الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 36، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أربع خصال هي عقد اللحية، والتقلد بالوتر كتميمة، والاستنجاء برجيع الدابة أو بالعظم. علل النهي ترجع إلى التشبه بالكفار أو النساء، أو اتخاذ أسباب شركية لدفع العين، أو نجاسة تمنع الجن من الانتفاع بطعامهم.
التمائم من الكبائر التي برأ النبي ﷺ من فاعلها، وقطعها يعدل عتق رقبة لأنها تحرر صاحبها من عبودية الشيطان والشرك. يجب إزالة المنكرات بالحكمة ومراعاة المصلحة، فإن خيف ضرر أكبر انتقل الإنكار إلى مرتبة أدنى.
تعليق التمائم حتى لو كانت من القرآن غير جائز لأربعة أسباب: كراهة السلف لها، وعموم حديث "من الرقى والتمائم والتوالة شرك"، وسد الذرائع، وامتهان القرآن بدخول الحمامات. وضع المصحف الصغير أو أسماء أهل بدر تحت الوسادة لدفع الشر يعد من التمائم المنهي عنها.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد ما زلنا في باب ما جاء في الرقاء والتمائن قال المؤلف رحمه الله تعالى الدليل الرابع وروى الإمام أحمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترى أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمداً فإن محمداً صلى الله عليه وسلم بريء منه وقوله يا رويفع لعل الحياة ستطول بك قال العلماء هذا فيه علم من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام فقد طالت الحياة بيرويفع وصار من المعمرين وصار من المعمرين وما ذاك إلا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر من ربه أن هذا الرجل وهذا الصحابي الجليل ستطول به الحياة ثم قال له فأخبر الناس يعني أدعو إلى التوحيد وإلى هذا الدين فمن ذلك أن من عقد لحيته قال ابن العثيمين إما من باب التكبر يعني كان بعض العرب لربما عقد لحيته يعني جعل لها الضفائر جعل لها الضفائر فيكون هذا إما من باب التكبر فكان العرب يفعلون ذلك تكبرا أو من باب جعلها سببا لدفع العين يعني يجعلون هذا مثل تعليق التميمة ونحوها من أجل أن يدفعوا بذلك العين وفهذا منهي عنه قد يقول قائل الآن لربما ما يعد من التكبر ولا يعد من اتخاذ الأسباب وإنما من أجل مثلا أن يبقى الشعر طويلا أو نحو ذلك ويقال لا يجوز لأن فيه تشبه بما كان عليه الكفار فلا يجوز ذلك وإنما العقد هي من خصائص شعر النساء من خصائص شعر النساء بل قال العلماء حتى شعر الرجل لا يجوز له أن يعقده لأن في ذلك تشبها بالنساء تشبها بالنساء ولا يجوز له كذلك أن يضمه كما تضمه النساء فهذا أيضا من باب التشبه وقوله أو تقلد وترا تقلد أي جعلها قلادة كالقلادة يعني علقها في رقبته أو نحو ذلك قال والوتر سلك من العصب يؤخذ من الشات يستعمل لدفع العين يعني بعدما يقوى ويشتد ويبس هذا العصب يجعل مثل الخيط مثل الخيط فيعلقون به هذه الحروز والتمائم ونحو ذلك من أجل دفع العين وقوله أو استنجى برجيع دابة أو عظم المراد برجيع الدابة يعني روث الدابة روث الدابة ما تخرجه الدابة بعد أن يهضم الطعام في معدتها فما يخرج يسمى رجيع أو روث والعلّة من النهي لأنه علف بهائم الجن يعني بهائم الجن علفها وأكلها رجيع الدواب رجيع الدواب فلذلك جاء النهي عن الاستنجابها لأن لو استنجابها الإنسان تقدرت وتنجست فلا تأكلها بهائم الجن لتنجسها لتنجسها وقوله أو عظم وأسأل العلّة في النهي بالاستنجاب العظم لأنه كما جاء في الحديث طعام إخواننا من الجن فالعظم طعام للجن وروث وروث البهائم بهائم بن آدم روث طعام لذواب الجن فلذلك جاء النهي عن الاستنجابها وقوله وقوله فإن محمد صلى الله عليه وسلم بريء منه استدل العلماء بهذا على أن المذكورات السابقات من الكبائر من الكبائر لأن هذه اللفظة لفظة البراءة تدخل في ضابط الكبيرة في ضابط الكبيرة فالكبيرة هو كل ما جاء فيه وعيد في الدنيا أو الآخرة ومن الوعيد في الدنيا مثل اللعن لعن من فعل هذا الفعل أو البراءة منه أو ليس منا أو نحو ذلك من تلك الكلمات أو العبارات التي أدخل العلماء أو أدخلها العلماء في ضابط الكبيرة في ضابط الكبيرة ووجه الشاهد من هذا الحديث من عقد لحيته أو تقلد وترا فتقلد الوتر من التمائم من التمائم ومن عقد لحيته إذا كان بمعنى أنهم يفعلون ذلك لكونها سببا لدفع العين فهي في معنى التميمة فهي في معنى التميمة والحديث صحيح صححه الشيخ العلباني رحمه الله تعالى قال الدليل الخامس والسادس وعن سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبه رواه وكيع وهذا كما سمعت هو أثر عن سعيد بن جبير وسعيد بن جبير هو من التابعين ليس بصحابي وإنما هو من التابعين فهو أثر مقطوع عنه رحمه الله تعالى وإنما قال ذلك كما ذكر الشيخ العثيمين قال لأنه أعتقه من عبودية الشيطان هذا فعل تعليق التمائم هذا من فعل الشيطان من فعل الشيطان وهو شرك بالله عز وجل فلما يأتي مسلم ويقطع هذه التميمة فقد خلص هذا الإنسان الذي علغ هذه التميمة من عبودية الشيطان من عبودية الشيطان لأن هذا من فعل الشيطان ولذا قال لأن أعتقه من عبودية الشيطان التي فيها الشرك وهذا أعلى من عتقه من عبودية الإنسان لأن عبودية الإنسان إنما هو أعتقه من عبودية عبد من العباد عبد من العباد يعني أقصى ما يتضرر منه هذا العبد هو الرق والعبودية لهذا المخلوق لهذا المخلوق لكن العتق من عبودية الشيطان فيه العتق من النار وأيهم أعظم لا شك أن الأعظم العتق من النار العتق من النار ولذلك قال لأنه اعتقه من عبودية الشيطان التي فيها الشرك وهذا أعلى من عتقه من عبودية الإنسان لكن يقطعها بالتي هي أحسن كما مر معنا وتأتي عند أي واحد معلق تنتع ويقوم ويتصارع معك ويتضارب معك وربما رفع أمرك إلى الجهات المسؤولة وأصبحت قضية كبيرة ومشكلة معضلة ونحو ذلك ليس الأمر كذلك وإنما كما تقدم معنا في مجاع عن السلف من القطع هذا إذا كانت هناك مصلحة كأن يكون هذا اللابس لها من من يقدر هذا النازع لها كأن يكون النازع لها من أهل العلم من أهل الفضل وله منزلة عند الخلق وعند الناس ونحو ذلك فهنا إذا كانت مصلحة من هذا النازع فلا باس ومثله في غيرها من المنكرات التغيير باليد إنما يكون عند تحقق المصلحة رأيت إنسان يشرب الخمر فإذا نزعت منه هذه القارورة لربما صار منكر أعظم فأتى بعشرات القوارير وربما سجنك وربما آذاك فهنا تنتقل إلى المرتبة الأخرى من مراتب الإنكار وهو اللسان بالنصيحة التي هي أحسن نعم وهكذا غيرها من المنكرات رأيت شابا يسمع الغنى أو رأيت شابا ينظر إلى الحرام لا تخطف منه الجوال ربما يكون في هذا مفسد إذا لم يكن لك يد على هذا العاصي ولك عنده منزلة فلا تنكر إنكارا باليد وإنما يكون بغيره من مراتب الإنكار ولذلك قام عثيمين ولكن يقطعها بالتي هي أحسن بالتي هي أحسن حتى لا تحدث مفسدة حتى لا تحدث مفسدة ثم ذكر لماذا التمائم من القرآن يعني لماذا التمائم تعد غير جائزة ولو كانت من القرآن ذكر شابا عثيمين بعدما رجح هذا القول أربعة أسباب أربعة أسباب من أسباب دخول القرآن في معنى التمائم فهو لا يجوز أن يعلق مثله مثل التمائم فذكر أولا كراهة بعض السلف لها والكراهة عند السلف تعني التحريم وهذا قد تقدم معنا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها وإنما اصطلح على الكراهة بمعنى التنزيه المتأخرون اصطلحوا على ذلك قال ثاني لدخولها تحت قوله صلى الله عليه وسلم من الرقى والتمائم والتوالة شرك فالتمائم عام هنا ما فصل النبي صلى الله عليه وسلم وما استثنى منها شيئا ما استثنى منها شيئا فالأصل العمل بالعموم هذا الأمر الثاني الأمر الثالث قد تفتح باب شر لأن أو قد تفتح باب شر لأن البعض قد يظن أن التمائم كلها جائز حتى من غير القرآن فإذا رأى الناس بعض الصلحاء أو بعض طلبة العلم أو أبناء طلبة العلم يلبسون التمائم من القرآن فالعوام ما يفرقون وما يضبطون هذه المسألة وهذا الباب فيظنون أن التعليق جائز مطلقا الكندر فلان ولده معلغ تميمة معلغ تميمة فيستدلون بذلك على الجواز مطلقة وهذا سيفتح باب شر وسد الذرائع أمر معلوم من هذا الدين ورابعا لأن فيها امتهانا للقرآن فقد يدخل بها الحمام أو تصيبها النجاسة لأنها تعلق على هذا الصبي أو على تلك البنت أو نحو ذلك وهذا الصبي يدخل الحمام وهذه التميمة معلقة فيه وفيها آيات من كتاب الله فهذا فيه امتهان للقرآن فالصواب أن التمائم لا تجوز مطلقا ولو كانت من القرآن ولو كانت من القرآن بعض الناس كذلك يأتي مثلا بمصحف صغير ويضعه تحت وسادة الطفل هذا أيضا بمعنى التميمة لأنهم يعتقدون أن هذا القرآن يدفع الشر عن هذا الطفل وبعضهم أيضا يوجد دفتر اسمه أسماء أهل بدر الصحابة أسماء أهل بدر في ورقه ويضعون إما تميمة تعلق وإما ورقة توضع تحت وسادة الصبي هذا أيضا لا يجوز لأن كما تقدم معنا كل ما ليس بسبب شرعي ولا قدر حسي لا يجوز تعليقه أو جعله سببا لدفع العين أو لدفع الشر أو نحو ذلك وما هو الدليل على أن أسماء بدر سبب لدفع العين أو دفع الشر عن المريض أو عن الصبي أو نحو ذلك كل هذا من القرافات ومن الأمور التي نهى عنها ديننا فلينتبه لذلك طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر