المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 24

الدرس في المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 24، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أحكام الوقف على المدود والكلمات المعتلة الآخر

يشرح هذا المحور أحكام الوقف على كلمات المد اللازم والعارض للسكون مبيناً ما يجوز فيه من سكون محض وروم وإشمام. كما ينتقل لبيان إثبات حروف المد وحذفها في الكلمات المعتلة الآخر حسب الرسم القرآني ووجود الساكن بعدها أو جزم الفعل وبنائه.

إثبات حرف المد في الوقف وحذفه في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين

يستعرض المحور قاعدة إثبات حرف المد عند الوقف وحذفه عند الوصل درءًا لالتقاء الساكنين مع أمثلة قرآنية متعددة وكلمات تلحق بهذه القاعدة. ويختم بذكر استثناءات في سورة الإنسان ككلمة سلاسل وقوارير الثانية وبيان علامتي السكون المستطيل والمستدير.

تفصيل أحكام الوقف على كلمات ثمود وآتاني وركعا والصلات

يبين المحور حالات حذف الألف وإثباتها في الوقف والوصل في كلمات محددة كقوارير وثمود، وقاعدة الألف المبدلة من التنوين المنصوب. كما يفصل في مد الصلة الصغرى والكبرى وحكم الياء الزائدة في آتاني مع وجوه الوقف عليها.

الوقف الممنوع القبيح وختام الدرس بالتسبيح

يعرف المحور الوقف الممنوع بأنه الوقف القبيح مشيراً إلى تفصيله في الدرس القادم. ويختتم المقطع بأذكار تسبيح وحمد لله تعالى.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله. أسفر يوم من وعين. فمعنا في باب الوقف، في باب الوقف ما يوقف به معاء المد. معاء المد سواء كان هذا المد لازم كلمه مثقل، أو كان المد عارض للسكون، أو قد يكون كذلك مد واجب مختصل مع عارض للسكون. الآن بعض الكلمات، وقد تقدم أن ما يوقف به على خمسة أقسام: إما أن يوقف بالإبدال، وإما أن يوقف بالحذف، وإما أن يوقف بالسكون المحض، وإما أن يوقف بالروم، وإما أن يوقف بالإشمام. والآن معنا اجتماع في هذا الباب: اجتماع السكون المحض مع الروم والإشمام، اجتماع الثلاثة. فما يوقف به على المدود مثل كلمة "جان"، كلمة "جان" إذا وقف عليها يوقف عليها بماذا؟ بالسكون المحض والروم. لأن "جان" لاحظ "جان" لأن النون مضمومة، فكونها مضمومة يجوز السكون والروم والإشمام مع حركات لأنه مد لازم مثقل كلمي. "جان" تقف عليه بالسكون المحض ويجوز الروم والإشمام، أي النون تكون فيها غنة، النون فيها غنة. صواف الكلمة الثانية "صواف" أيضا فيها إيش؟ مد لازم كلمي مثقل لوجود تشديد في الفاء. تقف عليه بالثلاثة أيضا، تقف عليه بالسكون المحض والروم والإشمام. لأن الفاء مفتوح "صواف" مع ست حركات، ما تست حركات. كذلك كلمة "مضار"، كلمة "مضار" يوقف عليه بماذا؟ "مضار" عندك "مضار" يوقف عليه بأيش؟ السكون مع إيش؟ مع إيش؟ لا ما فيش مع الروم، السكون مع الروم. "مضار" ست حركات. "نستعين" عند الوقف عليه مد عارض السكون يوقف عليه بأيش؟ من بك "نستعين" يوقف عليه بماذا؟ السكون المحض والإشمام. كلمة "السقلان" مد عارض للسكون. الآن عند الوقف عليه "السقلان" "السقلان" يوقف عليه بماذا؟ مع الإشمام مع الروم ما فيش مع لأنه المكسورة المستقيمة. عندك عندما تقف عليه تقف عليه بأي بأي حركة؟ السكون المحض دون الروم. "شعيب" تقف عليه بماذا؟ السكون مع الروم. "على شمال سوء" السكون مع مع الروم والإشمام ما فيش مع. "والله لاحق" الإشمام في المرفوع فقط. "الموت" تقف عليه بماذا؟ بدري السكون المحض مع إيش؟ كيف الروم؟ انظر "الموت" أين الروم؟ بدون روم وبدون إشمام ما في روم لأن التاء مفتوحة. سواء السكون الماء السكون المحض معه مع الروم. "شعيش" ما في إشمام ما في إشمام. "يشاء" السكون والروم والإشمام. "الماء" السكون السكون الماء الماء السكون وإشمام الماء السكون وروم ما في شش ما في إشمام السكون وروم الماء. "مغلتو المائي الماء الماء سكون فغار". قال: ثانيا الوقف على الكلمة المعتلة الآخر يعني آخرها حرف علة. حروف العلة ثلاثة وهي الألف والواو والياء الساكن. قال: المقصود بالكلمة المعتلة الآخر التي آخرها حرف مد. حروف المد قال: لا حروف العلة وهي الألف والواو والياء الساكنات. قال: أولا إثبات حرف المد في الوصل والوقف وذلك في كل ما ثبت رسمه في المصحف الشريف بشرط أن لا يقع بعد حرف المد ساكن. مثل "يكاد سنى برقه" "أوفو بالعهد" "والله يقضي بالحق". لاحظ في هذه الآيات "سنى" "سنى" كلمة "سنى" إيش آخرها؟ ألف لا مثبتة لا لا مثبتة مثبتة لفظا وأيضا ماذا خط؟ "أوفو" إيش آخرها؟ واو الواو "أوفو" "يقضي" آخرها ياء. إذن الألف والواو والياء في هذه الآيات الثلاث مثبتة موجودة لفظا وخطا لأنه ليس بعدها إيش؟ قال هنا بشرط أن لا يقع بعد حرف المد ساكن. ليس بعدها ساكن. لاحظ الباء في "برطه" مفتوح، و"بالعهد" الباء مكسور، و"بالحق" الباء مكسور. فلم يقع بعد حرف المد حرف ساكن. فإذا لم يقع بعد حرف المد حرف ساكن تثبت حروف العلة حروف المد. ثانيا حذف حروف المد نحذفها في الوصل والوقف في حالة الوصل وصل الكلام وفي حالة الوقف على تلك الكلمة التي آخرها حرف علم. قال: إذا كانت غير مرسومة في المصحف بسبب جزم أو بناء أو غيرهما. يقول متى نحذفها؟ إذا لم توجد لم توجد حروف العلة بسبب الجزم لأن الجزم في الفعل المعتل الآخر يكون بحذف حرف العلة فلا يرسم فلا يرسم. انظر الآن الكلمات. قال مثل "ولم يؤتى" "يؤتى" إيش آخرها الآن على الرسم؟ هذا الأصل أنها "يؤتى" بالألف "يؤتى" بالألف أين الألف؟ حذفت لماذا؟ لماذا؟ لأن الفعل مجزوم مجزوم ب"لم" "لم" من حروف الجزم. قال أصلها "يؤتي" أو "يؤتى". كذلك "ألم ترى" أصلها "ترى" لاحظ كيف رسمت "ترى" بحرفين تأ ورا. "الرمى" "فتوحة" "الرمى" "فتوحة" ليش؟ دلالة على أن المحذوف ألف. تمام. قال "وانهى" "وانهى عن المنكر" "وانهى" أصلها "وانهى" لكن لما كان الفعل فعل أمر "انهى" كان مجزوما بماذا؟ بالطلب على ما يجزم به مضارعه لأن هنا مبني ولا لا مبني؟ "انهى" مبني على إيش؟ على السكون ولا على حذف حرف العلة ولا على إيش؟ مبني هنا على حذف حرف العلة لأنه في حالة الجزم "لم ينهى" تحذف حرف العلة فهو مبني على ما يجزم به مضارعه. لهذا قال بسبب جزم أو بناء أو بناء مثل هذا "انهى" فعل الأمر فهذا مبني على ما يجزم به مضارعه. الآن عرفنا أن حروف المد الثلاثة تحذف متى؟ إذا لم ترسم بسبب جزم أو بناء أو نحو ذلك من الأمور التي تحدث معها. ثالثا إثبات حرف المد في الوقف وحذفه في الوسط للتخلص من التقاء الساكنين في الوصل. للتخلص من التقاء الساكنين وذلك إذا جاء بعد حرف المد ساكن. لاحظ هنا الآن يثبت حرف المد في الوقف يعني عندما نقف نأتي به نأتي به لفظا وعندما نصل لا نأتي به نحذفه ليش؟ بسبب التقاء الساكنين. مثل "قل نحمل" إذا وصلت ماذا ستقول؟ "قل نح" "نح" تنطق بعد النون إيش؟ حق أين الألف؟ أليست هنا مرسومة ألف؟ نعم ألف الوصل مرسومة أين هي؟ حذفت ليش؟ للوصل للتقاء الساكنين لأن الألف حق قلنا الألف حق قلنا ساكنة وحق "إحمل" إيش؟ ساكنين انتقى ساكنين ماذا نفعل؟ نحذف "قل نحمل". لكن لو نريد نغف نثبت الألف فنقول "قلنا" عندما نغف على "قلنا" نأتي بالألف فنقول "قلنا" وإذا وصلنا نقول "قل نحمل" بدون ألف. قال تقرأ "قل نحمل". كذلك كلمة "ملاق الله" تقرأ "ملاق الله" أي بضمة على القاف. حذفت في الألف حذفت في الواو لالتقاء الساكنين أي ساكنين؟ الساكن الأول الواو والساكن الثاني الألف من لفظ الجلال. "حاضر المسجد" تقرأ "حاضر المسجد" بكسر تحت الراء "حاضري" إذا وقفت ذلك لمن لم يكن أهله "حاضري" وقفت أتي بالياء لكن إذا وصلت "ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام" أحذف الياء للتخلص من التقاء الساكنين. واضح؟ قال: ويلحق بهذه الحالة أي إثبات حرف المد في الوقف وحذفه في الوصل الكلمات الآتية في القرآن: "الرسول" "الرسول" "السبيل" "الظنون" "طوارير" الموضع الأول من "لكن" في الكهف "وأنا" أينما جاءت سواء جاء بعدها ساكن أو متحرك فتثبت في الوقف وتسقط في الوصل. وعلامة ذلك وجود سكون مستطيل على الألف. يقول لك أيضا كلمات هناك في القرآن أيضا ملحقة بهذا الباب وهو أنها تثبت وقفا وتحذف وصلا مثل كلمة "الرسول" كلمة "الرسول" عندما تضف على "الرسول" تقول "الرسول" بالألف واضح. "السبيل" "الظنون" "وتظنون بالله" "الظنون" بالألف وهكذا "السبيل" وكذلك "قواريرا" لكن لما أصل أحذف الألف لما أصل أحذف الألف مثل "وتظنون بالله" "الظنون" هناك أحذف لي "المؤمنون" أين الألف؟ حذفت في الوصل واضح. كذلك "وأكواب كانت قوارير" "قوارير" من فضة واضح "قوارير" من فضة تحذف الألف الألف مع الوصل كذلك. لكن "هو الله ربي" وشدد النون وأنطقها بفتحة لكن "هو الله ربي" واضح لان في الوصل يحذف. سواء كان كل هذه الكلمات جاء بعدها ساكن أو جاء بعدها متحرك لعد تنظر أنت خلاص في الوصل لأن هذه الألف إنما جاء بها بعضهم يقول للإطلاق لأن "لكن" بدون ألف لكن عندما تقف عليها تقول "لكن" بالألف وهكذا "إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا" "أنا أقل" "أنا أقل" بنون مفتوحة بدون ألف لكن لما تقف تقول "أنا رضا" بالألف. لهذا قال أين ما جاءت هذا الكلام قوله "أين ما جاءت" على من؟ على الجميع هذا "أين ما جاءت" مش على "أنا" وحدها تمام على الجميع "الرسول" "السبيلة" "الظنون" "قوارير" "لكن" "وأنا" نقول "أين ما جاءت" سوى جاء بعدها ساكن أو متحرك فتثبت في الوقف وتسقط في الوصل. واضح الآن؟ وعلامة ذلك يقول أنك تجد السكون هذه المستطيلة صغيرة المستطيلة لم تسوي كذا مش دايرة مستطيلة كذا طويل شوي سكون طويلة مستطيلة ليست مدورة يقول تجدها على الألف. إذن الألف هذه لأجل الإطلاق الألف للإطلاق يعني باعتبار أنها ماذا؟ أنها ليست يعني ألف مثبتة وإنما أثبتها في المصحف في الكتاب للإطلاق ما يسمى للإطلاق. قال: أما كلمة "ثلاثلة" في سورة الإنسان فالألف فيها تحذف في الوصل أما الوقف فلاه وجهان. معك كلمة "ثلاثل" "ثلاثل" وأغلال وسعير لا عندما تصل أنت تقول "ثلاثل" وأغلال وسعير تحذف الألف تحذف الألف في الوصل. طيب إذا وقفت هل مثل أخواتها؟ نحن قلنا ذاك إذا وقفت إيش تفعل؟ تثبت الألف. واضح "ثلاثل" لك فيها وجهان. قال عندما تغف عليها "ثلاثل" لك فيها كم وجهان؟ الوجه الأول قال حذف الألف مع شكون الله تقول "سلاسل" "سلاسل" تغف عليها فإذا وقفت حذفت الألف أيضا في الوقف تحذف الألف مثل الوصل. والوجه والوجه الثاني أنك تثبت الألف قال ألف "سلاسلة" وهذا الوجه هو المقدم وهذا الوجه هو المقدم أنك تقول "سلاسلة" "سلاسلة" تغفف عليه بالألف وهذا الوقف هو المقدم. قال المقدم. قال كلمة "قوارير" الموضع الثاني في سورة الإنسان الألف فيها تحذف وصلا ووقفا وعلامة ذلك وجود سكون مستديرة. لاحظ كلمة "قوارير" الثانية ليست الأولى هناك "قوارير" الأولى تثبت وقفا وتحذف وصلا لكن الثانية التي بعدها "وأكواب كانت قوارير" معنى الثانية "قوارير" الآن نحن نتكلم على الثانية الأولى قد عرفنا حكمها ولا لا؟ الآن الثانية الثانية لك فيها وجه واحد وهو أنك تحذف الألف وصلا ووقفا كيف تقول؟ "وأكواب كانت قوارير" "قوارير" من فضة واضح "قوارير" من فضة "قوارير" من فضة بدون ألف هذا وصلا. طيب لأكد الثالي ووقف أريد أقف على الثانية أنا لا "وهكواب كانت قوارير" "قوارير" أقف على بيش السكون ما أقول "قوارير" الثانية "وه" بل أقول "قوارير" وأقف على الراء بالسكون. واضح لا فالألف تحذف إيش في الثانية وصلا ووقفا والأولى وصلا لا لا ووقفا. قال: يلحق أيضا بحالة سقوط حرف المد في الوصل وإثباته في الوقف إذا كانت الألف مبدلة عن التنوين المنصوب مثل "كعن" "سجداء" تقرأ "ركعا" "هدى للمتقين" تقرأ "هدى" "دعاء" و"نداء" تقرأ "دعاء". قال: يلحق أيضا بحالة سقوط حرف المد في الوصل وإثباته في الوقف إذا كانت الألف مبدلة. لاحظ الآن هل الألف مبدلة هنا "ركعا" وكذلك "هدى" و"دعاء" كذلك "نداء" عندما نقف نقول "ركعا" من أين جاءت الألف؟ "هدى" من أين جاءت الألف؟ "هدى" تنوين "ركعا" مبدلة ها إبدال التنوين إلى ألف الألف مبدلة من إيش؟ من تنوين. واضح الآن الألف مبدلة من تنوين كيف نعمل هذه الألف المبدلة من تنوين في حالة الوقف نثبتها وفي حالة الوصل؟ واضح خلاص نرجع من نرجع التنوين. واضح الآن فبذل بذل نقول "هدى للمتقين" في الوصل خطأ نقول "هدى للمتقين" راضي "هلا" في الوصل لكن في حالة الوقف نرجع نأتي بالألف مرة أخرى "هدى" "ركعا" "نداء" "دعاء" تثبت وقفا وتحذف وصلا لأنها مبدلة من من تنوين. فيلحظ بهذا الباب "ركعن" "سجدة" هايو ايش خطأ "ركعن" "سجدة" ما في تشديد ولا ايش "دفضه" ها ها ايش خطأ فيه تنوين تنوين ما في تثبت ألف "ركعن" "سجدة" غضا "ركعن" في حالة انك تريد تغف على "ركعن" تاتي بايش بالألف المبدلة من التنوين فتقول "ركعن" تاتي بالألف. رابعا حذف حرف المد رغم وجوده في المصحف وذلك في لفظ "ثمودة" الوارد في أربعة مواضع في القرآن وعلامة حذفه سكون دائرية صغيرة على الألف دليل على سقوطها وصلا ووقفا. وذكر لك الآيات: "ألا إن ثمودة كفروا ربهم" "وعادا وثمودة" "وأصحاب الرسل عادا وثمودة" "وقد تبين لكم من مساكنهم وثمودة" "فما أبقى". قال: عند الوقف على كلمة "ثمود" تقف بحذف الألف وسكون الدال وفي الوصل تقرأ "وثمودة" بفتحة فقط على الدال. واضح كلمة "ثمود" هذه أنت ولو أن الألف موجودة أنت لا تبالي بها من حيث النطق من حيث اللفظ لا تبالي بها فلا تأتي بها لا لفظا ولا وصلا "وثمودة" "فما أبقى" "ألا إن ثمودة كفروا ربهم" "وعادا وثمودة" "وأصحاب الرسل عادا وثمودة" "وقد تبين لكم" هذا في حالة الوصل. وفي حالة الوقف ماذا أغف عليها؟ "ألا إن ثمودة" "وعادا وثمودة" "عادا وثمودة" "وثمودة" خلاص أغف عليها بأيه؟ بالسكون. واضح وصلا ووقفا لا تنطق ألف. خامسا أي من هذا الباب وهو في حذف حرف ماذا؟ حذف حروف العلة أو حروف المد. قال: إثبات حرف المد في الوصل وحذفه في الوقف وهذا خاص بمد الواوي وليا في حالة الصلة فإنه يثبت في الوصل ويسقط في الوقف سواء كان صلة صغرى وصلة كبرى. مثل "إن ربه كان به بصيرا" في الوصل تقرأ "ربه" "به" وفي الوقف تقرأ "ربه" "به" هذا الأخير خاص بمد الصلة. مد الصلة معروف أن تقدم أنك تصل الهاء بواو أو تصل الهاء بأيش؟ بياء على حسب ماذا؟ حركتها. فإن كانت مكسورة وصلتها بأيش؟ بياء. وإن كانت الهاء مضمومة وصلتها بأيش؟ بواو صغيرة. وهذا الصلة قلنا إما صلة صغرى أو صلة كبرى. الآن عندما تصل تأتي بأيش؟ تأتي بالواو والياء تثبتها وعندما تقف تحذف الواو والياء وهذا عكس الأول فاضح. الآن الأصل إنه في الوقف يثبت وفي الوصل يُعذف لكن هذه لا في الوصل يثبت وفي الوقف إيش؟ يُحدث. عندما تقرأ قوله تعالى "إن ربه كان به" الآن "ربه" لها وصلتها بواو "به" وصلتها بياء هذا لأني وصلت الصلة. وعندما أريد أقف أحذف الصلة أحذف الواو أحذف اليا فأقول "إن ربه كان به" ما في سلام. قال: ملحوظة. قال: ملحوظة بالنسبة للياء الزائدة الواردة في قوله تعالى "آتاني الله خير" في سورة النمل ففي الوصل تُقرأ ياء مفتوحة عندما تصل يقول "فما آتاني الله خير مما آتاكم" هذا في حالة الوصل. وفي الوقف لها وجهات. وعندما تقف على "آتان" "آتاني" "آتاني" الياء يقول لا وجهات. الأول حذف الياء والوقف بنون ساكنة "آتان" بوجهين السكون المحض والروم. لماذا؟ لماذا بالسكون والروم؟ لأن النون مكسورة لأن النون مكسورة فيجوز لك في "آتان" الوقف بالسكون وبالروم. الوقف على النون "فما آتان" "فما آتاني" الآن تقف عليه بهذا وبهذا. ثانيا قال: إثبات الياء حرف مد "آتاني" والوجه الثاني هو المقدم في الأداء فتثبت الياء تثبت الياء في حالة الوقف مثل ما تقدم في في ماذا؟ في بعض يعني البنود هذه أنك تثبتها وقفا وتحذفها وصلا. فماذا تقول؟ "فما آتاني" "فما آتاني" بإثبات بإثبات وهذا الوجه هو المقدم في الأداء دون الأول. إن كان ماذا؟ إلى الوجهين جائز. وبهذا نكون انتهينا كيفية الوقف على أواخر الكلمات. بقي كيفية الوقف والابتداء. الابتداء هذا مهم. هناك تقسيم للوقف والابتداء بما يسمى بالوقف الجائز والوقف الممنوع. والجائز له أقسام: تام وكافي وحسن. والوقف الممنوع هو الذي يسمى القبيح. فهذا ان شاء الله سيأتي في الدرس القادم. إلى هنا سبحانك الله ومعرفة الحمد. وإذا مستطع سبحانك الله ومعرفة الحمد. سبحانك الله ومعرفة الحمد. سبحانك الله ومعرفة الحمد بالبقاء.