شرح صفة صلاة النبي للألباني 5

شرح صفة صلاة النبي للألباني 5

الدرس في شرح صفة صلاة النبي للألباني 5، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أحكام وآداب هيئة الصلاة: الجلوس متربعاً والصلاة في النعال والسترة

استعرض الشيخ جملة من أحكام صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، منها مشروعية الجلوس متربعاً، والصلاة في النعال وحكم خلعهما للأذى، وصلاة النبي على المنبر للتعليم، وجوب السترة أو استحبابها ومسافتها، والأشياء التي تقطع الصلاة كالكلب الأسود والحمار والمرأة البالغة، والنهي عن الصلاة تجاه القبور.

النهي عن الصلاة إلى القبور وابتداء كتاب الصلاة: النية وتكبيرة الإحرام

بيّن الشيخ النهي عن الصلاة إلى القبور أو عليها سداً للذريعة إلى الشرك، مفرقاً بينها وبين صلاة الجنازة. ثم شرع في كتاب الصلاة موضحاً حديث «إنما الأعمال بالنيات»، وحكم النية ومحلها، ومنع التلفظ بها، والفرق بين الشرط والركن، واختتم بتعريف تكبيرة الإحرام وحديث المسيء صلاته.

أحكام تكبيرة الإحرام ورفع اليدين ووضع اليد اليمنى على اليسرى

فصل الشيخ في أن الطهارة مفتاح الصلاة والتكبير تحريم والتسليم تحليل، ومشروعية رفع الصوت بالتكبير، وكيفيات رفع اليدين (مع التكبير وقبله وبعده) وصفته ممدودة الأصابع حذو المنكبين أو الأذنين، مؤكداً أن التكبير ركن ورفع اليدين سنة، ومبيناً السنة في وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر اقتداءً بالأنبياء، مع النهي عن الاختصار.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها للإمام المحدث أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى وغفر له ولجميع موتى المسلمين وكنا تكلمنا في الدرس الماضي حول جملة من المباحث والمسائل المتعلقة بصفة الصلاة ومن ذلكم الكلام حول القيام والقعود في صلاة الليل وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الليل أحيانا قاعدا وأحيانا قائما وكان إذا صلى قاعدا ركع قاعدا وإذا صلى قائما ركع قائما وكان أحيانا يصلي قاعدا فإذا بقي نحوا من ثلاثين آية قام وقرأها ثم ركع قائما وكان عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة النافلة قاعدا لما أسن يعني كبر سنه وهكذا أصح ما ورد في كيفية جلوسه عليه الصلاة والسلام في الصلاة أنه كان يجلس ماذا متربعا أنه كان يجلس متربعا كان يجلس متربعا وهذا كما جاء في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقد أعله بعضهم لكن الحديث له شواهد وطرق وبها صححه الإمام الألباني رحمه الله تعالى كذلكم تكلمنا حول مشروعية الصلاة في النعال وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بها وترغيبه فيها وأنه عليه الصلاة والسلام كان يقول خالف اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم ولا خفافهم فأمر بمخالفتهم وكان عليه الصلاة والسلام أحيانا يصلي حافيا أي بلا نعال وأحيانا يصلي منتعلا بل نقل غير واحد من أهل العلم اتفاق العلماء على مشروعية الصلاة في النعال كما فعل الحافظ ابن رجب وغيره بل على استحبابها بل على استحبابها وكان عليه الصلاة والسلام كما في حديث أبي سعيد صلى ذات يوم فين عليه وصلى الصحابة في نعالهم فأثناء الصلاة خلع النبي صلى الله عليه وسلم نعليه فخلع الصحابة نعالهم فلما انصرف من صلاته قال ما لكم خلعتم نعالكم انظر إلى جواب أن الصحابة رضي الله عنهم قالوا رأيناك خلعتنا عليك فخلعنا نعالنا استجابة عظيمة واتباع عظيم من قبلهم للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرهم أن جبريل أتاه فأخبره أن فيهما قذرا أو أذى وفي رواية أو خبثا فخلعهما ولهذا وجه عليه الصلاة والسلام قال إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب فينا عليه فإن رأى فيهما أذى أو قذرا أو قال خبثا ماذا فليمسحهما بالأرض ما يذهب ويغصلهما طهارة النعلين ليس بالماء وإنما بالتراب بمسحها ودلكها قال ثم يصلي فينا عليه ثم يصلي فينا عليه والسنة في المصلي إذا أراد أن يصلي فيه ماذا في النعال صلى في النعال ما أراد أن يصلي فيهما يجعلهما عن يساره إذا لم يكن هناك أحد عن يساره أو يجعلهما بين رجليه يجعلهما بين رجليه وهذا كما سبق معنا إذا أمنت الفتنة اليوم في معظم المساجد ما يستطيع الشخص أن يفعل هذه السنة نظرا للسجاد الموجود ونظرا كذلك أيضا لحالة الناس لكن يستطيع أن يصلي فينا عليه ويطبق هذه السنة في سكنه في بيته لو صلى في مزرعته لو صلى خارج المسجد من الذي يمنعه من فعل ذلك فهذه سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا حول الصلاة على المنبر وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنبر لماذا أحسنت لتعليم الناس ولهذا قال إنما فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي وفيه جواز أن يكون الإمام في مكان أرفع والمأموم في مكان أنزل هذا يجوز ولا يشترط أن يكون متساويين وكذلك أيضا تطرقنا إلى موضوع السترة وبعض أحكامها وأن بعض العلماء ذهب إلى وجوب السترة وهذا الذي رجحه الإمام الألباني رحمه الله استدلالا بالأحاديث الصريحة التي ورد فيها الأمر لا تصلي إلا لسترة لا تصلي إلا لسترة ولا تدع أحدا يمر بين بين يديك فإن أبى فالتقاتله فإن معه القارين وهكذا أمره بيئة الذنوب أي الاغتراب من السترة وذكرنا أنه كان بين قيام النبي صلى الله عليه وسلم وبين السترة قدر ماذا ثلاثة أدرع ما هو الدرع نعم من طرف المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى هذا ذراع وهذا شذر وهذا باع طيب وبين موضع سجوده والسترة قدر ماذا أحسنت قدر ما مر شاه يعني مسافة تستطيع الشاه من خلالها أن أن تمر أن تمر و ماذا أكثر العلماء ذهبوا إلى أن السترة مستحبة واستدلوا على صرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب بماذا ما هو الصارف للأمر بالسترة من الوجوب إلى الاستحباب عند أكثر العلماء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة إلى سترة ذهب جماعة من أهل العلم إلى الوجوب بينما أكثر العلماء على الاستحباب طيب ما هو الصارف عند أكثر العلماء للأمر من الوجوب إلى الاستحباب ما هو الذي جعلهم يقولون السترة مستحبة ذكرنا حديثا في حجة الوداع من أهل من أهل إلى غير إلى غير جدار صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمن أهل وين منا مكة طيب إلى غير جدار فقالوا صلى إلى غير جدار معناة صلى إلى ماذا إلى غير سترة وهذا ليس بصريح لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته إذا صلى في فضاء أنه يغرز بين يديه ماذا حربة صغيرة صلى إلى عنزة يعني حربة صغيرة وكان لربما أحيانا يعترض راحلته ينيخ الناقة ويصلي إلى عرضها إلى عرضها فليس في هذا دليل صريح على أنه صلى إلى غير القبلة إلى غير إلى غير سترة إلى غير سترة وعلى كلا القولين يا إخوان سواء قلنا بالوجوب أو قلنا بالاستحباب فهذه من الأمور التي لا ينبغي للمسلم أن يفرط فيها أن يفرط فيها طيب آخر ما تكلمنا عنه هو ما يقطع صلاة المصلي ما يقطع صلاة المصلي وأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في حديث أبي ذر أنه يقطع صلاة المصلي ثلاثة أشياء هذه ثلاثة أشياء ما هي الكلب الأسود و الحمار ليش الكلب الأسود والحمار قلنا الكلب الأسود والحمار أي حمار نعم مطلق طيب و والمرأة ليش الحائض إيش معنى المرأة الحائض البالغة أحسن ليس المقصود التي فيها الدم لا وإنما المرأة البالغة طيب و قطعوا الصلاة قلنا حمله العلماء على معنيين المعنى الأول أنه يبطل الصلاة والمعنى الآخر أنه ماذا ينقص من أجرها ينقص من أجرها قال رحمه الله تعالى قال الصلاة تجاه القبر الصلاة تجاه القبر قال وكان ينهى عن الصلاة تجاه القبر فيقول لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها وهذا الحديث خرجه مسلم من حديث أبي مرثد الغنوي رضي الله تعالى عنه وجاء كذلكم أيضا بمعناه من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر لاحظ النهي عن الصلاة إلى القبر أي تجعله ماذا أمامك وهذا له تعلق بالباب الذي قبله باب السطرة وأحكامها لا تصل إلى القبر ولا تصل على قبر أي في مكان فيه قبر في مكان فيه قبر وهذا يا إخوان فيه تعظيم حرمة القبور وهكذا أيضا فيه كذلكم أيضا حماية لجناب التوحيد فإن الصلاة إلى القبور يفضي إلى تعظيمها يفضي إلى تعظيمها الذي يؤدي إلى الغلو فيها ومن ثم قد تعبد من دون الله عز وجل ولهذا قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله تعالى قال من أوسع أودي الباطل الغلوف الأفاضل طبعا هما سيصل عند أي قبر إنما يصلون في الغالب عند القبور المعظمة والقبور المشيدة والقبور التي يعتقد أن لأهلها فضيلة وصلاح فأيا كان القبر لا يجوز أن يصلى إليه ولا يجوز كذلكم أيضا ماذا أن يصلى عليه ولا أن يجلس عليه ولا أن يكتب عليه ولا أن يجصص أي يطلى بالجص وغيرها مما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نهي عنه أن نهي عنه والمقصود بالصلاة هنا المنهي عنها هي صلاة النافلة وصلاة الفريضة أما الصلاة على الجنازة كالصلاة على القبر فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة تلك المرأة التي كانت ماذا تقم المسجد وفي رواية أنه رجل فمات فلم يعلموا النبي صلى الله عليه وسلم فدفنوه ليلا فلما أصبح سأل عنه أو عنها فأخبروه أنه كانت الوفاء بالليل فكرهوا أن يوقظوا النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا آذن ثموني ثم قال دلوني على قبرها فدل على قبرها فوقف على القبر وصلى على القبر صلاته على الجنازة صلاته على الجنازة قال رحمه الله تعالى النية قال وكان صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى من صحابيه هذا الحديث إنما الأعمال بالنيات أحسنت عمر ابن الخطاب ومن أخرجه نعم في الصحيحين في صحيح البخاري وصحيح مسلم طيب وهذا فيه التنبيه على أهمية النية والنية كما سبق معنا في أول هذا الدرس قلنا ما حكمها النية شرط على الصحيح شرط وإلا بعض العلماء يجعلوها ركن وقلنا ما هو وجه التفريق بين الشرط والركن الشرط يكون خارج العمل أي قبل الصلاة والركن يكون داخل العمل أي في الصلاة واضح ستر العورة شرط أو ركن شرط لماذا؟ لأنه قبل الصلاة واستقبال القبلة أحسنت ركن من أركان الصلاة لأنه في الصلاة كيف؟ إذن إذن شرط أركن شرط أحسنت وتكبيرة الإحرام لماذا؟ لأنه داخل في الصلاة طيب ومضى معنا الكلام حول ما يتعلق بالنية وأن هي معناها العزم على القيام بالشيء وأن محلها النية أي محلها؟ أحسنت النية محلها القلب وهل يجوز ويشرع التلفظ بها؟ أه؟ لا يجوز لماذا لا يجوز؟ لأن الذي قال إنما الأعمال بالنيات لم يأتي عنه لا في حديث صحيح ولا في حديث ماذا؟ ضعيف أنه تلفظ بالنية أنه تلفظ بالنية فدل ذلك على أنه لا يجوز التلفظ بها ومحلها القلب وإذا اختلف ما في القلب مع الذي في اللسان فأيهما يقدم هذه إذا اختلف الذي في القلب مع الذي نطق باللسان فأيهما مؤتبر الذي في القلب هو مؤتبر هو مؤتبر وماذا؟ البعض يستدل بعبارة للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى على أنه يرى جواز التلفظ بالنية وقلنا هذا غير صحيح الشافعي يتكلم عن الحج والإحرام في الحج وأنه يصح إحرام الحاج أو المؤتمر ولو لم يتكلم بخلاف الصلاة التي لا تصح إلا بالنطق إلا بالنطق ويعني النطق الذي يكون في الإحرام كونه الحاج أو المؤتمر يقول لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم عمره أو لبيك اللهم حجا وعمره لو أحرم دخل في الإحرام من غير أن يتكلم إحرامه صحيح إحرامه صحيح لكن الصلاة ما تصح إلا بالنطق ماذا يقصد بالنطق تكبيرة الإحرام وتحريمها التكبير لو دخل في الصلاة ولم يقل الله أكبر صلاة ماذا باطلة لأنه ترك ركنا من أركان الصلاة وليس يعني أنها لا تصح إلا بالنطق التلفظ بماذا بالنية كما فهم ذلك بعض تبهوا بعض المتأخرين من فقهاء الشافعية وقد أنكر هذا القول كثير من فقهاء الشافعية أنكروا ماذا أن يكون الشافعي أراد التلفظ بالنية وإنما أراد تكبيرة الإحرام ثم هل الشافعي إذا تقدم يصلي بالناس أو صلى مع الناس هل كان يقول نويت أن أصلي فرض صلاة الظهر أربع ركعات مأموما لله تعالى الله أكبر لم يأتي ذلك فكم هم طلاب الشافعي هل نقلوا ذلك عنه هل نقلوا ذلك عنه ها هي المصنفات العظيمة النفيسة التي خلفها الشافعي كالرسالة والأم وغيرها هل نص على ذلك الجواب لا إذن هي بدعة منكرة ما أنزل الله بها من سلطان ويكفيك أنه لم يصح فيها لا حديث صحيح ولم يأتي فيها حتى حديث ضعيف فدل ذلك على أنها ليس لها أصل قال رحمه الله تعالى قال التكبير إيش معنى التكبير إيش معنى التكبير نعم عندك التكبير ما هو قال التكبير ما هو التكبير نعم قول المصلي في أول صلاته الله أكبر قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بقوله الله أكبر وأمر بذلك المسيئة صلاته كما تقدم ما اسمه الرجل الذي أساء في صلاته نعم خلاد ابن رافع خلاد ابن رافع ويا إخوان كم كان لهذه الحادثة من أثر عظيم تعليم ليس له فقط بل للصحابة أجمع وليس للصحابة فقط بل للمسلمين جميعا فاستفدنا من تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابي فتعلمنا الصلاة وأحكامها وأحكامها طيب وحديث المسيئة في صلاته مرة معنا أنه جاء من حديث من جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وجاءت بعض ألفاظه عن بعض الصحابة الآخرين عن بعض الصحابة الآخرين قال رحمه الله تعالى كما تقدم وقال له أي للرجل المسيئ في صلاته إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول الله أكبر ثم يقول الله أكبر وهذا جاء من حديث رفاعة ابن رافع رفاعة ابن رافع أخو خلاد ابن رافع الذي أساء في صلاته قال وكان يقول أي وكان يقول من المقصود المسيئ في صلاته أو النبي صلى الله عليه وسلم أحسنت النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول مفتاح الصلاة الطهور مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وتحليلها التسليم وهذا كما جاء في حديث علي ابن أبي طالب ونحوه عن ابن عباس وأبي سعيد وكذلكم أيضا عبد الله ابن زيد وأشهرها حديث علي رضي الله تعالى عنه والنبي صلى الله عليه وسلم جعل الطهور جعل الطهور أي الطهارة مفتاح الصلاة مفتاح الصلاة قال الإمام النووي رحمه الله تعالى كما في كتابه المجموع قال إنما سمى الوضوء مفتاحا لأن الحدث مانعا من الصلاة مانعا من الصلاة كالغلق كالغلق ماذا على الباب يمنع من دخوله إلا بمفتاح الحدث هذا بالنسبة للصلاة مثل القفل الذي يكون على الباب فصعب تدخل من هذا الباب إلا إذا معك ماذا مفتاح والصلاة مفتاح وهو الطهور بسبب الحدث الحاصل قال وتحريمها التكبير إيش معنى وتحريمها التكبير أي أن الشخص إذا كبر حرم عليه أشياء كانت مباحة على سبيل المثال قبل ما تدخل في الصلاة ممكن إيش تشرب بعد ما تكبر هل ممكن تشرب لا قبل الصلاة ممكن تأكل تتكلم تضحك تتحرك تقوم تجلس تذهب لكن بعد التكبير هذه أشياء محرمة إذن وتحريمها التكبير قال وتحليلها التسليم إذا سلم حل له أشياء كانت ماذا ممنوعة في أثناء صلاته في أثناء صلاته قال رحمه الله تعالى قال وكان يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه حتى يسمع من خلفه وهذا قد جاء من حديث عائشة رضي الله رضي الله تعالى عنها وهكذا أيضا جاء من حديث أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وهكذا أيضا جاء من حديث أبي سعيد الخدري من حديث أبي سعيد الخدري وغيرهم كان يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه حتى يسمع من خلفه قال وكان إذا مرض رفع أبو بكر صوته يبلغ الناس تكبيره صلى الله عليه وسلم وهذا كما في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه حديث جابر عند الإمام مسلم رحمه الله تعالى قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى أو فصلينا وراءه وهو قاعد أبو بكر يسمع الناس تكبيره أبو بكر يسمع الناس تكبيره قال وكان يقول إذا قال الإمام الله أكبر فقولوا الله أكبر فقولوا الله أكبر وهذا جاء من حديث أبي سعيد الخدري ما اسمه؟ أبو سعيد سعد ابن مالك ابن سنان طيب وجاء معناه أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهذا فيه متابعة المأموم للإمام إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا إيش معنى فكبروا؟ أي نكبر قبله أو معه أو بعده عندك إذا كبر فكبروا هل نكبر قبله أو معه أو بعده أحسنت بعده نكبر بعده فكبروا أي بعده مباشرة والتكبير يا إخوان تكبيرة الإحرام كما سبق ركن من أركان الصلاة ولا تصح إلا بهذا اللفظ ما يجوز أن يأتي بلفظ آخر مثلا يقول العزيز أكبر الرحمن أكبر الحكيم أكبر المعنى نعم واحد لكن لا ما يصح إلا أن يؤتى مع التكبير بلفظ الجلالة ولا كذلكم أيضا أن يأتي بلفظ غير التكبير كأن يقول مثلا الله أجل الله أعظم الله كبير لا الله أكبر وينتبه يا إخوان لما يقع فيه بعض الأئمة أو المأمومين من الأخطاء اللفظية كزيادة واو بين لفظ الجلالة والتكبير بعضهم يقول الله أكبر واكبر واكبر لا ما يجوز والبعض يأتي بهمزة استفهام في أول التكبير الله أكبر استفهم الله أكبر نقول بلى نعم الله أكبر أنت تذكر الله أو ماذا أو تسأل لكن الله أكبر والبعض يزيد في آخرها الله أكبر فهذا وغيره كثير مما يقع فيه بعض الناس إماما أو مأموما أو مؤذنا أو مؤذنا قال رحمه الله تعالى قال رفع اليدين أي مع التكبير أي مع التكبير رفع اليدين قال وكان أي النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه تارة مع التكبير وتارة بعد التكبير وتارة قبله وهذا كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه ما معنى قوله تارة كيف مرة ثانية كيف مرة ثانية تارة كذا وتارة كذا تارة تلبس قميس وتارة تلبس شميس تارة نراك معك عمامة وتارة ترمي بالعمامة إيش معناته مرة أو أحيانا واضح أحسن طيب وهذا فيه يا إخوان يعني كان يرفع يديه تارة مع التكبير تارة مع التكبير كيف مع التكبير يعني رفع اليدين الله أكبر في آن واحد قوله الله أكبر ورفع اليدين في آن واحد كما جاء في حديث ابن عمر قال وتارة بعد التكبير بعد التكبير كيف بعد التكبير يكبر أولا ثم يرفع يديه الله أكبر كما جاء في حديث مالك ابن الحويرث وتارة قبله يعني يرفع الله أكبر كل هذه ماذا كما في حديث ابن عمر هنا كل هذا وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم وكله جائز وكله جائز طيب وأيهما الركن أيهما الركن هل رفع اليدين هو الركن أو قولك الله أكبر نعم قولك الله أكبر هو ركن ورفع اليدين سنة ورفع اليدين سنة قال وكان يرفعهما أي اليدين ممدودة الأصابع مش كذا ها ممدودة الأصابع لا يفرج بينهما ولا يضمهما لا يفرج بينهما ولا يضمهما وهذا كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه جاء قال أبو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة رفع يديه مد أي مد يديه لاحظ لا يضمهم ولا يفرج بينهم ها الله أكبر طيب قال وكان يجعلهما حذوى منكبيه حذوى منكبيه وقوله حذوى منكبيه هذا مر معنا لشارة إليه من حديث ابن عمر في البخاري في البخاري وما معنا حذو حذو كان يرفعهما حذو منكبيه أين المنكب هذا المنكب وهذا منكب ها طيب المنكب يعني المفصل الذي يربط بين الكتف وبين العضد يقال له منكب طيب إيش معنى حذو منكبيه أي حذو إيش معنى حذو يعني ما يساوي أحسن يعني ما يعادل أو يساوي أو يقابل منكبيه طيب وربما كان يرفعهما أي شيئا قليلا حتى يحاذي بهما فروع أذنيه فروع أذنيه كما جاء في حديث مالك ابن الحويرث رضي الله عنه إذن لنا حالان الحال الأول الحال الأول أن تكون ماذا لنا حالتين في رفع اليدين الحال الأول أن تكون بمحاذات المنكبين المنكبين ما هو المنكب المفصل مفصل الذي يربط بين العضد وبين الكتف أحيانا إلى الله أكبر لاحظ الله أكبر وأحيانا يرفعهما شيئا حتى تكون بمحاذات فروع الأذنين الله أكبر واضح طيب قال وضع اليمنى على وضع اليمنى على اليسرى والأمر به قال وكان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى على اليسرى وهذا جاء في حديث وائل ابن حجر وائل ابن حجر ووائل ابن حجر هذا أحد الصحابة الذين اهتموا بنقل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مثله مثل مالك ابن الحويرث مثله مثل ابن عمر مثل أبي هريرة وغيرهم قال وكان يقول إن معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا أي في الصيام أن نعجل الفطر في الصيام وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ما معنى وأن نضع أيماننا على شمائلنا قال وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة إيش معنى نحن الآن نتحدث حول ماذا عندك كتاب ما عنوان هذا الشيء وضعوا اليمنى على اليسرى والأمر به إيش اليمنى وإيش اليسرى ها اليدين أحسنت قال وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة يعني نضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة واضح أحسنت طيب وهذا كما جاء من حديث ابن عباس وهكذا أيضا له شواهد من حديثي حديثي يعلى ابن مرة وابن عمر وابي هريرة وابي الدرداء وغيرهم لكنه الأصل أنه من حديث ماذا من حديث ابن عباس قال ومر أي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وهو يصلي برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى كيف ها نعم وقد وضع يده اليسرى على اليمنى مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى قال فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى وضع اليمنى على اليسرى كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وهذا فيه يا إخوان مشروعية الصلاح الخطى عند المصلي الخطى عند المصلي يعني صليت بجانب واحد مثلا فعل مثل ما فعل هذا الرجل وضع اليسرى على اليمنى فتأخذ يده اليمنى فتضعه على اليسرى وهكذا غيرها وهكذا غيرها طيب قال رحمه الله تعالى قال وضعهما على الصدر واختلف العلماء يا إخوان في حكم وضع اليمنى على اليسرى أهو واجب من واجبات الصلاة يعني إذا تركه المصلي صلاته صحيحة لكنه يأثم أو أنه من الأمور المستحبة التي إذا تركها لا يأثم وإذا فعلها يؤجر فذهب جماعة من أهل العلم إلى وجوب ذلك وجوب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة استدلوا يا إخوان بهذه الأوامر أهوامر ماذا؟ إن معشر الأنبياء أمرنا وهكذا في حديثي ماذا؟ سهل بن سعد كان الناس يؤمرون من يأمرهم؟ النبي صلى الله عليه وسلم أن يضعوا أيمانهم على شمائلهم في الصلاة كان الناس يؤمرون وهذا يا إخوان ماذا؟ فيه وجوب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة وهذا هو الصحيح والله تعالى أعلم وإن كان كثير من العلماء يذهب إلى أن ذلك مستحب وليس بواجب لكن الأحاديث تدل على الوجوب مع قوله عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني وصلي قال رحمه الله تعالى قال وضعهما على الصدر قال وكان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد والرسغ والساعد وهذا كما جاء في حديث وائل ابن حجر رضي الله تعالى عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع اليمنى على ظهري وين ظهر كفه اليسرى هذه اليد اليمنى وهذه اليد اليسرى طيب قال على ظهري كفه اليسرى وين الظهر هذا أو هذا وين الظهر هذا ظهر وهذا بطن هذا بطن بطون اليد وهذا ظهرها قال كان يضع اليمنى على ظهري كفه اليسرى والرسغ والساعد هذا ظهر كفه اليمنى وهذا المفصل يقال له ماذا الرسغ وهذا يقال له ماذا الساعد وهذا يقال له الساعد قلنا كما في حديث وائل ابن حجر وجاء ما يشهد له عن غيره وجاء ما يشهد له عن غيره قال وامر بذلك أصحابه وامر بذلك أصحابه وهذا كما سبق في حديث سهل ابن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على يده اليسرى على يده اليسرى في الصلاة أو على ذراعه اليسرى في الصلاة طيب قال رحمه الله تعالى وكان أحيانا الوضع هذه صورة وأحيانا كان ماذا وأحيانا كان يقبض باليمنى على اليسرى باليمنى على اليسرى كيف يقبض يقبض بيده اليمنى على يده اليسرى إذن عندنا ماذا عندنا وضعيتان عندنا وضعيتان قال وكونه يقبض باليمنى على اليسرى هذا ورد في بعض روايات حديث وائل ابن حجر قال وكان ينهى أو وكان يضعهما على الصدر ووضعوا اليدين على الصدر جاء فيها عدة أحاديث منها حديث وائل ابن حجر وغيره قال وكان ينهى عن الاختصار في الصلاة أي يضع يده على خاصرته قيل هكذا وقيل أن يضع يديه أسفل الخاصرة وفسرها غيرهم بغير ذلك قال وهو الصلب الذي كان ينهى عنه هكذا كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه طيب نختفي بهذا ونكمل إن شاء الله عز وجل في الدرس القادم وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين