الدرس في المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 25، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح المقطع تعريف الوقف لغةً واصطلاحاً بأنه قطع الصوت على آخر الكلمة لتنفس بنية الاستئناف، ويعرّف السكت بأنه قطع الصوت دون تنفس بمقدار حركتين، والقطع بأنه السكوت بقصد الانتهاء عند رأس آية. كما يفصّل أنواع الوقف باعتبار المعنى إلى جائز وغير جائز، ويقسم الوقف الجائز (الاختياري) إلى اختياري، اضطراري، انتظاري، واختباري، مستعرضاً أقسام الوقف الاختياري بدءاً بالوقف التام الذي يتم المعنى ولا يتعلق بما بعده لفظاً ولا معنى.
يشرح المقطع أنواع الوقف في القرآن الكريم، مبتدئًا بالوقف التام الذي يستقل المعنى بعده ويبتدأ بما بعده من نداء أو أمر أو شرط، مع أمثلة من الآيات. ثم ينتقل للوقف اللازم الذي يجب الوقوف فيه لفساد المعنى بالوصل، مستشهدًا بقوله تعالى "ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعًا". ويختتم بالوقف الكافي الذي يصح المعنى معه لكن يفضل وصله بما بعده لارتباط المعنى البلاغي.
يوضح المقطع نوعين من الوقف الجائز: الوقف الكافي الذي يكتفى به معناً مع ترابط معنوي بما بعده، والوقف الحسن الذي يصح معناه لكن الكلام متعلق بما بعده لفظاً ومعنى فيستحب إعادة الكلمة الموقوف عليها عند الابتداء. ويضرب أمثلة من القرآن كقوله تعالى: "الحمد لله رب العالمين" و"يخرجون الرسول وإياكم"، مستدلاً بقراءة ابن مسعود على النبي ﷺ.
يذكر المقطع أن الوقف التام والوقف الكافي والوقف الحسن تُعد من أقسام الوقف الجائز، ويشير إلى أن الوقف غير الجائز سيتم تفصيله في درس لاحق.
بسم الله الرحمن الرحيم معنا في باب الوقف الأمر الثاني فهو باب ما يوقف عليه وما يبتدأ به قال تعريف الوقف وهو قطع الصوت على آخر الكلمة زمنا ما فيه يتنفس عادة بنية استئناف امقراء والوقف لا يكون إلا على آخر الكلمة ما تعريف الوقف يقول قطع الصوت أن يقطع صوته عندما يقرأ آخر كلمة وهذا يكون فيه عادة تنفس يعني يأخذ له نفس ثاني ويواصل بعد ذلك قال ملحوظة استئناف القراءة يكون إما أن يبتدأ بقراءة الكلمة الموقوف عليها أو قراءة ما قبلها ليستقيم المعنى أو يبتدي بالكلمة التي بعدها إذا معنا إما أن يعيد الكلمة مرة أخرى نفسها التي وقف عندها وإما أن يعيد قبلها وإما أن يعيد قبلها كلمتين أو ثلاث على حسب ماذا ما يراه مناسبا للمعنى وإما أنه إذا وقف وقفا وقفا صحيحا له أن يبتدي بما بعدها وقف عندها فيبتدي بما بعد قال تعريف السكت السكت ما معناه قال قطع الصوت على آخر الكلمة من غير تنفس زمنا أقل من زمن الوقف عادة يعني زمن يسير ومقدار السكت الزمني حركتان بمقدار هكذا حركتان والحركة هي مقدار قبض الإصبع أو فتحه أو فتحه إما هكذا وإما هكذا هذا تعريف السكت أنه لا يأخذ له نفس آخر وإنما بنفس النفس لكن يسكت مقدار يسير مثل ما يثني أصبعه مرتين قال تعريف القطع هو السكوت عن القراءة بقصد الانتهاء ولا ينبغي أن يكون إلا على رأس آية القطع يعني يقطع القراءة وهذا لا يكون إلا عند رأس الآية يريد خلاص ينتهي من قراءة القرآن وإذا رجعنا إلى القراءة مرة أخرى فعلينا أن نستعيد إذا قطع لأجل أن ينتهي أو قطع لأجل مثلا كلام أو شيء آخر يستعيد مرة أخرى قال الوقف على مقاطع الكلام أي الوقف بالنسبة للجملة أو الآية على اعتبار المعنى الوقف على مقاطع الكلام نوعان وقف جائز وهو ما يؤدي معنا صحيحا وثانيا وقف غير جائز وهو الوقف على ما لا يؤدي معنا صحيحا إذن ينقسم الوقف بهذا الاعتبار إلى قسمه جائز وغير جائز قال الكلام على الوقف الجائز والوقف الجائز هذا يقال له الاختياري الوقف ماذا؟ الاختياري الوقف أيضا باعتبار آخر له تقاسيم أربعة تقاسيم أربعة باعتبار آخر ينقسم إلى وظف اختياري والطراري وانتظاري واختباري أيضا هذا من أقسام الوقوف اختياري يعني أنا أختار أن أقف على هذه الكلمة وماذا ماذا؟ اختياري والطراري أضطر إلى أني أقف بسبب مثلا سعال أو بسبب مثلا تثاؤب أو بسبب ضحف أو غيرها من الأسباب يضطرني إلى أن إلى أن أقف ما أستطيع إلا أن أقف هذا يسمى وقف اضطراري الوقف الانتظاري هو ما يكون في القراءات القراءات يعني إنسان يقرأ مثلا بقراءتين أو ثلاثة أو أربح فيقرأ الآية ثم ينتظر ويستحضر ما هي القراءة الثانية فيعيد الآية بالقراءة الثانية ثم ينتظر ويستحضر القراءة الثالثة فيقرأ الآية بالقراءة الثانية وأما الوقف الاختباري يكون ما بين المعلم هذا والتلميذ أنه يختبره ويقول له قف يقرأ ويقول له قف هنا هذا وقف سمى ايش؟ اختباري يعني يختبر المعلم أو الشيخ يختبر ماذا؟ الطالب في الوقف أما الوقف بمحظ الاختيار وهو قسم من أقسام الجايد هذا له ثلاث أقسام له ثلاث أقسام القسم الأول الوقف التام أن يغف القارئ اختياريا وقفا تاما قال وهو الوقف على ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده لفظا ولا معنى ويحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده ولا يكون بعده متعلق به ويكون الوقف تاما في الحالات الآتية يقول الوقف التام هو ايش؟ أنك تقف على كلام قد تم معناه ولا يتعلق به ما بعده لا لفظا ولا معنى ما معنى لا لفظا ولا معنى معنى لا لفظا ولا معنى أي ليس له تعلق لا من حيث الإعراب ولا من حيث كذلك ماذا؟ المعنى البلاغي لا من حيث الإعراب مثلا فعل يحتاج إلى إيش؟ فعل أو مبتدى يحتاج إلى خبر وهكذا جملة الشرب وجوابها أو جملة القسم وجوابها هذا تعلق فيه لا بد أنك ما تكمل هذه الجملة إلا بما بعدها إن لن ينكمل ذلك المعنى ويكون تاما إلا بما بعدها أو من جهة ماذا؟ المعنى البلاغي من جهة ماذا البلاغة؟ البلاغة؟ والبلاغة لها أقسام لها أقسام علم البيان والبديع وغير ذلك هل هذا متعلق به ما بعدها أم لا؟ فإن لم يكننا التعلق ما قبله بما بعده يسمى الوقف تام ويحسن حينها أنك تبتدي بما بعده تبتدي بما بعده وهذا يقول لك يكون في حالات ليس في كل الأحوال يكون الوقف تام في حالات ما هي الحالات؟ يقول ألف أكثر ما يوجد عند رؤوس الآيات عند رؤوس الآيات هذا أكثر ما يوجد الوقف التام لأن كل آية تعتبر مستقلة عن الأخرى هذا أكثر ما يجد وقد تكون الآيتين مترابطتين وقد تكون وإلا فإن العاصل أكثر الآيات تكون مستقلة بمعناها تامة بمعناها ولفها ثانيا نهاية قصة وابتداء قصة أخرى انتهت قصة وابتداء قصة أخرى فعند نهاية القصة الأولى ووقف تام فقصة مثلا هود مع قومه انتهت ألا بعدا لعاد قوم هود هنا وقف تام انتهت خصة أخرى وإلى ثمودة تبتدي بعدها وإلى ثمودة أخاهم صالح جيب الابتداء بعده بالاستفهام مثل قولي تعالى الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون وقف تام جملة تامة لفظا ومعنى ولا تعلق لا بما بعدها جاء استفهام ألم تعلم هنا الاستفهام الوقف على كلمة تختلفون وقف تام دال اذا جام بعدها استفهام فهذا الوقف تام دال الابتداء بعده بالنداء يعني بعد الوقف يأتي نداء مثل إن الله على كل شيء قدير الآن الوقف على قدير تام كيف عرفنا أنه تام جاءت بعدها يا النداء يا أيها الناس أو يا أيها الذين آمن فاضح ها الابتداء بعده بالأمر أي بعد الوقف يأتي أمر مثل قولي تعالى ذلك ذكرى للذاكرين وقف تام ثم قال وصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين واو الابتداء بعده بالشرط يأتي شرط قال تعالى ليس بأمانيكم ولا أمانية للكتاب هنا عند قوله الكتاب مع أنها ليست رأس آية ليست رأس آية ما يشترط أن يكون رأس آية ثم قال من يعمل سوءا يجز به الآن لو وقفت أنت على الكتاب وبفكتان فيحسن ويجوز أنك تبتدي بقوله من يعمل سوءا ذاك الفصل بين آية عذاب وآية رحمة فصل بين آية عذاب وآية رحمة قال تعالى فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة عدة للكافرين الوقف على الكافرين تام وبشر الذين آمنوا تبتدي بعدها وبشر الذين آمنوا العدول عن الإخبار إلى الحكاية العدول عن الإخبار إلى الحكاية قال تعالى ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون هذا الآن ومن قوم موسى إخبار ولا لا إخبار ثم إلى الحكاية وقطعناهم إثنتي عشرة أسباط أمما فانتهاء الاستثناء يعني هناك استثناء فينتهي قال تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا الوقف على قليلا ثام فقاتل في سبيل الله هنا تبتدي فقاتل يا انتهاء القول قال تعالى إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون هذا كلام من؟ إبراهيم انتهى كلامه قالوا نعبد أصناما هذا قوله إذن عند قوله تعبدون وقف تام وإن كانت القصة ما زالت قصة ما زالت واحدة القصة لكن هنا القول انتهى حق الأول خلاص ما بعده جملة جديدة كاف الابتداء بعده بالنفي أو النهي والله عنده حسن التوابع لا يغرنك ثواب وقف تام لأن ما بعدها نهي لم الفصل بين الصفتين المتضادتين هذا هدى الآية ما تم هذا هدى وقف تام وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ هذا الآن تبتدي أنت وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ هذا هدى تنقف على هدى وقف إيش تام قال يلحق بالوقف التام الوقف اللازم الذي له علامة ميم في القرآن ميم صغيرة يجدها وغالبا يكون أو نقطة بين الكلمتين نقطة مثل قوله تعالى وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا قال فينبغي الوقف على كلمة قولهم وَالِبْتِدَابِ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ هنا ينبغي لازم ليش لماذا ها لأن الوصل الوصل فيه ماذا فيه فساد المعنى فيه فساد المعنى إذا قلت وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا صار قولهم إيش إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَهَلْ هَلْ هَلْ هَذَا يُحْزِنْ أَمْ يُفْرِحْ ها يُحْزِنْ أَمْ يُفْرِحْ ها يُفْرِحْ يُفْرِحْ يُفْرِحْ وَاللَّهِ يُقُلْ لِرَسُولِهُ وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إن العزة لله جميعًا فمن وصل أصبح ينهى عن شيء يفرح طابعه الآن ينهى عن شيء يفرح هل ينهى الله عن شيء يفرح وهذا شيء طيب إن العزة لله جميعًا هذا هو الأصل طابعه الآن إذن إذا وصل فيه فساد معنى صح إذا وصل فيه فساد معنى وإذا وقف وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ما هو قولهم؟ هل هم يقولون إن العزة لله جميعًا؟ لا ما يقولون إن العزة لله جميعًا بل هم يعتقدون إن العزة لآلهتهم والعزة لهم من كافرين ومنافغين ما يقولون إن العزة لله جميعًا لهذا أنت تقف على كلمة قولهم لازم وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ سواء قالوا عليك ساحر كاهن مجنون وغير ذلك هذا قولهم هذا قولهم وقولهم إن العزة لآلهته لا يحزنك هذا لا يحزنك هذا ثم قال إن العزة لله جميعا هذا إثبات إن العزة لله جميعا وليس هو قولهم واضح فإذا وصلت صار قولهم إن العزة لله جميعا وإذا قطعت لم يكن قولهم إن العزة لله جميعا واضح إذن هذا الوقف يسمى وقف إيش لازم تقف على كلمة قولهم ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا واضح يا عبد العزيز قال ويلحق بالوقف التام أيضا وقف جبريل الهاتي ذكره إن شاء الله الوقف التام يعني فيه هناك وقوفات ذكرت ويقولون إنها وقف جبريل يعني أن جبريل عليه السلام أوقف النبي عليه الصلاة والسلام عندها وهذا سيأتي في آخر هذا الباب هذا القسم الأول من أقسام الجاية الوقف ماذا التام واضح كذلك القسم الثاني الوقف الكافي قال وهو الوقف على ما يؤدي معنا صحيحا إلا أن الكلام متعلق بما بعده من جهة المعنى ويحسن الوقف عليه ويحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده يقول لك هو مثل الأول لكن بينهم فرق بسيط يعني الفرق بينهم هذا الفرق وهو أن ما بعده متعلق بما قبله من جهة المعنى لا من جهة اللفظ لا من جهة اللفظ أي لا من جهة أن هذا فعل يحتاج إلى فاعل أو هذا مبتدى يحتاج إلى خبر أو جملة الشرط وجوابها أو جملة القسم وجوابها هذا من جهة اللفظ من جهة المعنى البلاغي أن المعنى يترابط هذا مع هذا يكون معنى بلاغي فهذا إذا كان تعلق ما قبله وبما بعده وجهة المعنى البلاغي صار الوقف يسمى وقف كافي يعني إيش أنت تفعل تقف عليه تمام مش مشكلة تقف على الكلمة مش مشكلة لكن إذا تبتدي يفتفعل لا تبتدي بما بعده وإنما عد مرة أخرى وغرى تلك الكلمة الأخرى أو الجملة المتقدمة وواصل واضح واصل معها ولهذا قال ويحسن الوقف عليه والاجتداء بما بعده قاله من علامات الوقف الكافي أن يكون ما بعده مبتدأ مثل بما الله بغافل عما تعملون أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة ثانيا أن يكون بعده فعلا مستانفا مثل أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفى الله عما سلف يعني يجوز هنا أن تقف على وبال أمره وإن لم تكن رأس آية كذلك في الآية الأولى وهم الله بغافل عما تعملون وغف كافي وأيضا يجوز أنك ماذا تبتدي بما بعده أولئك وهكذا أيضا في الآية الثانية عفى الله عما سلف وإذا نظرت وإذا نظرت أنت في الآيتين وجدت بينهم الترابط المعنوي لأنه عفى الله عما سلف عائد على إيش على ما تقدم أو عدل ذلك صياما ليذوق وباله أمره عفى الله عما سلف هذه الآن هذه الآن فيها ترابط ترابط حيث المعنى بالأولى بخلاف تلك التي مرت في الوظف التام حال ثالثا إن يكون بعده مفعولا لفعل محدوف مثل ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه واتقوه كلمة منيبين مفعول ولا لا يقول ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه والتقوه قال ثاء رابعا أن يكون بعده السين وسوف أشهدوا خلقهم ستكتبوا شهادتهم ومن أمثلة الوقف الكافي الوقف على فواصل سورة الجن لأنه مترابطة وأنه وأنه وأنه وأنه مترابطة في المعنى والمدثر أيضا فواصل المدثر العايات والتكوير إذا إذا إذا إذا الشمس كورت وإذا النجوم كذرت وإذا وإذا هذا كله مترابط قال والإنفطار والإنشغار والشمس يعني أن الآيات كلها مترابطة نحيط ماذا المعنى قال وقد يتأكد الوقف الكافي لبيان المعنى المقصود نحو وما هم بمؤمنين يخادعون الله وما هم بمؤمنين تغف على كلمة بمؤمنين ولك أن تبتدي يخادعون الله قال القسم الثالث أيضا هي من صفاتهم أنهم خادعون الله وما هم أيضا ماذا بمؤمنين وهذه صفات المنافقين القسم الثالث من الأقسام هو الوقف الحسن وهو الوقف على ما يؤدي معنى صحيحا لكن الكلام متعلق بما بعده لفظا ومعنى ويحسن الوقف عليه وفي الابتداء بما بعده خلاف ويستحب لمن وقف وقفا حسنا أن يبتدي بإعادة الكلمة الموقوف عليها أو كلمة قبلها حتى يتسق المعنى مثل الحمد لله رب العالمين يعني يقول الوقف الحسن وهو القسم الثالث من أقسام الوقف الجائز أنه تقف على ما يؤدي معنى صحيح المعنى صحيح لو وقف لكن ما بعده مترابط معاه من جهتين من جهة اللفظ ومن جهة المعنى إما من جهة اللفظ وإما من جهة المعنى فأنت إذا وقفت وقفت على معنى صحيح لكن عند الإبتداء يقول في خلاف والأولى أنك ترجع مرة أخرى إلى الأولى وتقرأها مع الثانية مثل كلمة الحمد لله رب العالمين لو وقفت على لفظ الجلالة فقلت الحمد لله لأن هذا وقف على معنى صحيح الحمد لله لكن هل أقول رب العالمين أبتدي بها أم أرجع مرة أخرى الجواب ترجع مرة أخرى فتقول الحمد لله رب العالمين لأن رب العالمين مترابطة مع مع الحمد لله من جهتين لفظا وإيش ومعنى فرب العالمين إيش إعرابها الحمد لله رب العالمين رب العالمين صفة لمن؟ لله رب العالمين واضح لا قال وقد يكون الوقف حسنا والابتداء بعده قبيحا مثل يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم فالوقف حسن والابتداء بكلمة وإياكم قبيح لفساد المعنى مثلا لو قلت يخرجون الرسول وقفت على الرسول الآن هذا الوقف وقف حسن لأن الوقف على معنى صحيح يخرجون الرسول لكن هل تبتدي بإياكم وإياكم أن تؤمنوا؟ وإياكم أن تؤمنوا؟ هل تبتدي؟ لا تعيد يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم أي هم يحذرونكم من إيش؟ من الإيمان كما أنهم يخرجون الرسول أيضا ماذا؟ يقولون وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتكم لهذا يقول لك لا تبتدي وإياكم قبيح لفساد المعنى لأنه يصير نهي عن ماذا؟ عن الإيمان بالله قال السؤال السؤال هل يجوز القطع على الوقف الكافي والوقف الحسن؟ وما هو دليل لك على ذلك؟ الجواب يجوز القطع على الوقف الكافي مع أنه متعلق بما بعدهم جاءت المعنى وذلك بدليل حديث بن مسعود بقرائته من سورة النساء أما القطع لأنه يقول كان إيش النبي عليه الصلاة والسلام يعني لما لما قرأ عليه بن مسعود سورة النساء قال له إيش؟ حسبك يكفي قال لاحظ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا قال له أن يصلك حسبك قال وأما القطع على الوقف الحسن فلا يجوز لأنه متعلق بما بعده من جاءت اللفظ والمعنى ولو كان على رأس آية ولو كان على رأس آية مثل ماذا فويل للمصلين من هم المصلون الذين هم عن صلاتهم ساهون فالآيتين مترابطتين من جهتين اللفظ والمعنى فأنت ترابط بما يجوز أن تقول فويل للمصلين لكن الأولى إيش؟ نفتعيد مرة أخرى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون لأن الذين تأتي في اللفظ في الإعراب هي صفة لمن؟ للمصلين إذا قيل لك ما عراب الذين هذه صفة للمصلين لهذا الآية هذه مع هذه الثانية مترابطة لفظا وإيش؟ ومعنى ضالة ثانية الكلام على الوقف غير الجائز طيب انتهينا هذه من الأقسام الثلاثة وهي إيش؟ الوقف الافتام والوقف الكافي والوقف الحسن هذه كلها من أقسام الوقف الجائز والوقف غير الجائز إن شاء الله في درس آخر آخر نكتبي بهذا لا هنا سبحانك الله