شرح السنة للإمام البربهاري 138

شرح السنة للإمام البربهاري 138

الدرس في شرح السنة للإمام البربهاري 138، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

عظم السنة وأهمية التمسك بها

يؤكد على أهمية التمسك بالسنة النبوية ورفع درجتها في الدنيا والآخرة. يشير إلى أن العبد سيسأل يوم القيامة عن تمسكه بالسنة وعن عمله بعلمه.

الرؤيا الصالحة وشروطها

يشرح شروط الرؤيا الصالحة وأهميتها، ويبين أنها جزء من النبوة وتكون للمؤمنين وتكون قريبة للحقيقة خاصة في آخر الزمان. يشير إلى أن الرؤيا ليست دليلاً على صلاح الرائي.

حكم الرؤى الصالحة في التشريع الإسلامي

يشرح حكم الرؤى الصالحة في الإسلام، حيث لا تُستخدم كحجة شرعية لاستنباط الأحكام وإنما يُستأنس بها. يبين أن الناس إزاء الرؤى الصالحة ينقسمون إلى طرفين.

ختام الخطبة والتضرع إلى الله

ينهي الخطبة بدعاء الله أن ينفع بما قيل فيها، ويختم بالصلاة على النبي محمد وآله وصحبه. يُظهر الختام الرغبة في نيل رضا الله والتوفيق.

  • 10 جمادى الأولى 1446هـ - 11/11/2024مـ
التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: وقال أحمد بن حنبل: مات رجل من أصحابي، فرؤي في المنام، فقال: قولوا لأبي عبد الله: عليك بالسنة، فإن أول ما سألني الله سألني عن السنة. في هذه الفقرة ذكر المؤلف رحمه الله تعالى هذا الأثر المروي عن إمام أحمد رحمه الله تعالى، في قصة رجل كان من أصحابه فرؤي في المنام، فقال: قولوا لأبي عبد الله: عليك بالسنة، فإن أول ما سألني الله سألني عن السنة. فيه عدة مسائل؛ المسألة الأولى، أخواني في الله، فيه عظم السنة، وأنها من المقام المحمود الذي يرفع به درجة العبد في الدنيا والآخرة. فالعبد كلما كان مستمسكًا بالسنة، كلما كان معتصمًا بها، محتكمًا إليها، معظمًا لها، منقادًا لها، فإن له الرفعة في الدنيا والآخرة. وكذلك ما يتعلق بهذه المسألة بالسؤال عن السنة، نعلم أخواني في الله من الأدلة الشرعية العامة من القرآن والسنة دلت على أن العبد يوم القيامة سيسأله ربه جل وعلا عن الطاعات وعن العبادات، بل حتى عن المباحات. كما جاء في الحديث: «ولتسألون يومئذ عن النعيم»، الأكل، الطعام، والشراب. سيسأل العبد كذلك عن نعم الله جل وعلا التي أنعمها عليه؛ أنعم عليك بنعمة الزوجة، بنعمة الأهل، بنعمة الولد، بنعمة الأمن، بنعمة الأبناء، بنعمة الصحة، بنعمة المال، بنعمة الحياة. نعم، هذه سيسأل عنها العبد يوم القيامة. إذا كان هذا بمسائل المباحات ومتاع الدنيا، فإن أمر الدين كذلك سيسأل عنه العبد. ولا يخفاكم أن العبد أول ما يلج إلى قبره، فإن الله جل وعلا يرسل إليه الملكين فيسألانه: فيقولان: من ربك؟ ما دينك؟ ويسألانه كذلك عن نبينا عليه الصلاة والسلام: من هذا الرجل الذي بعث إليكم؟ فالعبد، أخواني في الله، سيسأله ربه جل وعلا عن دينه. وكما جاء في السنة، الترمذي، قال عليه الصلاة والسلام: «لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع»، وفي رواية: «عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به». كذلك يعلم أن الكثير من الناس من يأخذ بعض مسائل الدين من أهل الإسلام، يحسبها على أنها معلومات عامة أو ما يسميه البعض بمعلومات ثقافية. يعرف مسائل الدين هنا وهناك، لكن ما درى أن الله جل وعلا سيسأل عن عمله بهذا العلم. ليس فقط يا عبد الله أنك تحوي العلوم في صدرك وتتعرف على أشكال وألوان العلم والعلم الشرعي، لا، ليست الغاية أنك تحرص على حفظه في صدرك، وإنما البرهان في العمل. سيسألك ربك جل وعلا عن علمه: ماذا عمل به؟ فكذلك السنة التي يا عبد الله من أعظم النعم ومن أجل المنن التي تنعم بها العبد في دنيا أن يوفق إلى السنة. فيسألك ربك جل وعلا عن سنة النبي: كيف أنت لها؟ فمن الخزي ومن العار يا عبد الله أن تكون مثبتًا عن السنة، بل أعظم الخزي أن تكون محاربًا للسنة. هذا من أعظم الخذلان ومن أشد الحرمان أن تجعل لسانك وتجعل يدك يا عبد الله مع ألسنة وأيدي مبتدعة من أعداء الدين، ممن سلطوا كلماتهم، سلطوا ألسنتهم في الطعن في عرض الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي طريقته، وفي منهاجه، وفي سيرته، وفي سلوكه. فإخواني في الله، العبد سيسأل عن دين الله جل وعلا في كل أموره، فيما يتعلق بعقيدته وبتوحيده وبمعاملاته وطاعاته وعباداته، وهكذا حتى في أمر السنة: كيف أنت معها؟ وهكذا أخواني في الله، مما يستفاد من هذا الحديث ما يتعلق بالرؤية الصالحة، وأن هذه الرؤية مما يستأنس بها. وقد جاءت الأحاديث الدالة على أن المؤمن يستأنس بمثل هذه الرؤى. فقد ثبت في البخاري، قال عليه الصلاة والسلام: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات»، فقالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال عليه الصلاة والسلام: «الرؤية الصالحة»، هذه من المبشرات، وهي من أجزاء النبوة. والرؤية الصالحة، أخواني في الله، اشترط فيها العلماء شروطًا حتى نعرف ما هي الرؤية الصالحة من غيرها. فذكر العلماء من شروط الرؤية الصالحة أن تكون هذه الرؤية صالحة، فهي ليست من الأحلام، ولا من أضغاث الأحلام. أضغاث الأحلام هي الأحلام التي تراها في منامك، ليس لها معنى، هذا كثير من الناس من ينام ثم يرى أشياء، إذا قاموا صباحًا ما درى ما الذي رأى؛ رأى أهوالًا، رأى أشياء، رأى مخلوقات، لكن ما هيتها؟ ما حقيقتها؟ رأى ألوانًا ما يدري بشيء، لكن ماذا؟ رؤية ليس لها معنى وليس لها أول ولا آخر، فهذه من أضغاث الأحلام، وقد تكون من تلاعب الشيطان ببني آدم. فمن شروط هذه الرؤية الصالحة الصادقة أن يكون فيها منفعة للرائي. والأمر الثاني الذي يقول العلماء: يُشترط في هذه الرؤية أن لا تُجزم بها إلا بعد وقوعها. لا تجزم بها إلا بعد وقوعها، وهي بهذا الحال افترقت عن الوحي. فالرؤية الصالحة لا تجزم بها، وإنما هي يستأنس بها، تستأنس بها، تفرح بها، لكن أما أنك تجزم بها بأنها واقع لا محالة، فهذا لا يتأتى في باب الرؤى. الرؤى لا يُجزم بها إلا بعد وقوعها، إذا وقعت حين تجزم بأن ما مر معك فإنها من الرؤية الصالحة التي أراك الله إياها سبحانه وتعالى. كذلك قالوا: من شروط هذه الرؤية أن لا تكون باختيار نائم، لا تكون باختيار نائم، وإنما ترد عليه. وكيف تكون باختيار نائم؟ هذا كحال بعض الناس ممن يُفكر بأمر ما، يُفكر بأمر ما، ثم يُشغل نفسه في التفكير حول هذا الموضوع، لربما يسرح السرحان الطويل في الصلاة، وفي مشي، وفي مضجع، وفي عند منامه، يُفكر بهذا الموضوع، فينام وهو شغله وذهنه منصب على هذا الأمر، فهذا بديهي أنه ما سينام إلا وسيرى هذا الذي فكر به، سيأتيه في منامه. فقد يرى رؤية توافق هذا الفكر، فقالوا العلماء: هذا أنت باختيارك، هذا أنت الذي جاءت به هذه الرؤية، إنما باختيارك، من صنيع يدك؛ لأن النفس إذا تعلقت بشيء، فإنها ماذا؟ تكون أذهانها معلقة به، حتى الذهن ينشغل، الفكر ينشغل بهذا الأمر الذي تكثر من ذكره. ولذلك أنت قد تعلقت به، فلا تكون هذه من رؤية صادقة ولا من رؤية صالحة بشيء؛ لأن هذا أشياء أنت تعلقت بها. وإنما الرؤية الصالحة يقول العلماء: إنها ترد من غير اختيار، من غير اختيار منك، أنك تنام النوم العادية، لا ينشغل أمرك بشيء، فتنام فترى رؤية من الرؤية الصالحة، إخبار عن شيء حبب إليك، أو تحذير من شر قد يقع بك، فهذه من الرؤية الصادقة مما ترد عليك من غير اختيار منك. لكن إذا كان الأمر باختيارك، وهذا يظهر من خلال تفكيرك، من خلال كثرة الكلام بهذا، فإن هذا سينعكس في منامك. ما يفعل هذا؟ هذا ملاحظ، نحن نرى من أطفالنا وأولادنا، بل حتى من بعض إخواننا، من ربما فعل شيء في نهاره ينعكس هذا عليه في منامه. تعال بعض الناس إذا وقع في مشكلة مع جيرانه لدرجة أنه يتخاصم مع الآخرين ويرفع الصوت على الآخرين، فإذا نام ترى في نومه انزعاجًا، ينزعج، يقوم هكذا، فيرى أشياء، يرى أنه قتل جاره. هل هذه رؤية صالحة؟ لا، هذه من أضغاث الأحلام؛ لأنها باختيارك، أنت هذا الذي أنت مما جلته يدك خلال تفكيرك وخلال عملك. فقالوا: من رؤية صالحة أنها لا تكن باختيارك، وإنما ترد عليك. كذلك مما يذكر في هذه الرؤية الصالحة والصادقة ليس من شرطها أنها تدل على صلاح الرائي، ليس شرط أن تدل على صلاح الرائي؛ لأن الرؤية الصادقة هذه قد تأتي حتى من قبل الكفار، قد تأتي من قبل الكفار، وهذا موجود في كتاب الله جل وعلا. وتذكرون أخواني في الله أن في القرآن حكى ربنا جل وعلا عن رؤيتين وقعتا للكفار؛ من يذكر رؤى وقعت للكفار قصها ربنا جل وعلا لنا في القرآن؟ من كافر رأى رؤية ووقعت صدقًا وحقًا؟ رؤية ملك يوسف في قصة يوسف، لما رأى تلك البقرات، ففسر يوسف بأنها أعوام جفاف وقحط، وكذلك قصة السجينين عندما رأى ذاك أنه يعصر خمرًا، وآخر أنه يأكل طيرًا من رأسه، وقصها، وقع ذاك أعدم، وذاك أصبح خادمًا للملك. فهذه رؤية الكفار وقعت. يقول العلماء: وهذا نادر، هذا الأصل نادر؛ لأن الأصل أن الرؤية تُرى للمؤمن، الأصل لأهل الإيمان، لكن قد تقع لكافة الناس لحكمة أرادها الله جل وعلا، هذا في الندرة. أما الأكثر أن الرؤية تكون لأهل الإيمان. لهذا ثبت في البخاري، قال عليه الصلاة والسلام: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤية المؤمن تكذب»، فتكون رؤية المؤمن في آخر الزمان قريبة للحقيقة، قريبة للحقيقة. فهذا الأصل أن رؤية المؤمن لم تكد تكذب، أن يقع فيها الكذب، وإنما تقع صحيحة، تقع ماذا؟ على الحقيقة. كذلك مما يقال: يقول العلماء في هذه الرؤية الصالحة ورؤية صادقة أنها لا يستنبط منها أحكام شرعية، وإنما هي يوجب بها للاستئناس. ما هو السر في الرؤية الصالحة؟ يقول العلماء: هي صالحة؛ يعني يقول بعضهم: إذا كانت الرؤية الصالحة تقع لك للناس، تقع للكافر، تقع للفاجر، تقع للمؤمن، يقول العلماء: الرؤية هي صالحة؛ لأنها تصلح حال الرائي. الرؤية صالحة تصلح من حال الرائي؛ وذلك لأن الرؤية صالحة إما أن تكون تدل على خير، تبشر بخير، فهذا يجعل يمضي قدمًا على هذا الطريق الذي يسير عليه، أو أنها تنذره من شر، تنذره من شر، فيكون ماذا؟ على وجل، على خوف، على حذر، ففيه ماذا؟ إصلاح لهذا الرائي، سواء كان خيرًا أو كان شريرًا أو كان فاسقًا، فيه له صلاح، تصلح من حاله، تصلح له من حاله. فهي الرؤية صالحة، أخواني في الله، إنما يقول العلماء: يؤت بها للاستئناس بها، تستأنس بها، لكن ما تنفع أن تكون حجة شرعية بحيث تقيم عليها أحكام شرعية، لا نفيًا ولا إثباتًا. فلا يأتي مثلًا إلى حكم منفي حكم منفي من الشريعة، فتأتي أن تضيفه إلى الشريعة بحجة أنك رأيت رؤية له، ولا إثبات، ولا أنك يعني تأتي إلى حكم شرعي فتلغيه، تلغي هذا المثبت من الحكم الشرعي بحجة أن المنام جاء بإلغائه. لا، الأحكام الشرعية قد أكملت، فليس هناك شريعة تعقب أو تنسخ الأحكام الشرعية، لا بكشف ولا بمجدان ولا بذوق، ولا كذلك منام ولا رؤية. فلا تصح المنامات لإضافة أحكام شرعية، لا نفيًا ولا إثباتًا. وإنما الأحكام، أخواني في الله، إنما يستأنس بها المسلمون. والناس، أخواني في الله، إزاء الرؤية الصالحة على طرفين نقيض؛ من جعلها حجة، وهذا من فعل مبتدعة، يجعلون الرؤية حجة، يحتجون بها، بل حتى على الشركيات. كثير من الشركيات وقعت بعد ما تعلق أصحابها بالمنامات والرؤى. كثير من القباب رأيناها في بعض السواحل هنا وهناك، لما سألنا عن سر بناء هذه القباب أو بناء هذه القبور، يقول: هناك كان رجل صالح رأى في منامه أن هناك وليًا يأمره بقبة، ففعلناها. هذا من الشرك، هذا من الشرك العظيم بالله جل وعلا، بناء مثل هذه القباب. فهؤلاء من الغلو في باب المنامات، أن جعلوه مصدرًا من مصادر التشريع. وقسم من الآخر من ألغى الرؤى، وكما تفعل بعض الملاحدة وبعض كذلك الفلاسفة وبعض المعتزلة ممن اعتنق علم الكلام، ينكرون الرؤى، وأنه ليس هناك شيء، الرؤى من الله، لا ينكرون هذا، ويقول: أن الرؤى بجميع صورها عبارة عن إفرازات الجسم. فيقولون: إذا كان هناك المادة السوداوية في الجسم، فإنه يرى الظلم، ويرى الظلمات، ويرى كذلك غياهب الجب، ويرى الظلمة. وإذا كان هناك المادة الصفراوية في الجسم، فإنه يفرز النهار، الشمس الصفراء، وهكذا، عبارة عن إفرازات الجسم تصعد في المنام حتى يرى ما يرى من المادة. وهم ينكرون الإنكار العظيم ما يتعلق بالرؤى، وهذا التكذيب لخبر نبينا عليه الصلاة والسلام: «أن الرؤية من الله، والحلم من الشيطان». وطبعًا، أخوانا، كما قلنا: هذه الرؤية إنما يستأنس بها، وخاصة إذا كانت هذه الرؤية مما تواطأت عليها منامات المسلمين. إذا كانت رؤية من مسلم، يستأنس بها، ولا نجزم بها، بل هي بشرى، كما يقول بعض العلماء. مثل هذه الرؤية التي ذكر إمام أحمد عن أصحابه: أنه من أهل الجنة، يستبشر بها، يقول: إن شاء الله يكون من أهل الجنة، يستبشر بها. لكن إذا تواطأت الرؤى، ودخل ذلك شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في منهاج السنة، أن رؤية المؤمنين إذا تواطأت على أمر كان حقًا. رؤى المؤمنين إذا تواطأت على أمر، قال شيخ الإسلام: كان حقًا، وستدل بما وقع في الصحيح: أن نبينا عليه الصلاة والسلام قال لأصحابه: «إني أرى أن رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها فيها». وذلك في ليلة القدر، عندما قام الصحابة، وكل رأى رؤية فيها إشعار على أن رأى ليلة القدر في السبع الأواخر من العشر. فلما رأى نبينا هذه الرؤية، وهذه الرؤية، وتلك الرؤية، قال: «إني أرى أن رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان ملتمسها فلْيلتمسها فيها». فنبي، ماذا؟ كان هذا من المبشرات العظيمة، مؤيدة لهذه المسألة. وطبعًا ليس هناك حكم شرعي، لكن هذا تأييد لشريعة الله عز وجل، فيقرهم نبينا على ذلك. فقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: أن رؤيا المؤمنين إذا تواطأت على أمر ما كان حقًا. فهذا، أخواني في الله، لما يتعلق بهذه المسألة من مسألة الرؤى، فأسأل مولاي جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.