التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 319

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 319

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 319، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام هاء السكت في ما الاستفهامية والمبنيات على الحركة

يستعرض المقطع أحكام هاء السكت عند الوقف على (ما) الاستفهامية المجرورة، مبيناً وجوبها في الجر بالإضافة وجوازها مع الحرف، ثم ينتقل إلى شروط إلحاقها بالأسماء المبنية على الحركة غير السكون كالمضمرات والاستفهامات، مشترطاً أن تكون حركة بناء لازمة غير مشابهة لحركة الإعراب.

شروط جواز هاء السكت وامتناعها في الفعل الماضي والمعرب بناءً عارضاً

يشرح المقطع شروط جواز هاء السكت في الأسماء المبنية بحركة بناء لازمة، ويمنعها في الفعل الماضي لاشتراك حركته مع حركة الإعراب، وفي الأسماء المعربة بناءً عارضاً كالمندوب والمنادى، مع بيان الفرق بين البناء الأصلي والعارض وتأثيره في الإعراب.

إعطاء الوصل حكم الوقف في القراءات والشعر لهاء السكت والتضعيف

يبين المقطع جواز إعطاء الوصل أحكام الوقف كإسكان المتحرك أو جلب هاء السكت أو التضعيف، موضحاً أن ذلك قليل في النثر وكثير في الشعر، ومستدلاً بقراءة حمزة والكسائي في (اقتده) و(لم يتسنه) وبشاهد من شعر رؤبة في (القصب).

الإشارة إلى فعل الصعود والارتفاع في السياق

يشير المقطع بشكل مقتضب إلى فعل الصعود أو الارتفاع، دون تحديد للفاعل أو للسياق المكاني والزماني المحيط بالفعل.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قال ابن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته وما في الاستفهام إن جرت حذف ألفها وأولها وأولها لها إن تقف وما في الاستفهام إن جرت حذف ألفها وأولها لها إن تقف وليس حتما في سوى من خفض باسم كقولك اقتضاء مقتضاء قال الموضع الثاني من مواضع اجتلابها السكت ما الاستفهامية وذلك أنه يجب حذف ألفها إذا جرت يعني تحذف الماء أو تحذف الآلف فتبقى الميم وحدها وهذا يكون في الجر سواء كان بحرف جر أو بإضافة كما سيأتي معنا قال فإن كانت مجرورة بالإضافة وجب الوقوف عليها بها السكت يعني لا يجوز حذفه يجب أنه ستكون حرفاً واحداً نحو غضب ولا أدري بمقتضامه يعني بمقتضامه أي سبب فمه هنا عبارة عن يعني ما حذف آلفها فعند السكت أي عند الوقف أتي بالهاء فمقتضى مضاف وماء مضاف إليه بمقتضامه قال وإن كانت مجرورة بحرف الجر جاز الوقوف عليها بالتسكين أو هاء السكت يعني إذا جرت بحرف جر يجوز الوجهان إذا جرت بحرف جر يجوز الوجهان أما إذا جرت بالإضافة فلا يجوز إلا وجهاً واحداً لا يجوز إلا وجه واحد قال وهذا أكثر استعمالاً وأجود قياساً لتكون الهاء عوضاً عن ألفها المحذوفة يعني يجوز الوجهان والأكثر استعمالاً وجود الهاء هاء السكت فهو أكثر استعمالاً وأجود قياساً لماذا؟ قال لتكون الهاء عوضاً عن ألفها المحذوفة فالألف هنا حدثت فلا تبقى وحدها فتقول نحو إلام التواني إلامة أو إلام يجوز هذا وهذا تقول إلامة أو إلامة إلام إلام التواني إلامة إلام التواني إلام بالسكون لكن الأجود أن تقول ماذا؟ إلامة أن تقول إلامة قال وهذا معنى قولي وما في الاستفهام إن جرت أي إنما الاستفهامية إن جرت حذف ألفها فإذا وقف عليها بعد الجار لحقتها السكت وليس ذلك واجباً كما تقدم معنا إذا تقدمها حرف جر إلا إذا كان الخافض لها إسماً كقولك اقتض اقتضاء مه هناك خافض اقتضاء مضاف ومه مضاف إليه ومفهوم أنه إن كان الخافض لها حرفاً لم يكن إلاؤها الهاء واجباً يعني لم يكن إلها بعدها واجباً وإنما جائز لكن عند الإضافة يكون ماذا واجباً وقوله اقتضاء مقتضاء مفعول مطلق تقدم على عامله يعني اقتضاء اقتضاء اقتضاء مه فهو يعني مفعول مطلق تقدم على عامله اقتضاء لإضافته لما له الصدارة لأنه ضيف إلى الاستفهام والاستفهام ما يكون مؤخر يكون مقدم وتقديره اقتضاء أي شيء اقتضاء وجوابه اقتضاء يسر أو تعجيل ونحوهما قال ووصل ذي الهاء أجز بكل ما حرك تحريك بناء لزمة ووصلها بغير تحريك بناء أديم شذ في المدام في المدام استحسن قال الموضع الثالث من مواضع اجتلابها السكت في الوقوف على المتحرك يعني اسماء أخرى متحركة فيجوز أن يجتلاب لها في آخرها عند السكت عند الوقف لكن قال وذلك بثلاثة شروط بثلاثة شروط الشرط الأول أن تكون الحركة حركة بناء أن تكون الحركة حركة بناء الثالي أن تكون الحركة لازمة معنى لازمة يعني ليست لنداء مثلا أو لإسم لا ما تكون عارضة تكون لازمة يعني من أصل الكلمة ثالثا أن لا تشبه حركة الإعراب يعني هذا الاسم ما فيه حركة تشبه حركة الإعراب وسيأتي معنا تفسيره قال فإذا استوفيت أي هذه الشروط الثلاثة جاز إلحاقها السكت وذلك في كل اسم مبني على غير السكون من الضمائر يعني الضمائر التي هي مبنية على غير السكون وأسماء الاستفهام ونحوها تقول رضيت بنصيبي أو تقول بنصيبية رضيت بنصيبية لأن أصلا نصيبية نصيبية بالياء المفتوحة نصيبية فهذا توفرت فيه الشروط توفرت فيه الشروط فالشروط هنا هذه في نصيب ضمير صح وحركة بنائه الفتح نصيبية طيب وهذا الحركة لازمة ولا تشبه حركة الإعراب فيجوز أن تقول رضيت بنصيبي ورضيت بنصيبية باشتلاب هاء السكت وتقول أضعت الكتاب ولا أعلم أينه يجوز أين وأين وأينه أين هنا اسم استفهام مبني على الفتح فيجوز عند الوقف أن تقول أينه أو أين باستجلاب الهاء أو بحذفها والسكون على النون ومنه قولوا تعالى وعمى من أدي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابية أصلها كتابية الياهن ضمير فالهاهن قالوا ها السكت لأنه في راس الآية طيب ولم أدر ما حسابية نفس الشيء حسابية أصلها بدونها يا ليتا كانت القاضية القاضية هنا لا التا هنا أصلية ليست التا السكت القاضية يعني المراد بها الأخيرة التي ما بعدها إلا القضاء علي الموت ما أغنى عني مالية هذا أيضا السكت مالية هلك عني سلطانية أيضا سلطاني أخرها سلطانية فها هنا هاء السكت وقوله تعالى وما أدراك ما هي أصلها ما هي هي هذا الضمير منفصل الها واليا لكن الهاء الأخير هذا الساكن هذا هاء السكت فهذا من هذا الباب فكل هذه توفرت فيها الشروط المتقدمة فالحركة حركة بناء والحركة لازمة يعني دائما هذه الكلمات تكون مبنية ليست عارضة وما تشبه هذه الحركات العراب قال قال فكتابي مفعول به منصوب وعلامة نص به فتحة مقدرة على ما قبل اليا المتكلم واليا مضاف إليه والها للسكت حرف لا محل له من الإعراب وقوله ما هي ما اسم استفهام مبتدأ والها للسكت ولا تدخل الها في نحو جاء خالد لماذا قال لأنه معرب بالحركات ما تقول خالدة انتبه تجعلها السكت بعد اسمك يا خالد لا تتوفر الشروط هنا ولا في نحو يا خالد هنا خالد مبني صح لكن البناء هنا بناء عارض إنما أتي به للنداء فقط وإلا في الأصل أنه معرب فلا تقول يا خالد ولا طالب يعني لا طالب مثلا في الدار باعتبار أنه مبني في محل نصب اسم لا لا لأن هذا البناء ماذا عارض ليس بناء أصلي قال لي أن الحركة البنائية فيها فيه معارضة غير لازمة فأشبهت حركة الإعراب نعم فهنا خالد وطالب أو طالبة أشبهت حركة الإعراب لأنها غير لازمة فإذا لم تؤتى هذه الكلمات في هذا المواضع فتعرب تعرب صح فتعرب على الضم في غير هذا الباب في الرفع وعلى الفتح في النصب فأشبهت هنا الإعراب قال فإن قال ولا في نعو كتب لأن حركته تشبه حركة الإعراب فإن الماضي إنما بني على حركة لشبه بالمضارع المعرف في وجوه منها وقوعه صفة وحالا وخبرا وشرطا يعني كما أن الفعل المضارع ينصب بالفتحة فالفعل الماضي المبني يشبه الفعل المضارع في عدة أوجه فكما أن المضارع يأتي صفة فالماضي يأتي صفة أيضا تقول مثلا جاء زيد يضحك يضحك هنا ماذا حال صح جملة حال طيب لقيت زيدا طيب لقيت زيدا ضاحكا ضاحكا هنا كذلك ماذا حال فضاحكا في تقدير ماذا في تقدير ضحكا صح في تقدير ضحكا فالفعل الماضي يأتي حال كذلك الفعل الماضي يأتي حال يأتي صفة يأتي شرط الشرط مثاله مثلا من يعمل سوءا يجزب هذا مضارع لكن قوله سبحانه وتعالى إن جاء زيدا ظهر عمرا مثلا ظهر هنا جواب صح وهو فعل ماضي فالجواب يأتي شرطا وهكذا فقالوا الفعل الماضي لا لا تلحقه هاء السكت لأنه يشبه حركة حركته تشبه حركة الإعراب قالوا هذا معنى قوله ووصل ذي الهاء أجز إلى آخره يعني أجز ووصل هذه الهاء وهي هاء السكت بكل اسم متحرك بحركة بناء لازمة لا تشبه حركة الإعراب وشد وصلها بما حركته بنائية غير دائمة كما تقدم معنا كقولهم في سقط من علو من علو بفتح العين بالضم يعني من مكان عالي تقول من علو هذا العلو هذه البناء مش يعني دائم إنما هو عارض قالوا عارض لأنه ما أضيف ما أضيف قال وقوله استحسن فيه بيان أحسنية الاتصال يعني اتصال الهاء فلا يعد تكرار مع قوله ووصل ذي الهاء أجز يعني في الأول قال أجز اتصال الهاء فدليل على أن عدم اتصالها يجوز طيب لكن قوله استحسن هنا فيه بيان زيادة زيادة علم وهو ماذا أن الأحسن الاتصال الأحسن ماذا الاتصال قال وقوله في المدام بضم المين بمعنى دائم البناء يعني يكون دائم البناء هذا في قوله أديم شذ في المدام استحسن قال وربما أعطي لفظ الوصل ما للوقف نثرا وفشى منتظمة قال قد يعطى الوصل حكم الوقف من إسكان أو اجتلاب هاء السكت ونحو ذلك وهذا قليل في الكلام كثير في الشعر يعني يجوز في الوصل أن تسكن المتحرك أو أن تجلب له الهاء في حال الوصل لا في حال الوقف لكن في النثر قليل وفي الشعر كثير أكثر ما ورد في الشعر قال ومنه في الكلام قوله تعالى فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجر فقد قرأ حمزة والكساء بغيرها السكت في حالة الوصل في قوله اقتده يعني قرأوا الآن سأقرأ هذه الآية بقراءة حمزة والكساء ووصلا فبهدا أولئك الذي هدى الله فبهداهم اقتدق لا أسألكم عليه أجر هذا قراءة من؟ حمزة والكساء عند الوصل يحذفون الهاء يقولون فبهداهم اقتدق لا أسألكم عليه أجر أقتدق لا أسألكم عليه أجر طيب لكن قال هنا وقرأ بقية السبعة بإثباتها في الوصل على نية الوقف لا على نية الإدراج يعني على نية أنهم وقفوا عليهم لم يقفوا عليها اتباعا لثباتها في الخط لأنها في الكتابة موجودة لها فهكذا قرأ السبعة أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجر فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجر هذا عند الوصل ومع هذا وجدت الهاء السكت هذا يكون بنية الوقوف بنية الوقف لا معنى أنهم أدرجوا الهاء إدراجا لا وإنما ذكروا الهاء بنية ماذا الوقف قالوا منه أيضا قلوا تعالى فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه هذا أيضا من قرأ حمزة والكسائي بغير هاء السكت في حال الوصل يعني قرأ يعني قرأوا هكذا فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك هذا قراءة سبعة طيب لكن قراءة حمزة والكسائي فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ما ذكروا الهاء تمام هذا قراءة حمزة والكسائي بدون ذكر لها عند الوصل لكن السبعة قرأوا بإثباتها وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك قال فقد قرأ حمزة والكسائي أيضا بغيرها السكت في حال الوصل في قوله لم يتسنه وقرأ الباغون بإثباتها في الوصل لما تقدم ولأنه يحتمل أن تكون لها فيه أصلية وسكونها للجزم وعلى هذا فلابد من إثباتها ومنه في الشعر قول قول قول رؤبة من العجاج أو الحريق وافق القصب القصب هكذا القصب ومعنى البيت يعني القصب هنا يريد كل نبات يكون ساقه أنابيب وكعوبا أنابيب وكعوبا يقال له القصب يعني الحريق وافق هذا النبت هذا النبت طيب طيب إيش وجهه الشاهد قال فإن الشاعر شدد الباء كأنه وقف عليها بالتضعيف مع أنه وصلها بألف الإطلاق والتضعيف لا يكون إلا في حالة الوقف يعني في حالة الوصل ما يكون التضعيف يكون والقصب وافق القصب لكن لماذا شدد هنا شدد هنا بنية الوقوف وعند الوقوف يكون التشديد تشديد الحرف فهنا كأنه أثبت الوقوف بنية بنية الوقوف ما قال القصب القصب القصب باعتبار أنه بالتشديد أو التضعيف في حال الوقف فهذا فيه ما تقدم من القاعدة المتقدمة أن حكم الوقف أن الوصل يعطى حكم الوقف الوصل يعطى حكم الوقف فهنا القصب أعطي حكم الوقف بدليل الشدة هنا التضعيف قال وهذا معنى قولي وربما أعطيه لفظ الوصل أي قد يعطى اللفظ في حالة الوصل ما يعطى في حالة الوقف من الأحكام السابقة وهذا قليل في النثر كما اجتفاد من قولي وربما ربا هنا تفيد التقليل وهو في الشعر كثير لأن معنى فشى كثرة لأنه قال في الشعر وفشى منتظمة منتظمة يعني شعرة لهذا نكون قد انتهينا من بابه الوقف وفي الدرس القادم نأخذ الإيماله إن شاء الله أمني على ما قال به أمني على ما قال Awò صعدت