الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 255، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
ينصب الفعل بعد الفاء في الرجى كنصب ما إلى التمني، وينصب الفعل المضارع بعد الفاء الواقع جوابا للترجي، وينصب الفعل جوازا إذا تقدم الفعل المقترن بفاء السببية، وينصب الفعل جوازا إذا وقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل.
الخالص من تاويل الفعل هو جمعي مصدر، مثل قول الشاعر: إني وقتلي سليكا ثم أعقي له كالثور. يضرب هذا المثل لما عافت البقر، حيث يضحي بالثور من أجل أن تشرب الأبقار.
لا يوجد ملخص متاح.
طيب قال ابن مالك رحمه الله تعالى: والفعل بعد الفاء في الرجى نصب كنصب ما إلى التمني ينتسب. قال: أي إن الفعل المضارع ينصب بأن بعد الفاء الواقع جوابا للترجي. إن الفعل المضارع ينصب بأن بعد الفاء الواقع جوابا للترجي كما ينصب بعد الفاء الواقع جوابا للتمني. يعني هناك وقع خلاف لأن قلنا الطلب ثمانية أشياء طيب فمنها التمني والترجي صح. فالتمني ما في خلافه أنه إذا تقدم الفعل المقترن بفاء السببية ينتصب الفعل. لكن وجد خلاف في الترجي هل الترجي مثل التمني واضح. فهنا قال: وإنما فصل هذا أو فصل هذا الموضع عن المواضع السابقة من أنواع الطلب لما فيه من الخلاف. فإن البصريين خالفوا في ذلك وقالوا إن الرجاء ليس له جواب منصوب. يعني ما يكون الفعل بعده منصوبا هذا معنى قولهم ليس له جواب منصوب. وتأولوا ذلك يعني تأولوا ذلك بكلام طويل ذكروه في مواضع مفصلة ومطولة. قال: والصواب قول الكوفيين بجواز لأنه مؤيد بالسماع كما تقدم. يعني جاء السماع بتقدم الرجاء ونصب الفعل المضارع بعده من القرآن ومن كلام العرب. أما من القرآن هذا الموضع قال: ومن ذلك أيضا قوله تعالى: وما يدريك لعله يزكى هذا رجاء لأن الرجاء قولنا يكون في المرغوب المحبوب وهذا مرغوب محبوب وهو التزكية. فقال: وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الدكرة تنفعه بالنصب ما قال فتنفعه والفعل هنا فعل مضارع تنفعه. فهنا نصب ما الذي نصبه الذي نصبه أن مضمرا وجوبا بعد فأساوية لأنه تقدمها ماذا رجاء أين هذا الرجاء لعله لعله قال: فقد قرأ عاصم بنصب تنفع أي تنفعه فتنفعه في جواب الترجي وقرأ الباقون بالرفع حطفا على ما قبله. يعني قرأ الباقون فتنفعه الذكرة والتغذير فلعله تنفعه الذكرة فلعله تنفعه الذكرة. فإذن الصواب أنه في النصب لا فرق بين التمني والترجي كله بعده ينتصب الفعل إذا يقترنا بفاء السببية. قال: وإن على اسم خالص فعل عطف تنصبه أن ثابتا أو منحدف حدف. قال: ذكر الموضع الثاني من مواضع إضمار أن جوازا وقد مر معنا الموضع الأول من مواضع إضمار أن جوازا ما هو الموضع الأول ما هو الموضع الأول الذي تضمر فيه أن جوازا حتى لا حتى وجوبا منتبه لا ميش معنا جم لا مات جحود لا وجوبا ما لك يا أبا بكر لام الجحود وجوبا أو لام التعليل التعليل بعد لام التعليل. طيب مثل ماذا قوله تعالى ليغفر ليتوب هذا كله جوازا لأن اللام هنا لام التعليل واضح والموضع الثاني من مواضع نصب الفعل جوازا وهو أن تقع أن بعد عاطف عاطف يعني حرف عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل يعني قبله اسم خالص من معنى الفعل والمراد به يعني المراد بالاسم الخالص من معنى الفعل الإسم الجامد المحض الذي ليس في تأويل الفعل ومعنى الجامد يعني ليس بمشتق وخرج بهذا المشتقات فلا يكون قبل قبل يعني هذا الفعل العاطف أو العاطف لا يكون قبله مشتق اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة أو صيغ مبالغة هذه المشتقات أما المصدر فليس بمشتق بل مشتق منه الفعل المصدر من الجوامد يعتبر بمعنى أنه قد يكون قبل الفاء أو قبل العاطف هذا مصدر لا باسم لأنه ليس بمشتق المهم أنه ما يكون مشتق هذا معنى قوله خالص من تأويل الفعل خالص من معنى الفعل يعني من تأويل الفعل يعني من مشتق مشتقات الفعل لأن اسم الفاعل بمعنى الفعل فقولك مثلا محمد ضارب زيد أي ضرب زيد ومحمد مضروب زيد أي ضرب زيد وهكذا أو محمد المضروب أي ضرب فهمتم هذا الآن ومثلها المشتقات الأخرى كالصيغ المبالغة فعال وفعل ومفعال وفعال ونحوها أو صيغ المبالغة كحسن الذي هي صيغ ثابت أيضا هذا مشتقة هذه مشتقة فالمهم أنه بعد عاطف مسبوق باسم خالص يعني قبل حرف العاطف يكون اسم جامد ليس بمشتق فإذا توفرت هذه الشروط في ينصب الفعل جوازا قال والمراد به الاسم الجامد المحض الذي ليس في تأوي الفعل والعاطف واحد من أربعة وهي يعني العاطف يراد به أربعة عاطف الواو والفا وثم وأو هذا كلها حروف عاطف المراد بها هذه الأربعة فقط وإلا العواطف كثيرة منها بل منها لكن منها كذلك غيرها لكن المراد بالعواطف هنا هذه الأربعة يعني حروف العطف الأربعة قال الواو نحو عمل وأحصل رزقي خير من راحة وأمد يدي للسؤال وهذا المثال فيه حكمة يعني يقول أنني أعمل وأكتسب من عمل يدي وأتحصل بهذا العمل على رزقي خير من أن أجلس مرتاح ثم أقوم وأمد يدي للناس أعطوني أو منعوني هذا معنى المثال الشاهد وأحصل هذا الفعل منصوب بأن مضمرة جوازا بعد الواو الواو العاطي وتقدم الفعل اسم خالص من معنى الفعل وهو عمل فعمل مصدر ليس بمشتق عمل مصدر ليس بمشتق فتوفرت الشروط هنا فنصب الفعل جوازا ومثله وأمد لأنه قال خير من راحة راحة أيضا هنا ليس مشتق بل هو جامد بل هو ماذا جامد واضح فالمثال هذا فيه شاهدان وأحصل وأمد لأن أمد وأمد يمد أمد وأمد يكون الفعل أمد طيب عمل وأحصل رزغ خير من راحة وأمد يدي بيكون وأمد لأن الفعل مد ثلاثي طيب فالمضارع منه يفتح أوله وأمد من الفعل مد يده أمد أمد وأمد نعم هكذا صواب قال ومنه قول المرأة وهذه المرأة اسمها ميسون بنت بحد الكلبية كما في التعليق ولها قصة وهي أنها كانت في البادية بس كانت جميلة فخطبها معاوية رضي الله عنها نعم ونقلها إلى دار الخلافة من البادية إلى الحاضرة فاشتاقت للبادية ما عجبتها سكن الحاضرة المدنية ما عجبتها تريد الله يعني في البادية فأتت بشعر ومن هذا الشعر هذا البيت ولبس عباءة وتقر عيني أحب إلي من لبس الشفوف العباءة هو كساء غليظ خشن قال له عباءة تلبسه النساء في البوادي لأن البادي الغالب يكونون فقراء ما يلبسون إلا الثياب الخشن هذه الثياب القوية والشفوف العكس لباس رقيق يعني ما شاء الله تلبسه المرأة ما تشعر أنها لابس شي هذا السم ماذا الشفوف فهي تقول لأن ألبس عباءة في البادية وأكون قريرة العين يعني مرتاحة البال تقر عيني يعني ترتاح بالي أو يرتاح بالي أحب إلي من أن أكون في قصر الخلافة وألبس من أحسن الثياب ومن أفضل اللباس وهو الشفوف هذا معنى كلامي أشاهد وتقرأ تقرأ هنا فعل مضارع من قرأ تقرأ تقرأ بالرفع وتقرأ بالنصب ننصوب بأن مضمرة جوازا بعد الواو لأنه تقدمها اسم جامد خالص من معنى الفعل وهو لبس لبس مصدر لبس يلبس لبسا واضح الشاهد هذا قال وتقرأ مضارع منصوب وأن مضمرة جوازا بعد وعاطفة على اسم خالص معنى الفعل وهو لبس قال ثانيا أي من حروف العطف الفاء نحو تعبك فتنال المجد خير من راحتك وإهمالك فالشاهد فتنال فتنال هذا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد الفاء وتقدمه اسم جامد خالص من معنى الفعل وهو تعب فتعب مصدر قال ومنه قول الشاعر لو لا توقع معتر فأرضيه ما كنت أوتر إترابا على تربي ومعنى البيت معتر أي فقير الذي يتعرض للسؤال فيقول لولا أنني أتوقع أنني يعني يعني أعطي فقير فأرضيه ما كنت أوثر أوثر من الإيثار يعني أفضل إترابا المراد بالإتراب أي إذا استغنى وصارت أنواله كالتراب يعني ما كنت أفضل الغني على الفقير على تراب المراد به الفقير فهمتم هذا الآن يعني أنه يمدح نفسه وأنه يعطف على الفقراء والمساكين الفقراء والمساكين والمحتاجين هذا معنى كلامه فالشاهد فأرضيه أرضي فعل مضارع منصوب بأن مضمرا جوازا بعد ألفاء وتقدمه ماذا؟ تقدمه اسم جامد خالص من معنى الفعل وهو توقع مصدر توقع قال فأرضيه مضارع منصوب بأن مضمرا جوازا بعد الفعل لأنه معطوف على اسم خالص ليس يفتحوا الفعل وهو قوله توقع قال الثالثة ثم نحو إن جمع المال ثم أمسكه دليل الحرمان أمسكه يعني ما أنفقه في سبيل الخير الشاهد ثم أمسكه نصب أمسك بأن مضمرا جوازا بعد ثم لأنه تقدمه اسم خالص من تاويل الفعل وهو جمعي مصدر قال ومنه قول الشاعر إني وقتلي سليكا ثم أعقي له كالثور يضرب لما عافت البقر ومعنى البيت إيش هذا الدنوسيين إيش معهم درس والله ومعنى البيت يعني سليك هذا إنسان حقير يعني حتى وصغر اسمه طيب صغر اسمه فيقول لما أقتل سليك سهل سأدفع الدية وضحي به أضحي به بشيء من مالي فما مثله إلا مثل الثور الثور هذا يعني إذا ما شربت الأبقار عافت الماء ما شربت منه ما عوف يعني ما هو حق شرب كل ما أتوا بالأبقار ما عندهم إلا هذا الماء كل ما أتوا بالأبقار الأبقار يعني صرفت وجوهها عن الماء فمتى تشرب الأبقار إذا رأت الثور يشرب تمام فيأتون بالثور يشرب يضحون بالثور من أجل أن تشرب ماذا الأبقار وهو يقتل سليك من أجل أن ينتهي منه ويفديه بشيء من المال مثل كبش الفداء وهذا أيضا الثور مثل كبش الفداء هذا معنى البيت الشاهد منه أعقله فعل مضارع منصوب بأن مضمر جوازا وتقدمه قتلي مصدر وهو اسم خالي من معنى أو خالص من معنى الفعل قال فأعقله مضارع منصوب بأن مضمر جوازا بعد ثم لأنه معطوف على اسم صريح وهو قوله قتلي قال رابعا أو كقوله تعالى وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا بنصب يرسل الشاهد يرسل قالوا معطوف على وحيا وحيا مصدر فهو منصوب بأن مضمر جوازا بعد أو بنصب يرسل بإضمار أن والفعل معطوفان على وحيا لأن معناه إلا أن يوحي أي وحيا أو إرسالا قرأ بذلك السباعد نافع للمدني فقرأ برفع يرسل إما على الاستئناف يعني في غيرات يرسل يكون يرسل هنا أما استئناف والقطع عما قبله يعني ليس له علاقة بالجملة المتقدمة أو أنه على إضمار مبتدى أي هو يرسل يكون هناك مضمر يعني جملة ثانية أما بدون القضاء بدون يعني نعم يكون جملة ثانية أو أنه معطوف على وحيا على أنه حال لأنه في تقدير الحال فكأنه قال إلا موحيا أو مرسلا فالفعل يرسل أولوه بإسم فجعلوه في محل حال يعني الجملة حالية يرسل هو هذا الجملة حالية حالية من إيش؟ من ما قبلها لأنه موحيا هو حال ومرسلا معطوف عليه معطوف عليه يعني معطوف على الحال لكن الصواب الأول والله أعلم وفقد قرأ به السبعة قال وقولنا مسبوق بإسم خالص احتراز من الإسم غير الخالص وهو ما فيه معنى الفعل كاسم الفاعل نحو المتكلم فيستفيد الطالب هو المحاضر قوله هنا فاستفيدوا رفع لماذا؟ لأن قبله معنى الفا هنا للعطف لكن تقدمه هنا اسم فاعل وهو متكلم المتكلم هذا اسم فاعل فالمتكلم اسم فاعل فيه معنى الفعل وهو واقع موقعه يعني موقع الفعل لأنه صلة لأل والأصل في الصلة أن تكون جملة يعني إذا أتت أل في اسم الفاعل أو اسم المفعول فهي تقوم مقام الفعل فهي جملة فهو بمنزلة يتكلم يعني بمنزلة الفعل والتقدير الذي يتكلم فلما جاءت العدل إلى اسم الفاعل لأن الفعل لا يصلح صلة له لها فيجب رفع الفعل يستفيد لأنه معطوف على اسم غير خالص من معنى الفعل قال وهذا معنى قوله وإن على اسم خالص فعل عطف أي وإن عطف الفعل المضارح على اسم خالص فإنه ينصب بأن ويجوز حينئذ يظهره وإضمارها لأن الجوازة معنى يجوز الإظهار والإضمار لكن الوجوب لا يجوز الإظهار وقد أطلق ابن مالك العطف مع أنه خاص بالأحرف الأربعة كما تقدم وكان الأولى أن يذكر هذا البيت عند ذكر لام التعليل لأن هناك ذكر الجوازة صح مفروض هذا يذكره في ذكر الجوازة لكن هنا سبحان الله يعني لكل جواز كبو كما تقدم وكان الأولى أن يذكر هذا البيت عند ذكر لام التعليل فإن هذه المسألة مثلها في جواز الإظهار والإضمار لتكون مواضع إضمار الجائزة متوالية يعني كل واحدة بعد الثانية طيب نكتفي بهذا إن شاء الله متى الوقت وكونأ لا يouting حساب الجوازة لحساب الجوازة أنا شكرا