الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 21، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يُعرّف نائب الفاعل بأنه الاسم المرفوع الذي يقوم مقام الفاعل المحذوف ويسمى المفعول الذي لم يسم فاعله. تُذكر أسباب حذف الفاعل وهي الجهل به، والعلم به، والخوف، مع التمثيل لكل سبب. ويأخذ نائب الفاعل أحكام الفاعل في الرفع، وتأنيث الفعل، وعدم جواز تقديمه على الفعل.
يُشرح مفهوم الفعل مغير الصيغة (المبني للمجهول) وكيفية تحويل الفعل من المعلوم إلى المجهول بحذف الفاعل وإقامة المفعول به نائباً عنه. تُفصل قواعد تغيير صيغة الفعل الماضي (ضم الأول وكسر ما قبل الآخر) والفعل المضارع (ضم الأول وفتح ما قبل الآخر)، مع استعراض أقسام نائب الفاعل (ظاهر ومضمر) وأمثلة قرآنية ونحوية لعلامات رفع كل قسم.
يُستعرض صور نائب الفاعل الضميرية في الفعل الماضي المبني للمجهول مقابلة بصور الفاعل في الفعل المعلوم، مع التمثيل من القرآن الكريم والحديث النبوي، وإعراب الضمائر المتصلة والمستترة. تُناقش فائدة التعبير بـ "مغير الصيغة" بدلاً من "مبني للمجهول" لأن الفاعل قد يكون معلوماً محذوفاً للعلم به، وتختتم بتطبيقات إعرابية على آيات وأحاديث وجمل.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعض قال المؤلف رحمه الله تعالى: "نائب الفاعل وهو الثاني من مرفوعات الأسماء". كم مرفوعات الأسماء يا إخوانا؟ سالم: مرفوعات الأسماء كم؟ قلنا اثنتا عشرة. كثرتها جميع مرفوعات الأسماء كم؟ قلنا سبعة. أولها الفاعل، وثانيها نائب الفاعل. قال المصنف رحمه الله: "باب المفعول الذي لم يسمى فاعله". يقال له: نائب الفاعل، ويقال له: المفعول الذي لم يسمى فاعله. سُمّي نائب الفاعل لأنه ينوب منابه، فيحذف الفاعل ويحل محله، فسمي نائبًا عنه. وسُمّي المفعول الذي لم يسمى فاعله لأنه في الأصل هو مفعول. لما تقول: "ضرب زيد عمرًا"، عمرًا هنا مفعول، صح؟ فإذا حذفنا الفاعل قلنا: "ضرب عمر"، فعمر في الحقيقة هو مفعول لكن لم يسمى فاعله، فاعله غير موجود، فيقال له: المفعول الذي لم يسمى فاعله. المفعول الذي لم يسمى فاعله قال: "وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله". ففاعله محذوف، وحذف الفاعل لفوائد وكذلك مقاصد. فقد يحذف الفاعل للجهالة. للجهالة، فمثلا: جاء لص وسرق عليك الجوال، وأنت ما تدري ما اسم هذا اللص، فتقول: "سُرق الجوال". سُرق للجهل. فأنتم هذا الآن. وقد يكون حذف الفاعل للعلم به، شيء معلوم ما يحتاج إلى ذكر. مثل: "بُني الإسلام"، نعرف من الذي بنى الإسلام على خمس، وهو الله، فللعلم به حُذف الفاعل. ومثله: "خُلق الإنسان ضعيفًا". الإنسان هنا نائب فاعل، لماذا حذفنا الفاعل؟ للعلم به. فأنتم هذا الآن. وقد يُحذف الفاعل خوفًا. أنت الآن رأيت من سرق جوال فلان، رأيته، فجاء صاحب الجوال وقال لك: من سرق الجوال؟ قلت له: "سُرق الجوال". أنت عرفت من هو، لكن لماذا هنا حذفت الفاعل؟ لأنك لو أخبرته ربما ضربك، ربما سجنك، ربما آذاك، فأنت خفت أن تفتن، خفت على نفسك، فقلت له: والله سُرق الجوال. سُرق الجوال بالخوف، خائف أنت. واضح هذا الآن؟ فإذن انظروا إلى اللغة العربية، ما يُحذف شيء إلا لمقصد، لمقصد وحكمة، إما للعلم به، وإما للجهل به، وإما خوفًا، ونحو ذلك. فهمتم؟ قال: "فإن كان الفعل ماضيًا..." طيب، نترك هذا، نقرأ كلام الشارح. الشارح أولاً: قال الشارح: بعد أن فرغ المصنف رحمه الله من الفاعل، شرع في النائب عن الفاعل لأن حكمه كحكم الفاعل في وجوه كثيرة. فالفاعل يأتي مرفوعًا، صح؟ ونائب الفاعل يأتي مرفوعًا. إذن هنا حكم النائب صار مثل حكم الفاعل، صح؟ فهو يأخذ أحكام الفاعل، يأخذ أحكام الفاعل. فمن أحكام الفاعل الرفع، فيقوم مرفوعًا. من أحكام الفاعل ألا يتقدم الفاعل على الفعل، فكذلك نائب الفاعل. لما كان مفعولًا جاز أن يتقدم على الفعل، فتقول مثلا: "الإسلام بُنِيَ الله". الإسلام يعني مفعول به مقدم، صح؟ لكن لا يجوز أن تقول: "الإسلام بُنِيَ" باعتبار أن الإسلام فاعل، نائب فاعل، ما يصلح هذا. لماذا؟ لأن الفاعل لا يتقدم على العامل، وهكذا نائب الفاعل يأخذ حكمه فلا يتقدم على الفاعل. فهمتم هذا الآن؟ فهذا معنى أنه يأخذ حكمه، يأخذ حكمه. إذا كان الفعل مؤنثًا فإن الفاعل يؤنث، تقول: "ضربت هند"، أو "أكلت هند التفاحة". صح؟ أكلت هند التفاحة، تفاحة، تفاحة، تفاحة، صح؟ أيوة، تفاحة. سمعتك تقول: التفاحة، أيوة. فإذا حذفنا الفاعل تقول: "أُكلت التفاحة". لماذا؟ لأنها مؤنث، فالفعل يؤنث. واضح هذا الآن؟ وهكذا قس. وسماه: المفعول الذي لم يسم فاعله، أي: لم يذكر معه فاعل لقيامه مقامه، أي: قام المفعول نائب الفاعل، فسمي المفعول الذي لم يسم فاعله. قال: "ونائب الفاعل تعريف: هو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله". "بُني الإسلام"، الإسلام هنا مرفوع، اسم، ولم يذكر معه فاعله وهو لفظ الجلالة. مثاله: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بُني الإسلام على خمس». والإعراب: تقول: "بُني": فعل ماضٍ مغير الصيغة. إعرابه: "بُني": فعل ماضٍ مغير الصيغة. ما معنى مغير الصيغة؟ يعني لما تحذف الفاعل الفعل يحدث فيه تغييرًا. قبل حذف الفاعل تقول مثلا: "بنى الله الإسلام على خمس"، صح؟ هذا قبل حذف الفاعل. "بنى": انظر إلى صيغة الفعل. فلما نحذف لفظ الجلالة الذي هو الفاعل يحدث تغييرًا في الفعل فيكون "بُني". انظر إلى التغيير: "بُني"، صار المفتوح مضمومًا، وصار المكسور مجرورًا مكسورًا، وصار الساكن مفتوحًا، فصار تغيير كبير في الفعل، فلذلك يسمى مغير الصيغة. مغير الصيغة: تغيرت صيغة، اختلفت صيغة. فأنتم هذا الآن. قال: "الإسلام": نائب فاعل مرفوع. "الإسلام": "بُني الإسلام"، تقول: في "الإسلام" نائب فاعل مرفوع، علامة رفعه الضم الظاهرة على آخره. قال: "أصله: بنى الله الإسلام، فحذف الفاعل وهو لفظ الجلالة للعلم به، وأقيم المفعول "الإسلام" مقامه، أو مقامه أقيم مقامه، فصار مرفوعًا بعد أن كان منصوبًا". شوف، انظر: كان "الإسلام" هنا منصوبًا قبل التغيير، فلما غير صار ماذا؟ مرفوعًا. وغيرت معه صورة الفعل، فصارت "بُني". غيرت هذه الصيغة فصارت "بُني". قال: "طريقة تغيير صورة الفعل مع نائب الفاعل"، يعني: كيف نغير صيغة الفعل إذا حذفنا الفاعل؟ كيف يكون هذا التغيير؟ له قواعد. فقال: "إذا كان ماضيًا يضم أوله ويكسر ما قبل آخره، نحو: ضُرِب، وكُتِب، وأُكرِم". إذا كان الفعل ماضيًا، مثلًا: "أكل"، "شرب"، "كتب"، سواء كان ثلاثيًا أو رباعيًا: "أكرم"، "دحرج"، إيش نفعل؟ نضم أول الفعل ونكسر ما قبل الآخر. نكسر ما قبل الآخر. فمثلا: "أكل"، هذا ثلاثي: أ ك ل. لما نغير صيغته نضم الأول يصير "أُ"، ونكسر ما قبل الآخر، أين ما قبل الآخر؟ الكاف، يكون "أُكِلا". وكذلك الرباعي أو الخماسي نفس الشيء. الرباعي مثل: "أكرم"، هذا رباعي، صح؟ "أكرم". فعندما نغير صيغته نضم أوله، نضم أوله نقول "أُ"، ونكسر ما قبل آخر، أين ما قبل آخر؟ الراء، "أُكرِمَ". "دحرج": "دُحرِج". "استخرج": "استُخرِج". "انطلق": "أُطلِق". فهمتم ماذا الآن؟ هذا إذا كان ماذا؟ ماضيًا. إذا كان الفعل ماضيًا يضم أوله عند تغيير صيغته ويكسر ما قبل الآخر، ويكسر ما قبل الآخر. أما إن كان مضارعًا قال هنا: "إذا كان مضارعًا يضم أوله ويفتح ما قبل آخره". فمثلا: "يضرب"، هذا معلوم، ليس مجهولًا. "يضرب". فإذا غير صيغته، إذا حذف الفاعل وناب المفعول منابه، نضم أوله نقول "يُ"، ونفتح ما قبل الآخر: "يُضرَب". "يدحرج": "يُدحَرِج". "يستخرج": "يُستَخرَج". "ينطلق": "يُنطَلِق". فيمثل ماذا الآن؟ في المضارع: يفتح الأول... يضم أوله ويفتح ما قبل الآخر، ويفتح ما قبل الآخر. هذا هو التغيير الذي يحدث في الفعل، هذا هو التغيير الذي يحدث في الفعل. قال: "أقسام نائب الفاعل". قال المصنف: "وهو على قسمين: ظاهر ومضمر". فالظاهر: نحو قولك: "ضُرِب زيد"، و"يُضرَب زيد"، و"أُكرِم عمر"، و"يُكرَم عمر". قال الشارح: الشرح: انقسم نائب الفاعل كما انقسم الفاعل. تقدم معنا أن الفاعل ينقسم إلى قسمين: ظاهر ومضمر، فكذلك نائب الفاعل ينقسم إلى قسمين: ظاهر ومضمر. قال: "فأما الظاهر"، وقلنا الظاهر هو ما دل على المقصود من غير قرينة. "فأما الظاهر فنحو قوله تعالى: ﴿ضُرِبَ المَثَلُ﴾". مثل: تقول: "ضُرِبَ": فعل مغير الصيغة، و"المَثَلُ": نائب فاعل مرفوع. ويمكن تقول كما عبر: مفعول لم يسم فاعله مرفوع، علامة رفعه الضمة. وقوله تعالى: ﴿يُعرَفُ المُجرِمُونَ﴾. "يُعرَفُ": فعل مضارع مرفوع مغير الصيغة، مغير الصيغة، و"المُجرِمُونَ": نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. قال: "فكل من "المَثَلُ" و"المُجرِمُونَ" نائب فاعل وهو مرفوع". في قوله "المَثَلُ" بالضمة لأنه اسم مفرد، والمفرد يرفع بالضمة. ومرفوع في قوله "المُجرِمُونَ" بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والجمع المذكر السالم يرفع بالواو. قال: "والمضمر اثنا عشر". والمضمر اثنا عشر، نحو قولك: "ضُرِبتُ"، و"ضُرِبنا"، و"ضُرِبتَ"، و"ضُرِبتِ"، و"ضُرِبتُما"، و"ضُرِبتُم"، و"ضُرِبتُنَّ"، و"ضُرِبَ"، و"ضُرِبا"، و"ضُرِبوا"، و"ضُرِبنا". نفس الفاعل لكن تغير صيغة الفعل. في الفاعل تقول: "ضربتُ"، و"ضربنا"، و"ضربتَ"، و"ضربتُ"، و"ضربتُما"، و"ضربتم"، و"ضربتن"، و"ضربَ"، و"ضربتْ"، و"ضربا"، و"ضربوا"، و"ضربنا". صح؟ وفي نائب الفاعل تقول: "ضُرِبتُ"، و"ضُرِبنا"، و"ضُرِبتَ"، و"ضُرِبتِ"، و"ضُرِبتُما"، و"ضُرِبتُم"، و"ضُرِبتُنَّ"، و"ضُرِبَ"، و"ضُرِبا"، و"ضُرِبوا"، و"ضُرِبنا". واضح هو نفسه، وإنما تغير صيغة الفعل في نائب الفاعل، تغير صيغة الفعل. قال الشارح: "النوع الثاني من أقسام نائب الفاعل: المضمر، وقد مثل له المصنف بصوره المختلفة التي يرد عليها، ونحن نذكر لك مثالًا من القرآن الكريم وقع فيه نائب الفاعل مضمرًا، وهو قوله تعالى: ﴿وَقَد أَخرَجَنا مِن دِيارِنا﴾". أين وجه الشاهد من الآية؟ "أَخرَجَنا". "أَخرَجَنا": الضمير هنا جاء ضمير ماذا؟ نائب الفاعلين. "أَخرَجَنا" مثل "ضُرِبنا". "أَخرَجَنا" مثل "ضُرِبنا". فقوله "أَخرَجَنا": فعل ماضٍ مغير الصيغة، "أَخرَجَنا"، "أَخرَجَنا"، ونا: ضمير متصل مبني في محل رفع، أو في محل رفع نائب فاعل. وهكذا يقال في إعراب بقية الضمائر التي ذكرها المصنف، وقد ذكرت دلالة كل ضمير في باب الفاعل. وهكذا يقال أيضًا: الفاعل قد يكون الضمير ظاهرًا وقد يكون مستترًا، يعني: بارزًا ومستترًا. فالبارز ما تقدم في الأمثلة، والمضمر ما لا يكون له ظهور في النطق وإنما يكون مستترًا. فتقول مثلا: "التفاحة أُكلت"، هنا الضمير ماذا؟ مستتر. "أُكلت": أي هي، صح؟ أي نعم. فحكم نائب الفاعل نفس حكم الفاعل تمامًا، وإنما التغيير في الفعل وصيغته. طيب، نقرأ الفوائد التي ذكرها. قال: "فوائد وتنبيهات: سكت المصنف عن فعل الأمر لأنه لا يُبنى للمجهول". فهنا مثل بالفعل الماضي والفعل المضارع. يُصاغ الفعل الماضي بضم أوله وكسر ما قبل آخره، والمضارع بضم أوله وفتح ما قبل آخره. هل ذكر الأمر؟ لا، لأن الأمر لا يُبنى للمجهول. قال: "التعبير: مغير الصيغة أحسن من قولنا: مبني للمجهول، لأنه قد يكون الفاعل معلوما". فقوله تعالى: ﴿خُلِقَ الإِنسانُ﴾، الفاعل معلوم وهو لفظ الجلالة الله، ولكنه لم يذكر، فهذا من دقة بعض المؤلفين. بعضهم يعبر يقول: "بُني": فعل مبني للمجهول. قالوا: هذا التعبير خطأ. لو تقول: "فعل مغير الصيغة" هذا أفضل، لأنك لو قلت: "مبني للمجهول" قد يكون حذف الفاعل ليس للجهل به بل للعلم به، كما تقدم معنا للعلم به، مثل: "خُلِقَ الإنسان". هل تعرف الفاعل يا إخوانا؟ أفضل: الله. نعم، هو الذي خلق الإنسان، لكن حذف للعلم به. فالتعبير الأولى والأصح أن تقول: "بُني": فعل مغير الصيغة، مغير الصيغة. واضح؟ طيب، أغلق الكتب. قال: "ضع خطًا تحت نائب الفاعل فيما يلي من الآيات: ﴿إِذَا زُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها﴾، أين الفاعل عندك؟ الأرض. أين نائب الفاعل؟ الأرض. ﴿يَومَ تُبلى السَّرائِرُ﴾، السرائر. ﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسابٍ﴾، أين النائب الفاعل؟ يُوَفَّى... نائب فاعل؟ نائب... إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسابٍ، الصّابِرونَ نائب فاعل مرفوع بالواو. ﴿وَقُضِيَ الأَمرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمورُ﴾، الأمر، قال: ضعف المكان الخالي... نائب فاعل مناسبا فيما يلي: ﴿لا تَنكِحُوا المُشرِكاتِ حَتّى يُؤمِنَّ﴾... لا تنكح إلا بإذن وليها، عندك؟ لا تنكح المرأة، أحسنت. ﴿لا تُشَدُّ الرِّحالُ إِلّا إِلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ﴾، الرحال، أحسنت. ﴿لا تُقبَلُ صَلاةٌ بِغَيرِ طُهورٍ﴾ أو طهور الصلاة، أحسنت. ضع خطًا تحت نائب الفاعل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذا دَخَلَ رَمَضانُ فُتِّحَت أَبابُ الجَنَّةِ وَغُلِّقَت أَبابُ جَهَنَّمَ وَسُلسِلَتِ الشَّياطِينُ» رواه البخاري. أين نائب الفاعل؟ عندك؟ ﴿إِذا دَخَلَ رَمَضانُ فُتِّحَت أَبابُ الجَنَّةِ وَغُلِّقَت أَبابُ جَهَنَّمَ وَسُلسِلَتِ الشَّياطِينُ﴾. أبواب، وغلقت أبواب جهنم، أبواب، وسُلسِلت الشياطين، الشياطين. نائب فاعل، الشياطين نائب فاعل مرفوع، علامة رفعه الضم الظاهرة على آخره. أعرب ما تحته خط عند الامتحان: "يُكرَمُ المَرءُ أَو يُهان". والخط تحت... "يُكرَمُ المَرءُ أَو يُهان". ما عندك؟ كيف تعرب؟ كيف تعرب "أَو"؟ تعرب "يُهان"؟ "يُكرَمُ المَرءُ": "يُكرَمُ": فعل مضارع مرفوع مغير الصيغة، و"المَرءُ": نائب فاعل مرفوع بالضمة. "أَو": حرف عطف، و"يُهان": فعل مضارع مرفوع مغير الصيغة، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره "هو"، يعود على "المَرءُ". أحسن. طيب، نكتفي بهذا إن شاء الله. إلا هنا... الله، شكرا للمشاهدة.