الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 61، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المقطع أقسام الشفاعة المثبتة والمنفية مع شروطها، مبيناً أن الشفاعة الكبرى هي المقام المحمود المختص بالنبي صلى الله عليه وسلم. ويؤكد أن الشفاعة والهداية ملك لله وحده، مستدلاً بذلك على بطلان عبادة غير الله وطلب المدد من سواه.
يسرد المقطع دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب للنطق بالشهادتين عند حضور الوفاة، وممانعة أبي طالب تحت ضغط قريش للبقاء على ملة عبد المطلب. ويناقش نزول الآيات الكريمة المتعلقة بعدم الاستغفار للمشركين وأن الهداية بيد الله.
يبيّن المقطع إصرار أبي طالب على الكفر ورفضه الشهادة حتى مات، رغم إلحاح النبي صلى الله عليه وسلم ورغبته في الاستغفار له لجواره ونصرته. ويوضح نزول الوحي الناهي عن الاستغفار للمشركين مؤكداً أن الهداية بيد الله وحده.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، قال الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى في كتابه "كتاب التوحيد"، وفي آخر كتاب الشفاعة المسائل: قلنا: المسائل هي بمثابة خلاصة لفوائد وكذلك لمسائل الباب المتقدم. قال: الأولى: تفسير الآيات، وهي خمس آيات الشفاعة. فمنها آيات فيها إثبات الشفاعة، ومنها آيات فيها نفي الشفاعة. قلنا: الجمع بينهما إثبات الشفاعة المثبتة، ونفي الشفاعة المنفية. قال: الثانية: صفة الشفاعة المنفية، يعني: ما هي الشفاعة المنفية؟ يقول ابن عثيمين: وهي ما كان فيها شرك، لأن أهل الشرك لا ينالون الشفاعة، فهي منفية في حقهم. قال: الثالثة: صفة الشفاعة المثبتة، ما هي الشفاعة المثبتة ومن ينالها؟ هي شفاعة أهل التوحيد بعد إذن الله عز وجل ورضاه عن الشافع والمشفوع، كما جاء في تلك الآيات. قال: الرابعة: ذكر الشفاعة الكبرى، وهي المقام المحمود، وهذا لأهل الموقف للقضاء بينهم، وللتفريج عن تلك الكربة العظيمة التي تصيب الناس في ذلك الموقف العظيم الرهيب. قال: الخامسة: صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم، أنه لا يبدأ بالشفاعة. لماذا لا يبدأ بالشفاعة؟ لأنه لا يملكها، فمن الذي يملكها؟ الله عز وجل. فإذن لم يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة، بل يسجد لله عز وجل ويتضرع، وكذلك يطلب من ربه مالكها أن يعطيه هذه الشفاعة. قال: بل يسجد، فإذا أذن له شفع. فإذا أذن له شفع. قال ابن عثيمين: وهذا يدل على عظمة الرب تعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم مجد ربه وعظمه وأثنى عليه بمحامد عظيمة، هذا يدل على عظمة الرب سبحانه وتعالى. قال: وكمال أدب النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أتى الأبواب، أتى البيوت من أبوابها، وطلب الشفاعة من مالكها، وتذلل بين يدي ربه بسجوده ودعاء الله والثناء عليه سبحانه وتعالى. قال: السادسة: من أسعد الناس بها؟ جاء في حديث أبي هريرة: «من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه»، أي: أهل التوحيد والإخلاص هم أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال: السابعة: لا تكون لمن أشرك بالله، كما تقدم. الثامنة: بيان حقيقتها. قال الله سبحانه: هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بوساطة دعاء من أذن له أن يشفع، يكرمه وينال المقام المحمود. ففيها بيان منزلة الشافع، وفيها إكرام الله عز وجل للمشفوع، إذ أنه سبحانه وتعالى قبل فيه شفاعة الشافعين. قبل فيه شفاعة الشافعين. ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله: باب قول الله تعالى ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ﴾. لا تزال تلك الأبواب تتكلم عن بطلان عبادة ما سوى الله. فإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أفضل الخلق، وهو سيد ولد آدم، وهو عليه الصلاة والسلام خليل الله عز وجل، ومع هذا لا يملك الشفاعة، ولا يملك الهداية، هداية التوفيق، هداية التوفيق، فهذه لله عز وجل. فغير النبي صلى الله عليه وسلم من باب أولى أنه لا يملك الشفاعة، وكذلك لا يملك الهداية، لا يملك الهداية. ففي هذا فيه بطلان عبادة ما سوى الله. قد يقول القائل: وهل أحد من المشركين يطلب الهداية من عبادهم أو من معبوداتهم؟ نعم، يطلبون ذلك بغفران ذنوبهم، وهذا من الهداية، ومن توفيقهم في سيرهم إلى الله، وهذا من الهداية. ومسألة أخرى أيضاً تثبت في هذا الباب بالإلزام، وهي أن الله عز وجل يملك الهداية، فالهداية من الله. طيب، هؤلاء المشركون يطلبون أشياء هي ملك لله ويختص بها الله، ويطلبونها من غيره، مثل المدد. هل أحد عنده الأرزاق وعنده الأمداد يمد بها الخلق من دون الله؟ فكما أن الله هو الهادي وحده، فهو سبحانه وتعالى الرازق وحده، وهو سبحانه وتعالى الذي يغفر الذنوب وحده، وهو سبحانه وتعالى الذي يشفي المرضى وحده. فإذا كان الرسول لا يملك شيئاً من ذلك فغيره من باب أولى. ففيه بطلان عبادة ما سوى الله في الهداية بالنص والمنطوق، وباللزام يدخل فيه مسائل أخرى التي هي من اختصاص الله عز وجل، كالرزق، وكذلك غفران الذنوب، والمدد الذي يقول: المدد يا آل باعلوي، أو المدد يا العدروس، أو المدد يا فلان. ما معنى المدد؟ المدد، المدد، معنى: مدني، أعطني، أرزقني، أرزقني، أو اشفني، مدني بالعافية، مدني بالرزق، مدني بكذا. فهذا لا يملكه إلا الله، هذا لا يملكه إلا الله. فكيف يطلب من غيره؟ فإذا كان هذا الأمر قد نفاه الله عز وجل عن نبيه وهو أفضل الخلق وأكرم الخلق عليه الصلاة والسلام، فمن دونه من باب أولى، فمن دونه من باب أولى. هذا هو وجه إيراد هذا الباب في كتاب التوحيد، وفي الأبواب التي تنفي عبادة ما سوى الله وتبطل عبادة ما سوى الله. ثم ذكر حديث في الصحيحين، حديث المسيب بن حزن أو حزن عن أبيه. قال: في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه، قال: وفي الصحيح يراد به البخاري ومسلم. الحديث في الصحيحين. قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل. فقال له: يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله. فقال له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فأعادا. فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك». فأنزل الله عز وجل: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ ﴾، وأنزل الله في أبي طالب: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾. ومعنى الحديث: من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الخلق، خصوصاً على هداية أقربائه وبني عشيرته. سمع بمرض عمه أبي طالب الذي كان يحوطه ويمنعه من المشركين، فاستغل هذا الموقف. وهكذا ينبغي أن يكون الداعية إلى الله، أن يتحين الفرص في الدعوة إلى الله. فإن المريض في الغالب يكون مستقبلا للنصيحة، لما يرى من الضعف، ولما يرى من قرب الأجل. فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذهب إلى عمه يدعوه إلى الله. وقوله: لما حضرت أبو طالب الوفاة، أي: ظهرت علامات الوفاة. ولذلك اختلف العلماء في الجمع بين الآية، وهو قوله: ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ﴾، قال: إني تبت الآن. قالوا: كيف هذا الآن حضرته الوفاة؟ يعني: ظهرت عليه علامات الوفاة، فكيف يدعوه النبي ويطلب منه الإسلام وأن يتوب من الشرك؟ فذكر العلماء في الجمع بين هذا الحديث وبين الآية وجهين: الوجه الأول: أن قوله: لما حضرت أبو طالب الوفاة، أي: ليست يعني، ليس الذي حضره الموت ويعني الغرغرة، وإنما هي علامات قبل الموت من شدة مرض وضيق تنفس أو نحو ذلك، فلا معارضة. وإنما الآية لمن كان في الغرغرة، كما جاء في الحديث: «يُتَابُ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ»، يعني: بدأت الروح تطلع وتنزل في صدره، هذا الذي لا تقبل منه التوبة. أما إنسان مريض واشتد به المرض ولم يصل إلى درجة الغرغرة، فهذا إن تاب تاب الله عليه، لأنه لم ينزل به الموت المحقق. هذا قول. وقول آخر: وهو أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، كشفاعته عليه الصلاة والسلام لعمه أن يخفف عنه العذاب، فهذه الشفاعة خاصة بالنبي. وهذا الأمر رجى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقبله الله منه، ولذلك قال: كلمة أحاج لك بها عند الله، يعني: أذكرها لك في يوم القيامة حجة على إسلامه وعلى دخوله في الإسلام. ليس معنى أحاج لك بها أي أجادل، لا يراد به المجادلة، وإنما يراد به ذكر هذا الأمر كحجة، لعل الله عز وجل يقبلها. هذا القول الآخر. نعم، فلما جاءت حضرة أبي طالب الوفاة، جاء رسول الله سلم، لكن وجد عنده بعض قرناء السوء من أصحاب عمه أبي طالب، وهو عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل. عبد الله بن أبي أمية قبل أن يسلم، لأن عبد الله بن أبي أمية أسلم فيما بعد وحسن إسلامه، أما أبو جهل فمات على الكفر. ولكن عبد الله بن أبي أمية قبل أن يسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا عمه، فاستعطف عمه، وقال: يا عم، لعل أبا طالب يلين ويرق عند سماعي هذه الكلمة التي فيها اتصال بالنسب. يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله. قد يقول قائل: الذي جاء في تلقين الميت أن يقال عنده لا إله إلا الله، فكيف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يأمره ويقول له: قل لا إله إلا الله؟ والجمع: أن من تذكر عنده لا إله إلا الله دون أمر هو المسلم، إنما يذكر بها. وأبو طالب هنا ليس بمسلم حتى يذكر بها، وإنما يؤمر بالدخول في الإسلام بقولها، بقولها. فإذا كانت الحال مثل حال أبي طالب، تريد أن تدعو كافراً وهو مريض، فتقول له: قل لا إله إلا الله. ما تقول له: لا إله إلا الله، لأنه ربما يقولها ليس مؤمناً بها، وإنما سمعك قلتها، ثم لا يوفق لقولها لأنه لم يؤمن بها. فإذا الأمر هنا لأنه لأنه يدعوه إلى الإسلام، لا يذكره شهادة التوحيد الذي كان عليها في الحياة، فهناك فرق. فقال: يعني عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل لأبي طالب: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ "ترغب" هذا إذا أتت بعدها "عن" فالمراد بها: أتترك، من رغب عن سنة، أي: من ترك سنة. لكن إذا أتى بعدها "في"، رغب فيه، فهي بمعنى قبول هذا الشيء والأخذ به. رغبت في العلم، رغبت في السنة، أي: طلبت ذلك وأحببت ذلك وأردت ذلك. أما أرغب عن الشيء، أي: ترك هذا الشيء وكره هذا الشيء. نعم، فقال: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ يعني: أتترك ملة عبد المطلب؟ وما هي ملة عبد المطلب؟ ملة الشرك، ملة ماذا؟ الشرك. قال: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد. وهكذا الداعية لا ييأس، ولو كرر العلم مرات وكرات. النبي صلى الله عليه وسلم ما قال: طالما أنه لم يستجب تركناه. لا، أعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فأعاد، يعني: قالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب مرة ثانية. وهذا فيه أن الصراع بين الحق والباطل مستمر إلى يوم القيامة، حتى في مثل هذه المواقف. فالله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه، والشيطان يدعو إلى عذاب السعير، وأتباع الشيطان. المؤذن يؤذن، وأهل الرياضة في لهوهم ولعبهم. هذا سبيل الله، الدعوة إلى الصلاة، وذاك سبيل الشيطان، الاستمرار في اللهو واللعب. المؤذن يؤذن للصلاة، وذاك فيه جواله، مع جواله، ويقلب من موقع لآخر، ومن صورة لأخرى. فالمؤذن يدعو إلى الجنة والمغفرة، والجوال هذا يدعو، والعياذ بالله، صاحبه وهو على هذه الحال إلى عذاب السعير، والعياذ بالله. صراع: أهل التوحيد يدعون إلى التوحيد، وأهل الشرك يدعون إلى الشرك، أهل الإيمان يدعون إلى الإيمان، وأهل الكفر يدعون إلى الكفر. وهكذا. فانظر: النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عمه إلى التوحيد، وهذان الشخصان الصديقان السيئان يدعوانه إلى الشرك، والعياذ بالله. أترغب عن ملة عبد المطلب؟ أتترك ملة ذكرى بأجدادهم: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴾. فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب. لماذا أتى بالضمير "هو"؟ قالوا: هذا من أدب الرواة، ومن تصرف الرواة، حتى لا يتكلم بالكفر. يعني: أبو طالب قال: أنا على ملة عبد المطلب. لكن الراوي حتى لا يعود الضمير عليه، لأنه قال: "أنا"، عاد الضمير على الراوي، كأنه هو الذي قال: "أنا على ملة عبد المطلب". فقال الراوي: "هو على ملة عبد المطلب"، يعني: أن أبا طالب مات آخر ما مات وهو يقول: أنا على ملة عبد المطلب. فأتى بضمير الغائب، أتى بضمير الغائب، حتى لا يكون هناك سوء أدب في اللفظ، إذا قال: "أنا"، حتى لا يعود الضمير إليه، فيظن أن القائل هو الراوي. قال: وأبى أن يقول لا إله إلا الله. وهذا دليل على أن أبا طالب مات على الكفر، أن أبا طالب مات على الكفر. وهم أقوى الأدلة على كفر أبي طالب، خلافاً لمن زعم إسلام أبي طالب، معارضاً لهذا الحديث ولغيره من الأدلة الأخرى. قال: فقال النبي: لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك. لأنه أحاطه ومنعه من عدوه، وكان سداً منيعاً من أن يصل إليه الأعداء من المشركين. فأراد عليه الصلاة والسلام أن يجزي عمه بالإحسان، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ فقال: لا أستغفرن لك ما لم أنهى عنك، ما لم يأت أمر من الله بالنهي عن الاستغفار عنك. فأنزل الله النهي، هو قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ﴾. إذا ما تكافر ومشرك، لا يجوز أن تترحم عليه، أو أن تستغفر له، ولو كان من كبار النصارى قسيس أو عابد من عبادهم، لأنه مات على الكفر، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. وطالما أنه كافر، لا يجوز لك أن تترحم عليه، أو أن تستغفر له. وأنزل الله: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾. الآية الأخرى، وسنتكلم على هذه الآية إن شاء الله، وما فيها من فوائد في الدرس القادم. نكتفي بهذا اليوم، وإلى هنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر من رجل sia Wayne