سورة الفجر

الدرس في سورة الفجر، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

عاقبة الطغاة وابتلاء الإنسان بالنعم والنقم

تذكر الآيات مصير فرعون والطغاة الذين أكثروا الفساد في الأرض فأنزل الله عليهم عذاباً شديداً. ثم تبين حال الإنسان عند الابتلاء: إذا أكرمه الله بالنعم قال ربي أكرمن، وإذا ابتلاه بالضيق جزع وشكى.

آيات سورة الفجر في جزاء الكافرين ومشاهد القيامة

توضح الآيات أن منع الرزق ليس إهانة بل ابتلاء، وتذكر أسباب العذاب كعدم إكرام اليتيم وعدم الحض على طعام المسكين وأكل التراث وحب المال. ثم تصف مشهد يوم القيامة حيث تُدك الأرض دكاً وتأتي الملائكة صفاً صفاً.

أهوال يوم القيامة ومصير النفس المطمئنة

تصف الآيات أهوال يوم القيامة حيث يتذكر الإنسان أعماله ويتمنى لو قدم خيراً، ويبين أن عذاب الكافرين لا مثيل له. بينما تُبشر النفس المطمئنة بالعودة إلى ربها راضية مرضية ودخول الجنة.

  • 11 جمادى الآخرة 1429هـ - 15/06/2008مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وفرعون ذي الأوتاد ﴾ ﴿ الذين طغوا في البلاد ﴾ ﴿ فأكثروا فيها الفساد ﴾ ﴿ فصب عليهم ربك سوط عذاب ﴾ ﴿ إن ربك لبالمرصاد ﴾ ﴿ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ﴾ ﴿ وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ﴾ ﴿ كلا بل لا تكرمون اليتيم ﴾ ﴿ ولا تحضون على طعام المسكين ﴾ ﴿ وتأكلون التراث أكلا لما ﴾ ﴿ وتحبون المال حبا جما ﴾ ﴿ كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ﴾ ﴿ وجاء ربك والملك صفا صفا ﴾ ﴿ وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى ﴾ ﴿ يقول يا ليتني قدمت لحياتي ﴾ ﴿ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ﴾ ﴿ ولا يوثق وثاقه أحد ﴾ ﴿ يا أيتها النفس المطمئنة ﴾ ﴿ ارجعي إلى ربك راضية مرضية ﴾ ﴿ فادخلي في عبادي ﴾ ﴿ وادخلي جنتي ﴾