كتاب التفسير من صحيح البخاري 115

كتاب التفسير من صحيح البخاري 115

الدرس في كتاب التفسير من صحيح البخاري 115، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

سير عمل تصحيح التفريغ الآلي للمحاضرة

يستعرض هذا المحور التعليمات التقنية المفصلة لضبط نص المحاضرة المفرغ آلياً، متضمناً آليات تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية وأسماء الرواة وألفاظ القرآن. كما يعرض نماذج تطبيقية لتصحيح العبارات المحرفة لمطابقة النص الأصلي بدقة.

شرح حديث تخيير أزواج النبي في صحيح البخاري

يتناول هذا المحور شرح حديث عائشة رضي الله عنها في تخيير النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه بين الدنيا والآخرة، مبيناً أسباب النزول المتعلقة بطلب النفقة والزينة. ويناقش الأحكام الفقهية المترتبة على التخيير مرجحاً قول الجمهور بأنه ليس طلاقاً بحد ذاته.

أحكام التخيير الفقهي ومتعة المطلقة وألفاظ الطلاق الصريحة

يشرح هذا المحور مفهوم تخيير الزوجة بين الصبر على الفقر أو المفارقة، مبيناً أن اختيار المفارقة يقع به الطلاق. كما يفصل في استحباب متعة المطلقة لجبر خاطرها، ويوضح ألفاظ الطلاق الصريحة (الطلاق، الفراق، السراح) والفرق بينها وبين الكنايات من حيث اشتراط النية.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/religious texts. I need to correct the raw transcription text provided, fixing typos, grammar, punctuation, and formatting while strictly preserving the original meaning, style, and wording (no modernization, no deletion, no addition of diacritics/harakat). Key constraints: 1. Correct spelling/grammar/typos from ASR errors. 2. Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadith/quotes in « ». 5. NO harakat/diacritics. 6. NO introductory/closing remarks. 7. NO deletion of words. 8. Output ONLY the corrected text. Let's analyze the input text segment by segment. Input starts: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم أما بعد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى باب قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا" Corrections: Standard Basmalah, Hamdalah, Shahadah. "عبده" -> "عبده" (usually "عبد الله" but text says "محمد عبده ورسوله", keep as is). "فتبين" -> "فتبين"? No, verse is "فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ". Text says "فتبين" -> "فتبين" wait, input says "فتبين" -> "فتبين"? Input: "فتبين أمتعكن". Quran: "فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ". Input has "فتبين" which is a typo for "فتبين"? No, "فتبين" isn't a word. It's "فَتَعَالَيْنَ". The input says "فتبين". I must correct obvious typos. "فتبين" -> "فَتَعَالَيْنَ" (without harakat: "فتعالين"). "سراحا جميلا" -> "سراحاً جميلاً" (no harakat: "سراحا جميلا"). Next: "قال والتبرج أن تخرج محاسنها سنة الله أي استنها جعلها التبرج أن تخرج محاسنها أي للناس فهذا يعتبر تبرج أن التبرج ممكن أن يكون بفتح شعرها كذلك أيضا يمكن أن يكون بفتح وجهها فإذا أخرجت محاسنها للناس وزينتها فيعتبر تبرج" "قال" likely refers to the commentator (Ibn Hajar or similar explaining Bukhari's chapter title). "سنة الله أي استنها" -> "سنة الله، أي: استنها". "جعلها التبرج" -> "جعله التبرج" or "جعل التبرج". Context: "التبرج أن تخرج محاسنها سنة الله أي استنها جعلها التبرج أن تخرج محاسنها". Seems like a commentary: "The meaning of Tabarruj is that she brings out her adornments... God made it Tabarruj that she brings out her adornments". "بفتح شعرها" -> "بإظهار شعرها" or keep "بفتح" if colloquial for uncovering. "بفتح وجهها" -> "بإظهار وجهها". "وزينتها" -> "وزينتها". Next: "قال حدثنا أبو اليمان هو الحكم ننافع الحمسي قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي عليه الصلاة والسلام أخبرته أي أخبرت أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال تعيشة رضي الله عنها" "الحكم ننافع" -> "الحكم بن نافع". "تعيشة" -> "قالت عائشة" (typo for "قالت عائشة"). "أخبرته أي أخبرت أبو سلمة" -> "أخبرته، أي: أخبرت أبا سلمة". Next: "أن رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم جاءها حين أمر الله أن يخير أزواجه فبدأ برسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم فقال إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبوي قد علم أن أبوي لم يكونا يأمران بفراقه" "صلى الله عليه وعليه وسلم" -> "صلى الله عليه وسلم" (standard). "فبدأ برسول الله" -> "فبدأ بي" (narrator is Aisha, so "فبدأ بي"). But text says "فبدأ برسول الله". Wait, the hadith: "جاءني رسول الله... فبدأ بي". The text says "فبدأ برسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم". This is a transcription error. The narrator (Aisha) says "He came to me... he started with me". The text says "He started with the Messenger of God". I must correct obvious errors? The prompt says "صحّح الأخطاء الإملائية والنحوية والطباعية الواضحة الناتجة عن التفريغ الآلي." "فبدأ برسول الله" is a clear content error in transcription (should be "فبدأ بي"). However, constraint: "لا تغيّر ترتيب الكلمات إلا عند الضرورة النحوية الواضحة جداً." and "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي." Changing "برسول الله" to "بي" changes words. But it's a clear ASR error. The narrator is Aisha. "جاءها... فبدأ برسول الله" makes no sense. It should be "فبدأ بي". I will correct it to "فبدأ بي" as it's a clear transcription error (confusion of pronouns). Similarly "عليه وعليه وسلم" -> "عليه وسلم". "إني ذاكر لك أمرا" -> "إني ذاكر لك أمراً". "فلا عليك" -> "فلا عليكِ". "أن تستعجلي" -> "ألا تستعجلي" (standard grammar: فلا عليك ألا تستعجلي). "تستأمري" -> "تستأمري". "أبوي" -> "أبويك". "لم يكونا يأمران" -> "لم يكونا يأمراني" or "لم يكونا ليأمرا". Keep close to text: "لم يكونا يأمران بفراقه". Next: "قال ثم قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى تمام الآيتين قال فقلت له ففي أي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة" "إلى تمام الآيتين" -> "إلى تمام الآيتين". "ففي أي هذا" -> "ففي أي شيء أستأمر" or "ففي أي هذا"? Quran: "ففي أي ذلك أستأمر أبوي". Text: "ففي أي هذا". Correct to "ففي أي ذلك" or keep "هذا"? "أي هذا" is demonstrative. I'll keep "أي هذا" but punctuate. "فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة". Next: "فهذا الحديث في هذه الآية قل لأزواجك أن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين ومتعكن وسرحكن سراحا جمينا" "أن كنتن" -> "إن كنتن". "فتبين" -> "فَتَعَالَيْنَ" (corrected earlier). "ومتعكن" -> "وَأُمَتِّعْكُنَّ" -> "وأمتعكن". "سرحكن" -> "وَأُسَرِّحْكُنَّ" -> "وأسرحكن". "سراحا جمينا" -> "سراحاً جميلاً" -> "سراحا جميلا". Next: "فالنبي عليه الصلاة والسلام لما كان بعض أزواجه يسألنه بعض ما يكون من الدنيا والنبي عليه الصلاة والسلام ليس معه شيء فلهذا أمره الله عز وجل أن يخير نساء إن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله عدى المحسنات منكنا أجرا عظيما وقال قبلها إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها أن إذا كنا تردن الأموال تردن كذا فتعالين ومتعكن وسرحكن سراحا جميلا" "يسألنه" -> "يسألنه". "بعض ما يكون" -> "بعض ما يكون". "أن يخير نساء" -> "أن يخير نساءه". "عدى" -> "أعدّ" (Quran: "أَعْتَدَ"). "منكنا" -> "منكن". "وقال قبلها" -> "وقال قبل ذلك". "أن إذا كنا تردن" -> "إن كنتن تردن". "تردن كذا" -> filler. "فتبين" -> "فَتَعَالَيْنَ". Next: "وهذا التخيير هذا التخيير يخير الرجل زوجته إن أرادت معه أو لا ترد وهذا التخيير يحصل لعدة أسباب إما أن يكون هناك تشاجر بين الزوجين أو يكون مثلا أيضا من الأسباب أن تطلب المرأة أشياء ولا تجدها عند الرجل أو أن الرجل فقيرا ما عنده شيء قد لا يجد الطعام فهنا سواء كان في خاصة في المسألة الأخيرة سواء كان خير المرأة أو لم يخيرها فلها أن تختار إن أرادت أن تصبر على زوجها وعلى هذه الحياة فلها ذلك وإن لم ترد فهو واجب عليه أن يطعمها إذا أطعم لكن إذا لم يجد شيء فأرادت أن تذهب إلى أهلها أو أرادت أن تذهب إلى بيت أخيها أو كذا لأجل أنه لا يوجد طعام في بيت زوجها فلا بأس فلا بأس أنها تذهب حتى يأتي الله عز وجل برزق لزوجها فترجع أو مثلا تختار أو يخيرها زوجها إن كنت مثلا تريد عندي فأهلا وسهلا وإلا فلك الخيار فلك الخيار" Repetitions: "هذا التخيير هذا التخيير". Keep as spoken style. "إن أرادت معه أو لا ترد" -> "إن أرادت البقاء معه أو لم ترد". "في خاصة في المسألة الأخيرة" -> "في خصوص المسألة الأخيرة". "إذا أطعم" -> "إذا وجد طعاماً" or "إذا قدر". Text: "إذا أطعم" likely "إذا وجد طعام". "فلا بأس فلا بأس أنها تذهب" -> "فلا بأس، فلا بأس أن تذهب". "إن كنت مثلا تريد عندي" -> "إن كنتِ تريدين البقاء عندي". "فلك الخيار فلك الخيار" -> repetition. Next: "ولهذا اختلف العلماء هل هذا التخيير طلاق أو ليس بطلاق والصحيح عن قول الجمهور أنه ليس بطلاق لكن أيضا إذا اختارت المرأة الطلاق هو خيرها فاختارت الطلاق فهل يكون طلاقا أيضا قول جمهورها العلم على أنه طلاق إذا اختارت الطلاق فهو طلاق فصحيح أن التخيير ليس طلاقا وإنما تخيير إن اختارت الطلاق فهو طلاق وإن لم تختار الطلاق فليس بطلاق" "قول جمهورها العلم" -> "قول جمهور العلماء". "خيرها فاختارت" -> "خُيِّرت فاختارت" or "خيرت فاختارت". "فصحيح أن التخيير ليس طلاقا وإنما تخيير" -> repetition. Next: "فقال الله عز وجل إن كنتنا تريدنا الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا أمتعكنا وأسرحكنا سراحا جميلا فأيضا الآية معنى الآية المسألة المهمة في هذه هو مسألة التخيير تخيير الزوجة صحيح كما قلنا أنه ليس طلاقا والعائلة تدل على أنه طلاق وإن خيرها فاختارت الطلاق فيقع الطلاق" "إن كنتنا تريدنا" -> "إن كنتن تردن". "فتبين أمتعكنا" -> "فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ". "العائلة تدل" -> "الآية تدل" (typo: العائلة -> الآية). "وإن خيرها" -> "وإن خُيِّرت". Next: "قال مثلا إن شئتي أن تجلسي معي وتصبري على ما أنا عليه وإن شئتي أن تذهبي إلى أهلك وأنا موافق على ذهابك إذا اخترت المفارقة أو اخترت الطلاق فهذا إن اختارت الطلاق فهو طلاق قالت أنا اختار الطلاق أو المفارقة أو التسريح فهذا يعتبر طلاق فهذا التخيير بالطلاق تخيير بالطلاق فإذا اخترت الطلاق ويقع وإلا لا يقع" "قالت أنا اختار" -> "قالت: أنا أختار". "التسريح" -> "التسريح". Next: "المسألة الثانية أيضا في هذه الآية طوله جل وعلا فتعالينا أمتعكنا وفيه أن المطلقة لها متاع قد ذكرنا هذه المسألة في عدة آيات المطلقة لها متاع عند جمهورها العلم لكن الظاهر أن المطلقة إنما يستحب لها هذا المتاع يستحب أن يمتعها أن المتاع يعطيها شيئا فتعالينا أمتعكنا أي يعطيكنا شيئا من الثوب أو المال أو الطعام يعطيها شيئا ثم تذهب إلى أهلها فهذا يسمى تسريئا أو معنى متاع المطلقة فتعطى شيئا من الثياب ومن غيره إذا طلقت وهذا كسر لخاطرها أو إجباء جبر لخاطرها أبسل جبر لما حصل من الانكسار أو الكسر لخاطره لأن الطلاق يكسر للخاطر فلهذا يجبره بهذه المتعة يعطيها شيئا من المتاع يجبر خاطرها به" "طوله جل وعلا" -> "قال الله جل وعلا" or "طوله" is typo for "قال". "فتبين أمتعكنا" -> "فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ". "جمهورها العلم" -> "جمهور العلماء". "تسريئا" -> "تسرية" or "تسريحاً". "إجباء جبر" -> "إجبار جبر". "أبسل جبر" -> "أفضل جبر" or "أصل جبر". Likely "أصل الجبر" or "أفضل جبر". "أبسل" is typo. "يكسر للخاطر" -> "يكسر الخاطر". Next: "وشرح كنا سراحا جميلا وأيضا من مسائل هذه الآية أن كثير من العلم قالوا التسريح يعتبر من ألفاظ الطلاق الصريح التسريح يعتبر من الطلاق الصريح لأن ألفاظ الطلاق إما أن تكون معنى ألفاظ ليست صريحة أو ما يسميها بعضهم كناية ألفاظ كناية أو ألفاظ صريحة فذكر أكثر رحل العلم أن الألفاظ الصريحة هي ثلاث ألفاظ الطلاق والفراق والسراح هذه التي جاءت بها الآيات طلاق وفراق والسراح فهذه الألفاظ الصريحة وإش الفائدة هو الفائدة على قول جمهور أنه إذا طلق بلفظ صريح فلا يحتاج لنية لا يحتاج لنية في الطلاق وإذا طلق بلفظ الكناية اذهب إلى بيتك أو حاء معنى خذ ثيابك واخرجك من بيتي هذا كله من الكناية تحتاج إلى نية فإذا نوى الطلاق فإنه يعتبر طلاقا فلهذا يحرص المسلم على مثل هذه الأداب التمتيع وإن أراد أن يسرحها أسرحه إلا أفضل المرأة إذا كان زوجها لا يجد أو عنده فقر أنها تصبر تصبر معه ولهذا أزواج النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام صبرنا صبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تختار واحدة منهن الدنيا فالكلهن قلنا نريد الله ورسوله والدار الآخر وعنهم يعيشون في فقر وأيضا عدم أو قلة طعام أنا لسا عندهم طعام كثير وهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام اختار هذا العيش أن يكون مسكينا أو أن يكون ليس من من عنده أموال بل يمر الهلال والهلال ولا توقد أو ثلاثة هلاء ولا توقد نار في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تسعة أبيات أنا نار للطعام لتجيز الطعام فقال عروا ما يقوتكم يا خال قالت الأسودان التمر والماء نياكلون تمرا وماء وجاء أيضا في حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل لم يأكل وجبة في يوم مرتين أنا من نفس الوجبة هذه طيب هذا ما يقفر الله تعالى على ترجمة نانسي قنقر" "وشرح كنا سراحا جميلا" -> "وقوله: سراحاً جميلاً". "كثير من العلم" -> "كثير من العلماء". "رحل العلم" -> "أهل العلم". "إش الفائدة" -> "ما الفائدة" or "إيش الفائدة" (colloquial). Keep "ما الفائدة". "على قول جمهور" -> "على قول الجمهور". "التمتيع" -> "التمتيع". "إلا أفضل المرأة" -> "وإنما الأفضل للمرأة". "الصلاة والسلام الصلاة والسلام" -> repetition. "صبرنا صبرنا" -> repetition. "الفكلهن قلنا" -> "فكلهن قلن". "الدار الآخر" -> "الدار الآخرة". "وعنهم يعيشون" -> "وهن يعيشن". "أنا لسا عندهم" -> "وليس عندهم". "من من عنده" -> "ممن عنده". "يمر الهلال والهلال" -> "يمر الهلال والهلال" (two crescents = month). "ثلاثة هلاء" -> "ثلاثة أهلة". "أنا نار" -> "لا نار". "لتجيز الطعام" -> "لتجهيز الطعام". "عروا ما يقوتكم" -> "اعرضوا ما عندكم" or "عروا" (show). "يا خال" -> "يا خالة" (addressing Aisha? or Khawla?). "الأسودان التمر والماء" -> "الأسودان: التمر والماء". "نياكلون" -> "نأكلون". "أنا من نفس الوجبة" -> "من نفس الوجبة". "طيب هذا ما يقفر الله تعالى" -> "طيب، هذا ما قدر الله تعالى". "على ترجمة نانسي قنقر" -> Artifact from ASR (Nancy Kanquer?). Delete? Constraint: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي." But this is clearly ASR hallucination at the end. "هذا ما يقفر الله تعالى على ترجمة نانسي قنقر". "يقفر" -> "قدر". "على ترجمة نانسي قنقر" is metadata. I should probably keep it as part of the text? No, "لا تحذف أي كلمة". But it's not part of the lecture. It's an artifact. The prompt says "النص الخام الناتج عن التفريغ الصوتي أو النسخ الآلي". The last sentence is clearly ASR garbage. However, strict constraint: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي." I will include it but punctuate it as a separate confused sentence, or maybe it's part of the speaker saying "This is what God decreed, on the translation of Nancy...". Unlikely. I will keep it but fix "يقفر" to "قدر". Now, formatting: Paragraphs. 1. Basmalah, Hamdalah, Intro, Bukhari Chapter Title. 2. Commentary on Tabarruj. 3. Hadith chain (Isnad) and Matn (Aisha's narration). 4. Explanation of the verse/Takhyir. 5. Rulings on Takhyir (Divorce or not). 6. Second issue: Mut'ah (provision for divorced). 7. Sarah Jamila / Explicit words of divorce. 8. Stories of Prophet's wives / Simplicity. 9. Ending artifact. Punctuation: Add commas, periods, colons, question marks. Quran verses: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ (I will put the verse text as quoted in the text, not necessarily full verse if partial, but the text quotes parts). The text quotes: "قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا". I will wrap this in ﴿ ﴾. Hadith: «جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر الله أن يخير أزواجه فبدأ بي فقال: إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبويك...» etc. The text has the hadith embedded. I will mark the hadith parts with « ». Let's draft the corrected text. Paragraph 1: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم. أما بعد، قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: «باب: قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً». Paragraph 2 (Commentary on Tabarruj): قال: والتبرج أن تخرج محاسنها، سنة الله، أي: استنها، جعلها التبرج أن تخرج محاسنها، أي: للناس، فهذا يعتبر تبرجاً. أن التبرج ممكن أن يكون بفتح شعرها، كذلك أيضاً يمكن أن يكون بفتح وجهها، فإذا أخرجت محاسنها للناس وزينتها فيعتبر تبرجاً. Paragraph 3 (Isnad): قال: حدثنا أبو اليمان، هو الحكم بن نافع الحمسي، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته، أي: أخبرت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قالت عائشة رضي الله عنها: Paragraph 4 (Hadith Matn): «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءني حين أمر الله أن يخير أزواجه، فبدأ بي، فقال: إني ذاكر لك أمراً، فلا عليك ألا تستعجلي حتى تستأمري أبويك، قد علم أن أبويّ لم يكونا يأمراني بفراقه». قال: ثم قال: «إن الله قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ إلى تمام الآيتين». قال: فقلت له: «ففي أي ذلك أستأمر أبويّ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة». Paragraph 5 (Explanation of Verse/Takhyir): فهذا الحديث في هذه الآية: ﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾. فالنبي صلى الله عليه وسلم، لما كان بعض أزواجه يسألنه بعض ما يكون من الدنيا، والنبي صلى الله عليه وسلم ليس معه شيء، فلهذا أمره الله عز وجل أن يخير نساءه: ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، وقال قبل ذلك: ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾، أن إذا كن تردن الأموال، تردن كذا، ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾. Paragraph 6 (Details on Takhyir reasons and rulings): وهذا التخيير، هذا التخيير، يخير الرجل زوجته: إن أرادت معه أو لم ترد. وهذا التخيير يحصل لعدة أسباب: إما أن يكون هناك تشاجر بين الزوجين، أو يكون مثلاً أيضاً من الأسباب أن تطلب المرأة أشياء ولا تجدها عند الرجل، أو أن الرجل فقيراً ما عنده شيء، قد لا يجد الطعام. فهنا، سواء كان في خصوص المسألة الأخيرة، سواء كان خير المرأة أو لم يخيرها، فلها أن تختار: إن أرادت أن تصبر على زوجها وعلى هذه الحياة فلها ذلك، وإن لم ترد فهو واجب عليه أن يطعمها إذا وجد طعاماً، لكن إذا لم يجد شيئاً فأرادت أن تذهب إلى أهلها، أو أرادت أن تذهب إلى بيت أخيها، أو كذا، لأجل أنه لا يوجد طعام في بيت زوجها، فلا بأس، فلا بأس أن تذهب حتى يأتي الله عز وجل برزق لزوجها فترجع، أو مثلاً تختار، أو يخيرها زوجها: «إن كنتِ تريدين البقاء عندي فأهلاً وسهلاً، وإلا فلك الخيار، فلك الخيار». Paragraph 7 (Scholarly difference on Takhyir being Divorce): ولهذا اختلف العلماء: هل هذا التخيير طلاق أو ليس بطلاق؟ والصحيح عن قول الجمهور أنه ليس بطلاق. لكن أيضاً إذا خُيِّرت المرأة، فاختارت الطلاق، فهل يكون طلاقاً؟ قول جمهور العلماء على أنه طلاق: إذا اختارت الطلاق فهو طلاق. فصحيح أن التخيير ليس طلاقاً وإنما تخيير، إن اختارت الطلاق فهو طلاق، وإن لم تختار الطلاق فليس بطلاق. Paragraph 8 (Illustration and Verse Recitation): فقال الله عز وجل: ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾. وأيضاً الآية، معنى الآية، المسألة المهمة في هذه هي مسألة التخيير، تخيير الزوجة. صحيح، كما قلنا، أنه ليس طلاقاً، والآية تدل على أنه طلاق، وإن خُيِّرت فاختارت الطلاق يقع الطلاق. Paragraph 9 (Example of Takhyir wording): قال: مثلاً: «إن شئتِ أن تجلسي معي وتصبري على ما أنا عليه، وإن شئتِ أن تذهبي إلى أهلك وأنا موافق على ذهابك»، إذا اخترت المفارقة أو اخترت الطلاق، فهذا إن اختارت الطلاق فهو طلاق. قالت: «أنا أختار الطلاق»، أو المفارقة، أو التسريح، فهذا يعتبر طلاقاً. فهذا التخيير بالطلاق، تخيير بالطلاق، فإذا اخترت الطلاق يقع، وإلا لا يقع. Paragraph 10 (Second Issue: Mut'ah): المسألة الثانية أيضاً في هذه الآية: قال الله جل وعلا: ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾، وفيه أن المطلقة لها متاع. قد ذكرنا هذه المسألة في عدة آيات: المطلقة لها متاع عند جمهور العلماء. لكن الظاهر أن المطلقة إنما يستحب لها هذا المتاع، يستحب أن يمتعها، أن المتاع يعطيها شيئاً. ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾، أي: يعطيكن شيئاً من الثوب أو المال أو الطعام، يعطيها شيئاً ثم تذهب إلى أهلها، فهذا يسمى تسرية، أو معنى متاع المطلقة: فتعطى شيئاً من الثياب ومن غيره إذا طلقت، وهذا جبر لخاطرها، أو إجبار جبر لخاطرها، أصل الجبر لما حصل من الانكسار أو الكسر لخاطرها، لأن الطلاق يكسر الخاطر، فلهذا يجبره بهذه المتعة، يعطيها شيئاً من المتاع يجبر خاطرها به. Paragraph 11 (Saraha Jamila / Explicit Divorce Words): وقوله: ﴿سَرَاحًا جَمِيلًا﴾. وأيضاً من مسائل هذه الآية أن كثيراً من العلماء قالوا: التسريح يعتبر من ألفاظ الطلاق الصريح. التسريح يعتبر من الطلاق الصريح، لأن ألفاظ الطلاق إما أن تكون ألفاظاً ليست صريحة، أو ما يسميها بعضهم كناية، ألفاظ كناية، أو ألفاظ صريحة. فذكر أكثر أهل العلم أن الألفاظ الصريحة هي ثلاث: ألفاظ الطلاق، والفراق، والسراح. هذه التي جاءت بها الآيات: طلاق، وفراق، وسراح. فهذه الألفاظ الصريحة. وما الفائدة؟ الفائدة على قول الجمهور أنه إذا طلق بلفظ صريح فلا يحتاج لنية، لا يحتاج لنية في الطلاق. وإذا طلق بلفظ الكناية: «اذهبي إلى بيتك»، أو «حائي معنى: خذي ثيابك واخرجي من بيتي»، هذا كله من الكناية، تحتاج إلى نية، فإذا نوى الطلاق فإنه يعتبر طلاقاً. Paragraph 12 (Advice and Stories of Wives): فلهذا يحرص المسلم على مثل هذه الآداب: التمتيع، وإن أراد أن يسرحها أسرحها. وإنما الأفضل للمرأة إذا كان زوجها لا يجد أو عنده فقر أنها تصبر، تصبر معه. ولهذا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم صبرن، صبرن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم تختر واحدة منهن الدنيا، فكلهن قلن: نريد الله ورسوله والدار الآخرة. وهن يعشن في فقر، وأيضاً عدم أو قلة طعام، ليس عندهم طعام كثير. وهذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم اختار هذا العيش أن يكون مسكيناً، أو أن يكون ليس ممن عنده أموال، بل يمر الهلال والهلال ولا توقد، أو ثلاثة أهلة ولا توقد نار في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تسعة أبيات، لا نار للطعام، لتجهيز الطعام. فقال: «اعرضوا ما عندكم يا خالة»، قالت: «الأسودان: التمر والماء، نأكل تمراً وماء». وجاء أيضاً في حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل، لم يأكل وجبة في يوم مرتين، من نفس الوجبة. طيب، هذا ما قدر الله تعالى على ترجمة نانسي قنقر. Check constraints: - No harakat. Good. - Punctuation added. - Paragraphs separated. - Quran in ﴿ ﴾. - Hadith/Quotes in « ». - No deletion (kept the last weird sentence). - Corrected typos: "الحكم ننافع" -> "الحكم بن نافع", "تعيشة" -> "قالت عائشة", "فبدأ برسول الله" -> "فبدأ بي", "عليه وعليه وسلم" -> "عليه وسلم", "عدى" -> "أعد", "منكنا" -> "منكن", "العائلة" -> "الآية", "طوله" -> "قال", "تسريئا" -> "تسرية", "إجباء" -> "إجبار", "أبسل" -> "أصل", "رحل العلم" -> "أهل العلم", "إش" -> "ما", "الصلاة والسلام الصلاة والسلام" kept as repetition but punctuated, "صبرنا صبرنا" kept, "الفكلهن" -> "فكلهن", "الدار الآخر" -> "الدار الآخرة", "وعنهم" -> "وهن", "أنا لسا" -> "وليس", "من من" -> "ممن", "ثلاثة هلاء" -> "ثلاثة أهلة", "أنا نار" -> "لا نار", "لتجيز" -> "لتجهيز", "عروا" -> "اعرضوا" (or keep عروا if dialect), "يا خال" -> "يا خالة", "نياكلون" -> "نأكلون", "أنا من نفس" -> "من نفس", "يقفر" -> "قدر". - "نانسي قنقر" kept as per no deletion rule. One issue: The Hadith text in the input says "أخبرته أي أخبرت أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال تعيشة رضي الله عنها". I corrected "تعيشة" to "قالت عائشة". The phrase "أخبرته أي أخبرت أبو سلمة" is slightly confusing. Usually: "أخبرت أبا سلمة". I'll keep "أخبرته، أي: أخبرت أبا سلمة". The Hadith quote: "جاءها ... فبدأ برسول الله". I changed to "جاءني ... فبدأ بي" because the narrator is Aisha. The input says "جاءها" (3rd person) then "فبدأ برسول الله". This is a mess. The standard hadith: "جاءني رسول الله... فبدأ بي". The raw text: "أن رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم جاءها حين أمر الله أن يخير أزواجه فبدأ برسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم". This is clearly garbled ASR. "جاءها" (came to her) then "فبدأ برسول الله" (started with Messenger). It should be "جاءني... فبدأ بي". I will correct to the coherent reading: «جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم... فبدأ بي». This falls under "تصحيح الأخطاء... الواضحة الناتجة عن التفريغ الآلي". Also "صلى الله عليه وعليه وسلم" -> "صلى الله عليه وسلم". "قد علم أن أبوي لم يكونا يأمران بفراقه" -> "قد علم أن أبويّ لم يكونا يأمراني بفراقه" (added ya for 1st person). Input: "أبوي" (my two fathers). "يأمران" (dual). "بفراقه" (his separation). Since it's Aisha speaking, "أبويّ" and "يأمراني". I will correct grammar slightly. "ففي أي هذا أستأمر أبوي" -> "ففي أي ذلك أستأمر أبويّ". "فالنبي عليه الصلاة والسلام لما كان بعض أزواجه يسألنه بعض ما يكون من الدنيا" -> "يسألنه" (ask him). "بعض ما يكون" (some of what exists). "أن يخير نساء" -> "أن يخير نساءه". "فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة" -> Keep. "فتبين أمتعكن" -> "فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ" (in verse quotes). In commentary, "فتبين" -> "فَتَعَالَيْنَ". "عدى المحسنات منكنا" -> "أعد للمحسنات منكن". "قال قبلها" -> "وقال قبل ذلك". "أن إذا كنا تردن" -> "إن كن تردن". "تردن كذا" -> Keep as spoken filler. "هذا التخيير هذا التخيير" -> Keep repetition. "إن أرادت معه أو لا ترد" -> "إن أرادت البقاء معه أو لم ترد". I'll keep close: "إن أرادت معه أو لا ترد". "في خاصة في المسألة الأخيرة" -> "في خصوص المسألة الأخيرة". "إذا أطعم" -> "إذا وجد طعاماً" (context). Input: "إذا أطعم". Maybe "إذا أطعمها". I'll write "إذا أطعمها" or "إذا قدر". I'll use "إذا أطعمها" to be safe. "فلا بأس فلا بأس أنها تذهب" -> "فلا بأس، فلا بأس أن تذهب". "إن كنت مثلا تريد عندي" -> "إن كنتِ تريدين البقاء عندي". "قول جمهورها العلم" -> "قول جمهور العلماء". "خيرها فاختارت" -> "خُيِّرت فاختارت". "العائلة تدل" -> "الآية تدل". "وإن خيرها" -> "وإن خُيِّرت". "طوله جل وعلا" -> "قال الله جل وعلا". "جمهورها العلم" -> "جمهور العلماء". "تسريئا" -> "تسرية". "إجباء جبر" -> "إجبار جبر". "أبسل جبر" -> "أصل الجبر". "يكسر للخاطر" -> "يكسر الخاطر". "وشرح كنا سراحا جميلا" -> "وقوله: سراحاً جميلاً". "كثير من العلم" -> "كثير من العلماء". "رحل العلم" -> "أهل العلم". "إش الفائدة" -> "ما الفائدة". "على قول جمهور" -> "على قول الجمهور". "إلا أفضل المرأة" -> "وإنما الأفضل للمرأة". "الصلاة والسلام الصلاة والسلام" -> Keep. "صبرنا صبرنا" -> Keep. "الفكلهن قلنا" -> "فكلهن قلن". "الدار الآخر" -> "الدار الآخرة". "وعنهم يعيشون" -> "وهن يعيشن". "أنا لسا عندهم" -> "وليس عندهم". "من من عنده" -> "ممن عنده". "يمر الهلال والهلال" -> Keep. "ثلاثة هلاء" -> "ثلاثة أهلة". "أنا نار" -> "لا نار". "لتجيز الطعام" -> "لتجهيز الطعام". "عروا ما يقوتكم" -> "اعرضوا ما عندكم" (Standard hadith: "اعرضوا ما عندكم"). "عروا" might be dialect for "اعرضوا". I'll correct to "اعرضوا". "يا خال" -> "يا خالة" (Addressing Aisha? Or Khawla bint Hakim? Usually "يا خالة" to Aisha). "الأسودان التمر والماء" -> "الأسودان: التمر والماء". "نياكلون" -> "نأكلون". "طيب هذا ما يقفر الله تعالى على ترجمة نانسي قنقر" -> "طيب،