الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 18، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح هذا المحور أحكام أدوات الشرط التي تجزم فعلين، مبيناً أن فعل الشرط وجوابه قد يكونان فعل ماضٍ أو جملة اسمية فيكون الجزم على المحل. كما يوضح دخول ما الزائدة على بعض أسماء الشرط وحكم الفاء في جواب الشرط والفرق بين إذما وما وحدها.
يستعرض المقطع ثلاث فوائد نحوية تتعلق بأدوات الشرط الجازمة، أولها أن الإعراب قد يكون للمحل لا للفظ إذا خرج الفعل عن المضارع. وثانيها اتصال ما الزائدة ببعض أسماء الشرط للتوكيد، وثالثها وجوب فاء الجواب إذا كان الجواب جملة اسمية أو طلبية مع بيان حال إذا في الشعر.
يطبق المحاضر قواعد جزم فعل الشرط والجواب بأدوات مثل من وما وإن على آيات كريمة وجمل أمثلة عملية. ويوضح علامات الجزم من سكون وحذف نون وحرف علة مع تصحيح أخطاء الطلاب في الإعراب والكتابة.
يعلن المحاضر عن البدء في باب مرفوعات الأفعال الجديد في المنهج الدراسي. ويشير إلى أن جزءاً من المخطط الخاص بهذا الباب قد تم تناوله في الجلسة السابقة.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد، فهناك فوائد يسيرة لا بد أن يفهمها الطالب في باب الجوازم، خصوصًا الجوازم التي تجزم فعلين. نحن ذكرنا أن الجوازم التي تجزم فعلين تجزم فعل الشرط وجواب الشرط. لا بد أن تعلموا - بارك الله فيكم - أن فعل الشرط وجواب الشرط قد لا يكون فعلين مضارعين؛ قد يكون فعل الشرط جملة فعلية من فعل ماضٍ، وكذلك قد يكون الجواب جملة اسمية أو جملة فعلية ليست فعل مضارع. مثال ذلك: لو قلتَ مثلًا: "إن جاء الأستاذ سكت الطلاب". هنا "إن" شرطية، لكن الفعل هنا "جاء" فعل ماضٍ. فنقول: "إن" شرطية على بابها، لكن نقول: "جاء" فعل ماضٍ، و"الأستاذ" فاعل، والجملة الفعلية في محل جزم فعل الشرط. هذه الجملة كلها في محل جزم فعل الشرط. فهمتم هذا الآن؟ ومثله الجواب: أين جواب "إن"؟ "سكت". فنقول: "سكت الطلاب" في محل جزم جواب الشرط. فهمتم هذا الآن؟ وقد يكون فعل الشرط فعل مضارع، لكن جواب الشرط جملة فعلية أو اسمية. ومن ذلك قوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ﴾. "أينما" هنا اسم شرط جازم، يجزم فعلين. و"ما" هنا - في بعض أسماء الشرط تدخل عليها، مثل: "أيما"، "أينما"، "حيثما"، "كيفما" - فتسمى "ما" زائدة، تفيد التوكيد والصلة. لا، ليس لها محل من الإعراب. "ما" أصلها "أي": "تدعو فله"، لكن تداخل أحيانًا فتسمى زائدة توكيد وصلة. "تدعو" فعل مضارع مجزوم بـ "أي"، وعلامة جزمه ماذا؟ حذف حرف العلة، حذف النون. أصلها "تدعونا". طيب، أصلها "تدعونا": هنا ألف "تدعو"، والواو فاعل. "فله الأسماء الحسنى": الفاء هنا يقال: واقعة في جواب الشرط، واقعة في جواب الشرط. فالفاء إذا كانت الجملة اسمية، إذا كانت جملة الشرط اسمية، لا بد أن توجد هذه الفاء، يسمونها "واقعة في جواب الشرط". "له" جار ومجرور متعلق بخبر مقدم، و"الأسماء" مبتدأ مؤخر، و"الحسنى" صفة للأسماء، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. أظن بعضكم ما فهم إلى الآن، صح؟ يعني من أحكام أسماء الشرط؛ لأنه قد يقول: "قال: أنت قلتَ لنا أن أسماء الشرط تجزم فعلين". طبعًا الجزم ما يكون إلا في الفعل المضارع. طيب، إذا ما يوجد الفعل المضارع، يكون الجزم على المحل لا على اللفظ، سواء كان فعل ماضٍ أو فعل أمر أو جملة اسمية. واضح؟ فيكون الجزم على المحل لا على اللفظ؛ لأن اللفظ غير موجود، الفعل المضارع. فهمتم هذا الآن؟ وفي حكم آخر أيضًا: أن بعض هذه الأسماء تتصل بها "ما" وتسمى "ما" صلة وتوكيد، زائدة في اللفظ لكن لها معنى، لها معنى واضح. طيب، لو قلتَ مثلًا: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ﴾. آهِ، من يعرب هذا؟ عندك، عندك... "إن" حرف جزم، وحرف شرط، شرط يجزم فعلين. "تدعوهم" مضارع مجزوم، مجزوم بـ "إن"، علامة جزمه السكون. "لا" ناهية... آهِ، ناهية، ناهية... "لا" نافية، نافية. "يسمعوا" يسمعوا... بعلامة "إن"، مضارع مجزوم، مجزوم، مجزوم... بـ "لا"؟ لأ، علامة جزمه حذف النون. "دعاءكم" لأ... جواب الشرط. من يصحح؟ عنده خطآن. عنده خطآن. من يصححه؟ نعم. "تدعو" "تدعو" هذا بـ "إن" مضارع، بـ "إن" الشرط مجزوم بحذف النون، مجزوم بـ "إن"، وعلامة جزمه حذف النون، وليس السكون. حذف النون وليس السكون. وين؟ وين؟ ها "تدعو" نه... ها، حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة. درستَ أن الأفعال الخمسة تجزم بحذف النون. أين النون؟ أصلها "تدعونهم"، حذف النون. هنا الإعراب. وأما "لا" هنا ليست ناهية، نافية، نافية. النافية ما تجزم. كيف قلتَ مجزوم بـ "لا" النافية؟ "لا" النافية التي تجزم... أما النافية ما تجزم. نافية، فهو فعل جواب الشرط. "يسمع" جواب الشرط، مجزوم بـ "إن"، وعلامة جزمه حذف النون. فهمتم هذا الآن؟ ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾. أين فعل الشرط وأين جواب الشرط؟ عندك مجزوم بـ "ما"، حذف النون. وأين جواب الشرط؟ جملة اسمية، جملة اسمية مكونة من "إن" واسمها وخبرها: "به عليم". "عليم" هنا خبر، و"به" جار ومجرور متعلق بـ "عليم"؛ لأنه على وزن "فعيل". وهنا الفاء سُميت ماذا؟ "واقعة"، "واقعة في جواب الشرط"؛ لأن الجواب جملة، ليس فعل مضارع. فهمتم هذا الآن؟ إيش؟ أنت هنا عندك إشكال. الأخ عندك إشكال في "إذما". "إذما" هذه سُمعت هكذا أنها بكل الكلمتين، الكلمتين حرف جزم مثل "إن". فتقول: "إذما تعمل أعمل"، مثلًا، مثل "إن تعمل أعمل". بالضبط، فهي مثل "إن". أما "ما" وحدها فهي اسم شرط. "ما" وحدها هذا اسم شرط، جزم، يجزم فعلين. و"إذما" حرف شرط يجزم فعلين مثل "إن". "إذما" حرف، و"ما" اسم. "إذما" حرف على الصحيح، و"ما" اسم. "إذما" مثل "إن". "إن" قلنا حرف شرط، صح؟ وهذا حرف شرط، كلا الكلمتين "إذ" مع "ما". وأما "ما" وحدها هذه فهي اسم شرط. فهمتم هذا الآن؟ اليوم أخذنا ثلاث فوائد ما هي في الجوازم التي تجزم فعلين: الفائدة الأولى: أن الإعراب قد يكون للمحل لا للفظ، إذا كان فعل الشرط ليس فعل مضارع، إنما هو فعل ماضٍ مثلًا، أو جملة. وكذلك إذا كان الجواب جملة اسمية أو فعل ماضٍ، فإنه يقوم في المحل لا في اللفظ. الفائدة الثانية: أن بعض هذه الأسماء، أسماء الشرط، تتصل بها "ما" وتسمى "ما" توكيد وصلة، زائدة في اللفظ. الفائدة الثالثة: أن الجواب إذا كان جملة اسمية، فإنه تتصل به الفاء وتسمى "فاء واقعة في جواب الشرط". واضح هذا؟ لأن قد يورد لكم إشكال في مثل هذه الأمثلة، فنبهنا عليها. أخبرني... فأخبرني... مش "أخبرني"، تقول: "فأخبرني". "أخبرني" هنا في المحل لا في اللفظ. "إن جاء فأخبرني": الإعراب تقول: "إن" حرف شرط جازم يجزم فعلين، و"جاء" فعل ماضٍ، و"الأستاذ" فاعل، والجملة في محل جزم فعل الشرط. والفاء واقعة في جواب الشرط، و"أخبر" فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره "أنت"، والنون للوقاية، والياء ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة... والجملة من فعل الأمر والفاعل والمفعول في محل جزم جواب الشرط، في محل جزم جواب الشرط. فالجزم هنا ليس بـ "إن"، وإنما بماذا؟ بالأمر. فعل الأمر يكون مجزومًا. فهمتم هذا الآن؟ قل: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي﴾. هذا نفس الشيء. "إن كنتم": "إن" هنا جازمة شرطية تجزم فعلين. "كنتم" فعل ماضٍ، ليس فعل مضارع. "كنتم": "و" اسمها، والجملة التي بعدها خبرها: "تحبون الله". والجملة من "كان" وما دخلت عليه في محل جزم فعل الشرط. "فاتبعوني": الفاء واقعة في جواب الشرط. "اتبعوا" هنا ماذا؟ فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأن أصل الفعل "فاتبعونني". النون الثانية إنما هي للوقاية، ليست نون إعراب. ثانيًا: أصل الكلام "فاتبعونني"، فحذفت نون الإعراب؛ لأن الفعل فعل أمر. طيب، ما تقول: الفعل الأمر هذا في محل جزم جواب الشرط. فهم... فهمتم هذا الآن؟ و"إن" في المعدود... لا، يسأل بزيادة الفاء إذا كانت الجملة فعلية. لا، الفاء تدخل في الجواب إذا كان الجواب ثمانية أو سبعة أشياء جُمعت في بيت من الشعر، وهو: اسمية، طلبية، وبجامد، وبما، وقد، وبلا، وبالتنفيس. تحبون تحفظون هذا البيت ونشرحه لكم، أو يطول عليكم الدرس. ما نريد نتشعب... ما نريد يعني نتشعب. هذا ستدرسون فيما بعد، لكن يكون عندكم ثقافة: أن الجملة إذا أتت اسمية، جملة اسمية أو طلبية، مثل أمر "فاتبعوني"، أو فعل جامد مثل "ليس" و"عسى". واضح هذا؟ تسمى "جامد". أو "لن" جاء قبله، أو جاء "ما" أو "سوف" أو "السين"، هذا ثم التنفيس. فهنا يتصل الجواب بالفاء. هذا تدرسونه فيما بعد؛ لأن من الخطأ أن يدرس المبتدئ النحو ثم يأتي المدرس ويحشوه بالفوائد، يعني هذا يتعقد من النحو. نحن نحاول نذكر الأشياء المهمة فقط، المهمة فقط. ثم بعد ما ننتهي من هذا تنتقلون إلى المتممة، فيها مثل أشياء يعني غير موجودة في هذا، فيها شيء من التوسع. وهذا هو معنى التدرج في طلب العلم. نعم، نعم، نعم. في أين درسنا هذا؟ في أين درس هذا البيت؟ إن شاء الله في المتممة. نعم. طيب، نأتي إلى الإعرابات الآن حتى نتقن هذا الباب. ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾. أغلقوا الكتب، أغلقوا الكتب، أغلقوا الكتب. هذا يسمى أمر أو دعاء أو سؤال أو التماس. عندك، أنا قلتُ الآن: "أغلقوا الكتب". هذا أمر أو دعاء أو سؤال أو التماس؟ هذا أمر. نعم، هذا أمر؛ لأنه من الأعلى إلى الأدنى. طيب: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾. من يبين لنا فعل الشرطي وجواب الشرطي؟ عندك. نعم، شكور. أن صح فضان... "يجعل" لنا فعل المباريه مجزوم بـ "من"، بـ "من" هذا حرف جر؟ ومن اسمه شر... "يجعل" لنا فعل المباريه مجزوم بـ "من"، وعلامة جزيه حذف العلة، حذف حرف العلة، وهو الياء. أحسنتَ. وإنَّا الجواب "يجعل"، "يجعل"، "يجعل" لنا في أمر... نسيناه ولم تنبهونا عليه، وهو قول المؤلف هنا في المتن: ﴿وَإِذَا فِي الشِّعْرِ خَاصَّةً﴾. هذا ما أخذنا، صح؟ يريد بهذا أن "إذا" بعضهم عدها من الجوازم، لكن في الشعر خاصة، يعني تجزم في الشعر، أما في النثر - اللي هم غير موزون، إنما كلام هكذا - فهذا لا تعمل فيه "إذا"، قالوا؛ لأن الذي جاء عملها في الشعر فقط. ويستدلون بأبيات من الشعر، منها: "استغني ما أغناك ربك بالغنى، وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَحَمَّلِي". "فتحملي" في لفظ "فتجملي". فقالوا: "إذا" هنا عملت. فأين فعلها؟ "تصيبك" هذا، "تصيبك" فعل الشرط مجزوم بـ "إذا"، وعلامة جزمه السكون. "تصيبك" هذا سكون. وأين فعل جواب الشرط؟ "فتحملي"، "تحملي"؛ لأنه للروي والوزن "فتحملي". لكن هنا نقول: هذا ليس الجزم بـ "إذا"، لأن "تحملي" فعل ماذا؟ أمر. على القاعدة التي أخذناها اليوم، الفائدة. فلا نقول: "تحملي" مجزوم بـ "إذا". لا، "تحملي" مجزوم بماذا؟ مجزوم بكونه فعل أمر، وفعل الأمر جزم بالسكون. ولذلك الفاء وصلت به، لماذا؟ لأن تسمى "فاء واقعة في جواب الشرط"؛ لأن الجواب هنا طلب أمر. واضح هذا الآن؟ "فتحملي": فعل أمر مجزوم، علامة جزمه السكون، وهذه الجملة "تحملي" أنت مع الفاعل المستتر في محل جزم جواب الشرط، في محل جزم جواب الشرط. واضح هذا الآن؟ طيب، عندكم سؤال آخر؟ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾. عندك... يعمل في المبارك... مجزوم بـ "من"، وعلامة جزمه السكون، كان هو في الس... ويجزم... ويجزأ... المدرير... وعلامة جزمه... أحد... حف... إله... أحسنتَ. وعلامة جزمه... وعلامة جزمه... وعلامة جزمه... المجزوم في أكتب... أدفع... تقدم في أطلال... وعلامة جزمه في أطلال... وعلامة جزمه... تقدم... تقدم... أجل. قم يا سعيد. بغير تكتب... تعرف تكتب... اكتب. مَنْ يَخْشَ اللَّهَ مِنْ هُنَاكَ... يبدأ: مَنْ يَخْشَ اللَّهَ يَنَلْ جَنَّةً. يَنَلْ جَنَّةً. يَنَلْ النون... ضرس واحد... يَنَلْ جَنَّةً. جَنَّةً. آيش هذا اللي فعلت؟ هذا "ينل" آيش هذا؟ هذا كسرة من أين جبت هذا؟ "ينل" أنا قلتُ لك "ينل". كيف تكتب "ينل"؟ كيف "ينل"؟ "ينل" حتى ماشي كسر... آيش على اللام؟ "ينل" سكون، جواب الشرط. طيب، وهذا آيش هذا؟ "يخشى" بعد الشين آيش؟ ماشي... هذا بات الشين... آيه، أحسن. أنا مجزوم... أنا وهذا احرب علا... ما شاء الله، أحسن. البداية أخطأت، صح؟ هيا نعمل. طيب، لا بس. طيب، مَنْ مَنْ يكتب؟ طيب، مَنْ مَنْ يكتب؟ سالم، تكتب. سالم، يبا، حاول اكتب. ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَاحْفَظُوهُ﴾. ما تفعلوا... ما تفعلوا من خير فحافظوا عليه. من خير فحافظوا تمام. اكتب تحت هنا: "فاحفظوه". حلو. طيب، أين فعل الشرط؟ "فاحفظوا" فعل الشرط؟ انتبه، طبعًا فعل الجواب الشرط... فعل الشرط أولاً: "تفعلوا". آيه، فعل الشرط مجزوم بـ "ما"، مجزوم بـ "ما"، وعلامة جزمه حذف النون. أحسنتَ. وأين الجواب؟ الجواب: "فاحفظوا". "فاحفظوا" فعل الشرط؟ "فاحفظوا" آيه، مجزوم يعني... "فاحفظوا" آيه، مجزوم بآيش؟ مجزوم... مجزوم بحدث... مجزوم بحدث... مم، آيه. وش اللي جزمه؟ اللي جزمه فعل... فعل الشم؟ قصدك "ما"؟ اللي جزمه هالا جملة؟ بسم الله، كيف الجملة كلها؟ يعني الآن أنت قلتَ: هذا فعل الشرط مجزوم بـ "ما". وين مجزوم بـ "ما"؟ وهذا مجزوم بآيش؟ جواب الشرط ما هو بـ "ما"؟ مجزوم... مجزوم بالألفاء؟ بالفاء؟ لا، لا، لا، الفاء ما تجزم. مجزوم لماذا؟ مجزوم لأنه ماذا؟ أنه جواب الشرط. لا، هو جواب الشرط، لكن مجزوم لأنه جواب الشرط. هذا التنبيه والفائدة الذي أخذناها اليوم. طيب، اجلس. طيب، اجلس. أمن يجاوب؟ عندك يا أبا إسماعيل؟ هذا آيش اللي جزمه؟ آيش اللي جزمه؟ آيش اللي جزمه؟ لأنه فعل أمر. لا، لأنه فعل أمر. تمام. "فاحفظوا" فعل أمر، والفاء هنا واقع في ماذا؟ في جواب الشرط. فامت، يا سالم. مثل "فاتبعوني": هذا فعل أمر. تمام. والجملة في محل جزم جواب الشرط، في محل ليس في اللفظ؛ لأن اللفظ ما يكون إلا في الفعل المضارع. تمام. اللفظ ما يكون إلا في الفعل المضارع. ها، هات. مَنْ... عندما يريد يكتب: "أنا باقم" بس لا يضحكون. لين أندونسيين... هو أصلًا أندونسيين يضحكون على أي شيء، ولو شيء يسير. فأنت اجعل ضحكهم مثل بكائهم، مثل بكائهم. طيب، اكتب. طيب، طيب. ﴿إِنْ يَقْضِ الْقَاضِي بِالْحَقِّ تَسْعَدِ الْمُجْتَمَعَاتُ﴾. "إن يقضي القاضي بالحق تسعد المجتمعات". "إن يقضي القاضي بالحق تسعد المجتمعات". "إن يقضي القاضي بالحق تسعد المجتمعات". المجتمعات... المجتمعات... تسعد المجتمعات... تسعد المجتمعات... تسعد المجتمعات... تسعد... الموضوع... كيف تعفت... لأندينغ... آيش تريد ذلك؟ هذا "تفعل" مجزوم... "إن" شرطية جازمة، مجزوم فعل مضارع مجزوم بـ "إن"؟ وهو علامة جزمه... علامة جزمه... علامة جزمه السكون... سيفو السكون... لا، أصبر، لا مشكلة. أصبر، أصبر، أقري... هكذا صح. حذف حرف علة. تمام، وهو جواب الشرط. لا، ليس جواب... فعل الشرط فعل الشرط. طيب، نقضي القاضي... قاضي فعل... فعل... طيب، "تسعد" فعل... طيب، "تسعد" "تسعد" فعل مضارع مجزوم، علامة جزمه... حدث... حدث... شي... حدث... "تسعد" عجوة... "تسعد" لا... "تسعد" وأنا قرات فهو... "تسعد" "تسعد" علامة جزمه السكون. مم، وهو جواب الشرط. تمام. أشيك هاي... المجتمعات... "تسعد المجتمعات". المجتمعات... المجتمعات... العرب... السبب... خلاص، اجلس. آيش إعراب "المجتمعات"؟ اجلس، خلاص. فاعل، فاعل، فاعل مرفوع. "تسعد المجتمعات". طيب، نعطيكم من يحب أن يكتب. عند مَنْ؟ عندك توكل... مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ مَنْ يقول الحق؟ الم... يحترم، يحترم، يحترم. طيب، أعرب. تمام. مَنْ... مَنْ اسمها شر... بنا السكن... وأنا مبتدأ. طيب، "يقول" في الشر مجزوم بـ "من" على... مجزومه السكن... السكن، والكسر هنا إنما هو الالتقاء الساكنين، وبعضهم يقول: مبني على... مجزوم بـ "من" على... مجزومه السكن المقدر منع من ظهور الالتقاء الساكنين. طيب، والفاعل: "هو". والحق: مفعول به. و"يحترم" في المبني للمجهول... قصر مجزوم بـ "من" ولا... مجزومه السكن... السكن؛ لأنه جواب الشرط. بقي وقت يا حمزة؟ عادي، كم خمس سكن. خلاص، هذا تستعدون فيها إن شاء الله غدًا. إن شاء الله نبدأ في باب مرفوعات الأفعال. المخطط هو قد أخذنا أمس في الحقيقة... مجزومه السكنين... مجزومه السكنين... مجزومه السكنين... مجزومه السكنين... مجزومه السكنين... مجزومه السكنين.