كتاب المواريث من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 1

كتاب المواريث من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 1

الدرس في كتاب المواريث من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 1، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أهمية علم الفرائض وتعريفه ومثال تطبيقي

يبرز المقطع مكانة علم الفرائض كفرض كفاية مستشهداً بأقوال الصحابة، ثم يعرّفه بأنه علم من يرث ومن لا يرث ومقدار النصيب. ويختتم بتطبيق عملي على حالة تترك بنتاً وزوجة وأخاً وابن أخ وعمّاً مبيناً من يرث ومن يحجب.

تعريف علم الموارث وأركانه وشروطه

يُعرّف العلم بأنه معرفة من يرث ومقدار نصيبه، ويذكر أركانه الثلاثة: المورث والوارث والموروث. كما يفصل شروطه الثلاثة المتعلقة بتحقق موت المورث وحياة الوارث ووجود التركة القابلة للقسمة.

شروط الإرث وأسبابه وموانعه في الفقه الإسلامي

يستعرض المقطع شروط الإرث الثلاثة ثم أسباب الإرث المتفق عليها كالنكاح والنسب والولاء مع الخلاف في بيت المال. ويوضح موانع الإرث الثلاثة: الرق والقتل العمد واختلاف الدين، مع مثال تطبيقي على حكم الجنين.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله صلاة الصلاة والرسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الموارث ويقال كتاب الفرائض الموارث نسبة إلى الإرث التركة التي يخلفها الميت فإن غيره يرثها أي يأخذها فسمي علم الموارث وأما الفرائض فنسبة إلى الفروض التي فرضها الله لبعض الورثة وعلم الفرائض من العلوم المهمة من العلوم المهمة التي ينبغي العناية بها لماذا؟ لأن به إيصال الحقوق إلى أهلها فإذا اندثر هذا العلم وإذا كذلك لم يتعلمه لم يتعلمه بعض الطلاب العلم لربما احتاج الناس إلى توزيع الإرث فلا يجدون من يفهم ذلك ومن يوزع ذلك فلذلك ينبغي العناية بهذا العلم العناية بهذا العلم بل ذكر أهل العلم أن حكم تعلمه فرض كفاية حكم تعلم علم الفرائض أو علم المواريث فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الآخرين وقد يتعين أحيانا تعلمه على شخص معين إذا كان طالب علم والناس بحاجة إليه والقرية التي هو فيها بحاجة إلى من يفهم هذا العلم فهنا يجب عليه حينئذ أن يدرس هذا العلم حتى لا تضيع الحقوق وقد جاء في فضل علم المواريث بعض الآثار عن السلف منها أثر عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال تعلم الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون القرآن هذا فيه حث من عمر على تعلم الفرائض والمراد باللحن يعني عدم الخطأ في الكلام العربي والسنن يعني سنن النبي عليه الصلاة والسلام وهو الحديث هذا الحديث الأثر رواه الدارم وابن أبي شيبة والبيهقي بإسناد حسن وهكذا جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض فليتعلم الفرائض وهكذا لما جاء أمير مكة إلى عمر وقال له من تركت على أهل الوادي قال له ابن أبزة قال ومن ابن أبزة قال مولى من موالينا قال تركت عليه مولى من مواليكم قال يا أمير المؤمنين إنه حافظ لكتاب الله عالم بالفرائض إذن هذا العلم له شأن عند الصحامة ولذلك قال عمر رضي الله تعالى عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين ويضع به آخرين هذا أيضا فيه فضل تعلم الفرائض والمؤلف ها هنا كما تعلمون هذا الكتاب ليس خاص بدراسة علم المواريث وعلم الفرائض وإنما كتاب عام شامل لجميع أبواب الفقه ولذلك المؤلف ها هنا اختصر الكلام على هذا العلم اختصر الكلام على هذا العلم وإلا في علم الفرائض قد صنفت فيه التصانيف والكتب المستقلة الكتب المستقلة التي فيها تفاصيل هذا العلم فنحن في دراستنا لهذا الكتاب نتقيد بما ذكره المؤلف وشيء من يعني البيان أو شيء من الإضافة التي لا بد منها التي لا بد منها أما من أراد أن يتضلع أو أن يتمكن من هذا العلم فأنصحه أن يتعلم هذا العلم دراسة مستقلة وعندنا هنا في المركز أخونا الأستاذ عمر الصبان اعتنى بهذا العلم وهو يدرس هذا العلم في كتب مستقلة ولله الحمد والمنا فمن أراد أن يتقن هذا الباب وأن كذلك يتخصص في هذا العلم فليدرس تلك الكتب الخاصة أما هنا سنعطيك دراسة عامة طيب لا ليس فيها تفصيل وليس فيها كذلك تحقيق ونحو ذلك طيب تعريف علم الموارد قال وهي العلم بقسمة التركة بين مستحقيها أجمع وأحسن ما قيل في تعريف الفرائض أن يقال هو علم هو علم يعرف به من يرث ومن لا يرث ومقدار ما لكل وارث هذا أحسن وأجمع وأفضل ما قيل في تعريف علم الفرائض أو علم الموارث هو علم يعرف به من يرث ومن لا يرث ومقدار ما لكل وارث فمثلا لو قلت هلك هالك يعني ما تميل طيب عن بنت ها وعن آآ زوجة وعن أخ طيب وعن آآ ابن أخ مثلا ها عم على سبيل المثال فمن الذي يرث ومن الذي لا يرث طبعا البنت ترث كما سيأتي معنا ها البنت ترث الزوجة ترث الأخ يرث لأن ليس هناك ذكر من الأولاد فيرث عصبة لكن ابن الأخ هذا ما يرث العم ما يرث لأن الأخ يعني يحجبه الأخ يحجب العم طيب فإذا عرفت الآن من يرث ومن لا يرث هذا أول شيء ثاني شيء تعرف ما لكل وارث طيب تقول للبنت النصف لأن ها واحدة بالزوجة الثمن لأن معه ولد معه بنت الباقي للأخ لأن هو عصبة إذن الآن عرفنا من يرث ومن لا يرث وعرفنا مقدار ما لكل وارث هذا هو علم الموارث تأتيك مسألة يقول لك ما تميت عن أخ وأخت وبنت وابن وأولا تميز من يرث ومن لا يرث تمام من يرث ومن لا يرث فإذا ميزت قلت الذي يرث فلان وفلان وفلان فإن حددت ثلاثة أربعة خمسة هؤلاء يرث ما مقدار إرثهم هذا أيضا يبحث هذا العلم طيب هل له النصف هذا هل له الربع هل له الثمن هل يرث فرض هل يرث عصبة هذا كله يدرسه هذا هذا العلم الموارث فهذا هو التعريف الله أعلم الجامع المانع وهو علم يعرف به من يرث ومن لا يرث ومقدار ما لكل وارث وهناك مقدمات مهمة لا باس أن نذكرها لم يذكرها المؤلف هنا فمن تلك المقدمات المهمة في علم الفرائض أركان الإرث والركن هو الذي يتقدم الشيء ولا يصح إلا به كما هو معروف يعني يكون في أثناء في أثناء العبادة في أثناء الشيء ولا بد منه والشرط يكون متقدم على العبادة ولا بد منه لا تصح العبادة إلا به فأركان الإرث ذكروا أنها ثلاثة أركان الإرث ثلاثة ما هي هذه الثلاثة قالوا المورث وهو الميت هذا لابد منه إذا ما مات الإنسان ما في إرث الإرث لابد أن يكون أولا بموت المورث يعني وجود المورث وهو الميت والثاني وجود الوارث هذا ركن إذا لا يوجد عندنا مورث ما يوجد ميت ولا يوجد وارث إذا ما في إرث صح فالمورث هو الميت والوارث هو الحي بعد المورث والثالث الحق الوارث يعني وجود تركة وجود تركة طيب لو مات زيد من الناس ويرثه عمر من الناس لكن ما عنده مال شقير صفر ما عنده شيء هل سيبقى شيء إرث ما في إرث صح إذا لا بد من وجود الحق الوارث طيب لو عندنا مورث مات لكن ليس له وارث إذا لا يكون هناك شيء اسمه موارث نقسم لمن ما في إذا لا بد هذه الثلاثة الأركان تكون موجودة الميت موجود الوارث موجود الحق الوارث موجود الحق الوارث موجود يعني التركة موجودة هذا تسمى أركان الإرث أركان الإرث ثلاثة وأيضا له شروط الشروط التي تتقدم على الإرث ولا بد منها لا يصح الإرث إلا بها فشروطه أيضا ثلاثة وهي تحقق موت المورث أو إلحاقه بالأموات حكما فلو فلان مريض قالوا خلاص هذا ما سيقوم هذا سيموت إذن نوزع تركته ولا يزال في أنفاس الأخيرة لا هذا لا يجوز لابد نتحقق من قبض روحه وأن الروح قد انفصلت من الجسد قال أهل العلم حتى ولو كان ما يسمى في هذا الزمان بالموت السريري تعرفون الموت السريري إيش هو الموت السريري ها يعني إنسان دخل في غيبوبة خلاص إلى الأبد ما بقي إلا وجود الروح فقط النفس أما هو يعني مفصول عن العالم تماما ها يعني إنسان في غيبوبة دائمة مرت سنة سنتين ثلاث سنين هذا يقع يقع ما يقع يقع يقع أه المكينة ليس هذا هم يقع المكينة يريد أي المكينة المكينة كيف سريع ما كان لي ما يقول قلبه يستخدم المكينة قال ليس ليس لي يقع ما يقع يقع هذا الميت يعني القلب فقط القلب شبهه بالمكينة يعني مثل سيارة المكينة شغالة لكن ما في تايرات ولا ما في كفرات ولا شيء ما في حركة نعم تشبيه تماما هذا لا بأس فهذا أيضا يخال أنه لا يكون ميتا لأن قدرة الله سبحان الله قد يقوم هذا الميت وهذا وقع هل في إنسان مثلا بقي في غيبوبة سنة أو سنتين ثم عاش واستيقظ قد يقع هذا صح فهكذا لابد أولا من تحقق ماذا من تحقق موت المورث ولو كان يعني مفقود لأن المفقود له حكم في الشرع إنسان مثلا ذهب في حرب ثم لم يعد انتظروا سنة سنتين بحثوا عنه سألوا عنه ما فيه فهنا يمهله القاضي منهم من قال يمهله ست أشهر منهم ست سنين منهم من قال أقل منهم من قال أكثر المهم هذا قالوا راجع إلى القرائم إذا مات مثلا في حرب يعني فقد في حرب فهذا الغالب أنه ميت صح لكن لو فقد في سفر هذا ربما تاه وذهب بلد أخرى فالمهلة تختلف فهمتم هذا الآن يعني إنسان فقد وعنده مال وعنده ورثة أيش يفعلون بهذا المال خلاص يعني يبقى معلق المال طيلة الزمان لا هذا يحكم فيه القاضي حسب القرائم طيب فهذا يكون حكم حكم الميت نعم ويلحق بالميت فهذا الشرط الأول وهو ماذا تحقق موت المورث أو إلحاقه بالأموات حكما مثل ماذا المفقود وشرط الثاني تحقق حياة الوارث بعد موت المورث ولو لحظة يعني مثلا على سبيل المثال مات إنسان الظهر طيب مات إنسان الظهر ثم ولدت زوجته بعد ساعة من موته بطفل لكن هذا الطفل مات هل يرث أو لا يرث لأن لو كان يرث سيتغير القسم ستتغير ربما لو كان هذا الولد الوحيد أخذ المال كله إذا لم يوجد معه وارث إلا أمه صح فإذا قالوا إذا خرج هذا الطفل حيا وتحققنا من حياته يعني خرج فيه نفس فيه صوت فيه صراخ ثم بعدها بلحظات مات فهنا يعد وارثا لكن إذا خرج ميت خلاص لا يعد وارثا طيب إيش الفرق هو ميت ميت سوى كان خرج ميت أو مات بعد وقال هناك فرق في الإرث على سبيل المثال مثلا على سبيل المثال مثلا مات ميت عن زوجة حاملة تمام وعن إخوة وعن إخوة طيب ثم خرج هذا الولد على الفرضين مثلا خرج هذا الولد ميتا فكيف يكون توزيع إرث الميت يكون للزوجة الربع لأن باعتبار ما عنده أولاد صح ها والباقي للأخوة والباقي للأخوة صح طيب لكن لو خرج حيا ثم مات الآن هو وارث صح طيب الأصل أن الميت هذا من يرثه الأم والابن الأم لها الثمن لأن معه ولد تمام والباقي للولد طيب الولد الآن من يرثه الأم ترثه لها كم لها الثلث لأن ما عنده أولاد صح إذا كان الميت مات عن أم وليس له أولاد فلها الثلث إذن الأم ستجد الآن سترث ماذا سترث السدس والثلث والباقي لأعمامه صح سترث السدس عفوا سترث الثمن عفوا سترث الثمن من زوجها لأن معه الولد هذا سترث الثمن والثلث تمام الثمن والثلث لكن لو مات الولد سترث فقط ماذا الربع فقط طيب وإيهما أكثر الثلث والسدس أو الربع شك أنه الثلث والسدس أكثر فأمتم هذا الآن إذن هنا سيتغير سيتغير نصيب الأم ما إذا خرج حيا أو خرج ميتا فأمتم هذا الآن هذا مسائل مهمة يذكرها العلماء لأنها قد تقع قد تقع فإذن الشرط الثاني من شروط الإرث تحقق حياة الوارث بعد موت المورث ولو لحظة ولو لحظة هذا الشرط الثاني الشرط الثالث العلمي بالجهة المغتضية للإرث من زوجية أو قرابة أو كذلك رق أو رق فإذا مات الميت أولا كما يقال يسمى حصر إرث من هم الوارثون هذا لا بد منه لأنه قد يكون ليس له وارث واضح فإذن هذه شروط الإرث تحقق موت المورث وتحقق حياة الوارث والعلم بالجهة المغتضية للإرث المغتضية للإرث وأيضا يذكرون أسباب الإرث ما هي الأسباب التي تجعل الشخص يرث من الميت ذكروا كذلك ثلاثة أسباب كلها بالقسمة عادلة ثلاثة أركان ثلاثة شروط ثلاثة أسباب فمن أسباب الإرث المتفق عليها ثلاثة النكاح يعني الزواج فإذا تزوج الشخص من امرأة ترثه ويرثها بتفصيل سيأتي معنا تمام والولاء يعني أنت أعتقت عبدا فالولاء لك الولاء لك يعني أنت ترثه إذا مات أنت ترثه إنما الولاء لمن أعتق إنما الولاء لمن أعتق والنسب والنسب عبارة عن أصول وفروع وحواشي فالمراد بالأصول الأب وإن على والأم وإن نزلت وإن علت تمام هذه الأصول والفروع الأبناء الأبناء طيب الأبناء والحواشي الإخوة والأعمام ونحوهم فهؤلاء كلهم يريثون وسيأتي معنا إن شاء الله وهناك أمر مختلف فيه وهو بيت مال المسلمين هل هو سبب من أسباب الإرث أو لا اختلف أهل العلم في ذلك فمنهم من قال أنه سبب إذا عدم الوارثون بالأسباب الثلاثة المتقدمة إنسان مات ما عنده زوجة وما هو يعني سيد لعبد أعتقه ولا له أحد من النسب فأين يذهب ماله فهذا أيضا مختلف فيه طيب وهناك أيضا موانع للإرث وهي أيضا ثلاثة يعني وإن كان في الحقيقة هو قريب وهو سبب عنده سبب من أسباب الإرث لكن وجد مانع هذا المانع يمنع هذا الشخص من أن يرث مورثه من أن يرث مورثه وذكروا أسباب موانع الإرث ثلاثة موانع الإرث ثلاثة الرق طيب فالإنسان الرقيق العبد هذا ما يرث أنه لا يملك مال طيب فما يأتي به من المال يكون لسيده واضح فالرقيق ليس له حق الإرث وكذلك القتل العمد طيب يعني قتل أباه من أجل أن يرث من ماله هذا يحرم من الإرث يحرم من الإرث من استعجل الشيء قبل آوانه عوقب بحرمانه عوقب بحرمانه وهكذا اختلاف الدين أنت مسلم وأبوك كافر فلا ترث أباك ولا يريثك أبوك واضح لوجود اختلاف الدين هذا باختصار مقدمة لم يعني يتطرق إليها المؤلف وقلنا هذا الكتاب ليس مستقل في دراسة علم المواريث وإنما يذكر مسائل عرضا واختصارا فلذلك أغفل أو ترك كثيرا من المسائل التي تتعلق بباب المواريث لعلنا اليوم نكتفي بهذا وإلى هنا الله ترجمة نانسي قنقر