الدرس في سورة الليل، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
توضح الآيات أن الله ييسر طريق العسرى للذين كفروا، وأن المال لا ينفعهم عند الهلاك. بذلك يكون مصيرهم النار التي تلظى ولا يصلاها إلا الأشقى.
يذكر النص أن الأتقى الذي ينفق ماله ابتغاء وجه الله يُجنب النار ويرضى الله عنه. لا يطلب جزاء من أحد بل يسعى لرضا ربه وحده.
تؤكد الآيات أن الهداية بيد الله وحده، وأن الآخرة والأولى ملك له سبحانه. بذلك يتضح أن الجزاء النهائي مرهون بإرادة الله.
﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ ﴾ ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ ﴾ ﴿ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ ﴾ ﴿ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ﴾ ﴿ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَىٰ ﴾ ﴿ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴾ ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَىٰ ﴾ ﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ﴾ ﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ ﴾ ﴿ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ﴾ ﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴾