الدرس في أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 141، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المقطع الأحاديث النبوية الدالة على مشروعية القصاص، مبيناً أن أول ما يُقضى فيه يوم القيامة الدماء، وأن القصاص نوعان: عام قبل الصراط بين جميع المخلوقات، وخاص بين المؤمنين بعد الصراط. كما يحذر من سفك الدماء بغير حق ويوضح أن الأخوة في حديث المظالم هي أخوة الدين مع حفظ حقوق المعاهدين من غير المسلمين.
يشرح المقطع شمول لفظ «شيء» في الحديث لكل أنواع الظلم في النفس والمال والعرض، ويبين وجوب التحلل الفوري برد الحقوق أو طلب العفو. كما يستعرض خلاف العلماء في كيفية الاستحلال من الغيبة والقذف إن علم المظلوم أو لم يعلم، ورأي الجمهور بوجوب طلب العفو، ورأي ابن تيمية وابن القيم بمراعاة المصلحة إن كان الإخبار يزيد الشحناء.
يحذر المقطع من خطورة إطلاق اللسان في الغيبة والسب وقذف المؤمنين، مبيناً أن من ظلم أخاه يؤخذ من حسناته يوم القيامة حتى قد يفلس فيطرح عليه سيئات المظلومين. كما يوضح أن المؤمنين يوقفون على قنطرة بين الجنة والنار للقصاص من المظالم فيما بينهم، إما بالعفو أو بنزول الدرجات، حتى تدخل قلوبهم المحبة والنقاء قبل دخول الجنة.
يوضح المقطع معنى الحديث النبوي الذي يشير إلى تطهير المؤمنين وإذنهم بدخول الجنة، ويعتبر هذا الحديث من الأدلة التي استند إليها المؤلف في باب القصاص من السنة. ويختتم المتحدث بالاكتفاء بهذا القدر من الشرح.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: قال شيخ العلامة حافظ حكمي رحمه الله تعالى في كتابه أعلام السنة المنشورة: السؤال مئة وستة وعشرون، قال: ما دليل القصاص وصفته من السنة؟ قال: فيه أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء» - الحديث في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود. وقوله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء، من قبل أن يأخذ لأخيه من حسناته، ما دينار ولا درهم، من قبل أن يأخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه» - والحديث في البخاري من حديث أبي هريرة. وقوله صلى الله عليه وسلم: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالمة كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة» - وهذا الحديث في البخاري ومسلم. قال: كلها في الصحيح، وغيرها كثير. ذكر المؤلف هذه الأدلة في باب القصاص وكيف يكون القصاص. وقد تقدم معنا في أحكام ومسائل القصاص أن القصاص على قسمين: قصاص عام، وهذا يكون قبل المرور على الصراط. وهذا القصاص يكون بين الإنسان وغيره، بين المؤمن والكافر، وبين المؤمن والحيوان، وبين الحيوان والحيوان، بل وبين الحشرات والحشرات، بين الذر والذر، ليقام العدل في ذلك اليوم. وهناك قصاص خاص بين المؤمنين، ويكون بعد المرور على الصراط، وهذا ما أتى فيه الحديث الذي أورده المؤلف وسيقرؤه إن شاء الله. فذكر أول حديث: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء»، يعني: ما كان بينهم من قتل وسفك للدم، فهذا أول ما يقضى فيه من المظالم بين العباد يوم القيامة. وهذا يدل على عظم هذه المظلمة، وأنها من أعظم المظالم بين العباد، فينبغي للمسلم أن يحذر من هذه المظلمة العظيمة، أن يسفك دم أخيه المسلم بغير حق. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجمع». هذا الذي يحل لنا أن نسفك دمه، أما غيرها فلا يصل بها الحد إلى سفك الدم. فانظر إلى ما عليه كثير من الناس اليوم: لربما سفك الدم على مبلغ زهيد من الدنيا، قتل أخاه على قطعة أرض، قتل أخاه على عشرين ألف ريال أو خمسين ألف ريال، شيء لا يسوى يقتل أخاه من أجله، أو يقتل أخاه من أجل الحكم والسلطان. كم قتل في المظاهرات، وفي كذلك الفتن التي تكون من أجل الحكم، ومن أجل التسلط، ومن أجل الدنيا! كل ذلك من المظالم التي سيأخذ كل واحد حقه في ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وقد ذكر أهل العلم أن القصاص في الدماء أول ما يقوم بين الخلائق، بين الخلق فيما يكون من حقوق الخلق بعضهم على بعض. أما أول ما يقضى فيه ويحاسب عليه العبد يوم القيامة فيما بينه وبين الله فهي الصلاة، هي الصلاة، كما ثبت بذلك الحديث. ثم ذكر الحديث الآخر: قوله: «من كانت عنده...» وفي لفظ: «من كانت له لأخيه مظلمة من مال أو شيء». وهذا الحديث أشمل. فقوله: «من كانت له» أي: من كانت عنده، «ولأخيه»؛ الأخوة هنا المراد بها أخوة الدين، ليست أخوة النسب. وليس معنى ذلك أن الكافر يجوز أن يؤخذ ماله، أو أن يظلم ويعتدى عليه، لا، وإنما خرج هذا الحديث مخرج الغالب، فالغالب أن تكون المظالم بين المؤمنين، بين المسلمين. وكذلك من ظلم كافراً بأخذ ماله أو بسفك دمه، فلا شك أن هذا الكافر يأخذ حقه يوم القيامة، يأخذ حقه يوم القيامة. فالكافر قد يكون له حق، كالكافر المعاهد، أو الذمي، أو المستأمن، فهؤلاء حرمت دماؤهم وحرمت أموالهم لأنهم في أمن وأمان أهل الإسلام، فلا يجوز الاعتداء عليهم. فخرج الحديث مخرج الغالب، والله أعلم. وقوله: «من مال أو شيء»: مال، سواء كان نقداً أو ما له قيمة كالأرض، أو العقار، أو المركوب، أو الملبوس، أو نحو ذلك مما له قيمة، فهذا يدخل في المال. وقوله: «شيء»؛ هذا لفظ عام يشمل المظالم التي تكون بغير المال، كالظلم في العرض، أو الظلم في كذلك النفس. فإن الإسلام حرم الظلم في النفس والمال والعرض، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا». فإذا لفظة «شيء» هنا تشمل الظلم كذلك في العرض، وأيضاً في النفس. وقوله: «فليتحلل منه اليوم»، يعني: استسمح منه اليوم، ويعطيه حقه اليوم. إن أخذ مالاً فيكون الاستحلال برد هذا المال إلى صاحبه. أخذت عليه أرضاً ظلماً وعدواناً، أخذت عليه سيارة، أخذت عليه دراهم، ريالات، مليون، عشرين ألف، ألف، ولو شيء يسير، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أخذ شيئاً بغير حق فله النار». قالوا: يا رسول الله، ولو كان قضيباً من أراك؟ قال: «ولو كان شيئاً يسيراً». قال عليه الصلاة والسلام: «ولو كان قضيباً من أراك». انظر ما هي قيمة هذا القضيب من الأراك، المسواك، يباع اليوم ربما بثلاثمئة ريال يمني، أو بمئتين ريال يمني، شيء يسير، ومع هذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من أن يؤخذ بغير حق، فكيف بمن يأخذ ما هو أكبر وما هو أثمن! لا شك أن الجرم أعظم. وإن كان في العرض كالغيبة، أو كذلك القذف، أو الكذب والافتراء، أو سوء الظن، تسيء الظن، تقول: فلان ما أراد إلا المال، فلان ما أراد إلا الجاه، فلان فعل كذا يريد كذا، وهو ما يريد هذا الشيء، وإنما سئت الظن به، فهذا كله يدخل في الرمي في العرض. ترميه في عرضه، تتهم في ديانته، وفي أمانته، وفي عدالته، فهذا يحتاج منك إلى تحلل. واختلف أهل العلم كيف يكون التحلل في الغيبة، أو في القذف، أو السب، أو الشتم. إذا علم هذا الذي سببته، أو رميته، أو شتمته، فهنا يجب عليك أن تذهب إليه وتستسمح منه، وتطلب منه أن يعفو عنك، أنه قد علم بهذا الشيء، وقد ملأ قلبه كرهاً وعداوة وشحناء وبغضاء بسبب ما قلت فيه. فهنا تذهب إليه تتحلل منه. ما يكفي أن تسكت، وأن تقول: هو يعلم أنني مخطئ. لا، طالما أنك ما استسمحت منه، وما طلبت منه العفو، فهنا يبقى هذا الأمر في رقبتك إلى يوم القيامة، إلى يوم القيامة حين الحسنات والسيئات. وأما إذا لم يعلم: قذفت إنساناً ولا يعلم أنك قذفته، أو اغتبت إنساناً ولا يعلم أنك اغتبته، أو ظننت ظن سوء بإنسان ولم يعلم أنك ظننت به ظن السوء، سببت إنساناً ولم يعلم بذلك، فهنا اختلف العلماء في هذا: هل تذهب إليه وتخبره أنك قلت فيه كذا وكذا وتطلب منه العفو والسماح، أو أنك تسكت وتدعو له وتثني عليه؟ جمهور أهل العلم يرون أنه لا بد من الذهاب إليه حتى تبرئ ذمتك. فإن عفا عنك، فهذا هو المطلوب، وإن لم يعف عنك، فهذا شيء هو عليك، عليك، سواء كان أخبرته أم لم تخبره. وهذا يدل على عظم هذه الأمور. انتبه أن تسلط لسانك على إخوانك، وأن تتساهل في أمر الأعراض، والغيبة، والاعتداء على إخوانك، فإنه لا مخرج لك إلا بإحدى أمرين: إما أن تأتي تستسمح منه، وإما يبقى هذا الأمر في رقبتك، والعياذ بالله، إلى يوم الدين. وذهب غيرهم من أهل العلم، وفصلوا في هذه المسألة، كشيخ الإسلام ابن تيمية، وشيخ الإسلام ابن القيم، عليهما رحمة الله، أن هذا الظالم لأخيه ينظر إلى المصلحة، ينظر إلى المصلحة. فإذا علم أنه إذا ذهب إلى أخيه وأخبره، فإن المصلحة في ذلك: انقطع ما في القلوب، وسماح هذا المظلوم لك، فهذا يجب أن تذهب إليه. الناس يختلفون: بعض الناس نفسه سمحة، ونفسه طيبة، إذا جئت وقلت: لا يا أخي، شوف، أنا اغتبتك، كل يوم قلت كذا وكذا، يا أخي سامحني، أنا أخطأت في حقك، وأنا نادم، وأذكرك بخير، ولا أرجع إلى هذا الأمر، وتعلم أن هذا رجل طيب، وأن نفسه طيبة، وسيسامحك، وما سيكون في نفسه شيء، وما سيردك، فهنا يجب عليك أن تذهب إليه، أن تذهب إليه وتطلب منه هذا الأمر. لكن إذا علمت أنك إذا ذهبت إليه سيزيد الطين بلة، وستزيد الشحناء والبغضاء بينك وبينه، فهنا ادعُ له، وتكثر من الثناء عليه، خصوصاً في المواضع التي انتقصته فيها، فهذا لعله، لعله أن يشفع لك يوم القيامة في أن لا تؤاخذ بهذا الذنب، لا تؤاخذ بهذه المظلمة. هذا ما فصل به شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، عليهما رحمة الله. وعلى كلا القولين فالأمر خطير. فقبل أن تندم، أخي المسلم، احفظ لسانك، لا تتعجل في رمي إخوانك، ولا تتعجل في قذفهم، وسوء الظن بهم، وسبهم، وشتمهم، وتسفيه رأيهم دون مبرر، ودون وجه حق. لا تتعجل، احفظ لسانك، وكن عاقلاً، كن عاقلاً، كن رزيناً. فإن اليوم سهل أن تتكلم، وأن تكتب، وأن ترمي، وأن تفعل، لكن يوم القيامة ما ثم إلا الحسنات والسيئات. فحري بنا أن نخاف على أنفسنا من مثل ذلك. فقد جاء في آخر هذا الحديث: «من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته». إذا جئت، وهذه المظلمة عليك، تؤخذ من حسناتك. أنت صليت، وتصدقت، واجتهدت في جمع هذه الحسنات، ثم تهديها لأخيك، تهديها له. ولذلك جاء عن بعض السلف أنه إذا أخبر أن أحداً اغتابه، أخذ هدية، أخذ هدية، اشترى كيكاً أو شيئاً، أو لباساً، أو شيئاً هكذا من أمور الدنيا، وذهب بها إلى هذا المغتاب. قالوا: ليش؟ قال: هذا أهدى إلي حسناتي، أهدى إلي حسناتي. فما أسهل أن نهدي له هذا الشيء من أمور الدنيا! أجل، نعم، أعظم الخسران أن تهدي حسناتك لغيرك، هذا من أعظم الخسران، ومن أعظم الغبن. تجتهد، تصلي، تطلب العلم، تحفظ، وتجتهد، وتصوم النوافل، كما سمعتم في حديث المفلس: قال: «المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة»، ما شاء الله، عنده أصول هذه العبادات، وأركان هذه العبادات، ومع هذا جاء وقد شتم هذا، وضرب هذا، وأخذ مال هذا، والمهم: يعني حقوق للغير في الأموال، أو في الأعراض، أو في الأنفس، فيأخذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته، حتى إذا فنيت، جمع هذه الحسنات، انتهت كلها، ذهبت عليه، ما بقي في صحيفته، في صحيفته إلا السيئات، إلا السيئات، ولا يزال أهل المظالم يطالبونه. ما عنده حسنات، إيش يفعل؟ قال عليه الصلاة والسلام: «فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه»، والعياذ بالله. هو عنده حسنات، تزداد هذه، هو عنده سيئات، ما عنده حسنات، تزداد هذه السيئات بوضع سيئات أخرى عليه من أهل المظالم، ممن ظلمهم، ممن ظلمهم. فانظروا إلى خطورة هذا الأمر! احبس لسانك، احبس لسانك، أخي المسلم. نعم، قال: وقوله صلى الله عليه وسلم: «يخلص المؤمنون من النار»، المراد بالخلاص من النار هنا: السلامة من المرور على الصراط، لأنه كما تقدم أن جهنم تحت هذا الصراط، فمن تجاوز الصراط وعبر هذا الصراط سلم من النار. فقوله: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة»، القنطرة: قيل هي بمعنى الجسر الصغير، نعم، وهي بين الجنة والنار، وبعد الصراط. فيجتمع المؤمنون الناجون الذين نجوا من النار، والذين سلموا منها بمرورهم على الصراط، يجتمعون في هذه القنطرة قبل دخولهم إلى الجنة، بين الجنة والنار. خلاص: الجنة خلفهم، والنار أمامهم، والتجاوز الصراط، فالنار خلفهم، والجنة أمامهم. فهذه القنطرة بين الجنة والنار، فيقتصوا لبعضهم من بعض. هذا خاص بالمؤمنين، كما تقدم معنا النوع الثاني من أنواع القصاص فيما يكون بين المؤمنين. قال: «مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا». التهذيب: إما أن يكون بعفو بعضهم عن بعض، وإما أن يكون بنزول بعضهم من درجة إلى أخرى، لأن الجنة درجات، الجنة درجات. هؤلاء المؤمنون من أهل الجنة، لكن ليسوا هم في درجة واحدة منها، ليس المؤمنون في درجة واحدة من الجنة، أو في الجنة. فمن مثلاً بعدما تجاوز، لو لم يكن عنده مظلمة، لصار في الدرجة الخامسة أو الرابعة، فمع أخذ المظلمة منه، لربما نزل إلى الدرجة الثانية، أو ربما نزل إلى الدرجة الأولى. فإن الجنة درجات، فالجنة درجات، وأفضل الجنان أعلاها، أفضل الجنان أعلاها. فالنبي صلى الله عليه وسلم في جنة الفردوس التي سقفها عرش الرحمن، فهي أعلى الجنان، فهي أعلى الجنان. فدل ذلك على أن الجنة درجات. وقد يكون هذا القصاص إنما هو أن الله عز وجل يلقي في قلوب المؤمنين المحبة والرأفة فيما بينهم، فيعفوا بعضهم عن بعض، فيعفوا بعضهم عن بعض، فيدخلون الجنة إخواناً، ما في قلوبهم شيء على بعضهم، كما قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾، ما بينهم شحناء، ولا بغضاء، ولا تعادي، وتكون نفوسهم طيبة، ونفوسهم نقية صافية، نفوسهم نقية صافية. فهذا هو معنى قوله: «حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة». فهذا هو شيء مما ذكره المؤلف في أدلة القصاص من السنة. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا، والله تعالى أعلم.