الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 351، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يوضح المقطع الموضع الثالث من مواضع الإعلال بالنقل، حيث تتحرك عين الفعل في المصدر المعتل العين المشتق من وزن أفعل أو استفعل. تنقل حركة العين إلى الساكن قبلها ثم تقلب ألفاً، وتلتقي ألفان فتحذف ألف الوزن وتعوض بتاء التأنيث كما في إقامة واستقامة.
يناقش المقطع خلاف النحاة في أي ألف تحذف في صيغتي أفعل واستفعال، موضحاً رأي الخليل وسيبويه وابن مالك بحذف الثانية ورأي الأخفش والفراء بحذف الأولى. ثم يستعرض قاعدة إعلال مفعول الفعل الثلاثي المعتل عينه بالواو أو الياء، حيث تنقلب حركة العين إلى ما قبلها مع بقاء الحرف أو انقلابه حسب تجانس الحركة.
يختتم المتحدث الدرس بالشكر والدعاء للحضور، معبراً عن امتنانه لانتهاء الجلسة. تُعد هذه العبارة إشارة مهذبة إلى ختام الحديث.
وإشهدنا أنه ماذا يكون رسوله وبعضه طابد بن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته وألف الإفعال واستفعال أزل لذا الإعلال والتلزم عوض وحذفها بالنغل ربما عرض وما لإفعال من الحذف ومن نقل فمفعول به أيضا قم نحو مبيع ومصون وندر تصحيح ذلواوي وفي ذل يشتهر قال الموضع الثالث من مواضع العلال بالنقل النقل قلنا السكون نقل الحركة إلى حرف ساكن قبلها ذكرنا موضعين في الدروس الماضية فالموضع الأول أن يكون حرف العلة عينا متحركة لفعل والثاني أن يكون حرف العلة عين متحركة في اسم يشبه المضارع والثالث الآن من مواضع العلال بالنقل أن يكون حرف العلة عينا متحركة في مصدر معتل العين الأول في فعل والثاني في اسم يشبه الفعل والثالث في مصدر معتل العين ويكون متحرك هذا الهين بشرط أن يكون فعله على وزن أفعل أو استفعل وزن هذا المصدر بشرط أن يكون فعله الفعل الذي اشتق منه هذا المصدر نحو أقام واستقام أقام واستقام والأصل أقوم واستقوم أقوم على وزن أفعل واستقوم على وزن استفعل هذا هو أصل الفعل ومصدرهما إقوام واستقوام طيب أيش الذي صار الآن في إقوام حتى صار أقام واستقوام حتى صار استقام قال فأعل المصدر حملا على الفعل يعني مثل ما يفعل بالفعل فنقلت حركة عينه إلى الساكم قبله ما هي حركة عين؟ إقوام الفتحة إقوام الواو هنا ماذا؟ الواو هنا مفتوح صح فنقلت الفتحة إلى القاف نقلت إلى القاف ثم قليبت العين يعني الواو لأنها ساكنة وقبلها مفتوح والواو لا يناسبها الفتح فتقلب إلى حرف يناسبه الفتح ما هو الحرف الذي يناسبه الفتح؟ الألف طيب فإذا قلبت العين وهي الواو ألفا لما تقدم فتوالى ألفان يعني ألف المصدر في إقوام بعد الواو ألف صح وألف الواو هذا التي انقلبت إلى ألف واضح؟ طيب قال بدل العين وألف إفعال واستفعال يعني الألف الذي بدل الواو الذي هي العين والألف الثاني ألف إفعال واستفعال يعني التي هي من صيغ المصدر فتحدف الثانية منهما يعني تحدف التي هي ألف إفعال أو استفعال ويؤتى بتاء التأنيث في الأغلب عوضا عنها فيقال إقامة واستقامة إذن إقامة الآلف هذا أصله ماذا؟ أصله واو صح فتم قلبه ألفا بعد أن نقلت حركة الواو إلى ألقاف الساكنة وحذف الألف ألف إفعال أو استفعال فصار إقامة فصار إقامة قال والقول بأن المحذوف هو الألف الثانية هو مذهب الخليل وصبه يعني اختلف النحاة لما يجتمع ألفان الألف منقلب عن الواو والألف ألف الوزن وزن استفعال أو إفعال اختلفوا هل تحذف الألف الأولى أو الألف الثانية مع أن هذا الخلاف صوري يعني في الوزن ما يؤثر لأن ألف واحدة تحذف يا هذا يا هذا لكن النحاة هذا يحقدونها قليل صح فهم اختلفوا الآن أيهما تحذف الألف الأولى أو الألف الثانية فذهب الخليل وصبه وتبعهم ابن مالك لأنها هي الزائدة قالوا لأنها هي الزائدة وهي الألف الثانية لأنها زيدة في وزن المصدر وإلا غير موجودة في الفعل في فعل أفعل واستفعل غير موجودة طيب بخلاف الألف التي انقلبت عن الواو الواو موجود وهو عين الفعل عين الفعل فقالوا إذن الزائد يحذف وما هو الزائد الألف الأولى أو الثانية الثانية فقالوا بحذف الثانية وقالوا وليقربها من الطرف لأنها أقرب إلى النهاية نهاية الكلمة فيتاتي بعد الألف المنقلبة هذا تعليم وقال الأخفش والفراء إن المحدوف بدل عين الكلمة يعني الألف الأولى لتعويض التا عنها لأنك تقول إقامة قالوا التا هذا عوض عن الألف المحذوفة والمعود في التا أنها لا تعوض إلا في الأصول يعني لو قال قال طيب نقول التا هذه عوض عن الألف الثانية قالوا لا العوض ما يكون في الشيء الزائد إنما يكون في الشيء الذي هو من أصل الكلمة طيب كما في عدة وسنة قالوا عدة أصلى عيداون وسنة أصلى ساناون طيب فقالوا هنا التا التا المربوطة هذه عوض عن أصل فالتا ما تكون إلا عوض عن أصل طيب ما تكون عوض عن شيء زائد إيش رأيكم في هذا الخلاف هل في فائدة ها هي ألف سواء حذفت هذا أو هذا المهم تحدف واحدة وما يظهر الأثر عند النطق أو عند الكتابة ما يظهر الأثر لأن الألفين في موضع واحد في موضع واحد قال وقد تحدف هذه التا وحذفها مقصور على السماع كقولهم أجاب إجابا يعني انفراد يقول إجابة طيب ومنه قول تعالى وإقام الصلاة ما قال وإقامة الصلاة قال وإقام بدون التا وقد ذكرت ذلك في أبنية المصادر طيب قال الموضع الرابع يعني من مواضع الإعلال بالنقل أن يكون حرف العل عينا متحركة في صيغة مفعول فهنا العين مضموم مفعول أما الواو هذه واو وزن طيب من الفعل الثلاث المعتل العين بالواو أولياء كصوغ مفعول من صان وعاب تقول مصون ومعيب والأصل مص وون مع يوب هذا هو الأصل فالأصل أن بعض الصاد في مصون واو مضمومة طيب أيش الذي صار في مص وون نقلت الضمة إلى الصاد صح وعلى القاعدة المتقدمة هل الواو هذه تقلب أه لا تقلب لأن الحركة متجانسة صح قال فنقلت فيه ما حركت حرف العلة إلى الساكن قبله وفي الأول التقى واوان العنس يلتقي واوان الواو الأول المضموم الذي نقلنا حركته فصار ساكنا والواو الثاني واو صيغة مفعول الواو هنا في مفعول واو صيغة فهو زائد فالتقى أيش التقى ساكنا طيب فحذفت الثانية يعني حذفت واو الاسم المفعول الثانية وبقيت الأولى ماذا ساكنا بقيت الأولى ساكنا هذا على رأي سيباوي ومن وفق كما تقدم معنا قبل أو الأولى على رأي الأخفش هذا في مص وون مص وون فصار إيش مص مص مص هذه أصلا الواو كانت مضمومة فنقلت حركتها وصارت ساكنة فحذفت واو آصغة مفعول لأنه التقى ساكنان نعم هذا في الأول قال وفي الثاني وهو معيوب اجتمع ساكنان اليا والواو لأنه في معيوب اللي تضم حق الياه هذا ستتحول إلى العين صيب ستكون معو بعدين يكون يو واوب ها فالآن صار يا ساكن واو ساكن صح التقى ساكنان فحذفت الواو منع الاجتماع ساكن فصارت معيوب معيوب فكسرت العين لمناسبة الياء لأن الياء تناسبها ماذا الكسر فصار معيب فهمتم هذا الآن هكذا وصل إلى معيب قال واشار ابن مالك إلى هذين الموضعين بقوله والف الإفعال واستفعال أزل أي إن المصدر المعتل للعين الذي على وزن إفعال واستفعال تحذف ألفه حملا على فعله في هذا الإعلال وتعوض منها التأنيث غالبا يعني في الأكثر وحذف التأ ونذر طيب هذا قفزنا عليه صح قال ونذر التصحيح فيما عين هو كقولهم ثوب مصون يعني هم مفروض يكون ماذا مصون طيب ما يكون مصون بواوين مصون ما يكون مصون ونما يكون مصون ولغة تميم تصحيح معينه يا تصحيح معينه يا فيقولون مبيوع ومخيوط ومعيون هذا لغة تميم يعني يصححون معينه يا يجعلونه يا طيب يجعلونه يا ولا يعني يحذفونه قال واشار ابن مالك لهذه الموضعين بقوله وآلف الإفعال واستفعال أزل أي إن المصدر المعتل العين الذي على وزن إفعال واستفعال تحدث ألفه عملا على فعله في هذا الإعلان وتعوض منها التاء التأنيث غالبا وحدث التاء بالنقل أي بالسماع عن العرب ربما عرض أي قليل يعني يتحدث التاء والله الأكثر أنها تثبت التاء قال ثم أشار الموضع الرابع بقوله وما لإفعال من الحذ وما لإفعال من الحذ ومن قال أي ما ثبت لإفعال واستفعال من الحذ فالإعلان بالنقل فمفعول به أيضا قمن أي فاسم المفعول جدير به وحقيق قمن يعني قمن بمعنى حري وعما السجود فأكثر فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم يعني حري قال ثم مثل للياء بمبيع والواوي بمصون ثم ذكر أن تصيح واو العين نادر عن العرب وهو قلنا لغة تميم وأن تصيح ياء العين اشتهر وهي لغة تميم كما تقدم طيب نكتب بهذا يا ربما شكرا