أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 119

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 119

الدرس في أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 119، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أدلة السنة المتواترة على فتنة القبر ونعيمه

يستعرض المقطع أدلة السنة النبوية المتواترة التي رواها نحو اثنان وثلاثون صحابياً لإثبات فتنة القبر ونعيمه وعذابه، مفصلاً حديث أنس في سؤال الملكين للمؤمن والكافر وما يراه كل منهما من مقعده. كما يبين حكمة عدم سماع الأحياء لعذاب القبور لئلا تفسد عليهم معاشهم ويمتنعوا عن دفن موتاهم، مستدلاً بقول النبي ﷺ: «لولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر».

حكمة إخفاء عذاب القبر والرد على بدع القبور

يبيّن المقطع حكمة إخفاء عذاب القبر عن الأحياء درءاً للخزي وحفظاً لاختبار الإيمان بالغيب، ويستعرض أحاديث ابن عمر في عرض المقعد وابن عباس في القبرين دليلاً على ثبوت نعيم القبر وعذابه. وينهي المقطع عن بدع وضع الأغصان على القبور بدعوى التخفيف عن الميت مؤكداً عدم مشروعيتها.

شفاعة النبي واستمرار عذاب القبر ومشروعية الاستعاذة

يوضح المقطع أن النبي ﷺ شفع لصاحبي القبر بوضع غصنين رطبين لتخفيف عذابهما، مبيناً أن هذه الشفاعة مختصة به ﷺ، ويستدل بأحاديث متعددة على استمرار عذاب القبر إلى يوم القيامة. ويؤكد المقطع مشروعية الاستعاذة من عذاب القبر وفتنة القبر كما كان النبي ﷺ يعلم أصحابه ذلك.

مراجعة معارج القبول واستدلال المؤلف بحديث الستين

يتناول المقطع مراجعة كتاب «سلم الوصول» وشرحه «معارج القبول»، حيث يشير الشيخ حافظ حكمي إلى ستين حديثاً تثبت فتنة القبر ونعيمه وعذابه. ويكتفي المؤلف بهذا القدر من الاستدلال معتبراً إياه كافياً في إثبات مسائل القبر.

  • 24 جمادى الآخرة 1447هـ - 14/12/2025مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، هذا الأخ ليش ينام دائمًا؟ هذا ليش تنام؟ كن منتبهًا. من هو؟ لا، لا، الأخ هذا كن منتبهًا. قال الشيخ العلامة حافظ حكمي رحمه الله تعالى في كتابه "أعلام السنة المنشورة"، السؤال 109: ما دليل ذلك من السنة؟ أي ما دليل فتنة القبر وعذابه ونعيمه؟ فهو يشمل الأمرين كما تقدم: فتنة القبر، ونعيم القبر وعذابه. قال: الأحاديث الصحيحة في ذلك بلغت مبلغ التواتر؛ لأنها وردت عن جماعة من الصحابة، وهكذا من تلقوه عن الصحابة، حتى ذكر بعض أهل العلم أن هذه الأحاديث رواها جمع كبير من الصحابة، أوصلهم بعض أهل العلم إلى 32 من الصحابة رضي الله عنهم. كل هؤلاء رووا هذه الأحاديث التي فيها فتنة القبر أو عذابه، والتي فيها فتنة القبر أو عذابه ونعيمه. قال: فمنها حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، وإنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ لمحمد صلى الله عليه وسلم. فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقول له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، فيراهما جميعًا». وقوله ها هنا، وهو وجه الشاهد: سؤال الملكين لهذا المؤمن، هذا فيه إثبات فتنة القبر. ثانيًا: في قوله: «انظر إلى مقعدك من النار»، يعني: لو كنت كافرًا لصار هذا مقعدك من النار، لكن قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، فيراهما جميعًا. أي يرى مقعده من النار، فيحمد الله عز وجل إذ نجاه منها، ثم يرى مقعده من الجنة فينعم. لا شك أن هذه الرؤية لها أثر، لها أثر؛ فإذا رأى مقعده من الجنة سرّ ونعم في قبره، ففيه نعيم القبر. قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح في قبره، يعني: وهذا من النعيم، يفسح له في قبره فلا يضيق عليه، وهذا من النعيم. قال: ثم رجع إلى حديث أنس، قال: وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري. وفي لفظ: «هاه، لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس»، يعني: من غير إيمان، فيقال: لا دريت ولا تليت، ويضرب بمطارق من حديد ضربة، فيصيح صيحة يسمعها من يليه، يعني: ممن هو قريب من قبره غير الثقلين. الحديث في الصحيحين من حديث أنس كما تقدم. وقوله ها هنا: «غير الثقلين»، يعني: الإنس والجن لا يسمعون ما يكون من عذاب لأهل القبور، ما يسمعون ذلك. وفي هذا علل وحكم ذكرها أهل العلم: لماذا جعل الله عز وجل الأحياء من الإنس والجن لا يسمعون عذاب الموتى؟ هذا فيه حكم. فمن ذلك مما ذكره أهل العلم: أن الإنس والجن لو سمعوا لم تهنأ لهم حياة ولم يسعدوا في معاشهم. تخيل لو أن الناس كانوا يسمعون ما يكون في القبور: تريد تشرب، تريد تأكل، فإذا بك تسمع الصراخ والعويل والعذاب، هل ستهنأ بعيش وحياة أبدًا؟ ولذلك ثبت أيضًا في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر ما أسمع»، يعني: الذي أنا أسمعه. فالله عز وجل جعل نبيه يسمع بعضًا ويعلم بعضًا ما يكون من عذاب لأهل القبور، كما تقدم معنا، وسيشير إليه المؤلف في حديث الرجلين الذين يعذبان في قبرهما. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا ألا تدافنوا». إيش معنى «لولا ألا تدافنوا»؟ يعني: لولا أن تتركوا دفن موتاكم، أي بمعنى: لا يدفن بعضكم بعضًا. إذا سمعتم ما يكون من عذاب لأهل القبور، فلا يدفن بعضكم بعضًا، والسبب: لأنكم لا تستطيعون أن تقربوا من المقابر من شدة وعظيم ما تسمعون. تصور لو أن المقابر كلها عويل وصراخ، هل سيجرؤ أحد أن يقرب منها، فضلًا عن أن يدفن فيها؟ فهذا وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه حكمة كذلك عظيمة. كذلك من الحكم: حتى لا يخزى ويذل بعض الناس إذا سمع عذاب القبر. كيف هذا؟ تخيل لو أن الإنسان يسمع شيئًا من عذاب قريبه أو حبيبه أو ابنه أو أبيه، كيف سيكون حاله؟ سيتألم: كيف أبي يتعذب في القبر؟ أخي يتعذب في القبر؟ فهو من أهل النار والعياذ بالله، كيف سيكون حزنك؟ كيف سيكون ألمك؟ وهكذا يكون خزيًا لك بين الناس حين يعلم الناس: انظروا ابن هذا يتعذب، انظروا أبا هذا يتعذب، فيكون فيه شيء من... فيه شيء من الخزي والعار عليك، فأخفى الله عز وجل ذلك. وأيضًا من الحكم، وهي من أعظمها، من أعظم حكم إخفاء العذاب عن الأحياء: تحقيق الإيمان بالغيب، تحقيق الإيمان بالغيب. لو كان هذا الأمر مشاهدًا ما أصبحت القضية غيبية يُمتحن أو يُمتحن بها الناس، ولاستوى الناس في إيمانهم، إن صارت المسألة يقينية ولم تكن غيبية. لكن لما كانت قضية غيبية، ميز أهل الإيمان الذين وصفهم الله عز وجل بقوله: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ من غيرهم من أهل الكفر والنفاق. فهذه أيضًا من الحكم في إخفاء عذاب القبر. قال: وحديث عبد الله... قال: وحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة». والحديث في الصحيحين من حديث ابن عمر. وجه الشاهد من هذا الحديث في قوله: «عرض عليه مقعده»، ولا شك إذا عرض عليه المقعد، فمن عرض عليه مقعده والعياذ بالله من النار أتاه أثر من ذلك، فهو يشعر بلفح وأثر هذه النار وهو في قبره، وهذا من العذاب. بل قد جاء في بعض الأحاديث ما يدل على ذلك، فيأتيه من عذابها وزمهريرها أو نحو ذلك. وهكذا من يرى مقعده من الجنة يأتيه أثر من ذلك من طيب ريحها ومن فرح قلبه وسروره، وهذا كله من النعيم. ففي هذا إثبات نعيم القبر وعذابه، هذا هو وجه الشاهد من هذا الحديث. قال: وحديث القبرين، وفيه: «إنهما لا يعذبان». هذا في الصحيح من حديث ابن عباس، لما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: «إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير». بلى، إنه لكبير. أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة، كان يمشي بين الناس بالنميمة. ووجه الشاهد من هذا الحديث: أن هؤلاء يعذبون بسبب هذين الذنبين. واستدل أهل العلم بهذا الحديث على أن هذين الذين يعذبان مسلمان من أهل الإسلام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن عذابهما في القبر كان مترتبًا على هذين الذنبين، ولو كان من الكفار لعلق العذاب بما هو أعظم، وهو الكفر بالله. هذا أمر، والأمر الآخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم رحم هذين المسلمين، فجاء في الحديث: فأخذ عليه الصلاة والسلام غصنًا فشقه باثنتين، ثم قال: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، ما لم ييبسا». فدل ذلك على أنهما من أهل الإسلام. وليس معنى هذا شرعية هذا الفعل كما يظن بعض العوام والجهلة: إذا مات لهم ميت ودفنوه، أتوا بغصنين من أغصان النخيل ووضعوهما على قبره، قالوا: النبي صلى الله عليه وسلم وضع... آه، هذه الأغصان على قبر الذين يعذبان. بل ظهرت الآن ظاهرة عجيبة غريبة أخرى: أن بعض الناس يأتي إلى قبر قريبه ويزرع عليه من الأشجار، يأتي بأشجار ويزرعها على قبره. هذا من البدع والخرافات، لا ينتفع الميت من ذلك بشيء. ورد العلماء هذا بأمرين اثنين: الأمر الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم عالم بأحوال هذين الرجلين وأنهما يعذبان، فإن كنت تعلم مثل ما يعلم النبي صلى الله عليه وسلم فلك ذلك. هل تعلم أن هذا يعذب؟ هذا تهمة للميت. أنت لما تضع هذا الغصن على قبر الميت، هذا تهمة له، كأنك تقول: هذا الميت يعذب في قبره، وأنه عاصٍ وأنه فاسق ويعذب في قبره، فأنا أضع هذا حتى يخفف عنه. هذا تهمة لهذا الميت، هذا أولاً. هذا أمر. الأمر الآخر: حمل أهل العلم فعل النبي صلى الله عليه وسلم من باب الشفاعة، أي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شفع لهم بأن يخفف الله عز وجل عنهم هذا العذاب، طالما أن الغصنين لا يزالان رطبين ولم ييبسا. هذا أيضًا أمر آخر، وهذا الأمر لا يكون إلا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأنه يوحى إليه، وكذلك يُعطى ما لا يُعطى غيره عليه الصلاة والسلام. فإذن لا يجوز فعل هذا بعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. واستدلوا بهذا الحديث أيضًا في مسألة تقدمت معنا، وهي أن عذاب القبر يستمر إلى يوم القيامة، وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث كما مر معنا: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا»، بمعنى أن هذا العذاب مستمر بهما، وفائدة وضع هذين الغصنين إنما هو التخفيف ولفترة معينة، ليس على الإطلاق، طالما أن هذين الغصنين رطبين، طالما أن هذين الغصنين رطبان فيخفف عنهما. فدل ذلك على الاستمرار، استمرار العذاب. وقد تقدم معنا أنه بالنسبة للمسلم وردت الأدلة أن بعض الأعمال يستمر العذاب في أصحابها، كما مر معنا فيما ورد في حديث سمرة، وحديث المتكبر الذي يجر ثوبه خيلاء، فقد ورد في الحديث أنه يعذب إلى يوم القيامة. وبعض المسلمين ينقطع عنهم العذاب، كما تقدم، إما لعمل صالح، أو لدعوة، أو لكذلك رحمة الله عز وجل وقطع العذاب عنه من ربه سبحانه وتعالى. قال: وحديث أبي أيوب رضي الله عنه، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس، فسمع صوتًا، فقال: «يهود تعذب في قبورها». وهذا أيضًا فيه إثبات عذاب القبر: يهود تعذب في قبورها، سمع ذلك النبي صلى الله عليه وعليه... ومعنى «وجبت الشمس» يعني: سقطت الشمس. والحديث في الصحيحين من حديث أبي أيوب. قال: وحديث أسماء، قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا فذكر فتنة القبر التي يفتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة، والحديث في البخاري من حديث أسماء. ومعنى «ضج المسلمون ضجة»: يعني فزعوا وصاحوا لعظم الأمر. هذا في ذكر الفتنة، وليس في سماعها، ففيه إثبات فتنة القبر في قولها: «فذكر فتنة القبر التي يفتن فيها المرء». فالمسلمون فزعوا وخافوا فصاحوا لعظم الأمر. وقالت عائشة رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة... بعد صلاة... بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر». وهذا ورد فيه قصة، هذا الحديث المؤلف اختصره اختصارًا، والقصة هي: أن يهودية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وما كانت تصنع لها عائشة رضي الله عنها شيئًا إلا قالت لها... أي: هذه اليهودية تقول لعائشة: إذا أحسنت إليها وصنعت لها شيئًا تقول لعائشة: «أجارك الله من عذاب القبر، أجارك الله من عذاب القبر». فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن هذه المقولة من اليهودية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم، عذاب القبر حق». ثم قالت ذلك رضي الله عنها، فبعد ذلك ما رأيت رسول الله صلى... صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. وأيضًا جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تشهد قال: «النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال». رواه الإمام مسلم في صحيحه. وردت أحاديث مطلقة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الصحابة بالاستعاذة من عذاب القبر. بل جاء في الصحيح أن هذه الأمور الأربعة كان يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة كما يعلمهم السورة من القرآن. والاستعاذة من عذاب القبر دعاء، والدعاء من أعظم أسباب رفع البلاء. ولذلك أيضًا يضاف في الأسباب المتقدمة التي ذكرناها، وهي أسباب الوقاية من عذاب القبر: الدعاء والاستعاذة بالله عز وجل من هذه الفتنة ومن هذا العذاب، ومن هذا العذاب. قال: وفي قصة الكسوف أمرهم صلى الله عليه وسلم أن يتعوذوا من عذاب القبر، كذلك في الصحيحين من حديث عائشة. قال: وكل هذه الأحاديث في الصحيح، وقد سقنا منها نحو ستين حديثًا من طرق ثابتة عن جماعة من الصحابة يرفعونها في شرحنا على السلم... يراجع «سلم الوصول» وشرحه «معارج القبول»، معارج القبول. ففي ذلك الشرح ذكر الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ستين حديثًا تدل على هذه المسألة: مسألة فتنة القبر، ونعيم القبر وعذابه. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.