؤمنين جواب الشرط في محل جزم قال خامسا أي بالتشديد اسمه شرط جازم وهو بحسب ما تضاف إليه يعني هل يدل للعاقل أو غير العاقل هذا مستقل يتبع من بعده يتبع من بعده إن كان بعده عاقلا فيكون للعاقل بعده غير عاقل يكون غير العاقل وهكذا قال ويبحث ما تضاف إليه فتكون للعاقل نحو أيهم يقم أقم معه لأن أيهم يريد الإنسان العاقل الذي يقوم فيكون مبتدى أي هنا ومضاف والهام مضاف إليه وهي مبتدى وهي للعاقل الآن هنا ولغير العاقل نحو أي الكتب تقرأ أقرأ لأن الكتاب لغير العاقل طيب فأي هنا لغير العاقل وأما أي هنا يعراب ومفعول به لأن الفعل يحتاجها والتقدير تقرأ أي الكتب أقرأ قال ويمفعول به مقدم وتكون للزمان نحو أي يوم تسافر وسافر لأنه ضيفت إلى زمن فهي هنا تكون ظرف زمان وللمكان نحو أي بلد تسكن أسكن فتكون منصوبة على الظرفية وإن وضيفت إلى مصدر فهي مفعول مطلق لأن المفعول مطلق في المصدر نحو أي نفع تنفع الناس يشكروك عليه قال ومن أمثلتها قوله تعالى أي ما تدعو فله الأسماء الحسنى فأي اسم شرط جاز منصوب بتدعو على المفعول به فهنا تعرم مفعول به لأنها لم تضف وأما ما فهي زائدة ما هنا زائدة أي توكيد وصلة قال وما حرف زائد عرابا مؤكد معنا وتدعو فعل الشرط مجزون بحذف النور لأنهم الأمثلة الخمسة تدعو أصلا تدعون والواو فعل وجملة فله الأسماء والحسنى جواب الشرط في محل جزم والتنوين في أي عوض عن المضاف إليه أصلا أي اسم تدعو فأي اسم تدعو فلو لا اسمها الحسنى وزيدت ما على أحد القولين لتأكيد ما في أي من الإبهام وقيل إنها شرطية وجمع بينهما للتوكيد والله أعلم والصواب أنها يعني زائدة ما تقدم للتوكيد للتوكيد ولذلك قال أحد القولين لتأكيد ما في أي من الإبهام فأتي بها للتوكيد طيب نكتفي بهذا ونكمل ما بغي في ذلسة القادمة لهم تذكير.