الدرس في كتاب التفسير من صحيح البخاري 316، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستهل الإمام البخاري باب تفسير آية التسبيح والاستغفار مبيناً معنى اسم الله التواب. يسوق بإسناده حديث ابن عباس في دخول عمر بن الخطاب له مع أشياخ بدر واعتراض بعضهم على صغر سنه.
يذكر المقطع كيف أدخل عمر بن الخطاب ابن عباس في مجلس كبار الصحابة لعلمه وسأله عن تفسير سورة النصر. يبين أن أصحاب ابن عباس ك مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة هم أفضل الناس في التفسير بعد الصحابة.
يوضح المقطع كيف فسر ابن عباس آية إذا جاء نصر الله والفتح بأنها نعي لرسول الله وإعلان لقرب أجله. وافق عمر بن الخطاب على هذا التفسير وأقر بصحته مما يدل على مكانة ابن عباس العلمية.
يختتم المتحدث المقطع بتوجيه كلمة شكر مختصرة للمستمعين أو الحضور. لا يتضمن المقطع أي محتوى علمي أو تفصيلي يذكر.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى باب قوله جل وعلا ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ قال تواب على العباد والتواب من الناس التائب من الذنب ومعنى أنه يتوب عليهم يتوب على العباد أو عن العباد لذا تابوا إليه ويقال أيضا في الناس تواب وأواب فالتواب هو الذي يكثر التوبة التواب الذي يكثر التوبة قال حدثنا موسى بن إسماعيل وهو سلمة التبوذكي المنقري البصري رحمة الله عليه قال حدثنا أبو عوانة وهو الوضاح بن عبد الله اليشكري البصري كذلك عن أبي بشر وهو جعفر بن إياس بن أبي وحشية وهو كوفي قال عن سعيد بن جبير وأبو محمد الإمام المشهور وهو كاهل قال عن ابن عباس رضي الله عنه قال كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر أشياخ بدر معنا المراد الذين حضروا غزوة بدر من الصحابة الذين حضروا غزوة بدر من الصحابة من كبارهم فكان عمر معهم أو كانوا مجلس عمر فقال كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه فقال لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء ولنا أبناء مثله قال نحن عندنا أبناء مثل ابن عباس فقال عمر إنه من من حيث علمتم من حيث علمتم معنا أنه عنده علم ما أنا ما أدخله إلا لأنه عنده علم فأدخله فقال إنه من حيث علمتم قال فدعا ذات يوم فأدخله معه فما فما رؤيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم أنا دعاني حتى يريهم ما يقوله ولماذا يدخله قال ما تقولون في قول الله تعالى ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فقال بعضهم أمرنا نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا أفتها علينا وهذا ظاهر الكلام قالوا سكت بعضهم فلم يقل شيئا فقال لي أكذلك تقول يا ابن عباس وهذا يدل على علم ابن عباس وأن عمر رضي الله تعالى عنه كان يوقر ابن عباس وإن كان صغيرا لكن لعلمه وابن عباس لا شك أن معه دعوة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «اللهم علمه التأويل» وجاء أيضا عند أحمد «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» فكان من أعلم الناس بكتاب الله جل وعلا وأعلم الناس بعده أي بعد الصحابة أصحاب عبد الله بن عباس أنا في التفسير أفضل الناس في التفسير هم أصحاب عبد الله بن عباس مجاهد وأيضا سعيد بن جبير وعكرمة وغيرهم من أصحاب عبد الله بن عباس وهم يفضلون أيضا حتى على أصحاب عبد الله بن مسعود كعلقمة والأسود وغيره وهذا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لابن عباس في معرفة القرآن «اللهم علمه التأويل» التأويل معنى التفسير فقال كذلك تقول يا ابن عباس فقلت لا قال فما تقول قلت هو أجل أجل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعلمه له أن هذا أجل النبي عليه الصلاة والسلام ينعاه ربه جل وعلا فقال ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ وذلك علامة أجلك لهذا جاء عن ابن مسعود أنه قرأ هكذا ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تقول وجاء في رواية أن أن عمر رضي الله عنه لما أجابه ابن عباس قال عجزتم أن تكون مثل هذا الغلام فلهذا فكلام ابن عباس رضي الله عنه كان صحيحا وأيده على ذلك عمر أي تفسير هذه الآية وكان عمر يدخل ابن عباس أيضا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك أيضا لعلمه بالتفسير فلهذا جاء لهم بهذه الآية ولم يفسرها على الصحيح إلا ابن عباس رضي الله عنه وقد ذكرنا أيضا بعض الأمثلة في الدرس الذي مضى طيب إن شاء الله نكتج بهذا والله تعالى من خلاله من خلاله من خلاله لذلك من خلاله من خلاله من خلاله وقد ذكرنا شكرا