الدرس في سورة الشمس، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تؤكد الآيات أن من زكى نفسه بالتقوى والعمل الصالح أفلح ونال الفلاح، بينما من دسى نفسه بالمعاصي خاب وخسر. وتُبين أن النجاح الحقيقي مرتبط بطهارة النفس واتباع أوامر الله.
تروي القصة كيف كذبت قبيلة ثمود رسول الله صالحاً وعقرت ناقة الله التي كانت آية لهم، متحدين أمر الله ومستكبرين عن الحق. وتُظهر عواقب العناد والجحود في مواجهة الآيات البينات.
أنزل الله على ثمود عقوبة شديدة فأهلكهم وسواهم بالأرض، مبيناً أن الله لا يخاف عاقبة عقوبته ولا يفلت المجرمون من حسابه. وتكون عبرة للمعتبرين في كل زمان.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴾ ﴿ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴾