الدرس في شرح بواعث الخلاص من الذنوب 11، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح المقطع الباعث السادس عشر من بواعث الخلاص من الذنوب وهو التعرض لنفحات الله وعطاياه، مستدلاً بالحديث الوارد في النفحات اليومية. ويبين أن الإكثار من الدعاء والتعرض لرحمة الله في أوقات الإجابة المعروفة سبب لنيل العطايا وتكفير الذنوب.
يبيّن المقطع فضل الدعاء في أوقات الشدة وأن الله يستجيب للمضطر، ويوضح أن الإجابة قد تكون عاجلة أو مؤجلة لحكمة إلهية. ويؤكد أن الابتلاء سنة كونية وعلامة محبة لا بغض، وأن أمر المؤمن كله خير إن صبر وشكر.
يشرح المقطع الحكمة من منع الله للعبد وإبتعائه به ليعطيه ويشفيه، مستدلاً بقصة آدم عليه السلام وإخراجه من جنة الخلد. ويناقش مسألة الجنة التي دخلها آدم ويختم ببيان حكم الإسرائيليات بأنها لا تصدق ولا تكذب إلا ما وافق شرعنا.
يعبر المتحدث عن شكره للحضور أو المستمعين على مشاركتهم واهتمامهم بالدرس. ويختتم الجلسة بالدعاء بالخير والتوفيق للجميع.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع القراءة والتعليق على رسالة بواعث الخلاص من الذنوب وقلنا هذه الرسالة لمن بواعث الخلاص من الذنوب نعم للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى وهي مأخوذة من ماذا؟ من أي كتاب؟ عبارة عن فصل من كتاب نعم نعم عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ذكر فيها الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى كم باعثا؟ كم باعثا؟ نعم نعم ذكر عشرين باعثا ونحن وصلنا إلى الباعث رقم نعم التاسع رجعنا إلى الوراء أحسنت نعم الباعث رقم نعم الرابع عشر أظن أخذنا الخامس عشر صح؟ أخذنا الخامس عشر إذن وقفنا عند الباعث آه ماذا؟ السادس عشر قال رحمه الله تعالى قال السادس عشر تعرضه إلى من القلوب بين أصبعيه وأزمة الأمور بيديه وانتهاء كل شيء إليه على الدوام فلعله أن يصادف أوقات النفحات أوقات النفحات وقوله النفحات هذا جمع أو مثنى أو مفرد النفحات نعم عندك جمع أنت جمع أو مثنى أو مفرد جمع طيب ما مفرده الجمع نفحات والمفرد نعم والمفرد تذكر شاهدا من القرآن على هذا من يذكر شاهدا من القرآن على المفرد نفحه نعم أراك تنظر ليس هذا المقصود نعم أنت أجبت وأصبت في إجابتك لكن كنت أريد أن أختبر ذاكرة الإخوة وأيضا أردت التنبيه على العناية باللغة العربية الأخ يقول ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك أي سورة هذه نعم ما قال الأنبياء أنت نعم أصبت طيب قال فلعله يصادف أو خات النفحات والمقصود بالنفحات أي العطايا العطايا من الله عز وجل و ماذا وقد تأتي النفحة ويراد بها في الخير في الشيء الطيب وقد تأتي ويراد بها يعني ما يكون من الغم والكرب والسموم كما في هذه الآية ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك يعني سموم ونحو ذلك قال أن يصادف أوقات النفحات كما في الأثر المعروف إن لله في أيام دهره نفحات فتعرضوا لنفحاته واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم وهذا الأثر أخرجه الإمام الطبراني رحمه الله تعالى كما في معجمه الكبير من حديث أنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن الإسناد فيه ضعف فهو من طريق عيسى ابن موسى ضعفه الإمام أبو حاتم الرازي وهكذا أيضا فيه انقطاع بين صفوان ابن سليم وأنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى في صفوان ابن سليم قال لم يرى أحدا من الصحابة إلا أبا أمامه وعبد الله ابن بسر وعبد الله ابن بسر فالإسناد ضعيف إلا أن العلام الألباني رحمه الله تعالى ذكر في سلسلته الصحيحة شواهد لهذا الحديث عن محمد ابن مسلم وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما فجنح إلى تحسين الحديث أن الحديث حسن وفيه إن لله في أيام دهره نفحات فتعرضوا لنفحاته واسأل الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم وهذه من الأمور التي يسألها العبد ربه عز وجل على الدوام والإستمرار ستروا العورات وهكذا أمنوا الروعات قال ولعله في كثرة تعرضه أي لنفحات الرب تبارك وتعالى يصادف ساعة من الساعات التي لا يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إلا أعطاه وهناك أوقات يا إخوان عديدة استجابوا فيها الدعاء استجابوا فيها الدعاء فيحرص العبد دائما إلى أن يتعرض لعطايا الرب ونفحات الرب سبحانه وتعالى ولا سيما في أوقات الإجابة ك مثل ماذا أوقات الإجابة مثل ماذا أوقات الإجابة نعم عنده أو أوقات الإجابة مثل ماذا قل ولا تخف الدعاء في أي وقت أحسنت كالدعاء في الثلث الأخير من الليل كما في حديثي أبي هريرة في صحيح مسلم وهكذا أيضا يا أبا الفاروق بين الأذان والإقامة وهكذا أيضا آخر ساعة من يوم الجمعة أحسنت من يزيد نعم في السفر في السفر لا بأس كذلكم نعم نعم الصائم له دعوة مستجابة عند نزول المطر ورد في بعضها وذكر هذا جماعة من أهل العلم ذكروا نحوا من هذا أقول عندك يا خان بدر عندك يا أبا عبد الرحمن زد على الله أن يرزقنا الإجتهاد والحرص في هذه الأوقات جزاك الله خيرا لكن قد ذكر نعم نعم في السجود فقمين أن يستجاب لكم نعم فضل يوم عرف طيب لا بأس يوم فاضل ذكروا آه نعم المريض يعني من كان في ضائقة وشدة ولجأ إلى الله عز وجل أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء نعم عندكم شيء فضل دعوة المظلوم نعم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب إذن يا إخوان الفرص كثيرة والساعات التي ينبغي أن يحرص عليها المؤمن عديدة فقال ولعله في كثرة تعرضه يصادف ساعة من الساعات التي لا يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه فمن أعطي منشور الدعاء أعطي الإجابة قال فإنه لو لم يرد إجابته لما ألهمه دعاءه كما قيل لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه من جود كفك ما عودتني الطلب ومن لطف الله عز وجل ورحمته بخلقه أنه أمرنا بالدعاء ووعدنا بماذا ووعدنا بالإجابة من يذكر دليلا معهم يا رب العباس وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي أي عن دعائي سيدخلون جهنم داخرين وهكذا وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان إذا دعان والبعض يا إخوان يظن أن فائدة الدعاء وثمرته هو أن يستجيب الله له في الحال وهذا ليس بصحيح فربنا عز وجل قد يستجيب لعبده في الحال يعجل له الإجابة وربنا عز وجل قد يؤخر الإجابة قد يؤخر الإجابة فلربما بسبب هذا الدعاء يصرف يصرف عن هذا العبد من السوء والشر ما لا يعلمه هذا العبد أو أنه يدخره له إلى يوم القيامة فيأتي في يوم القيامة فيجد الأجور العظيمة والثواب الجزيل الذي سببه الدعاء الذي سببه الدعاء فمن وفقه الله عز وجل إلى الدعاء فليبشر بالإجابة فليبشر بالإجابة في العاجل أو في الآجل أو في الآجل قال رحمه الله تعالى قال ولا يستوحش من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده بمعاملة من ليس كمثله شيء في أفعاله كما ليس كمثله شيء في صفاته فالله عز وجل قد يبتلي العباد بأنواع من الشرور والكرب والمصائب وليس هذا دليلا على أن الله عز وجل يبغض هذا العبد أو لم يرد به الخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من يرد الله به خيرا ماذا يصب منه كما في حديث أبي هريرة عند الإمام البخاري رحمه الله تعالى وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط وهكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة وما عليه خطيئة فالابتلا يا إخوان هذه سنة من سنن الله عز وجل والمؤمن قد يبتلى بالخير وقد يبتلى بالشر وهو في الحالين يعتبر على خيرا كما في حديث من كما في حديث طايع معنى معنى طيب كما في حديث من أن المؤمن في الحالين هو على خير في حال الخير وفي حال الشر كما في حديث نعم من يقول أنا هذا أخونا سعيد ما شاء الله من معه نعم اثنين من يزيد فيكون عنده ترفع يا با يا أخي لا ترفع عندك يا أخي في الأخير يا با عبد الله عندك أحسنت حديث صهيب ابن سينان عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سر أي نعمة شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضر فصبر فكان خيرا له أجاب أخونا أبو عبد الله الأستاذ خالد باسعد ومن باب الفائدة يا إخوان أخونا الأستاذ خالد من زملائنا في دار الحديث بدماج من زملائنا في دار الحديث بدماج ودرس واستفاد فأسأل الله عز وجل أن ينفع به أن ينفع به قال رحمه الله تعالى قال ولا يستوحش من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده بمعاملة من ليس كمثله شيء في أفعاله كما ليس كمثله شيء في صفاته فإنه ما حرمه إلا ليعطيه ما حرمه إلا ليعطيه الله عز وجل يحب منا أن نتضرع إليه وأن نسأله وأن نلح في دعائنا له جل فعلا فقد يمنعنا فقد يمنعنا من أجل ماذا من أجل أن ندعوه فيعطينا قال فإنه ما حرمه إلا ليعطيه ولا أمرضه إلا ليشفيه ولا أفقره إلا ليغنيه ولا أماته إلا ليحييه وهذا يا إخوان من الأمور التي لله عز وجل فيها الحكم البالغة فيمنع العبد لكي يعطيه ويمرضه لكي يشفيه وهكذا لربما أفقره لكي يغنيه وهكذا يميته ثم بعد ذلك يحييه ثم بعد ذلك يحييه فربنا تبارك وتعالى له الحكم البالغة في ذلك قال وما أخرج أبويه من الجنة إلا ليعيدهما إليها على أكمل حال وما أخرج أبويه أي من أي آدم وزوجه حواء أحسنت وزوجه حواء من الجنة أي جنة يا إخوان هذه التي دخلها أبونا آدم وأمنا حواء أي جنة هذه نعم جنة الخلد على الصحيح يا إخوان وإلا وإلا فالمسألة فيها خلاف بين العلماء والإمام ابن القيم رحمه الله تعالى له كتاب ماتع يسمى يسمى حادي حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ما هي بلاد الأفراح حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح الفرحة العظمى أين تكون نعم في مكة أفراح لكن ليس التامة وكاملة الفرحة الكبرى التامة نعيم ليس بعده ألم ولا بؤس ولا مرض ولا خوف ولا شيء أين يكون هذا في بلاد الأفراح وهي أحسنت الجنة إلى بلاد الأفراح وذكر في هذا الكتاب مباحث عظيمة ومن ضمنها هذه المسألة الجنة التي دخلها آدم ثم أخرج منها هل هي جنة الخلد التي يدخلها الناس يوم القيامة أم أنها جنة أخرى أستان أو مكان جعله الله عز وجل لهما وذكر الأقوال في هذه المسألة وأدلت الفريقين ومال رحمه الله تعالى إلى أنها جنة الآخرة جنة الآخرة فأخرج آدم من هذه الجنة بسبب ماذا بسبب ماذا عندك لماذا أخرج الله أبان آدم من الجنة أحسنت لأكلهما من الشجرة التي نهى ربنا عز وجل آدم وحوى أن يأكل منها أن يأكل منها وماذا أخرج آدم إلى الأرض قال وما أخرج أبويه من الجنة إلا ليعيدهما إليها على أكمل حال على أكمل حال قال كما قيل يا آدم لا تجزع من قولي لك أخرج منها فلك خلقتها وسأعيدك إليها وسأعيدك إليها وهذا الحديث لم أقف عليه لكن جاء ما هو في معناه جاء ما هو في معناه ولا يصح إلى النبي صلى الله عليه وسلم جاء بلفظ إن آدم قام خطيبا في أربعين ألفا من ولده وولده وقال إن ربي عهد إلي فقال يا آدم أقلل كلامك ترجع إلى جواري أقلل كلامك ترجع إلى جواري وهذا لا يصح فقد حكم عليه العلام الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة بأنه موضوع بأنه موضوع فهو من طريق رجل يقال له الحسن ابن شبيب وهو متهم بالكذب وجاء موقوفا عن ابن عباس ولا يصح وكما ذكر الإمام الذهب رحمه الله تعالى أنه قد يكون من الإسرائيليات من الإسرائيليات وما حكم الإسرائيليات يا إخوان أو ما هي الإسرائيليات لما يقال هذا من الإسرائيليات ما المقصود بذلك نعم أخبار من بني وهم اليهود والنصارى فما حكم هذه الإسرائيليات أحسنت كما في حديث أبي هريرة في صحيح البخاري لا نصدقهم ولا نكذبهم لا نصدقهم ولا نكذبهم لكن إذا جاء في شرعنا ما يدل على ذلك فماذا فماذا تصدق لكن ما لم يشهد له في شرعنا في كتاب ربنا عز وجل أو في سنة نبينا عليه الصلاة والسلام فعندها لا تصدق ولا تكذب لأنه قد يصدق بباطل وقد يكذب حق وقد يكذب حق قال فالرب تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحه بسقمه فلا يستوحش عبده من حالة تسوءه أصلا إلا إذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه وهذا يا إخوان من الأمور التي متى ما استشعرها العبد ودقق النظر فيها كانت دافعا له في أن يبتعد عن هذه الذنوب هذه المعاصي وأرى إخواننا وضيوفنا حضروا وأعتذر أني ما ركست على وجودهم فإن شاء الله عز وجل الكلمة عندهم بعد الصلاة إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم شكرا