الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 16، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح هذا المحور الناصب الثامن وهو فاء السببية مع شروطها في جواب النفي أو الطلب، مبيناً أنواع الطلب الثمانية. ثم يتناول الناصب التاسع وهو واو المعية وحكمها المشابه لفاء السببية، ويختتم بذكر الناصب العاشر وهو أن بمعنى إلا.
يعرض المحور خلاف النحاة الكوفيين والبصريين في عدد نواصب الفعل المضارع، حيث يعد الكوفيون العشرة ناصبة بذاتها بينما يقصر البصريون النصب الذاتي على أربع أدوات. كما يوضح إعراب (أن) المضمرة وجوباً وجوازاً مع أمثلة على أدوات مثل حتى، فاء السببية، أو، لام الجحود، واو المعية.
يقارن المحور بين المذهبين البصري والكوفي في تقسيم (أن) المضمرة إلى جواز ووجوب، مستعرضاً مواضع الوجوب الخمسة عند البصريين. ثم يطبق الشرح على آيات قرآنية من سور آل عمران والأنفال والقيامة لتحديد نوع اللام وإعراب الأفعال، ويختتم بتمارين إعرابية عملية.
يعلن المتحدث انتهاء الجلسة الحالية ويشير إلى أن الجلسة القادمة ستخصص لبحث موضوع الجواز. بذلك يُختتم الدرس الحالي مع تمهيد للموضوع القادم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن والاه. أما بعد: فقد أخذنا في الدرس الماضي تتمة نواصب المضارع، فأخذنا الناصب الثامن وهو فاء السببية. وما معنى فاء السببية عندك؟ إنما قبلها سبب لما بعدها؛ ما قبلها سبب لما بعدها. اجتهد فتنجح، فالاجتهاد سبب للنجاح. ما قبلها سبب لما بعدها، تمام؟ هذا يسمى سببية، ولا بد أن تقع بين أمرين، أحد أمرين اثنين، ما هما؟ الطلب والنفي. أو الطلب والنفي، معروف، وضد الإيجاب. لكن الطلب يشمل ثمانية أشياء عندك؟ الدعاء، الدعاء، الدعاء... ها؟ الأوراق جُمعت في بيت من الشعر، لو تكتبوه: مر مر مر مر مر وسل مر وانهَ مر وانهَ وسل وعرض عرض لحظهم لحظهم تمنى تمنى ورجو تمنى ورجو تمنى ورجو واردو كذاك النفي قد كمنا مر وانهَ وسل وعرض لحظهم تمنى واردو كذاك النفي قد كمنا هذه الأشياء التي تسبق فاء السببية، أو واو المعية، حتى ينتصب الفعل المضارع بعدها. فقوله: "مر" أي الأمر. وهنا أصبحت ستة، التي هي الطلب. هذا الطلب من هنا إلى هنا، هذا الطلب أصبحت ستة؛ لأن الأمر قلنا يشمل الأمر إذا كان من الأعلى إلى الأدنى، ويشمل الدعاء إذا كان من الأدنى إلى الأعلى. فـ"مر" هنا يشمل الأمر والدعاء. و"انهَ" يشمل كذلك النهي والدعاء. واضح. و"سل" أي السؤال. و"أعرض" أي العرض، العرض يكون بماذا؟ برفق ولين. "تمنى" التمني معروف. و"ارجو" الرجاء يكون برفق. العرض يكون بحظ وإزعاج، تمام. العرض والترجي يكون برفق ولين. نعم. "لحظهم" يعرض، "لحظهم" يعني هو متابع لهذا العرض يكون بشدة وإزعاج، تمام. والترجي يكون برفق ولين. فهمتم هذا الآن؟ هذا تسمى الطلب. الطلب. طيب، نأخذ أمثلة على ذلك. مثلاً: "مر" يعني الأمر. قل لك مثلاً: "اجتهد فتنجح". "فتنجح" هذا يسمى ماذا؟ يسمى أمر. تمت. هذا الآن. وإذا قال الطالب: "يا أستاذ، اكتب فنفهم"، هذا يسمى ماذا؟ يسمى دعاء؛ لأن من الأدنى إلى... من الطالب إلى الأستاذ. أو قول الولد لأبيه: "يا أبتي، أي قذني للصلاة فأفوز". فهنا يسمى ماذا؟ دعاء؛ لأنه من الأدنى إلى الأعلى. والنهي كذلك: "لا تهمل دروسك فتفشل". ها، "فتفشل". ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. "ولا تنازع" هنا نهي، نهانا الله عز وجل. هنا التنازع، وما هو ثمرة التنازع؟ التنازع وسبب التنازع الفشل، "فتفشلوا". فكيف تعرف "تفشلوا"؟ الفاء سببية، و"تفشلوا" فعل مضارع منصوب بأن مضمرة على مذهب البصريين، بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء، وعلامة نصبه "تفشلوا" حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. نعم، من الأفعال الخمسة. هياك الله. و"تذهب" هنا جاء بالنصب لأنه ليس من الأفعال الخمسة؛ لأن الواو أيضاً واو المعية سيأتي معنا. ومثال السؤال كذلك: "هل تزورنا فنكرمك". "هل تزورنا فنكرمك"، "فنكرمك" "نكرمك" هنا منصوب بالفاء، أو بأن مضمرة، علامة نصب الفتح؛ لأنه سيقدمه ماذا؟ سؤال. والعرض يكون كذلك: "ألا ألا تزورنا فنكرمك". والتمني كذلك: "ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره". قال: "فأخبره"، فهنا منصوب بأن أو بالفاء، لامة نصبه الفتحة. والترجي كذلك، الترجي يقولون: هو توقع المكروه أو المرغوب. فتقول مثلاً: "لعل العدو قادم فيهجم علينا"، "فيهجم". طيب، وقد تقول: "لعل الله يقبل دعائي فيشفيني"، "فيشفيني". هذا أيضاً يسمى ترجي، ترجى من الله. وأما النفي، هذا لا يدخل في الطلب، وإنما هذا البيت لما يتقدم الفاء. ومنه النفي كما تقدم، كما مر معنا في الأمثال. وتقول مثلاً: "لا تسافر ليلاً فتضيع". مثلاً "فتضيع" هنا نفي، "لا" النفي هذا نهي. النفي مثلاً: "لا يعمل الرجل بجد فيندم". مثلاً: "لا يعمل الرجل بجد فيندم". ومثل: "لا يُقضى عليهم فيموتوا". النفي "لا" النفي. طيب، نقرأ كلام الشارح. قال: قال: "والثامن: فاء السبب الواقع في جواب نفي أو طلب". أما الواقع في جواب نفي، فنح قوله تعالى: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾. "فيموت" في علم ضارع منصوب إما بالفاء، وأن مضمر وجوباً بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة. قال: "وما الواقع في جواب طلب، فنح: تعلم العلم فينفعك". "تعلم العلم فينفعك". "تعلم" هنا ماذا؟ الطلب بماذا؟ بالأمر. "تعلم" فعل الأمر، وكسر هنا لالتقاء الساكنين، أصله "تعلم" لكن كسر الميم هنا لالتقاء الساكنين. "فينفعك" فعل مضارع منصوب بالفاء، وأن، علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخر. قال: "والتاسع": يعني من النواصب، واو المعية الواقع في جواب نفي أو طلب. يقال في واو المعية مثل فاء السببية. وواو المعية هي التي تفيد المعية، أي المصاحبة، تفيد المصاحبة، فتفيد أن ما قبلها مصاحب لما بعدها. مثلاً في هذا المثال، واو المعية هي نفس فاء السببية، لا بد أن يتقدم عليها نفي أو طلب. فمثال، وكما ذكر في النفي، قال: فالنفي قولك: "ما نأمر بالخير ونعرض عنه". "ما" هنا نافية، يعني لا نأمر بالخير مع إعراضنا عنه. لا نجمع بين الأمرين: "ما نأمر بالخير ونعرض عنه". فهذا لا يكون، فلا يكون النهي... الأمر بالخير مع الإعراض عنه، وإنما معه يكون، يعني نأمر بالخير ولا نعرض عنه. قال: "والطلب: نحو قولك: زرني وأكرمك". يعني تكون الزيارة مع الإكرام، الزيارة مع الإكرام. وقس على هذا بقية أنواع الطلب. هو مثل بنوع واحد وهو الأمر. يمكن أن تقول: "بذل، زرني"، تقول: "هل تزورني وأكرمك"، فيكون الزيارة أيضاً مقار مع ماذا؟ مع الإكرام. ومثله العرض: "ألا تزورنا ونكرمك"، أو "ألا تزورني وأكرمك"، وهكذا قس عليه. قال: "والعاشر": يعني من النواصب، لأن النواصب قال عشرة. قال: "والعاشر: أو التي بمعنى إلا، أو إلا، أو قد تأتي بمعنى إلا، وقد تأتي بمعنى إلا". قال رح: "اضرب المذنب أو يتوب"، أي: إلا أن يتوب، إلا أن يتوب. قال: "أو إلى أن يتوب"، يجوز هذا وهذا. قد تكون بمعنى "أو"، وقد تكون بمعنى "إلا". "فيتوب" هنا فعل مضارع منصوب بـ"أو" على مذهب الكوفيين، أو منصوب بأن مضمرة بعد الـ"واو" على مذهب البصريين. قال: "هذا، وقد ذهب ابن آج الروم تبعاً للكوفيين إلى أن هذه العشرة جميعها ناصب للمضارع، يعني أنها تنصب بنفسها". هذا مذهب من قلنا؟ الكوفيين. وذهب البصريون وجماعة من المحققين إلى أن الناصب للمضارع هي الأربع الأولى منها فقط، وهي: "أن"، "لن"، "إذن"، "كي". قال: "وأما البقية فيكون النصب بعدها بأن محذوف جوازاً أو وجوباً". وهذا تقدم معنا: متى يكون جوازاً؟ بعد لام التعليل فقط يكون جوازاً، هذا على مذهب البصريين. وأما وجوباً، فيكون في الخمسة الباقية، في الخمسة الباقية. قال: "وأما البقية فيكون النصب بعدها بأن محذوف جوازاً أو وجوباً، جوازاً بعد لام التعليل، ووجوباً بعد الباقي". قال: "أمثلة على الفعل المضارع المنصوب بأن مضمر وجوباً: بعد حتى: لا تأكل حتى تجوع". ماذا تقدم "حتى" هنا؟ نهي، نهي، نهي... ها، نهي، نهي، تقدمها نهي. أحسنت. فيكون "تأكل" في المضارع مجزوماً بلا الناهية. "حتى تجوع"، كيف تعرب يا حمزة؟ "حتى تجوع"، "تجوع" في المضارع... أيها له هنا يريد على مذهب البصريين، قال: بأن مضمر وجوباً، أيها، علامة نصبه؟ أحسنت. "لا تدخل حتى يؤذن لك"، "يؤذن" في المضارع منصوب بأن مضمر وجوباً بعد "حتى"، علامة نصبه الفتحة. قال: "بعد فاء السببية: لا تهمل فتندم". هذا مثال ماذا تقدم؟ فاء السببية. "لا" النهي، "لا تهمل" هذا ينهى... ينهاه عن الإهمال. قال: "لا تهمل فتندم"، في تقول: "تندم" في علم مضارع منصوب بأن مضمر وجوباً بعد الفاء. "ليت لي مالاً فأحج به". ما إعراب "مالاً"؟ "ليت لي مالاً"، ما إعراب "مالاً"؟ اسم "ليت". أحسنت. "فأحج به"، الفاء سببية، و"أحج" في علم المضارع منصوب بأن مضمر وجوباً بعد فاء السببية، علامة نصبه الفتح. قال: "بعد أو: لأنتظرن زيداً أو يجيئ". "يجيئ" في علم مضارع منصوب... المضمر وجوباً بعد "أو". "لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى". هذا بيت من الشعر، هذا صدره وعجزه... وعجزه. فمن قادت الآمال إلا لصابري. فالشاهد هنا: "أو أدرك"، يعني: حتى أدرك، أو "أدرك المنى"، يعني: إلا أن أدرك المنى، أو إلى أن أدرك المنى. فأدرك هنا فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوباً بعد "أو". قال: "بعد لام الجحود: ما كنت لأخلف الوعد". "لأخلف"، "أخلف" هنا فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوباً بعد لام الجحود، لأن اللام تقدمها نفي، كون منفي: "ما كنت". طيب، فاللام هنا لام الجحود. "ولم أكن لأن قض العهد"، اللام هنا لام ماذا؟ لأن قض... لام الجحود؛ لأن تقدمها نفي، ماذا؟ كون منفي: "لم أكن". قال: "بعد واو المعية: لا تأمر بالصدق وتكذب". فهنا لا تجمع بينهما، "فتكذب" فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوباً بعد الواو. "لا تأكل السمكة وتشرب اللبن". "وتشرب" على هذه الرواية يكون فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه الفتح. "وتشرب" فيه ثلاث لغات: جاء يصح تقول: "لا تأكل السمكة وتشرب اللبن"، و"وتشرب اللبن"، و"وتشرب اللبن". تجوز هذه الثلاث على النصب، "وتشرب" باعتبارها ماذا؟ المعية، والفعل هنا منصوب بماذا؟ بأن مضمر وجوباً. وعلى رواية الجزم: "وتشرب"، يعني هو مجزوم؛ لأن الفعل ما يخفض، لكن هنا خفض لالتقاء الساكنين. "وتشرب اللبن"، أصله "وتشرب"، باعتبار أن الواو واو عاطفة، و"وتشرب" معطوف على "تأكل"، و"تأكل" مجزوم فهو مجزوم مثله. والتغذير: "لا تأكل السمك ولا تشرب اللبن"، فيكون النهي عن أكل السمك وعن شرب اللبن. وأما المعية: "وتشرب"، فيكون النهي عن الجمع بينهما، يعني: لا تأكل السمك مع شرب اللبن. وأما بالرفع، باعتبار الواو استئنافية، يعني جملة مفيدة: "لا تأكل السمك" ينهاك عن السمك، يقول لك: "وتشرب اللبن"، أجاز لك أن تشرب اللبن. واضح. لكن لا تشوشوا على أنفسكم، أنتم امسكوا اللغة التي هي وجه الشاهد من ذكر المثال فيها، وهو ماذا؟ أن الواو هنا واو المعية، وأن "تشرب" منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الواو، بعد الواو. نرسم لكم هذا المخطط. نعم، أيوة، أنه يكون الفعل بعده مجزوماً، هذا من ناحية اللفظ. لما أقول لك: "لا تأكل"، أنهاك عن هذا، تمام. فإمت هذا الآن. فلما أقول لك: "ما تأكل إلا حلالاً"، يعني: ما تأكل إلا حلالاً، يعني أنت ما تأكل... أن في أنك تأكل إلا الحلال. هذا نفي. نفس الشيء مثلاً: "لا تشرب"، ونقول: "لا أشرب إلا حلالاً"، "لا أشرب إلا حلالاً"، هذا نفي. "لا أشرب إلا حلالاً"، وأقول مثلاً: "لا أشرب شيئاً"، أو أقول لك: "لا تشرب شيئاً"، أنهاك عن ذلك. نعم، ما يريده المتكلم، وأيضاً يعرف بالحركات. فالنافية تجزم، والنافية لا تجزم. امسح هذا يا خانا حمزة، لأنه ماذا قال في العنوان؟ تركز معنا: "بأن مضمرة". أيوة، ماذا؟ زد. أيوة، واللام التعليل تظهر فيها لام التعليل جوازاً، يا خانا حمزة، ما لك هذا الإشكال فقط، الله يبارك. طيب، ذكر هذا المخطط: نواصب المضارع. نواصب المضارع، يعني هذا كالخلاصة. تمام. قلنا النواصب إلى قسمين. طيب، النواصب إلى قسمين: القسم الأول: "لن"، هذا تنصب بنفسها. "لن"، "كي"، "لن"، "كي"، "إذن"، "أن" الفتح. صح، هذه أربع: واحدة، اثنتين، ثلاث، أربع. تمام. طيب، الآن "أن": "أن" هذا فيها تفصيل، أنها قد تنصب ظاهرة، وقد تنصب مضمرة. هذا الآن على تفصيل البصريين، على تفصيل من؟ البصريين. فقد تكون ظاهرة، ظاهرة يعني موجودة. مثالها: "يعجبني أن تقرأ"، هنا نصبت وهي ظاهرة. طيب، وقد تكون أيضاً مضمرة، تنصب مضمرة. والمضمرة على قسمين: مضمرة ماذا؟ جوازاً، وهذا متى قلنا؟ بعد لا التعليم. مثاله: "اقرأ لتستفيد"، "اقرأ لتستفيد". طيب، ووجوباً، وجوباً. وقلنا هذا في كم مواضع؟ بخمسة مواضع. الأول بعد ايش؟ لام الجحود. بعد لام الجحود، لام الجحود. مثاله: "ما كنت" أو "ما كنت لتفهم مقالتي"، "ما كنت لتفهم مقالة"، مقالة. هذا تسمى اللام لام ماذا؟ الجحود؛ لأنه تقدمه ماذا؟ نفي: "ما كنت". هذا الأول. الثاني بعد ايش؟ بعد "حتى". بعد "حتى". مثاله: "اقرأ حتى تستفيد"، "حتى تستفيد". الثالث بعد السببية، السببية. مثاله: "زرني فأكرمك"، "زرني فأكرمك"، "فأكرمك" مأك. رابعاً بعد ايش؟ بعد واو المعية. مثاله: "زرني وأكرمك"، أي. وخامساً بعد "أو"، "أو". مثاله: "لأقاتلن الكافر أو يسلم"، "لأقاتلن الكافر أو يسلم"، "أو يسلم". هذا اختصار نواصب الفعل المضارع على مذهب بصري. أما على مذهب الكوفيين، خلاص نقول: نواصب المضارع عشرة، نشردها سرداً: "لن"، "كي"، "إذن"، "أن"، "لام التعليل"، "لام الجحود"، "حتى"، "فاء السببية"، "واو المعية"، "أو". خلاص مباشرة، هذا كلما لحاجة، كلها تسردها مباشرة. هذا على مذهب من؟ الكوفيين. أما هذا الآن التقسيم على مذهب من؟ البصريين. واضح هذا الآن. طيب، الآن حتى يأتي الوقت، نعطيكم من الإعرابات هذه، ونختار من يعربها. طيب، اعرب لنا يا أخانا: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾. أيش نوع اللام هنا: "لتبين للناس"؟ عندك؟ "لتبين للناس"، اللام هنا أيش نوعها؟ أهي لام الجحود أو لام التعليل؟ معنى لامان هنا فقط: لام الجحود ولام التعليل في النواصب لا غير. فهذه اللام هي لام الجحود أو لام التعليل؟ لا، بس انظر، انظر للمثال فقط. رقم أربعة: "لتبين"، اللام لام، وهنا: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ﴾. أهي لام الجحود أم لام التعليل؟ لام التعليل. فكيف تعرب "تبين"؟ "تبين" في المضارع منصوب في المضارع منصوب في المنهرة... في المنهرة في المنهرة في المنهرة وجوباً أو جوازاً؟ جوازاً، جوازاً، نعم، بعد اللام، وعلامة نصبه "لتبين" الفتح. أحسن. ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾. عندك يا خان سالم، اللام هنا، اللام الجحود أو التعليل؟ كيف عرفت؟ قبلها نفي: "ما كان". نعم. فكيف تعرب "ليضيع"؟ هذا على مذهب الكوفيين، هات لنا مذهب البصريين: وجوباً أو جوازاً؟ وجوباً، وعلامة نصبه الفتح الظاهر. أحسنت. عندك آخانا حسن: "عدد وعطا وعطا الحكوم وعطا جوازا، حسن، معا عزيزة وعطا وعطا وعطا وعطا اللام وعطا وعطا". فكهد شكراً وعطا حسن. ﴿وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ﴾. عندك، كيف تعرف "حتى يحكم الله"؟ حرف غاية وتعليم. أحسن، أحسن، بارك الله فيه. استخرج الأفعال المنصوبة، وبين ناصبه وعلامة نصبه في قوله تعالى، افتحه صفحة ٧٦: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن لَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾. عندك، استخرج لنا فعلاً مضارعاً منصوباً، وبين لنا علامة نصبه. "نجمع"، "نجمع" منصوب بماذا؟ منصوب بـ"لن". هذا على مذهب من؟ أحسنت، هذا ما فيه تفصيل، كلهم أجمعوا عليه لأنها تنصب بنفسها. "لن"، صح. أحسنت. وما هو علامة الفعل "نجمع"؟ فغال، وبين، وعلامة نصبها ما هو؟ علامة نصب الفعل هنا، أهي الضمة أو الفتحة أو السكون أو ماذا؟ الفتحة. هذا معنى علامة نصبه، نعم. فعل آخر الذي بجانبك، هات لنا فعل آخر مضارع منصوب: "نسوي". أيوة، منصوب بماذا؟ نصوب بـ"أن". أحسنت، وعلامة نصبه الفتحة، الفتحة الظاهرة. أحسنت، "نسوي" أن الواو تظهر عليه الفتحة كما تقدم معنا. طيب، فعل ثالث عندك يا أبا إسماعيل: "يريد أن ليفجر"، "ليفجر"، صح، منصوب بماذا؟ ايش تسمى هذه اللام؟ لام التعليل. أحسنت، وعلامة نصبه الفتحة. هذا على مذهب الكوفيين. وعلى مذهب البصريين الآن، أنت قلت: منصوب بالام تعليل، صح، هذا مذهب الكوفيين إنها تنصب بنفسها. وعلى مذهب البصريين: هكذا، هكذا، أعد نظراً، منصوب بأن مضمر... ماذا؟ جوازاً. أحسنت، أحسنت. قلنا لام التعليل تكون جوازاً، صح، بعد لام التعليل تكون جوازاً، مثل هذا المثال: "اقرأ لتستفيد"، "ليفجر". واضح. أحسنت. بقي شيء، هات، هات يا حمز، أين هو؟ ها، تمرين الثالث، لا، أنا على قصد هذا التمرين. طيب، قال: "ضع أداة نصب مناسبة، ضع أداة نصب مناسبة في المكان الخالي من الجمل الآتية": "الإسلام تشهد... أن لا إله... الله وأنه... من رسول الله". نعم، "أن تشهد". "لا يؤمن أحدكم... يحب لي أخيه ما يحب لي نفسه". عندك يا سعيد: "حتى"، "حتى يحب". "يفلح الكافر"، "لن يفلح"، "لن يفلح الكافر". "احرص على وقتك... تستفيد". كافر، ها، هيا عندك: "يفلح الكافر"، ها، أفعول به؟ لا، لا، "لن يفلح"، المضارع، الكافر، مفعول به، مفعول به. أيها، اسمعوا، اسمعوا أيها الناس. حمزة يقول: "يفلح الكافر"، فاعل، "لن يفلح الكافر". "احرص على وقتك تستفيد". عندك يا سالم: "تستفيد"، ادخل أداة مناسبة: "لتستفيد". أحسنت، "احرص على وقتك أو كي تستفيد"، يجوز، كنا لتفيد التعليم، يجوز، يجوز، نعم، كل هذا يجوز؛ لأن "احرص" هنا يعني أمر، تمام، وجاء قبله يعني، وجاء ثاء بعده، "حتى" يمكن أيضاً. أحسنت، "احرص على وقتك حتى تستفيد"، كل هذا جائز. "احرم ما تحته خط من قوله تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا﴾". عندك: "لن تنالوا"، كيف تعرف "تنالوا"؟ "لن تنالوا"، "لن" هنا ماذا يقال فيها؟ حرف نصب ومصدر واستقبال. أحسنت، و"تنالوا": نفي ونصب واستقبال. أحسنت، "تنالوا" في المبارك دلال، وعلى من نصب؟ ثبوت النون، أين النون؟ ما فيه، لا يوجد نون. علامة نصبه، علامة نصبه ماذا؟ بدلاً ثبوت، حذف، حذف النون. نعم. "حتى تنفقوا من ما"، سألنا الأخ هذا، ما سألنا. عندك: "حتى تنفقوا"، حرف غاية وتعليل. طيب، منصوب بـ"حتى" أو بأن مضمرة وجوباً، يعني تقول: وعلامة نصبه بعد "حتى" أي، وعلامة نصبه حذف النون. طيب، نكتفي بهذا، وغداً إن شاء الله نبدأ في الجواز.