الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 23، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح هذا المحور تعريف الخبر المفرد في باب الخبر بأنه ما ليس جملة ولا شبه جملة، مبيناً الفرق بينه وبين تعريفه في أبواب النحو الأخرى. يستعرض أمثلة على المفرد وغير المفرد من جار ومجرور وظرف وجمل، مع ذكر خلاف النحاة في إعراب شبه الجملة.
يفصل المحور في أنواع الخبر غير المفرد من جملة اسمية وفعلية وشبه جملة، مع توضيح إعراب أمثلة مثل "زيد عندك" و"زيد قام أبوه". يشدد على ضرورة وجود رابط نحوي (ضمير أو اسم إشارة) يربط جملة الخبر بالمبتدأ الأول.
يستعرض المحور تقسيم الخبر إلى خمسة أنواع هي: المفرد، الجملة الاسمية، الجملة الفعلية، الجار والمجرور، والظرف. يطبق الشرح على أمثلة متعددة مثل "الغضب آخره ندم" و"الصدق ينجو صاحبه" لتوضيح إعراب المبتدأ والخبر.
يبيّن المحور وظيفة الضمير "هم" كرباط نحوي يعود على اسم الإشارة "أولئك" في سياق المثال القرآني. يختم المحور بتوجيه المعلم للطلبة للبدء في كتابة ترجمة نص منسوب إلى نانسي قنقر.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وعلى آله السلام. أشهد أن لا إله إلا الله، لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، قال: "أنواع الخبر". قال المصنف: "والخبر قسمان: مفرد، وغير مفرد". فالمفرد: نحو "زيد قائم"، وغير المفرد: أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره. نحو قولك: "زيد في الدار"، و"زيد عندك"، و"زيد قام أبوه"، و"زيد جاريته ذاهبة". الخبر كما ذكر ينقسم إلى قسمين: مفرد، وغير مفرد. واحفظوا هذه القاعدة المهمة: وهي أن المفرد في باب النحو يأتي في أربعة أو ثلاثة أبواب. الباب الأول: في باب الإعراب. فما هو المفرد في باب الإعراب؟ مر معنا عندك: المفرد في باب الإعراب ما ليس مثنى ولا مجموعًا ولا ملحقًا بهما، ولا من الأسماء الخمسة. هذا في باب الإعراب. طيب، نحن الآن في باب الخبر. المفرد في باب الخبر يختلف عن المفرد في باب الإعراب. فالمفرد في باب الخبر: ما ليس جملة ولا شبيهًا بالجملة. وسيأتي معنا كذلك المفرد في باب النداء، وفي باب اسم "لا" النافية للجنس. طيب، فالمفرد في باب النداء و"لا" النافية للجنس: ما ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف. إذن الآن معنا ثلاثة أبواب في النحو في تعريف المفرد: 1. المفرد في باب الإعراب: ما ليس مثنى ولا مجموعًا ولا ملحقًا بهما، ولا من الأسماء الخمسة. 2. المفرد في باب الخبر: ما ليس جملة ولا شبيهًا بالجملة. 3. المفرد في باب النداء و"لا" النافية للجنس: ما ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف. فالآن المفرد هنا قال: مثل "زيد قائم". هذا مفرد. "زيد قائم" هنا "قائم" مفرد. طيب، "الزيدان قائمان": الخبر هنا مفرد أو ليس بمفرد؟ عندك يا سالم... لا، ليس بمفرد. أكذا؟ مثنى. مثنى في أي باب؟ في باب الإعراب. لكن نحن في باب الخبر. قلنا: المفرد في باب الخبر تعريفه: هو ما ليس جملة ولا شبيهًا بالجملة. طيب، "قائمان": هل هو جملة؟ لا. "قائمان" ما "قائمان" لا. إذن ما هو؟ هو مفرد. هو مثنى في باب الإعراب. ما لا تنظر في باب الإعراب، نحن الآن في باب الخبر. "الزيدان" هنا مفرد، هنا مفرد في باب الخبر. لأن باب الخبر ليس المفرد فيه ما ليس مثنى ولا مجموعًا، وإنما ما ليس جملة أو شبه جملة. فإمتى هذا الآن؟ "الزيود قائمون": هل هو مفرد أو ليس بمفرد؟ عندك يا أخي... "الزيدون قائمون". "قائمون" هنا مفرد أو ليس مفرد؟ مفرد في باب الخبر. "الزيدون قائمون" هنا مفرد لأنه ليس جملة ولا شبه جملة. فهمتم هذا الآن؟ ها... "الزينبات قائمات": "قائمات" هنا خبر مفرد أو ليس بمفرد؟ "قائمات" عندك مفرد، مفرد. نعم، لأن هنا في باب الخبر، ليس في باب الإعراب. فهمتم هذا الآن؟ نعم. نعم، وأما غير المفرد كما ذكر: أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره. يعني أربعة أشياء: قد يكون الخبر جملة فعلية، وقد يكون الخبر جملة اسمية، وقد يكون الخبر جارًّا ومجرورًا، وقد يكون الخبر ظرفًا: إما زمان، وإما مكان. ومثل هنا في المتن بقوله: "زيد في الدار". انتبهوا معي: "زيد في الدار". كيف تعربون هذا؟ تقولون: "زيد" مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمة. "في" حرف جر، و"الدار" اسم مجرور. هنا اختلف النحاة: كيف نقول في "في الدار"؟ هل هي الجار والمجرور هي الخبر بنفسه، أو أنها متعلقة بخبر محذوف؟ على قولين. القول الأول: وهذا ما جر عليه المؤلف في المتن، أن "في الدار" كلها هذه هي الخبر. فتقول: "في الدار" جار ومجرور في محل رفع خبر. في محل رفع خبر. لكن الإعراب بالتفصيل - وهو الأقرب والله أعلم - أن "في الدار" جار ومجرور متعلق بخبر محذوف، وهو "كون" عام: إما بفعل تعلقه، وإما باسم. فيكون الإعراب: "في الدار" جار ومجرور متعلق بخبر محذوف، ثم تقدره إما "كائن"، وإما "مستقر"، وإما "استقر". فهمتم هذا الآن؟ فالأولى والله أعلم أنه يكون جارًّا ومجرورًا متعلقًا بخبر محذوف، ولا نقول هو الخبر نفسه. واضح هذا الآن؟ ومثله في الظرف، كما مثل هنا قال: "وزيد عندك". "زيد" ما كتب هذا... "زيد عندك". "زيد عندك" تقول في هذا الإعراب: "زيد" مبتدأ، و"عند" ظرف مكان منصوب على الظرفية، الفتحة، وهو مضاف، والكاف مضاف إليه. والظرف متعلق على قول المؤلف: تقول: والظرف هنا خبر في محل رفع خبر. "عندك" كل هذا تقول: في محل رفع خبر. وعلى التفصيل تقول: "عندك" ظرف مكان متعلق بخبر محذوف، والتقدير: "زيد كائن عندك" أو "استقر عندك" أو "مستقر عندك". فيكون هنا الخبر محذوف، وحذفه وجوبًا لا يظهر. واضح؟ ومثل للجملة... كم سح هذا ياب؟ فقال: "وزيد قام أبوه". قلنا: الجملة قد تكون فعلية، متى تكون الجملة فعلية؟ إذا ابتدأت بفعل. إذا ابتدأت بفعل، يقال للجملة: جملة فعلية. وإذا ابتدأت باسم، يقال لها: جملة اسمية. فمثلا المثال الذي ذكر: "زيد قام أبوه". "زيد قام أبوه". فتقول في إعرابه: "زيد" مبتدأ، و"قام" فعل ماضٍ. تعرب جملة مستقلة: "قام" فعل ماضٍ مبنى على الفتح، و"أبو" فاعل مرفوع، علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة... أو مضاف... والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ "زيد". فهمت ماذا الآن؟ ولاحظوا أن الجملة إذا أتى الخبر جملة، لا بد يرحم الله، لا بد أن يكون هناك رابط يربط هذه الجملة بالمبتدأ. والرابط الغالب يكون ضمير. فانظروا الآن هنا: "أبوه". الهاء هنا تعود على من؟ على "زيد". حتى لا يكون الخبر أجنبيًا عن المبتدأ. "أجنبي" معناها: ليس له علاقة. فهمت هذا الآن؟ فالرابط قد يكون ضمير، وقد يكون اسم إشارة يعود على المبتدأ. مثل قوله تعالى: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾. كيف تعرب؟ "ولباس التقوى ذلك خير". "لباس" مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضم، ومضاف، و"التقوى" مضاف إليه. "ذلك" ذا اسم إشارة مبني على السكون. ذا أصلها... أما الكاف هنا للبعد. تمام. أصل الاسم "ذا". أما اللام والكاف فهذا للبعد. فتقول هنا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ثانٍ. "ذلك" هنا "ذا" مبتدأ ثانٍ. تمام. و"خير" خبر المبتدأ الثاني. والجملة هذه في محل رفع خبر المبتدأ الأول. في محل رفع خبر المبتدأ الأول. وهذا سيأتي معنا في المثال الثاني إن شاء الله. ومثل للجملة الاسمية: "زيد جاريته ذاهبة". "زيد جاريته ذاهبة". نقول في إعرابها: "زيد" مبتدأ مرفوع، و"جارية" مبتدأ ثانٍ مرفوع. هذا مبتدأ أول، وهذا مبتدأ ثانٍ. "جاريته": مضاف، والهاء مضاف إليه. و"ذاهبة" خبر المبتدأ الثاني. والجملة من المبتدأ الثاني مع خبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول. فهمتم هذا الآن؟ أين الرابط هنا؟ نحن قلنا: لا بد من وجود رابط. أين الرابط؟ الهاء في "جاريته". الهاء تعود على من؟ على "زيد". الهاء تعود على "زيد". فانظروا... وهذه الآن مثال جملة... الإسمية. الخبر جاء هنا جملة اسمية لأنها ابتدأت بماذا؟ ابتدأت الجملة باسم. طيب، هذا جملة اسمية أو فعلية؟ "ذلك خير": اسمية. لأن "ذلك" اسم. ابتدأت باسم، فالجملة جملة اسمية. طيب، أين الرابط حق هذه الجملة؟ اسم الإشارة. لأن "ذلك" هو نفسه اللباس. أشرنا إلى اللباس: ما هو؟ "ذلك خير". "لباس التقوى ذلك خير". فهو يعود عليه. مع أن ما في ضمير هنا، لكن صح أن تكون هذه الجملة خبرًا للِّباس لأن اسم الإشارة هذا يعود على اللباس. فهمتم هذا الآن؟ فالمهم: قد يكون الخبر جملة فعلية إذا ابتدأت الجملة بفعل، وقد تكون جملة اسمية إذا ابتدأت الجملة باسم. والجملة هذه تكون في محل رفع خبر المبتدأ الأول. فالخبر قد يكون مفردًا، وقد يكون جملة فعلية، وقد يكون جملة اسمية، وقد يكون جارًّا ومجرورًا، وقد يكون ظرفًا. هذا... هذا معنى. نقرأ كلام الشارع. قال الشارح: "الخبر نوعان: مفرد، وغير مفرد". فالخبر المفرد: هو ما ليس جملة ولا شبه جملة. هذا هو المفرد في هذا الباب، باب الخبر. واضح. نحو قولك: "زيد قائم". "قائم" هنا مفرد لأنه ليس جملة ولا شبه جملة. و"الزيدان قائمان": "قائمان" هنا مفرد لأنه ليس جملة ولا شبه جملة. و"الزيدون قائمون": فقائمون هنا مفرد لأنه ليس جملة ولا شبه جملة. قال: "والخبر غير المفرد نوعان: جملة، وشبه جملة". والجملة نوعان: اسمية، وفعلية. فالاسمية: هي التي تبدأ باسم. نحو "زيد جاريته ذاهبة". فجاريته ذاهبة هنا جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول وهو "زيد". والفعلية: هي التي تبدأ بفعل. نحو "زيد قام أبوه". وجملة "قام أبوه" في محل رفع خبر المبتدأ وهو "زيد". قال: "وشبه الجملة نوعان: الجار والمجرور، والظرف". فالجار والمجرور: نحو "زيد في الدار". تقول: "في الدار" على القول الأول: جار ومجرور في محل رفع خبر. وعلى التفصيل تقول: "في الدار" جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف، وتقديره: "كائن"، و"استقر"، و"مستقر". قال: "والظرف: نحو زيد عندك". فعندك هنا على الإعراب الأول تقول: ظرف منصوب... أو تقول: نعم، ظرف منصوب في محل رفع خبر المبتدأ. أو تقول: "عندك" ظرف منصوب متعلق بخبر محذوف. قال: "فالحاصل أن الخبر على التفصيل خمسة أنواع: مفرد، وجملة اسمية، وجملة فعلية، وجار ومجرور، وظرف". فالمفرد واحد، والجملة وغير المفرد أربعة: جملة اسمية، وجملة فعلية، وجار ومجرور، وظرف. أغلق الكتب عندك... الغضب أجره، الغضب آخره ندم. هذا الخبر... هذا الخبر... الخبر عندك أنت أسامة؟ اسمك عندك يا أسامة؟ الخبر هنا مفرد أو جملة؟ "الغضب آخره ندم". "الغضب آخره ندم": جملة ماذا؟ الخبر هنا مفرد أو جملة؟ "الغضب آخره ندم": جملة. جملة ماذا؟ فعلية أو اسمية؟ فعلية. هكذا... وين الفعل؟ قلنا: الجملة الفعلية هي التي تبدأ بفعل. أين الفعل؟ "الغضب"... أنا قلت لك: "الغضب آخره ندم". نكتب لك هذا: جملة اسمية. أين الجملة الاسمية؟ "الغضب آخره ندم". اعرف هذه الجملة هاي؟ "الغضب آخره ندم". أعرف: "الغضب" مبتدأ، "الغضب" مبتدأ مرفوع. طيب، و"آخره" ما إعراب "آخره"؟ عند جارك... عند جارك... "آخره": "آخره" خبر. "آخره" خبر. كيف جملة اسمية؟ أعرف أولاً... أعرف "آخره" عند شكور... "آخره" مبتدأ ثانٍ. أحسنت. "آخر" مبتدأ ثانٍ، ومضاف، و"ندم" خبر المبتدأ الثاني. والجملة الاسمية من "آخره ندم" في محل رفع خبر المبتدأ الأول. والرابط أين هو؟ الضمير... الهاء. الهاء تعود على "الغضب". "آخره": أي آخر الغضب. مثل "زيد جاريته ذاهبة". نفس المثال. عندك: "الصدق ينجو قائله". عندك الخبر هنا مفرد أو جملة؟ "الصدق ينجو صاحبه". "ينجو صاحبه"... "صاحبه" نكتبها لك: "الصدق ينجو صاحبه". كيف تعرب؟ الخبر هنا أين الخبر؟ "الصدق ينجو صاحبه". "ينجو صاحبه" هو الخبر. هو الخبر. هو جملة... مفرد... جملة... جملة فعلية. أحسن. "ينجو": فعل مضارع، و"صاحبه": فاعل، ومضاف، وله مضاف إليه. والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ "الصدق". واضح؟ طيب، عندك: "أأنتم أشد خلقًا". من يعرب هذا؟ هذا سأجعله على سبيل الاختيار. "أأنتم أشد خلقًا": هذا الخبر جملة أو مفرد؟ على سبيل الاختيار. من عنده جواب فليقل. أنا عندك أعرب الجملة. أعرب هذه الجملة. الأول: الهمزة للاستفهام. "وأنتم": ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. "وأشد": خبر... خبر المبتدأ. "وخلقًا": تمييز. واضح. فالخبر هنا ماذا؟ مفرد. عندك يا حمزة... هذا السؤال قال: "هي عصاية". أعرب: "هي عصاية". هي ضمير... هي ضمير منفصل. هي عصاية. اسمعوا إلى إعراب حمزة: "هي عصاية". "هي": ضمير... "هي": ضمير منفصل مبني على الفتح. "هي": وهو مبتدأ في محل مبتدأ. و"عصاية": "عصاية" سيكون خبر... خبر مرفوع، وعلامة رفعه... علامة رفعه... "عصاية" مرفوع بالابتداء بالمبتدأ... مرفوع... مرفوع بالمبتدأ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، وعلى ماذا؟ على... على حرف محذوف، والحرف... ما ما... على النيا... النيا... على فتح "عصاية" بس منعة... منعة من ظهورها الثغر... عند من كيف الثغر؟ المنعة وهي ظاهرة... ظاهرة يا أخي ظاهرة في الياء. "عصاية": ياء... ياء مفتوح الياء على الألف... أي ألف "عصا"... "عصا". أحسنت. ياء ضمير. إذن يكون "عصاية": خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضم المقدرة على الألف، وهو مضاف، و"يا" مضاف إليه. هكذا يكون الإعراب. فالخبر هنا مفرد وليس جملة. عند من... وعليكم السلام. "أولئك مأواهم النار". أولئك مأواهم النار. عندك يا سعيد... نكتبها لك: "أولئك مأواهم النار". "أولئك": مبني على الكسر. "أولئك" أما الكاف هنا للبعد. أيوة. "أولئك"... "أولئك" أن لا يكون "أولئك" مفارا من نحن... النار... "أولئك" في محارة مبتدأ... في محارة مبتدأ. تمام. "مأواهم": "مأواهم" النار. أحسنت. "مأوا": مبتدأ ثانٍ مرفوع، علامة رفعه... علامة رفعه... علامة رفعه الضمة. وينها الضمة؟ أحسنت. مانع منظورة... تعذر الضمة على الألف. "مأوا": "مأوا" الألف هذا من أصل الكلمة. "وهم": هذا ضمير متصل. "والنار": خبر المبتدأ الثاني. والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول. والرابط الضمير "هم" لأنه يعود على "أولئك". طيب. نكتب ترجمة نانسي قنقر.