الدرس في شرح كتاب الصلاة من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 21، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يبين هذا المحور أن المرض المبيح لترك صلاة الجماعة هو ما يشق معه الحضور، ويوضح تفصيل أحكام أداء الأركان وفق الاستطاعة من قيام وركوع وسجود. كما يحدد ضوابط الانتقال للأخف كزيادة المرض أو فوات الخشوع، وكيفية الصلاة على الكرسي.
يستعرض المحور كيفيات الجلوس للمريض كالتربع والافتراش والتورك والجلوس على الكرسي وفق قاعدة إسقاط المشقة. كما يفصل عذر الجمع بين الصلاتين بلا قصر قياساً على حديث ابن عباس، مبيناً أن العذر يتعدى المرض لكل ما يشق معه أداء الصلاة في وقتها.
يؤكد هذا المحور وجوب الصلاة على المريض ما دام يعقل، مع تدرج الأداء من القيام إلى القعود فالاضطجاع فالإيماء بالرأس فنية القلب. وينهى عن ترك الصلاة أو تأخيرها للقضاء، ويبين أحكام من يقدر على بعض الأركان دون غيرها، ويمنع رفع الجبهة بوسادة بديلاً عن السجود.
الحمد لله، وصلاةً وسلامًا على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: "والمريض يعفى عنه حضور الجماعة". الآن الكلام على صلاة المريض، أحكام صلاة المريض. فمن أحكام صلاة المريض، ومن التيسير عليه، أنه يعفى من حضور الجماعة؛ فالمرض من أعذار التخلف عن الجماعة. ودليل ذلك حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه أنه قال: مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه، فقال: "مروا" - أو أن النبي صلى الله عليه وسلم مرض، فاشتد مرضه، فقال: "مروا أبا بكر فليصلي بالناس" - متفق عليه. أي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحضر صلاة الجماعة للمرض الذي نزل به واشتد به. والمرض المسقط للجماعة ليس أي مرض، ليس أي مرض، وإنما هو المرض الذي يشق معه الإتيان للجماعة، يشق معه الإتيان للجماعة. أو إنسان عنده صداع، جالس في السكن، ليش يا أخونا ما تصلي جماعة؟ قال: أنا مريض، ما شاء الله، إيش عندك مرض؟ قال: والله صداع. هكذا، طيب، هذا شيء يسير. هل هذا الصداع ما يجعلك تستطيع تصلي؟ أو حمى يسيرة، أو ضرس، يعني ألم يسير، أو نحو ذلك. هذا ليس بعذر بالصلاة. وقد سمعتم في أثر ابن مسعود أنه قال: "وإن كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف". يهادى يعني يعتمد على رجلين، ما يستطيع أن يمشي إلى الصلاة لوحده، فاستعان برجلين يهادى بينهما حتى يقام في الصف، من حرصهم على الصلاة. فالمرض المسقط للجماعة هو الذي يشق معه الإتيان للجماعة. عندك غثيان، عندك حمى شديدة، ما تستطيع أن تمشي، ولا أن تجلس، أو تخرج إلى الشمس، أو نحو ذلك. فهنا يرخص لك بالصلاة في بيتك أو في موضع سكنك. أما غير ذلك فلا. ثم قال: "وإذا كان القيام يزيد مرضه صلى جالسًا، فإن لم يطق فعلى جنب". لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران، لعمران بن حسين: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب". رواه البخاري. وهذه مسألة أخرى أيضًا من مسائل صلاة المريض. المريض تعلمون ربما ما يستطيع أن يؤدي أركان الصلاة من قيام أو سجود أو ركوع، فهذا له أحكام. فمن أحكام صلاة المريض: إذا لم يستطع أن يأتي بركن القيام صلى جالسًا، جالسًا، انتقل إلى الجلوس، صلى جالسًا. وقوله: "يزيد مرضه"، هذا فيه ضابط. الجلوس ليس أي مريض يقال له: صلي جالسًا. لا، كما قلنا في حضور صلاة الجماعة، هنا قاعدة ينبغي أن نضبطها في باب ترك المريض بعض أركان الصلاة. هذه القاعدة تقول: إذا قدر المريض على أداء أي ركن من أركان الصلاة فيجب عليه الإتيان به، يجب عليه الإتيان به. فمثلا قال: أنا مريض، عندي آلام في الركبتين، ما أستطيع أن أقوم، عندي دوخة لو قمت، ما أستطيع أن أقوم. فإذا ما هو ضابط المرض؟ أن يزيد مرضه، أو أن كذلك ضابط آخر ذكره بعض أهل العلم: أن يتأخر برؤه، يعني شفاءه. ضابط ثالث أيضًا ذكره الشيخ ابن عثيمين: أن ضابطه ما زال به الخشوع، يعني لو صلى واقفًا يتألم فهو يصارع الألم وهو واقف، وهنا ينتقل إلى الجلوس. يتألم من القيام والجلوس، وهنا يصلي مضطجعًا، مضطجعًا ولو على ظهره. واضح؟ فإذا معنا الآن ثلاثة ضابط لمن يجوز له أن يصلي جالسًا في مرضه ويترك القيام: أن يزيد المرض، أو أن يتأخر الشفاء، أو أن يفقد الخشوع، يفقد أيش؟ الخشوع في الصلاة، والخشوع واجب. واضح هذا الآن؟ فهنا يصح أن يصلي ماذا؟ أن يصلي جالسًا. ومثله مثلا في الركوع، مثله مثلا في الركوع. إنسان مثلا قال: أنا عندي مشكلة في الظهر، ما أستطيع أن أنحني، إذا انحنيت يأتي الألم، وما أدري ما أقول في السجود. وهنا يقال له: لا تسجد، أو لا تركع، وإنما تؤمي إيماء. تؤمي أيش؟ إيماء. إيش معنى تؤمي إيماء؟ يعني أنت الآن مثلا، واغف الوقوف، ما في مشكلة عندك. طيب، لكن ما تستطيع تركع، ولا تسجد، ما تستطيع أن تركع، ولا تسجد. فهنا بدل من الركوع تؤمي إيماء برأسك هكذا، تقول: تنزل قليلاً. طيب، أنت الآن مستوٍ هكذا، تنزل قليلاً، فهذا يكفي في الركوع، وتأتي بأذكار الركوع: "سبحان ربي العظيم". ثم إذا اعتدل، تعتدل قائما. قال: ما أستطيع أن أسجد. يقال له: هل تستطيع أن تجلس؟ قال: نعم، أستطيع أن أجلس. فيقال له: اجلس، وائتِ بالسجود وأنت جالس. قال: أنا ما أستطيع لا أن أقوم، ولا أن أركع، ولا أن أسجد. تعرفون الآن انتشرت الكراسي في المساجد، هذا لها أحكام، ليس كل من يعني شيء يؤلمه قال: ناس أصلي في كرسي. لا، تصلي في الكرسي يجوز، لكن في الركن الذي لا تستطيع أن تأتي به. إنسان يصلي على الكرسي، ليش يا أخي تصلي على الكرسي؟ قال: لأنني أشكو من ألم مثلا في ركبتي، ما أستطيع أن أقوم. قال: لو ما تستطيع أن تقوم مطلقًا، يعني ولا حتى دقيقة واحدة؟ قال: إلا دقيقة، دقيقتين، خمس دقائق. قال له: إذن قم خمس دقائق، طالما أن هذا القيام ما فيه زيادة المرض، وما فيه تأخر الشفاء، وما فيه فقد الخشوع، إذن يجب عليه أن يقوم. قال: لكن أنا يضرني كثرة القيام. يقال: طيب، اجعل تحت الكرسي، إذا شعرت بتعب اجلس. أما مباشرة أول ما تدخل، تدخل وأنت تمشي ما شاء الله بكل ارتياح، ثم من أول الصلاة وأنت جالس، هذا خطأ، يخطأ فيه كثير ممن يصلي على الكرسي. القاعدة في هذا كما ذكرنا: أي ركن تستطيع أن تأتي به، أو أن تأتي ببعضه، فيجب عليك أن تأتي به، ولا يجوز لك أن تنتقل إلى ما هو دونه. قال إنسان: أنا القيام ما عندي مشكلة، أستطيع أن أقوم، لكن ما أستطيع أن أركع. قيل له: اجعل لك كرسي، وقت القيام كن واقفًا، لأنك تستطيع القيام، كن واقفًا وقت القيام. فإذا جاء وقت الركوع، إن تستطيع أن تركع وأنت قائم، اركع. ما تستطيع أن تركع وأنت قائم، يعني ما تؤمي وأنت قائم، اجلس على الكرسي، وأمي للركوع. قال: ولا أستطيع أن أجلس، عندي مشكلة في الركبتين، ما أستطيع أن أحني ركبتين، عندي احتكاك، أو عندي صيخ، أو عندي كذا، ما أستطيع. يقال له: إذن اجلس على الكرسي، واركع واسجد وأنت على الكرسي، واجعل ركوعك، واجعل سجودك أخفض من ركوعك. يعني لو مثلا تركع هكذا، السجود يكون هكذا، زيادة أيش؟ زيادة انحناء. واضح؟ فهذه القاعدة التي ينبغي أن يعلمها من يصلي على الكرسي لمرض، لكبر سن، أو نحو ذلك. شيء يشق عليك، ما تستطيع أن تخشع وأنت مؤدٍ لهذا الركن، تنتقل إلى غيره. لكن لو تستطيع، لا يجوز أن تنتقل إلى غيره. واضح هذا معنى قوله: "وإذا كان القيام يزيد مرضه صلى جالسًا". طيب، أي الكيفيات في الجلوس؟ الكيفيات في الجلوس التي بها يستطيع المصلي أن يأتي بالأركان، أو أن يأتي بأكثرها، أو أن يأتي بأكثرها. مثلا يسأل كثير: أيهما أفضل أن أجلس متربعًا كما جلس النبي صلى الله عليه وسلم؟ أنه جاء أن السنة في من صلى جالسًا أن يجلس متربعًا، والتربع أن يقعد ساقيه ويكشف، بأن يقعد ساقيه إلى فخذيه، إلى فخذيه، ويجلس على إليتيه. مثل الآن جلوسكم هذا، هذا يسمى تربع. أنت الآن جالس تربع، أنت جالس تربع، تمام. هذا جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في النساء، أنها قالت: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متربعًا". رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متربعًا. واضح. وهذا التربع طبعًا يكون بدلاً من القيام، بدلاً من أيش؟ من القيام، أو من الركوع. أما في حالة الجلسة بين السجدتين أو التشهد، فإن استطعت أن تؤديها فهو الأفضل. يعني تجلس في الجلوس بين السجدتين مفترشًا، مفترشًا، تنصب رجلك اليمنى وتجلس على قدمك اليسرى، هذا هو الافتراش، ويكون في التشهد الأول، وفي الجلوس بين السجدتين، وفي التشهد الأخير. إن استطعت أن تجلس متوركًا في الصلاة الثلاثية والرباعية، فاجلس. وقلنا القاعدة في هذا: أن المريض يأتي بالكيفية التي لا مشقة عليه فيها، لا مشقة عليه. طيب، تأتي مسألة أخرى: أيهم أفضل الآن، أن أجلس متربعًا على الأرض، أو أن أجلس على الكرسي؟ هذا فيه تفصيل، ما هو هذا التفصيل؟ هذا التفصيل: إذا كان جلوسك على الكرسي يعينك على أداء ركن القيام. بعض الناس مثلا يستطيع أن يقف، لكن ما يستطيع أن يقوم ويجلس، ما يستطيع أن يقوم ويجلس. لو جلس ما يستطيع أن يقوم، لكن لو كان على كرسي يستطيع أن يقوم. فهنا الأفضل له أن يصلي على الكرسي. فأي ركن يستطيع أن يأتي به وهو على الكرسي أتى به. لو يستطيع أن يقوم، يقوم ويصلي وهو قائم. يستطيع أن يركع وهو قائم، يركع وهو قائم. لكن ما يستطيع أن يسجد، السجود هذا الذي يشق عليه، إذن يجلس على الكرسي، ويؤمي بالسجود، ويؤمي بايش؟ بالسجود. هذه القاعدة، اجعلوها نصب أعينكم: أي فعل من أفعال الصلاة يستطيع المريض أن يأتي به، فواجب عليه أن يأتي به، ولا ينتقل إلى ما هو دونه إلا عند العجز وعدم الاستطاعة. لحديث عمران بن حسين: "صلي قائمًا، فإن لم تستطع فجالسًا، فإن لم تستطع فجالسًا". واضح هذا الآن؟ هذه أيضًا من المسائل المهمة التي يحتاجها المريض. قال: "فإن لم يطق فعلى جنب"، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين، إلى آخر كلام. قال: "وإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها، فله الجمع بين الظهر والعصر، وبين العشاءين في وقت إحداهما". جمع الصلاة في الأحاديث الصحيحة جاءت لثلاثة أعذار: أولها السفر، يجوز للمسافر أن يجمع الصلاة، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وجاء في المطر، إذا كان الجو مطِرًا، ويخشى الناس من احتدام المطر وشدته، وعدم استطاعتهم للخروج من بيوتهم، فهنا يجمعون بين الصلاتين. وعند الخوف، الخوف مثلا في حال الحرب، أنت في بيتك، وهناك مناوشات بين جيشين، أو بين قبيلتين، إطلاق نار، خاف على نفسك، فهنا لا تؤدي بنفسك إلى التهلكة، تصلي في بيتك، واجمع الصلاة. إن كنت تخشى أن تفوتك الصلاة لوجود الخوف والفزع والانشغال بالحرب ونحو ذلك، فلك حينئذ الجمع. هذا الذي جاء في حديث ابن عباس في مسلم، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة، من غير خوف ولا مطر". وفي لفظ: "ولا سفر". فلم يذكر المرض في شيء من الأحاديث المبيحة للجمع، لم يذكر. لكن استدل العلماء على ما ذكره المؤلف بنفس الحديث، حديث ابن عباس، قال: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة، من غير خوف ولا مطر". في رواية أنه سئل: ما أراد بهذا؟ قال: "أن يرفع الحرج عن أمته". فاتخذ العلماء قاعدة: أن المسلم إذا شعر بحرج في أن يصلي كل صلاة بمفردها، ومع الجماعة، ولو كان في الحضر، لأن حديث ابن عباس في المدينة، والمدينة هي مقام النبي عليه الصلاة والسلام، ما فعل هذا في سفر، إنما فعل هذا في الحضر. واضح؟ فقال العلماء: أي أمر فيه مشقة على المسلم إذا صلى كل صلاة في وقتها، فيجوز له الجمع. ذكروا من ذلك المرض. إنسان مثلا مريض، ويشق عليه مثلا أن يتوضأ في كل صلاة، يشق عليه مثلا أن يقوم ويوجه إلى القبلة في كل صلاة لشدة مرضه، فهنا يقال له: خلاص، إذا جاء وقت المغرب، صل المغرب والعشاء، لكن من غير أيش؟ من غير قصر. لا يجوز القصر إلا في السفر. الكلام الآن على الجمع، لا تخلطوا بين المسألتين، لا تخلطوا بين المسألتين. الكلام هنا على الجمع، فيجوز حينئذ أن يجمع المريض. واستدلوا أيضًا بحديث المستحاضة، لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم، وأمرها أن تجمع بين الصلاتين. المستحاضة التي دائمًا يخرج منها الدم لمرض، فالاستحاضة مرض كغيره من الأمراض، فاستدلوا أيضًا على هذا بجواز جمع المريض، بجواز جمع المريض. وما كان بمعنى ذلك يجوز الجمع. مثاله: مثلا أنت مسافر من بلدك إلى بلد أخرى، ها، والسفر بعد صلاة الظهر، ها، بعد صلاة الظهر، وأنت الآن في بلدك، جاء وقت الظهر، وبعد الظهر ستمشي، لكن هذا السفر سيكون متواصلًا إلى بعد العشاء مثلا. كيف صلاة العصر؟ لا بأس، جوز حينئذ وأنت في بلدك أن تجمع بين الظهر والعصر. إيش سبب الجمع؟ هل أنت مسافر؟ لا، ما سافرت، ما زلت في بلدك، لا تسمى مسافرًا حتى تخرج عن بنيان بلدك، صح؟ هل أنت مريض؟ لا. هل أنت خائف؟ لا. هل أنت كذلك عندك مطر؟ لا. إذن هذا من رفع الحرج، لا بأس، من رفع الحرج. جئت من سفر مع صلاة الظهر، ها، وأنت تعبان، سهران، تخشى أنك إذا صليت الظهر ونمت تضيع صلاة العصر. قال العلماء: يجوز لك حينئذ أن تجمع بين الظهر والعصر. أو جئت من السفر وقت المغرب، وأنت تعبان، سهران، تخشى أنك تنام عن صلاة العشاء، فإذا يجوز حينئذ أن تجمع بين المغرب والعشاء. أنت مرافق مع مريض، المريض هذا يحتاج إلى أن تكون عنده في كل لحظة، هذا يقع عنده مثلا أكسجين، أو عنده مثلا في الحوادث التي هي يسمونها الطواري، أو نحو ذلك. فإذا يجوز لك حينئذ من أجل القيام بهذا المريض أن تجمع بين الصلاتين. رفع الحرج عن هذه الأمة، وستجد أمثلة كثيرة على ذلك. واضح؟ ضابط ذلك: رفع الحرج. ومن ذلك ماذا؟ المريض، حتى نرفع الحرج عنه، يجوز أن يجمع بين الصلاتين، أن يجمع بين الصلاتين. بقيت بعض المسائل تتعلق بصلاة المريض. منها: قد مر معنا في مسألة التطهر، تطهر المريض، فهو الأصل أن يتطهر بالماء، فإن لم يستطع فتيمم، فإن لم يستطع سقطت الطهارة عنه، وصلى على حاله. ولا يجوز له أن يترك الصلاة، أو أن يؤول من أجل أن يرى أن يقضي هذه الصلاة إذا شفي. هذا خطأ، من يفتي بهذا هذا خطأ، وإن كان مذهب الشافعية، لكنه ليس عليه دليل، لا من الكتاب ولا من السنة. إنسان مريض يصلي على أي حال، إلا إذا كان مغمى عليه، أو ليس فيه حس، هذا أمر آخر. لكن طالما أنه يعي ما يقول، ويستطيع أن يمرر أقوال الصلاة، فهنا يجب عليه أن يصلي على أي حال. ومثله كذلك من لا يستطيع أن يصلي لا جالسًا، ولا مضطجعًا، ولا إيماء. لأن العلماء قالوا: يصلي المريض قائمًا، فإذا لم يستطع جالسًا، فإذا لم يستطع مضطجعًا، فإذا لم يستطع أو ما بأفعال الصلاة إيماء. واضح؟ يعني مثلا الآن هو مضطجع، ما يستطيع أن يسجد، ولا أن يركع، ولا أن... قال: يومي إيماء وهو معتدل هكذا، باعتبار القيام. تمام، يريد أن يركع، يرفع رأسه قليلاً، يرفع رأسه قليلاً. أراد أن يسجد، يرفع رأسه أكثر. أراد أن يتشهد، يبقى على وضعيته الأولى. وهكذا. طيب، ما يستطيع أن يرفع رأسه، مثل العود هكذا، فقط ممتد. طالما أن حسه في أن... حسه فيه، قالوا: على الصحيح يمرر أفعال الصلاة بقلبه، يمررها بقلبه. والصلاة بقلبه نية، وإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. ولا يترك الصلاة، لا يترك الصلاة. أن بعض الأمراض ربما الإنسان لا يستطيع أن يجلس، لا يستطيع أن يجلس، أو بعض الكسور أو الحروق، لا يستطيع، تجده على الفراش فقط. فهنا يمرر أفعال الصلاة إذا لم يستطع الإيماء، أو التحرك، أو نحو ذلك. هذا أيضًا من أحكام المريض، صلاة المريض. وإذا صل المريض قاعدًا، ثم قدر على القيام، أحيانا مثلا يأتيك ألم في ركبتك أو في ظهرك، تجلس، تجلس قليلاً، ثم يذهب هذا الألم. هل تبقى جالسًا؟ لا، تنتقل إلى ما تقدر عليه من الأركان، تنتقل إلى ما تقدر عليه، ولا تبقى جالسًا. إذا قدر المريض على قيام وقعود دون ركوع وسجود، أو ما برأسه... واضح؟ إذا قدر المريض على قيام وقعود دون ركوع وسجود، أو ما برأسه، قائما، وبالسجود قاعدًا، قاعدًا. قد إنسان مثلا عنده مشكلة في الانحناء فقط، أما القيام والجلوس يستطيع. فعند قيامه يومئ بالركوع، وعند جلوسه يومئ بأيش؟ بالسجود. لأن الركوع أقرب للقيام، والسجود أقرب لأيش؟ للقعود. هذا أيضًا من المسائل التي ذكرها الفقهاء. من المسائل أيضًا: من لم يستطع السجود على الأرض، أو يركع، أو لا يستطيع الركوع، فلا يجوز له أن يجعل وسادة أو شيء يرفعه إلى جبهته، وإنما يومئ إيماء. أن بعضهم يقول: أنا يعني أقرب من السجود، ما أستطيع أن أسجد، لكن أستطيع أن أميل شيئًا، فهل يجوز لي أن أرفع شيء من الأرض وأضعه على جبهتي؟ لا، لا يجوز هذا، تكتفي بالإيماء، تكتفي بأيش؟ بالإيماء. هذا أيضًا من أحكام صلاة المريض، من أحكام صلاة المريض. هذا خلاصة ما ذكره العلماء في فقه صلاة المريض، وبه نكتفي. وإلى هنا، والله تعالى أعلم. صلاة... أحكام صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة... صلاة