التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 46

التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 46

الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 46، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أهمية الأمثال في القرآن وغايتها التعليمية

يشرح المقطع حكمة ضرب الأمثال في القرآن لتقريب المعاني المعنوية بالحسّية، وبيان أنها تُذكر في أهم المقاصد كالتوحيد والشرك والوحي. ويؤكد أن فهمها شرط للعلم والعمل، مستشهداً بقوله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} وبكاء السلف عند جهلهم بمثل منها.

تمثيل الوحي بالغيث وأصناف القلوب في تلقيه

يشرح المقطع مثل القرآن الذي شبه الوحي بالغيث النازل من السماء، والقلوب بالأراضي المتباينة في استجابتها للماء. ويستشهد المؤلف بآيات سورة الرعد وحديث أبي موسى الأشعري في الصحيحين لتأكيد هذا التمثيل الرباني.

تفصيل مثل الغيث والأراضي الثلاثة في تلقي الوحي

يشرح المقطع مثل الله للوحي بالغيث النازل من السماء، وللقلوب بأراضٍ ثلاثة: طيبة تقبل الماء وتثمر، وأرض تمسك الماء ولا تنبت، وأرض لا تمسك ماء ولا تنبت. ويبين أن الوحي يحيي القلوب الميتة كما يحيي الغيث الأرض المجدبة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كثيرًا أما بعد أقل أقل المواضيع ضرب الأحباب وهذا التوت يذكره البادي في أمور مهمة التوحيد وآله الوحيد والشد وحادة أحبه والأعمال العامة الجديدة ويقصد بذلك تنفيه توضيح البعام النافعة وتنفيذها بأمور محسوسة ليصير الفرص كأنه يشاهد معانيها رأي عين وهذا من عناية البادي عباده ولده فقد مثل الله الوحيد والعين الذي أنزله على رسوله بعض آيات في الغيس والمطر المات من السماء وقلوب الناس في الأراضي والأوذية وأن عمل الوحيد والعين في القلوب كعمل الغيس والمطر في الأراضي ومنها أراضي طيجة تأكل الماء تأكل الماء وتنفيذ الكلاة والحشب الكثير ومن أمسكهم تأكل الماء ومن أمسكهم ій يمسكهم التي تمسكه من أمسك مواشيهم ويكون مواشيهم وأراضيهم وأراضيهم والقلود التي تحرد الوحي من القرآن والسنة وتلقيه إلى الضماء ولكن ليس عندها النسخة والمعرفة بمعانيهما عند الأواجه وهؤلاء على خير ولكنهم دون أولئك ومنها أراضي لا تنسك ما ولا تنسك سلا كمثل القلود التي لا تنسك بالوحي لا علما ولا حفظا ولا عملا ومناسبة الأراضي للقلود كما ترى في غاية الظهور وأما مناسبة تشقيه الوحي للغيط فكذلك لأن الغيط فيه حياة الأرض والعداد وأرزاقهم الحسنية والوحي فيه حياة القلود والوحي يعني جملة أنت تريد معطوف على الغيط طيب لا بس ويجوز أن تكون الواو هنا ابتدائية والوحي فيه حياة القلود والأرواح ومادة أرزاقهم المحلوية حسب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وبعد هذه القاعدة خاصة بأمثال القرآن وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن الأمثال في القرآن ذكرت نحو أربعين مثالا أربعين مثالا ولا شك أن مبتغي تفسير القرآن لا بد أن يفهم هذه الأمثلة أو هذه الأمثال لا بد أن يفهمها لماذا لأمور عدة منها كما ذكر المؤلف ها هنا أن القرآن احتوى على أعلى وأكمل وأنفع المواضيع التي يحتاج الخلق إليه في جميع الأنواع فهذا كمقدمة من المؤلف ليبين أن القرآن فيه أسهل وأيسر الطرق التي توصل إلى كمال العبد ومن ذلك فيه أحسن الطرق في التعليم فالقرآن ذكر لنا أساليب عدة في التعليم ومن هذه الأساليب التي كما ذكر توصل المعاني إلى القلوب بأجسر شيء وأوضحه ضرب الأمثال ضرب الأمثال فهذا كمقدمة من المؤلف أن من أساليب التعليم ضرب الأمثال كما أن من أساليب التعليم في القرآن السؤال كما أن من كذلك أساليب التعليم في القرآن ذكر القصص هذا كلها أساليب من أساليب ماذا التعليم ومن ذلك مما ورد في القرآن من تلك الأساليب ضرب الأمثال وضرب الأمثال تقرب المعنى لأن ضرب الأمثال فيها إظهار الشيء المعنوي بالشيء الحسي يعني الأشياء المعنوية يقربها ربنا عز وجل يعني يقرب فهمها ومعناها إلينا بالأشياء الحسية كما سيأتي من أمثلة المؤلف ولذلك يقول الله عز وجل مبينا الحكمة من ضرب الأمثال قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ فإذن الغرض من هذه الأمثلة أو الأمثال أن نعقل القرآن وأن نفهم التوحيد وحقيقة التوحيد وحقيقة كذلك الموحد وأن نعرف كذلك حقيقة الشرك وحقيقة المشرك وأن نعرف غيرها من المقاصد العظيمة التي ضربت بها هذه الأمثال ولذلك قال هنا ضرب الأمثال وهذا النوع يذكره الباري في الأمور المهمة يعني مش في أي أمر يذكر هذه الأمثال وإنما يذكرها في الأشياء المهمة وأهم المهمات ما هو التوحيد والشرك التحذير منهم فلذلك ذكر أيضا ابن القيم أن أكثر الأمثال في القرآن هي في التوحيد أكثر الأمثال في القرآن هي في التوحيد يعني في بيان حقيقة التوحيد وحقيقة كذلك الموحد وأيضا حقيقة الشرك وحقيقة المشرك حتى ينفر منه المسلم فإذن عرفنا الآن لماذا اعتنى القرآن بذكر الأمثال اعتنى القرآن بذكر الأمثال من أجل أن نفهم ونعقل ما أراد الله عز وجل من هذه المقاصد الجليلة المهمة وسيأتي معنا أمثلة سواء كان في التوحيد أو في غير التوحيد كالوحي وانقسام الناس فيه كما سيأتي معنا وقرأه الأخ الآن سنبين معناه ولذلك ينبغي لطالب العلم أن يحصر هذه الأمثال وأن يعرف معناها وأن يعرف معناها فإذا عرف معناها عرف مراد الله سبحانه وتعالى ولذلك جاء عن بعض السلف أنه إذا مر عليه مثل من أمثلة القرآن ولم يفهمه بكى قيل له لماذا تبكي قال لأن الله عز وجل يقول وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون وأنا لست بعالم إذا إذا ما فهمت هذا أنا لست بعالم فهو يبكي على نفسه لجهله يبكي على نفسه لجهله فهذا كله يدعونا إلى أن نعقل القرآن فما ضرب الله عز وجل هذه الأمثلة إلا لنعقل عنه ونتذكر نتذكر ويزداد إيماننا الحمد لله كما قال الله عز وجل وضرب الله مثلا كلمة ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم ماذا يتذكرون هذه الآية جاء يتذكرون لكن في تدبر القرآن قال لعلهم يتفكرون في قول الله عز وجل لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون لأن المقام مقام تفكر وتدبر لكن هذا مقام تذكر يعني تذكر بمعنى تفهم وتعقل تفهم وتعقل لهذا المثال أو لهذا المثل وكون هذه الأمثال تأتي في القرآن على أربعين مثلا هذا فيه عناية الله عز وجل ولطفه بنا ولذلك قال هنا قال هنا ويقصد بذلك كل توضيح المعاني النافع وتمثيله بالأمور المحسوسة هذا هو المقصد من ضرب الأمثال أن الأشياء المعنوية يصورها لنا ربنا سبحانه وتعالى في أمور حسية كما سيأتي في الأمثلة فأنت تربط الأشياء الحسية بالأشياء المعنوية فيتبين لك المعنى فمثل هنا قال وهذا من عناية الباري بعباده ولطفه فقد مثل الله الوحي والعلم الذي أنزله على رسوله في عدة آيات بالغيث والمطر ما هو وجه المناسبة هو وجه الربط بين الغيث والمطر وجه المناسبة الربط فإن الوحي حياة للقلوب فهي حياة للأرزاق الربانية طيبة الإيمانية الروحانية والغيث حياة للأرض التي بها حياة للأرزاق الحسية واضح هذا الآن فالآن الوحي هذا في انتفاع القلب به كانتفاع الأرض بماذا بالغيث الذي ينزل من السماء فمثل هنا الوحي بماذا بالغيث كما أن الأرض القاحلة اليابسة تحيا بالغيث فكذلك القلوب القاسية القاحلة تحيا بالوحي هذا نوع من أنواع التشبيل والتمثيل قال والمطر النازل من السماء يعني شبهه يعني الوحي شبهه بالغيث والمطر النازل من السماء وقلوب الناس بالأراضي والأودية القلوب عند الوحي مثل الأرض الأرض لما ينزل عليها الماء هل كل الأرض تنتفع بهذا الماء لا منها ما ينتفع انتفاعا عظيما فتشرب هذا الماء فتمبت الكلاء والعشق الكثير الذي ينتفع منه الناس ومنها ما يمسك هذا الماء فقط صخرة حصاح أرض يابس أرض قوية تمسك الماء فيبقى الماء على ظهرها فيأتي الناس وينتفعون من هذا الماء فهم ينتفعون بالغيث الناس لكن انتفاع دون الانتفاع الأول الانتفاع الأول انتفاع عظيم لأنهم يجدون فيه يعني أكلهم يجدون فيه أكلهم وثمارهم ونعيمهم ونحو ذلك وهناك من الأراضي ما هو سيء لا يمسك الماء ولا ينبت صخبة سموها صخبة عرض صخبة مثل كثير يغور الماء فيها وما تنبت شيء ما تنبت الأشجار وهكذا القلوب القلوب عند نزول الوحي على هذه الثلاثة الأصناف منها ما ينتفع بهذا الوحي انتفاعا عظيما فيزداد فيزداد ايمانه ويقبل على الله عز وجل وينتفع بهذا القرآن ويعلم غيره ينتفع في نفسه ويعلم غيره مثل الأرض تنتفعه بهذا الماء وتعطي غيرها لكن الأرض التي تمسك هل تنتفعت هي بهذا الماء ما انتفعت بهذا الماء لأن أمسكته وانتفع غيرها به فقط لكن الأولى انتفعت بهذا الماء فصارت الأرض خضراء مثمرة فهي انتفعت ونفعت غيرها لكن هذه الأرض الثانية نفعت غيرها ومن تفعت بهذا الماء فهي على خير كما ذكر هنا لكنها أقل نفعا من الأولى وأما الثالثة فهذا لا نفعت نفسها ولا نفعت غيرها طيب أين نجد هذا المثل في القرآن نجد هذا المثل في القرآن في سورة الرعد قال الله عز وجل أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكذ في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال للذين أحسنوا الحسن وزيادة للذين أحسنوا الحسن وزيادة يعني بمعنى أن الله عز وجل أنزل هذا الماء فسالت الأودية طيب فإن قسمت هذه الأرض فمنها من انتفع بهذا أرض وهذا مثل المؤمن الذي له الحسن فيشمل النوع الأول والنوع الثاني من انتفع بالماء ونفع غيره ومن لم ينتفع بالماء ونفع غيره لكن الثاني أقل طيب وأين نجد الأرض الثالثة الآيات التي بعدها للذين أحسنوا الحسن وزيادة والذين قال ماذا في الآية بعدها للذين أحسنوا الحسن وزيادة والذين كأتيني مصحف في سورة الرعد للذين أحسنوا الحسن وزيادة والذين لا يؤمنون بالآخرة الظار هكذا للذين أحسنوا الحسن وزيادة ما تحفظون سورة الرعد نعم للذين أحسنوا الحسن للذين استجابوا لربهم الحسن والذين لم يستجيبوا لهم لو أن لهم ما في الأرض جميعا إذن في ناس استجابوا للوحي وهذا مثلهم مثل من مثل النوع الأول من الأرض والنوع الثاني تمام والذين لم يستجيبوا هذا الأرض ماذا الأرض التي هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فهذه هم الكصار الذين من تفعوا بهذه الماء من تفعوا بهذا الماء فهذا هو المراد بالمثال الذي أراده المؤلف هو مثال في ضرب الوحي وتشبيه الوحي بالغيث وتشبيه قلوب الناس عند نزول هذا الوحي بالأرض فالأرض على ثلاثة أمزار وهذا التمثيل بعينه ورد في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري قال عليه الصلاة والسلام مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها أرض طيبة قبلة الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أرض أمسكت الماء أمسكت الماء فجاء الناس فسقوا منها وزرعوا وكانت أرض منها إنما هي أجاذب لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء فذلك مثل من قبل ما جاء الله به فتعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي جئت به هذا مثل صريح في هذا والآية تدل عليه أنزل من السماء لماذا ذكر هذه الآية أولا نزول الماء ثم ذكر انقسام ثم ذكر ضرب المثل هذا ثم ذكر انقسام الناس للذين استجابوا لربهم الحسن والذين لم يستجيبوا أي أن الناس في قبولهم وعدم قبولهم لهذا الوحي على هذه الأقسام الثلاثة ونظير ذلك ما جاء كذلك في سورة الحديد في قول الله سبحانه وتعالى ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكون كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ثم ماذا قال اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها كذا يحيي الأرض بعد موتها كذلك يبين الله آياته للناس لعلكم تعقلون فلما ما مناسبة قوله اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها يعني أن هذا الوحي إذا لاق أرضا طيبة فإنه ينفع وإذا قال اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها هذه الأرض الأولى الطيبة إذا نزل عليها الغيث تحيى بهذا الغيث كذلك القلب إذا نزل عليه الوحي لأنه قال ألم يعني الذين أمنوا أن تقشع قلوبهم لذكر الله ذكر الله هو الوحي وما نزل من الحق هو القرآن طيب ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتابة من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم فإذا ما علاج قسوة القلب قسوة القلب بمثابة جفاف الأرض قسوة القلب هنا جفاف معنوي وجفاف الأرض جفاف حسي فما الذي يحيي الأرض بعد جفافها الغيث وما الذي يحيي القلب بعد قسوته وجفافه العلم والوحي فهذا أيضا فيه يعني شيء من هذا المثل هذا ما أراده المؤلف من قوله ها هنا فقد مثل الله الوحي والعلم الذي أنزل عن رسوله في عدة آيات بالغيث والمطر المنزل من السماء يشير إلى آية أو آيات سورة الرعد قال وقلوب الناس بالأراضي والأودية وأن عمق الوحي والعلم في القلوب كعمل الغيث والمطر في الأراضي فمنها أراضي خبيثة فمنها أراضي طيبة تقبل الماء هذا النوع الأول وتنبت الكلأ والعشب الكثير كمثل القلوب الفاهمة التي تفهم وتعقل عن الله التي تفهم عن الله ورسوله وحيه وكلامه وتعقله وتعمل به علما وتعليما بحسب حالها كالأراضي بحسب حالها هذا النوع الأول ومنها أراضي تمسك الماء فقط ما تنبت شيء صلبة قوية فقط تمسك الماء طيب تمسك الماء ولا تنبت الكلأ فينتفع الناس بالماء يأتون الناس يشربون من هذا الماء لكن ما ينتفعون بزرع ما في زرع فيها وهي أقل نفع من الأولى طيب ولكن ليس قال كالقلوب التي تحفظ الوحي من القرآن والسنة وتلقيه إلى الأمة ولكن ليس عندها من الدراية والمعرفة يعني هذا مثل من يأخذ الوحي ويعطيه الناس لكن هو ما يفهمه وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث فضل العلم نظر اللهم رأن سمع مني حديثا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع يعني رب الذي تبلغه يفهم أحسن من هذا الذي بلغ لأن هذا الذي بلغ إنما هو حافظ لكنه غير فاهم فالأرض التي تمسك الماء شبهت بالحافظ الذي يعلم العلم لغيره لكنه لا يفهم هذا العلم لا يفهم هذا العلم فأيهما أرفع الأول أو الثاني الأول أرفع لأنه يحفظ العلم و يفهم العلم و كذلك يبلغ العلم واضح فهذا لا شك أنه أرفع قال قال قال وهؤلاء على خير ولكنهم بدون أولئك ومنها أرض لا تمسك ماء ولا تنبت كلام كمثل التي لا تنتفع بالوحي لا علما ولا حفظا ولا عملا هذا مثل الأرض التي هي يعني صخبة لا تمسك الماء ثم قال ومناسبة الأراضي القلوب كما ترى في غاية الظهور مناسبة الأرض القلوب القلوب مثل الأرض وأما مناسبة تشبيه الوحي بالغيث فكذلك لأن الغيث فيه حياة الأرض والعباد وأن أرزاقهم الحسية وأرزاقهم الحسية والوحي فيه حياة القلوب والأرواح ومادة أرزاقهم المعنوية فلذلك هنا مثل الشيء المعنوي بالشيء الحسي ما هو الشيء المعنوي الوحي ما هو الشيء الحسي الذي شبهه بالوحي الغيث الغيث شيء حسي ينزل ما تراه تحسه كذلك الأرض يعني القلوب شيء معنوي بمعنى الإيمان والوحي والعلم وهذا شيء حسي طمأنينة تمام شبهه بماذا بشيء محسوس وهو ماذا الأرض ورى هذا الآن فإذن هذا المثال الأول الذي مثل به المؤلف في هذه القاعدة وسيدكر أمثلة أخرى في توحيد الله وفي كذلك غيرها من المسائل فكما قلنا الأمثلة كثيرة أمثال القرآن كثيرة ما يقارب الأربعين فهو ذكر بعضها والبعض الآخر يهتمس في مضامنا فقد ألف العلماء في أمثال القرآن ألفوا في أمثال القرآن خطوط خاصة يرجع إليها إن شاء الله ألفوا في أمثال القرآن ألفوا في أمثال القرآن ألفوا في أمثال القرآن