الدرس في الفجر، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تذكر السورة قصص ثمود وفرعون الذين طغوا وأفسدوا في الأرض، فأنزل الله عليهم عذاباً شديداً جزاء ظلمهم. تُظهر هذه القصص مصير الطغاة وتحذير المعتبرين.
توضح الآيات حال الإنسان عند الابتلاء حيث ينسب النعمة لنفسه ويجزع عند القتر، مع إهمال حقوق اليتيم والمسكين وأكل المال بغير حق. هذا السلوك يعكس جحود النعمة وسوء الخلق.
تختم السورة بوصف يوم القيامة حيث تدك الأرض ويأتي الله والملائكة لفصل القضاء، فيجزى الكافرون عذاباً لا مثيل له. في المقابل تدخل النفس المطمئنة الجنة راضية مرضية بنعيم مقيم.
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم وثمود الذين جابوا الصخر بالواد، وفرعون ذي الأوتاد، الذين طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد ﴾ ﴿ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه، فيقول ربي أكرمن، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه، فيقول ربي أهان، كلا بل لا تكرمون اليتيم، ولا تحضون على طعام المسكين، وتأكلون التراث أكلا لما، وتحبون المال حبا جما ﴾ ﴿ كلا إذا دكت الأرض دكا دكا، وجاء ربك والملك صفا صفا، وجيء يومئذ بجهنم، يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى، يقول يا ليتني قدمت لحياتي، فيومئذ لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد ﴾ ﴿ يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي ﴾