الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 39، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يوضح المقطع أن ختام آية اعتراف الملائكة بأسماء (العليم الحكيم) يناسب سياق تعليم آدم الأسماء وإظهار سعة علم الله وحكمته في استخلافه. كما أن ختام آيات توبة آدم بـ (التواب الرحيم) يناسب قبول توبته ورحمته، مما يدل على دقة المناسبة بين مضمون الآية والأسماء المختتمة بها.
يشرح المقطع مناسبة ختم آيات التوبة باسمي الله (التواب الرحيم)، مبيناً أن التوبة نوعان: توفيق العبد للتوبة وقبولها منه، وكلاهما من رحمة الله. ثم ينتقل لبيان مناسبة ختم آية النسخ في سورة البقرة باسم (القدير)، رداً على إنكار اليهود للنسخ، وتأكيداً على تمام قدرة الله وملكه في التشريع والقدر.
يفسر المقطع قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} مبيناً أن الله واسع الملك والفضل فلا حجر عليه في نسخ القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وأن علمه محيط بنيات المصلين وصلاحهم. فمن أخطأ القبلة اجتهاداً أو جهلاً صحت صلاته لقوله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}، وختم الآية بـ (الواسع العليم) يناسب شمول ملكه وعلمه بالمصالح والحكم.
الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه اشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له اشهدوا أن محمدا عبده ورسوله وبعد اقرأ قال المؤلس رحمه الله ولما ذكر كلام الملانجة من أكبره أنه جايل في أرض خليفة ومراجعتهم في ربهم في ذلك فلما صلق آدم وعلموا أسماء كل شيء وعجزت الملانجة عنها وأنبعوا آدم بها قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم والحكيم فعترف لله تعالى بسعة الإلم وكمال الحكمة وأنهم مخطئون في مراجعته باستخلافه في الأرض وبهذا أن الملائكة على عظمتهم على عظمتهم وبهذا أن الملائكة على عظمتهم وزعة معارفهم بربهم يحترقوا بأن علومهم تتمحل عندهم عند علم ربهم وأنه لا علم لهم لهم وغطم هذه الآيات بهذين الإسمين الكريمين التالي على علم الله بآدم وتمام حكمته بخلقه وما يترتب على ذلك من المصالح المتنوعة من أحسن المناسبات طيب الحمد لله والصلاة والسلام وعلى رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ألاه وبعد لا يزال المؤلف رحمه الله تعالى يذكر يذكر الأمثلة على هذه القاعدة وهو ختم الآيات بأسماء الله الحسنى يدل على أن الحكم المذكور له تعلق بذلك الإسم الكريم وهذا ينبغي لمريد هذه القاعدة أن يكون عنده علم بالآية وبمعنى الأسماء المختتم بها لأنه ما يستطيع أن يفهم هذا المعنى ما يستطيع أن يفهم هذا المعنى وهذه القاعدة إلا بمعرفة الآية ومعنى الأسماء التي اختتمت بها هذه الآية فذكر من الأمثلة قوله تعالى قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ما قالوا إنك أنت العزيز أو إنك أنت الكريم لا قالوا إنك أنت العليم الحكيم فما مناسبة اختتام هذه الآية بهذين الإسمين العليم الحكيم المناسبة المناسبة واضحة معنى الآية أن الله عز وجل أخبر الملائكة قبل أن يخلق الآدم وذريته في هذه الأرض أخبرهم أنه سيجعل في هذه الأرض خليفة فلجهلهم قالوا لربهم أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء كأنهم عارضوا على هذا الأمر تذكر المفسرون أن الله عز وجل قد جعل خليفة في الأرض قبل آدم فمنهم الذكر أنهم الجن ونحو ذلك ففسدوا وكذلك سفكوا الدماء ونحو ذلك فقالت الملائكة كيف تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلم واضح فإذا من المناسب من المناسب أن تختم هذه الآية بالعلم والحكمة لأن الله عز وجل أراد أن يبين لهؤلاء الملائكة سعة علمه وكمال حكمته فعلم آدم الأسماء كلها قال له وهذا يقال له كذا وهذا يقال له كذا وهذا يقال له كذا فلما تعلم آدم جاء عند الملائكة قال لهم إيش هذا يسمى قالوا الله أعلم أنهم ما علمهم إيش هذا يسمى قالوا الله أعلم إيش هذا يسمى قالوا الله أعلم فقال لآدم أنبئهم بأسماء هذه الأشياء فقال آدم هذا يسمى كذا وهذا يسمى كذا وهذا يسمى إذن عرفوا أن آدم أعلم منهم وأن الذي سيستخلفه في الأرض هو ليس أي أحد وإنما خلق خلقه الله بيديه وعلمه كل شيء وجعل له العقل والبصيرة ونحو ذلك فإذن من المناسب أن تختم هذه الآية بالعلم والحكمة لذلك قال فاعترفوا لله تعالى بسعة العلم وكمال الحكمة وأنهم مخطئون في مراجعتهم في استخلافه في الأرض أي استخلاف الله عز وجل لآدم في الأرض قالوا وفي هذا أن الملائكة على عظمتهم وسعة معارفهم بربهم اعترفوا بأن علومهم تضمحل يعني معنى أن علم الله عز وجل لا يدانيه ولا يساويه علم أحد وفوق كل ذي علم عليم فالملائكة المقربون والملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون جهلوا مثل هذا الأمر ليبين الله عز وجل لهم سعة علمه وعظيم حكمته فهذا معنى قولي اعترفوا بأن علومهم تضمحل عند علم ربهم وأنه لا علم لهم إلا منه فختم هذه الآيات بهذين الإسماء الكريمين الدالين على علم الله بآدم وتمام حكمته في خلقه يعني أنه خلق آدم لحكمة فلذلك اختتموا هذه الآية بالحكمة وما يترتب على ذلك من المصالة متنوعة من أحسن المناسبات وهذا أيضا يفيد حافظ القرآن أن لا يخطأ في نهاية الآيات يعني لو قال مثلا قالوا سبحانك لا علم لنا إلا معلمت أنك أنت العزيز الحكيم هذا خطأ أن العزة هنا ليس لها معنى واضح فالمناسب أن يكون في ختام هذه الآية العلم والحكمة لأن الله عز وجل علم ما لم تعلم الملائكة واضمحل علم الملائكة عند علم الله وأيضا خلق الله آدم لحكمة ليس هكذا سدا ولا عبثا فناسب أن يؤتى بهذين الإسمين في ختام هذه الآية اقرأ وأما قوله عن آدم فتلقى آدم يرغب به كلماتي مبتاب عليه إنه هو التواب الرحيم وخطمه كثيرا من الآيات لهادين الإسمين بعد ذكر رحمته ومغفرته وزوفته وهمه فمناسبته جالينة لكل أحد وأنه لما كان هو التواب الرحيم أقبل بقلوب التائفين إليه ووفقهم لفعل الأسباب الذي يتوب عليهم ويرحمهم بها ثم غفر له ورحمهم فتاب عليهم أولا بتوفيتهم للتوبة والأسباب وتاب عليهم ثانيا إنه قبل ما تابهم وأجاب سؤالهم ولهذا قال في آية الكفران ثم ما تاب عليهم يتوب أي أقبل بقلوبهم فإنه لولا توفيقه وطرف قلوبهم إلى ذلك لم يكن لهم سدير إلى ذلك حين استولت عليهم النفس الأمارة فإنها لا تأمر إلا بالسوء إلا من رحم الله فأعاده منها ومن نزغات الشيطان نعم تأمل هذه الآية فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه الكلمات هي التوبة ربنا إنا ظلمنا أنفسنا فاعترف بذنبه وظلمه فتاب إلى الله فتاب الله عليه فالآيات التي فيها التوفيق إلى التوبة والإقلاع عن المعصية تختم بمثل هذه الأسماء التواب والرحيم ما المناسبة؟ قال هنا ختمه كثيرا من الآيات بلدان اسمين بعد ذكر رحمته ومغفرته وتوفيقه وحلمه فمناسبته جلية لكل أحد وأنه لما كان هو التواب الرحيم أقبل بقلوب التائبين إليه فالله عز وجل يفرح بتوبة عبده فهو التواب أي كثير قبول توبة التائبين أن التواب على وزن فعال وهو من صيغ ماذا؟ المبالغة فعند ذكر التوبة والمغفرة وكذلك الحلم وكذلك الإناب إليه فتذكر مثل هذه الأسماء في خواتيم تلك الآيات لأنه سبحانه وتعالى يقبل التوبة وهو الذي يقبل التوبة عن عباده فكأنه يقول لعباده يا من تبتم إلي أبشروا فإنني أحب التوابين وأحب المستغفرين وأحب توبة التائبين فأنا التواب الذي أقبل توبة التائبين واضح وأما قوله الرحيم أي أن من رحمته أن أقبل بقلوبهم أي بقلوب التائبين إليه ولذلك تجد الآن مثلا بعض العصى لا يرحمه الله فيبقى عليه على معصيته هذا لم يوفقه الله ولم يرد الله عز وجل أن يتوب عليه لأنه استمر في عصيانه لكن العبد الذي يعمل المعصية ثم يندم ويرجع إلى الله ويترك هذه المعصية ويقبل على الله هذا الله عز وجل رحمه إذ أن الله سبحانه وتعالى ووفقه إلى هذه التوبة هذا معنى قوله هو التواب الرحيم أقبل بقلوب التائبين إليه ووفقهم لفعل الأسباب التي يتوب عليهم ويرحمهم بها كالإكثار من الصلاة أو الصدقة أو الدعاء أو الاستغفار هذا كلها أسباب من أسباب ماذا؟ غفران الذنوب وقبول توبة التائبين قال ثم غفر لهم ورحمهم فتاب عليهم أولا بتوفيقهم للتوبة هذا من رحمة الله والأسباب وتاب عليهم ثانيا حين قبل متابهم فمجرد توبتهم هذه رحمة من الله وقبول توبتهم هذه رحمة أخرى من الله فقد الإنسان يتوب ولا يتوب الله عليه طيب فالله عز وجل إذا تاب على العبد فهذا أيضا من رحمة الله سبحانه وتعالى بالعبد فإذا الرحمة تشمل التوفيق أولا إلى التوبة وإلى العمل بأسبابها وثانيا من رحمة الله عز وجل بالتائب أنه يقبل ماذا؟ توبته وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ولهذا قال في الآية الأخرى هذا في سورة التوبة ثم تاب عليهم ليتوبوا أي في الثلاثة الذين خلفوا فقوله ثم تاب عليهم ليتوبوا الأول غير الثاني ثم تاب عليهم أي قبل توبتهم ليتوبوا أي ليوفقوا إلى التوبة فإذا هناك أمران ما هما ما هما هذان الأمران؟ التوفيق للتوبة وقبول التوبة التوفيق إلى التوبة وقبول التوبة وهذا كله من ماذا؟ من رحمة الله سبحانه وتعالى فناسب في مثل هذه الآية أن تختتم بهذين الإسمين التواب لأن سياق الآية في التوبة والرحيم لأن قبول توبة التائب وتوفيق الله عز وجل له بالتوبة من رحمة الله سبحانه وتعالى نعم اقرأ النسخة النسخة لما ذكر الله من أكبر أكبر عن تمال قدرته وتفردده من قدر فقال ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ألم تعلم أن الله له في التماوات والأرض ففي هذا رفض على من أنقر أكبر اليهود وأن النسخه لما ينسخ لما ينسخه من آثار لما ينسخه من آثار قدرته وتمام ملكه لما هنا يعني ما بمعنى الذي يعني أن نسخ الله لهذا الحكم لما ينسخه يعني للذي ينسخه من آثار قدرته وتمام ملكه نعم لما وأن النسخ مرود ما ينسخه من آثار قدرته وتمام ملكه بينه تعالى يتطرف بعباده ويحكم بينهم بأحكام القدرية وأحكام الشرية بلا أجر عليه في شيء من ذلك طيب بداية الآية قوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير لماذا ختمت هذه الآية باسم القدير ما قال ألم تعلم أن الله على كل شيء عليم أو بكل شيء عليم إنما قال ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير لأن النسخ النسخ يعني نسخ حكم بحكم آخر النسخ هو رفع حكم بحكم آخر مثل مثلا نسخ الصيام طيب كان من شاء صام ومن شاء مثلا أفدأ ثم نسخة الفدية في حقي الصحيح فهذا حكم آخر نسخ فاليهود أنكروا النسخ وقالوا كيف يعني يكون النسخ وقد عمل بهذا الحكم وكيف يكون النسخ وكيف ذكروا أشياء تدل على يعني تنقصهم لله سبحانه وتعالى فلما ختم الله سبحانه وتعالى هذه الآية بقدرته تمال قدرته وتفرده بالملك ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض هذا فيه رد على هؤلاء اليهود من أن نسخه لما ينسخه من آثار قدرته وتمام ملكه فالخلق عبيده فهو يتصره فيهم كيف يشاء يأمرهم بما شاء وينهاهم عما شاء ويشرع لهم ما يشاء فهذا من تمام قدرته وملكه فلا راد لحكمه فلا راد لحكمه سبحانه وتعالى فأنه يتصره في عباده كيف يشاء ويحكم بينهم في أحكامه القدرية الأحكام القدرية يعني ما يقدره لهم من خير أو شر والأحكام الشرعية ما يشرعه لهم من دين كصلاة أو صيام أو زكاة أو نحو ذلك هذه تسمى أحكام شرعية فلا حجر عليه لا أحد يعترض على الله ويحجر على الله فيقول لا ينبغي أن ينسخ هذا الحكم ويعترض على الله ويحجر على الله عز وجل هذا معنى قولي فلا حجر عليه في شيء الله عز وجل لا أحد يحجر عليه ولا أحد يمنعه مما شاء أن يتصرف به في عباده فناسب هنا أن تختم هذه الآية بإسم القدير وبكذلك ذكر تمام ملكه سبحانه وتعالى وهذا من مناسبة ذكر هذا الإسم في ختام هذه الآية فلما قال وَلِلَّهِ الْمَشْرِفُ وَالْمَغْرِبِ فَإِنَ مَا تُوَلُّوا فَتَمَّ وَجَهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ أي واسِعُ الْقَبْرِ واسِعُ المُلْكِ جميع العالم الهو والسفر داخل في ملكه ومع سياته في ملكه وقبله فهو محيط علمه بذلك كله فهو محيط علمه فهو محيط علمه بذلك كله ومحيط علمه بالأمور الماضية والمستقبلة ومحيط علمه بما في التوجه إلى القبل المتنوعة من الحكمة ومحيط علمه بالنياد المستقبلين لجهة من الجهاد إلى أفضأ القبلة المعنية المعنية المعنية يعني المحددة إذا أخطر قبلة المعنية المعنية بحيط فيمم المصلي فيمم إلى وليه ربي نعم وما معنى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله لأن اليهود يعني كانوا يعني يحبون النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي جهة بيت المقدس وكان في أول العمر الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي جهة بيت المقدس فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يخالف اليهود وأن تكون القبلة إلى جهة بيت الله الحرام فكان يرجو من الله أن يغير هذه القبلة فكان ينظر إلى السماء رجاء أن ينزل الوحي بذلك قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فلما تغيرت القبلة تكلم اليهود وغطاض اليهود طيب فننزل الله عز وجل ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم أنظر ختم الآية باسمه الواسع وباسمه العليم هذان الإسمان ما المناسبة قال هنا أولا في اسم الله واسع أي واسع الفضل يعني من فضل الله عز وجل أن يشرع لعباده ما شاء من التوجه في القبل القبل كما ذكر هنا جمع قبلة القبل جمع قبلة فهو واسع الفضل والعطاء سبحانه وتعالى وكما شرع لهم في أول الأمر أن يتجهوا قبل بيت المقدس فمن واسع فضله أن غير لهم ذلك وجعلهم يستقبلون البيت الحرام واسع الملك فالمشرق والمغرب هو ملكه صح هل أحد آخر يملك المشرق وهو يملك المغرب حتى لا يستطيع أن يحول القبلة إلى ملك غيره الملك ملكه سبحانه وتعالى فله المشرق والمغرب فما شاء من عباده أن يتوجه إليه شرعه لهم لأن الكون كله من ملكه فهذا ناسب أن يأتي بإسم الله ماذا الواسع طيب جميع العالم العلوي والسفلي داخل في ملكه سبحانه وتعالى ومع سعته في ملكه وفضله فهو محيط علمه أي يعلم ما يصلح عباده ويعلم بما يشرع لعباده فهو محيط العلم وبذلك كله محيط علمه في الأمور الماضية ومستقبلا يعلم أن ما ينفع عباده فيما مضى أن يستقبلوا بيت المقدس وما ينفع عباده فيما سيأتي من المستقبل أن يستقبلوا البيت الحرى فهو عالم سبحانه وتعالى بما يصلح عباده ومحيط علمه بما في التوجه إلى القبل المتنوعة من الحكمة القبل يعني جمع قبله فلعل الله عز وجل من حكمته أن يخالف النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وأن يغيظ اليهود لأن اليهود كانوا يحبون أن يستقبل قبلتهم لأن قبلتهم كانت البيت بيت المقدس فهذا ربما تكون أيضا من الحكمة التي أراده فهو عليم سبحانه وتعالى بالحكمة التي من أجلها نسخ هذا الحكم ومحيط علمه بنيات المستقبل الجهة من الجهات إذا أخطأوا القبلة المعنية ولذلك من الأحكام الشرعية الفقهية أن المصلي إذا اجتهد في تحديد القبلة ولا يعلم كان في مكان فضاء وما يدري أين جهة القبلة خصوصا مثلا صلاة الفجر لوجود الظلمة أو صلاة العشاء أو نحو ذلك فصلى إلى غير القبلة اجتهادا منه فلما أصبح تبين له أن مكان توجه غير صحيح توجه إلى غير القبلة فهل صلاة صحيحة أو لا صلاة صحيحة إذا خرج الوقت إذا بقي الوقت الصحيح أنه يعيد لكن إذا خرج الوقت صلاة صحيحة إذن إيش نية هذا الآن هل تعمد التوجه إلى غير القبلة لماذا قلنا صلاة صحيحة لأن الله يعلم بنية فأنتم هذا الآن فهو محيط بما بنيات المستقبلين لجهة من الجهات إذا أخطأوا القبلة المعينة أو المعنية فحيث تيمم المصلي تيمم إلى وجه ربه فصلاة صحيحة لأن حيثما فتم حيثما أينما تولوا أينما تولوا فتم وجه الله في أي جهة لكن إذا كنت عالما يجب أن تستقبل القبلة لأنه حكم شرعي لكن إذا أخطأت فلا حرج عليك لأن أينما تولوا فتم وجه الله فتم وجه الله ولذلك أهل قبى لما نزل تحويل القبلة ما كانوا يدرون فجاء رجل فرآهم يصلوا إلى بيت المغدس فقال لهم على أن القبلة تحولت فاستداروا وتوجهوا إلى البيت الحرام طيب صلاتهم الأولى التي كانت إلى البيت المغدس وقد جاء النسخ لكن جاهلوا هل صحيحة وليست صحيحة صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك ولم يأمرهم بالإعادة فإذن كان توجههم عن جهل فالله عز وجل علم بنياتهم فأينما تولوا فتم وجهه الله إذا كان خطأا أو جهلا فهمتم هذا الآن فهذا فيه مناسبة واضحة لاختتام هذه الآية باسمه الواسع وكذلك العليم طيب نكتفي بهذا ونكمل ما بغي إن شاء الله في ترسل القاتل ترجمة نانسي قنقر