الدرس في شرح كتاب الصلاة من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 20، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يبيّن المقطع أحكام تقدم الإمام على المأمومين حيث يقف المأموم الواحد عن يمين الإمام ويصف اثنان فأكثر خلفه مع تقديم صفوف الرجال على النساء. كما يؤكد وجوب تراص الصفوف وتسويتها وإكمال الأول فالأول وحكم صلاة المنفرد خلف الصف لعذر عدم وجود فرجة.
يناقش المقطع خلاف العلماء فيمن صلى وحده خلف الصف فذهب الحنابلة للبطلان المطلق والجمهور للصحة مع الكراهة، بينما فصل شيخ الإسلام وابن عثيمين والمؤلف بين العذر وعدمه. واستدل الجمهور بحديث أبي بكرة الذي لم يُؤمر بالإعادة، واحتج الحنابلة بحديث «لا صلاة لمنفرد خلف الصف».
يشرح المقطع أحكاماً متعددة كوجوب متابعة الإمام عند الدخول وإدراك الركعة بالركوع وسقوط الفاتحة للمسبوق، وحكم تكبيرة الإحرام له. كما تناول عدم جواز إمامة المرأة للرجال، وتفصيل الصلاة خلف الفاسق والمبتدع، وجواز أخذ الأجرة على الإمامة والأذان والتعليم رسمياً لحاجة الإمام.
بيّن المتحدث جواز الصلاة أمام الإمام أو بمحاذاته في المسجد النبوي للضرورة، وفي المسجد الحرام للساحات الأمامية عند الازدحام فقط. وأوضح عدم صحة الصلاة خلف إمام الحرم في الأماكن المنفصلة كفنادق برج الساعة إلا إذا كانت ملاصقة، ونهى عن إمامة المرأة للرجال، وذكّر بآداب المشي للصلاة بالسكينة والوقار.
الحمد لله صلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى قال وينبغي أن يتقدم الإمام وأن يتراص المأمومون ويكملون الأول بالأول هذا أيضًا من أحكام الإمامة أن الإمام يتقدم يتقدم على المأمومين إن كانوا جماعة يعني أكثر من واحد اثنان فأكثر فيكون الإمام متقدم فيكون الإمام متقدمًا عليهم ودليل ذلك فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك حديث جابر وجبار كان جابر يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي على يسار النبي صلى الله عليه وسلم وحده فدفعه إلى أن أتى به عن يمينه ثم أتى جبار وصف على يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم جابرا وجبار حتى أخرهما خلفه أخرهما خلفه لكن إذا كان المأموم واحدا إذا كان المأموم واحدا لأنه تقدم معنا أن الجماعة أقلها كم؟ إمام ومأموم هذا أقلها فإذا كان المأموم واحدا فحينئذ يكون هذا المأموم محاديا للإمام محاديا للإمام في صف واحد لكن يكون المأموم عن يمين الإمام يكون عن يمين تتصلي هكذا إمام المأموم يكون عن يمينك تمام وهل المأموم يتأخر قليلا عن الإمام قال بذلك بعض الفقهاء ومنهم الشافعية كما ذكر ذلك النووي لكن هذا القول ليس عليه دليل بل الدليل على خلافه وهم جازوا ذلك أو قالوا بذلك قالوا حتى يتميز الإمام من المأموم وهذا ليس له يعني فائدة ليس له فائدة يتميز الإمام عن المأموم أن المأموم يكون عن يمين الإمام هذا فيه تمييز فالصحيح كما في حديث ابن عباس الذي سيذكره المؤلف أن المأموم يكون محاذيا تماما كأنه في صف واحد محاذيا تماما للإمام لحديثي ابن عباس الذي سيأتي معنا صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن يساره يعني وقف عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم قال فأخذ برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه فهذا ليس فيه أنه متقدم متأخر عنه وإنما هو عن يمينه ولفظ عن يمينه أي أنه محاذيا له محاذيا له هذا هي السنة وأما إذا كان المأمومان إثنين فيصطفان خلف الإمام خلف الإمام وإذا كان المأمومون رجال ونساء فالرجال يكونون في الصف الأول والنساء خلفهم لا تصطف النساء في صف الرجال ولا كذلك تتقدم على الرجال بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها فصفوف النساء تكون متأخرة عن صفوف الرجال ولو كانت المرأة من المحارم صلي مثلا في البيت بأولادك وبناتك وزوجتك كالأولاد يكونون في الصف الذي يلي الإمام ولا يصطف النساء معهم ولا قبلهم وإنما يصطف النساء وراءهم هذه هي السنة أما إذا كانت جماعة النساء امرأة تصلي بهن فالمرأة لا تتقدم المرأة لا تتقدم إن كانت إمامة على النساء بل تكون في وسط صفوف أو في وسط صف النساء لحديث عائشة وغيرها من صلاة الصحابيات بهذه الكيفية بهذه الكيفية هذا أيضا من أحكام الإمامة أنت دخلت على زوجتك ليلة الدخلة تصلي ركعتين كما جاء عن بعض السلف هل المرأة تجلس عن يمينك أو شمالك زوجتك الآن أنت زوجت أنت إن شاء الله إذا تزوجت تصلي أنت والمرأة مع بعض طيب تجعلها عن يمينك أو عن شمالك تجعلها عن يمين وأنت يا عبد الرحمن أين تجعلها عن يمينك أو عن الشمالك ها لا أبتعد أول يوم ابتعد عنها لا تجعلها عن يمينك ها تصلي خلفك تصلي خلفك المرأة لا تصلي محاذاة الرجل لا تصلي مع صف الرجل وإن كانت وحدها تمام إذا كانت وحدها فتصلي خلف الرجل مطلقا تصلي خلف الرجل تمام اي نعم اي نعم تصلي جماعة اول ليلة تصلي جماعة جاء عن السلف قال وعن يتراص المأمومون التراص يعني من اقامة الصف وهذا له ادلة كثيرة التراص يكون بالمحاذاة طيب ويكون بعدم تقدم احد المأمومين عن الاخر يحاذون بين المناكب والاعقاب المناكب هنا والاعقاب هذه الاعقاب طيب هذا هو التراص في الصف وجاءت في ذلك احاديث كثيرة جاءت في ذلك احاديث كثيرة من هذه الاحاديث قول النبي صلى الله عليه وعلى وعلى آله وسلم كما في حديث أن سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة وفي لفظ من اقامة الصلاة اتفق عليه اقامة الصف والطراص فيه من اقامة وإتمام الصلاة وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح وغيره يقول عندما يأم الصحابة يتسون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم ويقول عليه الصلاة والسلام سد الخلل لا تدعو فروجات للشيطان هذا كله أيضا من الطراص المأمور به من الطراص المأمور به ومن الطراص المأمور به كذلك وصل الصف لا يكون هناك فراغ في الصف من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله هذا كلها الأحاديث آمرة بالطراص في الصفوف الطراص في الصفوف في صلاة الجماعة ثم قال ويكملون الأول بالأول يعني الصف لا ينتقلون إلى الصف الثاني حتى يكمل الصف الأول مثلا الآن الصف هذا الأول لا يتراص المأمومون في الصف الثاني وبقي فراغ في الصف الأول لابد أولا أن يتموا الصف الأول أن يتموا الصف الأول واضح هذا الآن نعم هذا هو معنى ويكملون الأول بالأول وقد جاء في ذلك أيضا بعض الأحاديث أتم الصف الأول فالأول هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الصحابة عندما يسوي الصفوف عندما يسوي الصفوف قال وأن تصف النساء خلف الرجال هذا أيضا تقدم معنا هذا من كلام الشارح بالأسود من كلام الشارح أن النساء تصف خلف الرجال مطلقا سواء كانت واحدة أو اثنتان أو أكثر من ذلك صفوف النساء خلف الرجال للأحاديث المتقدمة قال ومن صلى فذ ركعة خلف الصف لغير عذر أعاد صلاته وقوله هنا ومن صلى فذ يعني صلى بمفرده صلى بمفرده ليس معه أحد لوحده طيب فلغير عذر وفسر شيخ الإسلام العذر ب إتمام فسر العذر بإتمام الصف الأول يعني الصف الأول اكتمل حاول يجد فرجة ما وجد فرجة الصف مزدحم فحينئذ على هذا القول يجوز أن يصلي وحده خلف الصف وصلاته صحيحة والمسألة فيها ثلاثة أقوال وكل الأقوال لها أدلتها ولها وجهها فالقول الأول ما ذكره المؤلف ها هنا أن صلاة الرجل بمفرده خلف الصف تجوز وهي صحيحة إذا لم يجد فرجة في الصف الذي قبله واضح وسبب والخلاف في هذه المسألة قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمنفرد خلف الصف لا صلاة لمنفرد خلف الصف هذا رواه أحمد والترمذي وهو حديث صحيح صححه الإمام الألباني والوادعي وغيرهما فهذا قول في المسألة أن الحديث يحمل لا صلاة لمنفرد خلف الصف لمن صلى خلف الصف بمفرده ويوجد في الصف الذي قبله فرجة أو مكان يستطيع أن يصلي فيه ويصطف فيه واضح وهذا القول هو ترجيح المؤلف ها هنا وهو كذلك قول شيخ الإسلام ابن تيمي عليه رحمة الله وقول الشيخ ابن عثيمين من المعاصرين من المعاصرين وهناك قول ثاني في المسألة وهو أن الصلاة خلف الصف منفردا لا تصح لا تصح سواء وجد فرجة أو لم يجد فرجة فإذا صلى منفردا خلف الصف فيعيد الصلاة لهذا الحديث لا صلاة لمنفرد خلف الصف وهذا مذهب الحنابلة وهذا مذهب الحنابلة وهذا فيه رد على من يقول أن الشيخ عبد الرحمن بناصر من السعود في هذا الكتاب تبنى مذهب الحنابلة في كل مسألة هذا خطأ خالف في هذه المسألة الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي الحنابلة الحنابلة يرون أن الصلاة باطلة لعذر ولغير عذر لعموم الحديث لعموم الحديث واستدلوا كما قلنا بهذا الحديث وكذلك جاء حديث آخر في هذه المسألة وإن كان بعض أهل العلم يتكلم فيه وحديث وابص بن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة فأمره أن يعيد الصلاة والجواب على هذين الحديثين في من ذهب إلى القول الأول أن الحديث محمول على من فعل ذلك لغير عذر على من فعل ذلك يعني صلى خلف الصف من غير عذر ومن العذر إكمال الصف الأول أو الذي قبله أو الذي قبله فإيش يفعل هذا المصلي إذا ما وجد مكان بعضهم قال يسحب واحد هذا خطأ هذا خطأ لأن ربما فيه فتنة طيب وبعضهم قال ينتظر حتى يجد أحد يصلي معه وهذا أيضا فيه ضاعة للصلاة فالقول الأقرب الله أعلم هو ما ذكره المؤلف هناك أيضا قول الجمهور وهو قول ثالث في المسألة أن صلاته صحيحة وحمل الحديث على الكراهة حمل الحديث على الكراهة وتنتفي هذه الكراهة مع العذر يعني إذا كان الصف مكتمل لا كراهة وإذا لم يكن مكتمل وصلى خلف الصف منفردا قالوا صلاته صحيحة وفعل أمرا مكروها هذا قول جمهور أهل العلم من الحنفية والشافعية والمالكية فحملوا حديث لا صلاة لمنفرد خلف الصف حملوه على ماذا على الكراهة على الكراهة هذا هو ملخص الأقوال وبماذا استدل الجمهور الجمهور لهم دليل على أن هذا الحديث لا صلاة للكراهة ومعنى لا صلاة يعني كاملة هل النفي هنا نفي صحة أو نفي كمال الجمهور يقولون هذا النفي نفي كمال أما الحنابل يقولون نفي صحة وأما شيخ الإسلام ومن تبعه منهم المؤلف يرون أن هذا نفي صحة لكن لمن فعل ذلك بغير عذر بغير عذر طيب فما هو دليل الجمهور أن هذا الحديث يحمل على بطلاء على نفي الكمال عن الكراهة وليس على نفي الصحة قالوا حديث أبي بكرة في الصحيحين ما هو هذا الحديث هذا الحديث أن أبا بكرة رضي الله تعالى عنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع يعني دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع الصحابة في الصلاة فراكع أبو بكرة قبل أن يصل إلى الصف مثلا الصف هنا ركع هناك حتى لا تفوته ماذا الركع ثم مشى وهو راكع حتى دخل إلى الصف طيب فركع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد فقال الجمهور لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكرة أن يعيد الصلاة مع مع أنه بدأ الصلاة وركع وحده في صف وحده قبل أن ينضم إلى الصف الذي هو مصطف فيه الناس فاستدلوا بهذا على أن صلاة الرجل في صف وحده لا يبطل الصلاة ولو كان يبطل الصلاة لا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد ماذا أن يعيد الصلاة لكن رد عليه الحنابلة وقالوا أن أبا بكرة لم يصلي في الصف وحده إنما ابتدأ الصلاة ثم انضم إلى الصف ففي آخر أمره أنه دخل إلى الصف فالحديث ليس بصريح وحديث لا صلاة لمنفرد خلف الصف حديث صريح لا إشكال فيه واضح هذا الآن فالأقرب والله أعلم أنك إذا دخلت واكتمل الصف وتستطيع أن تدخل وجدت فرجة ولو صغيرة ثم تقول لمن بجانبك انضم مع بعض تستطيع أن تصلي في الصف فهذا هو الأفضل خروجا من خلاف العلماء تمام وإذا ما وجدت فرجة فلك أن تصلي وحدك وإن شاء الله صلاتك صحيحة لأن هذا عذر أنت ما فعلت هذا متعمدا وهذا ما ذهب إليه المؤلف ها هنا وهو كما تقدم قول شيخ الإسلام من تيمية ونصر هذا القول أيضا الشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله وأيضا ترجع الشيخ عبد الله بن مرعي حفظه الله تعالى قال وقال ابن عباس صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن يساره فأخذ برأسي من ورائي يعني هو يصلي هكذا أخذ برأس من ورائه وحوله إلى الجهة الأخرى جهة اليمين قال فأخذ برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه متفق عليه وهذا فيه حكم ماذا حكم من صلى وحده مع الإمام أن يقف عن يمين الإمام أن يقف عن يمين الإمام قال وقال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا والشاهد من هذا الحديث عدة أحكام تتعلق بصلاة الجماعة وتتعلق كذلك بأحكام الإمامة أما صلاة الجماعة فإذا جئت إلى المسجد للصلاة فليكن مشيك إليها بهدوء بسكينة بوقار لا تجري ولا تسرع حتى تأتي إليها وأنت مطمئن لا يعني تلهث وهكذا تطرب من شدة التنفس ونحو ذلك إنما تأتي إليها بسكينة ووقار هذا من أحكام الجماعة إذا قال ولا تسرعوا لا تسرعوا فتمشي مشيا وسطا لا لا مشي بطء بعضهم يقول لك السكينة ويضيع الصلاة ويمشي حبة حبة حبة حبة لا ولا يسرع بحيث أنه يعني يسرع يجري جريا لا وسط لا إفراط ولا تفريط مثل الإسراع في الجنازة ليس معنى الإسراع في الجنازة أنك تجري بالجنازة هذا ربما تسقطها من على عاتقك صح لكن تسرع إسراع يعني دون البطء أو فوق البطء ودون الجري ودون الجري واضح فهكذا تفهم مثل هذه الأحكام الشرعية ثم ذكر حكما من أحكام صلاة الجماعة مع الإمام هو من أحكام الإمامة فقال فما أدركتم فصلوا يعني إذا جيت والناس يصلون فاتتك ركعة ركعتين وأدركت ركعتين فما أدركت صلي مع الإمام طيب وما فاتك يعني ركعة ركعتين ثلاث فأتم يعني بعد ما يسلم الإمام تقوم وتأتي بهذه الركعات التي لم تصلها مع الإمام واستذل العلماء بهذا الحديث أيضا أن المأموم بمجرد أن يأتي إلى المسجد يدخل مع الإمام ولا ينتظر حتى يقوم الإمام إلى الركعة مثلا جيت ووجدت الإمام في السجود تسجد معه لا تنتظر حتى تقول هذه الركعة الأولى سأنتظر إلى أن يقوم إلى الركعة الثانية لا قال العلماء ودخولك مع الإمام فيه زيادة أجر ما هو هذا الأجر أنت الآن لما تسجد السجود فيه فضل عظيم إنك لم تسجد الله سجد إلا رفعك الله تذكر الله تدعو الله في هذا السجود فإذن هذه عبادة وطاعة شمتم هذا الآن فمجرد دخولك إلى المسجد وإن وجدت الناس يصلون في سجود أو في تشهد أو نحو ذلك فادخل معهم وصلي وما فاتك من الصلاة فأتمها ويدل على ذلك ما ذكره قال وفي الترمذي إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام على حال سوى كان قائم أو راكع أو ساجد أو نحو ذلك ومن أحكام كذلك الإمامة أنك إذا وجدت الإمامة راكعا فاركع معه فاركع معه وتدرك الركعة بالركوع إذا أدركت الركوع مع الإمام فقد أدركت الركعة بقول أنه صلى الله عليه وسلم من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة هذا الحديث تكلم فيه الإمام البخاري برسالة مستقلة وخلصا إلى تصحيح هذا الحديث من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة طيب قد يقول قال الفاتحة ركن من أركان الصلاة هذا الذي ركع ما أتى بالفاتحة فيقال ركن من أركان الصلاة الفاتحة إذا تركها اختيارا أما إذا تركها من أجل أن يدرك الركعة بالركوع فتسقط عنه الفاتحة تسقط عنه الفاتحة واضح كذلك من أحكام الإمامة أن من كبر والإمام راكع تكبيرة الإحرام وهو واقف فجمهور أهل العلم يرون أن هذه التكبيرة تكفي ولو لم يكبر تكبيرة الانتقال ولو لم يكبر تكبيرة الانتقال لكن اشترطوا أن تكون هذه التكبيرة كبرها المصلي وهو واقف لا وهو يعني شرع في الركوع وإنما يكبر وهو واقف وإن كبر تكبيرتين فهو أفضل لأن أحيانا ربما يريد أن يدرك الركعة فلو كبر تكبيرتين لعل الركعة تفوته فهنا أفتى العلماء ومن الشيخ بن باز عليه رحمة الله وهو قول جمهور العلم أنه يجوز أن يكبر تكبيرة واحدة لكن هي تكبيرة الإحرام وتكبيرة الإحرام لا تجزئ إلا إذا كبرها المصلي وهو واقف لا وهو راكع واضح هذا أيضا من الأحكام التي هي من أحكام الإمامة كذلك من أحكام الإمامة لا يجوز للمرأة أنت أم الرجل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يفلح قوم ولو أمرهم امرأة وأمر الصلاة من أعظم الأمور الشرعية في الولايات في الولايات فلا يجوز للمرأة أنت أم ماذا الرجل لا يقول الإنسان ما شاء الله زوجتي حافظ القرآن أنا ما أحفظ شيء نجعلها تصلي بي جماعة لا هذا لا يجوز هذا لا يجوز صلي بها ولو بقصار السور ولو بقصار السور هذا أيضا من المسائل التي تتعلق بالإمامة من المسائل التي تتعلق بالإمامة الصلاة خلف الفاسق أو خلف المبتدع فهذا فيه تفصيل هذا فيه تفصيل إن كان هذا الإمام الفاسق لا يوجد من هو أفضل منه فهنا يصلى خلفه بقول النساء صلى خلف كل بر وفاجر طيب فهذا وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه لكن إن كان فجوره الخمر بمعنى أنه يصلي بالناس وهو شارب للخمر فجمهورها العلم أن صلاته لا تصح لا تجوز لأنه مأمور بالابتعاد عن المسجد لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فكيف يصلي بالناس كيف يصلي بالناس أما إذا كان الفسق في نفسه كمثلا يحلق لحيته أو يسمع الأغاني أو يتعاطى بعض المحرمات أو نحو ذلك فصلاته صحيحة لكن إن وجد غيره فغيره أولى بالإمامة النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله فإنهم سوا فأعلمهم بالسنة إذن هذا دليل على أن الذي يقدم أهل القرآن وأهل العلم وأهل التقى وأهل الخشية ما يقدم للإمامة أي أحد هذا أيضا من أحكام الإمامة أما المبتدع ففيه تفصيل إن كانت هذه البدعة غير مكفرة يعني ما هي بدعة شرك ودعاء غير الله وتوسل بغير الله ونحو ذلك فهنا يجوز الصلاة خلفه لكن لو وجد مسجد في سنة فلا شك أن الأفضل أن تصلي في المسجد الذي فيه إمام سنة لكن أحيانا ما تجد هل تصلي في بيتك لا تصلي مع هذا المبتدع إن كانت بدعته لا تصل إلى حد الكفر لا تصل إلى حد الكفر أما إذا كانت بدعته تصل إلى حد الكفر فهنا لا يجوز أن يصلى خلفه لا يجوز أن يصلى خلفه وإذا قال قال الله هذا مبتدع لكن ما أعرف هل بدعته مكفرة أو غير مكفرة ما أدري فهنا يقال له إن وجد غيره فواجب عليك أن تصلي خلف ذاك ولا يجوز لك أن تصلي خلفه لوجود الشبهة هنا لكن إذا لم يوجد غيره فتصلي خلفه على الأصل أنه صاحب بدعة غير مكفرة لأنك ما تدري بحاله لأنك ما تدري بحاله وهذا كله يدعون أيها الإخوة أن نتحرى في أمر الصلاة في المساجد خصوص في المدن مثلا الشحر الآن بعض أئمة يذهبون زيارة هود ويرون التوسل بالقبور ودعاء القبور أمثال هؤلاء لا يصلى خلفهم ما يجوز الصلاة خلفهم مساجد الصوفية هذا اللي عندهم هذه الاعتقادات هذا لا يجوز الصلاة خلفهم فلذلك يتحرى الواحد مننا أن يصلي في المساجد التي هي ليست مساجد صوفية مساجد سنة أو مساجد بعض الجماعات المخالفة أقل شيئا أن عقائدهم صحيحة وإن كان عندهم من البدع الأخرى غير مكفرة لكن هم أخف من أولئك أصحاب البدع المكفرة فهذا أيضا من المسائل التي ينبغي أن يتفطن لها في أمر الإمامة ومما تكلم عليه العلماء أيضا في أمر الإمامة أخذ الأجرة أن يأخذ الإمام الأجرة على إمامته فهذا فيه تفصيل إن كان هذا الإمام يشترط ما سأصلي بكم إلا براتب إلا بكذا كذا ألف هذا لا يجوز لكن إذا كان الإمام موكل أو مفوض من جهة معينة من أوقاف أو من صاحب مسجد أو نحو ذلك وهو محتاج إلى هذا المال فلا بأس لأنه لم يشترط ذلك ولم كذلك يعني يعطى له هذا المال تكثرا وإنما للحاجة فإذا كان كذلك لا بأس مثل المؤذن المؤذن لا يجوز له أن يأخذ على أذانه أجرا إلا إذا أعطي من غير سؤال ولا من غير اشتراط فهذا لا بأس ومثله معلم القرآن ومثله معلم العلم إن كان يأخذ المال من يعني من يعلمه باشتراط أو كذلك بسؤال أو نحو ذلك فهذا لا يجوز لكن لو يدرس ثم يؤت له بشيء من المال مقابل جهده وتفرغه وحاجته من جهة معينة ليس من الطلاب أنفسهم فهذا إن شاء الله لا شيء فيه و يستدل على ذلك إن خير ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله كما في حديث أبي سعيد الخدري كما في حديث أبي سعيد الخدري فيحمل ذلك على مثل هذا القيد أو هذه الضوابط التي ذكرها أهل العلم في أخذ الأجرا في الأعمال الصالحة طيب نكتفي بهذا اليوم إن شاء الله وإلى هنا والله تعالى أعلم هذا موجود النبوي النبوي نعم النبوي لا أعملوا تحذير أعملوا تحذيرات رأينا المرة هذه لما ذهبنا رأينا بعض اللوائح مكتوب يعني مكتوب فيها صف الإمام أو شيء يعني تنبيه لكن هنا مسألة أخرى تأتي مسألة أخرى إذا لم يوجد مكان خلف الإمام لا يوجد مكان خلف الإمام يعني المسجد ممتلئ تمام إما تترك الصلاة وإما تصلي أمام الإمام أو محاذي للإمام فهذا جوزه العلماء للضرورة لكن في حالة عدم الإضطرار الصلاة باطلة خصوصا أمام الإمام الصلاة باطلة لا تجوزه هكذا يفتي العلماء واضح أما في المسجد الحرام فالإمام يكون مقابل للجدار الكعبة صح هذا في مسجد النبوي فقط في الجمعة في الأعياد لأن يكون المسجد ممتلي فوق وتحت فيفتي العلماء للضرورة لا بس أن يصلى في الساحة الساحة هذا ما شاء الله قبل الإمام ساحة كبيرة في حرم المسجد لما تدخل من جهة القبلة مثلا هذا الإمام هنا يصلي وهذا كلها ساحة أمام الإمام فهمت فهنا يمنعون من الصلاة في الأيام العادية الصلوات الخمس يمنعون لأن المسجد يسع للناس لكن في وقت الإزدحام كرمضان والأعياد والجمع إذا امتلأ المسجد يسمحون للضرورة أفتل العلماء بذلك بعض أهل العلم أجازة ذلك لكن هذا فيه تكلف وفيه كذلك قطع للصفوف فيه قطع للصفوف يعني تقطع الصف وتدخل بين الناس تؤذي الناس العلماء ما استحبوا أنك تدخل أو أنك تسحب أحد أو لا تصلي وإن شاء الله على القول هذا أن الصلاة المنهية عنها ومن غير عذر أما إذا وجد العذر فإن شاء الله لا نهي بإذن الله أمام المسجد الحرام المسجد الحرام لا منفصل عن المسجد الحرام لا منفصل عن المسجد الحرام لا يجوز الصلاة بصلاة الحرام لا ولو إمامه إمام مسجد الحرام ولو إمامه إمام مسجد الحرام وإنه إمامه إمام مسجد الحرام ولكن في يعني مصلى في الفندق مصلى في الفندق اسمع في الفندق كيف الفندق برج الساعة برج الساعة برج الساعة هل هو من من المسجد الحرام برج الساعة لا ليس من المسجد الحرام يشترط العلماء في صحة الصلاة في المسجد أن يكون المكان الذي يصلى فيه متصلا بالمسجد متصلا بالمسجد يعني في محيط المسجد مثل الآن نحن نصلي هنا هل يجب تصلي في بيت عائض بصلاة الإمام هل يجوز هذا لا يجوز لأن البيت هذا ليس من سور المسجد ومن إطار المسجد صح وهكذا الضابط أي مكان منفصل عن المسجد لا يجوز أن يصلى فيه بصلاة إمام المسجد لا يجوز أن يصلى فيه بصلاة إمام المسجد هذه القاعدة عند العفقها فهمت فبرج الساعة هل هو من المسجد ها هو بيت هو فندق هو نوم هو كذا فالله أعلم أنه لا يشمله حكم المسجد الحرام إلا إذا خصص مكان مسجد تابع للمسجد الحرام فهذا مسألة أخرى والله أعلم ها يعني يصلي الناس بصلاة المسجد الحرام لا بأس إذا كان جعلوه تابع للمسجد الحرام ملاصقا له ما في يفصل بين المسجد الحرام وبينه يعني ساحات الحرام هو توم باشرة يعني ترى ترى المصلين أمامك مصلين مسجد الحرام أنت قد دخلته هذا قد صليت فيه صليت فيه طيب إذا كان يعني من ضمن المسجد لا بأس نعم يجوز إن شاء الله ومثله دار التوحيد قالوا فيه مسجد صليت فيه سميته أي وينظر يعني ويسأل مثلا أحد من العلماء هل هذا المسجد جعلوه من يعني حرم المسجد الحرام أو ليس من حرمه إذا هو من حرم المسجد الحرام فتجوز الصلاة فيه بصلاة إمام الحرام واضح والغالب أنه يكون من يعني صرح المسجد الحرام لأنه ليس له إمام صح تابع للمسجد الحرام فإن شاء الله الصلاة فيه صحية لكن خذ قاعدة في المسجد الحرام كلما كانت صلاتك بالقرب من البيت كان أفضل واضح إذا كان صلاتك أقرب من البيت الحرام فهو أفضل وكلما قربت كلما كان الصلاة أفضل والله أعلم نعم لأنك ستقرب من الإمام وكما تقدم معنا في الحديث المتقدم خير صفوف الرجال ماذا؟ أولها أنت الآن لما تتقدم ستتقدم في الصفوف الأولى فلا تتعمد أن تتأخر حاول أنك تصلي كلما قدمت من الإمام للا عند مثلا الزحام أو عند مثلا الخوف من البول أو الخوف من مثلا عدم مثلا الخشوع في الصلاة لكثرة الناس وكذا لا بس هذه يعني كما يقال اعتبارات أخرى لكن الأصل أنك تقرب من الإمام تقرب من الإمام هذا هو الأفضل الله أعلم ما فهمت ما فهمت ما فهمت ثنين آه هذا في جيل نعم صف الوحدة صف لا هو جاء عن السلف أنه يصلي بها نعم يصلي بها وجاء أثار عن الصحابة أنه يصلي بها نعم أثار أثار آه أثار لن يتصلي بها نعم من الإمام وليس أثار أثار أثار أثار أثار أثار أثار أيضا أثار أثار ولو كان ولو كان ما تأمه يصلي الوحدة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يفلحوا قوم ولوا أمرهم امرأة وهذه ولاية في الصلاة المرأة أم الرجال في المساجد في المساجد في البيت في أمور سلطان هذا لا ما يجوز تكون وزيرة مديرة لا يفلحوا هؤلاء ما سيفلحون أصحابه كيف وطاعة هذه المرأة ها ها هل سمينا وطاعة أولا سميك ايش ها ها هذي الذين هل لاجب طاعة لا لا وللأمر ولكن أمرأة امرأة ها ها يجب طاعتها إذا هي خلاص ستب لها الأمر ها تعتبر ولي أمر هذا خير يا سيدة الله ها ها هنا غالبا في رفع الإمام في المكان الركوب أناس جري أيوة هذا نعم هذا مخالف للسنة إذا أتيتم إلى الصلاة فأتقعوا عليكم إيش السكينة والوقار ولا تسرعوا حديث صريح لا تسرعوا الليجي الواحد يسرع من أجل أن يدرك الركعة صح قال النبي صلى الله عليه وسلم فما أدركتم وصلوا إذا مشيت على مهلك وأدركت الركعة صلي معا ما أدركت فأتم نعم هو يحيان ما يريد يحرم نفسه فضل الركعة طيب تعال مبكر أخي ها لو ركاء القامل يسيان بعض الركاء كله أو يسجوك كله كثير الناس لا يسكن لا خطأ هذا هذا ماذا الجهل شوف لأنه ما يتعلمون بسبب الجهل تظهر هذه الأخطاء عن بعض العامة هذا الحديث من أبو بكر كان يعني جري جري أبو بكر عند صلاة من أجل أبو بكر الصديق أبو بكر الصديق الله أعلم من أين هذا الحديث يعني أين سمعت هذا من أجل هل صحة عن أبي بكر ما أظن أن أبو بكر يتقلف عن الصلاة انظر انظر أين الحديث ما سمعت به سمعت به إن شاء الله و about to بكر الصلاة