الدرس في قصة داود وسليمان في القران 9، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يتحدث عن هيكل سليمان ومفهومه عند اليهود وتاريخ بنائه وتدميره. يعتبره اليهود بيتًا مقدسًا بناه سليمان عليه السلام.
يتناول تاريخ الهيكل الثاني وتدميره على يد الرومان وإنشاء الطقوس لإحياء ذكراه، والبشارة بالهيكل الثالث تحت إمرة الماشيح.
تحتوي على تكرار متكرر لكلمة 'في' بدون سياق واضح أو معنى مفهوم، مما يجعل من الصعب تحديد موضوع أو رسالة محددة.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، نواصل الحديث إخواني في الله حول قصة سليمان عليه السلام، ونقف حيث وقفنا في الدروس الخمسة الماضية في التفسير، نظرا لضيق الوقت، وبقيت الكثير من الوقائع والأحداث التي صارت مع سليمان، جاء ذكرها في القرآن والسنة. ومما مضى معنا مؤخرا في قصة سليمان عليه السلام ما جاء في فضائله ومناقبه، وما أعطاه الله عز وجل من القدرات ومن خوارق العادات. أعطاه الله عز وجل وسخر له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب. وأشرنا إلى ما يتعلق بما هي الريح، وما كان من سفرها، غدوها شهر، وماذا كانت تحمل، وكيف تتحرك. ثم أشرنا إلى تسخير الله عز وجل لعالم الجن والشياطين لسليمان عليه السلام، يعملون بأمره، منهم البناء ومنهم الغواص، ومنهم من يعمل له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب، وقدور راسيات. وأشرنا أيضا في الدرس الماضي إلى ما يتعلق بهذه الأشياء التي كانت تعملها الشياطين، وما جاء ذكره في كتب التفاسير. وهنا أقف في هذا المقام مع جزئية أرى أنه من الأهمية أن أطرقها في هذا المقام، وخاصة لربما ما يتيسر مقام سوى هذا المقام، وذلك فيما كان يعمل لسليمان عليه السلام المحاريب. يعملون له ما يشاء من محاريب. أشرنا حينها إلى أن المحاريب على اختلاف بين العلماء، فأكثر العلماء على أنها تدور حول أماكن العبادة، ويدخل في ذلك كل بناء محكم كالقصور الفخمة. أشهد أن المحاريب التي كانت تعمل لسليمان هي أماكن العبادة، وهذا لا شك، سليمان على الإسلام، فكان يأمر ببناء المساجد هنا وهنا وهنا. الذي أود أن أتطرق إليه حول بناء خاص ذكر أن سليمان عليه السلام قد بناه، وهو ما يسمى في هذا الزمن بهيكل سليمان. هيكل سليمان، وأكثر من يدندن في هذا الموضوع هم اليهود. اليهود يعتقدون بهيكل سليمان، وهم كانوا ولا زالوا في هذه الأزمان يبحثون عنه ويؤملون أن يعيدوا هذا البناء. فأحب إخواني في الله في هذا المجلس أن أستطرد في ذكر أهم ما يذكر عن هذا الهيكل. الهيكل في اللغة العبرية يأتي بمعنى بيت الإله، بيت الرب، بيت الله، البيت المقدس. كل هذه معاني لمعنى الهيكل. هذا المعنى عند اللغة العبرية، هيكل بيت الرب، بيت الإله، بيت الله. ما الذي يعتقده اليهود في هذا البيت؟ أن داود عليه السلام هو أول من شرع في بناء هذا البيت المعظم، إلا أن داود عليه السلام لم يستكمل البنيان. إما على رواياتهم أنه جاءته منيته، مات قبل أن يستكمل البناء، أو في رواية على أن الله عز وجل منعه من ذلك. لماذا منعه من استكمال هذا البيت المقدس؟ حين تلطخت يداه بالدماء الكثيرة. أشرنا في ترجمة سيرة داود عليه السلام بأنه النبي المحارب، ما كان يمل ولا كان يكل عن القتال لأعداء الدين. فيقولون أن لكثرة قتاله تلطخت يداه بالدماء الكثيرة، فحينها رأى الرب عز وجل أن يستبعد داود من بناء هذا البيت المقدس للدماء التي قد حصلت في زمنه، وجعل العهد على سليمان في أن يستكمل البناء. الشاهد أن سليمان عليه السلام قام باستكمال هذا البيت المعظم المقدس، أخذ في ذلك فترة من الزمن حددت بسبع سنوات. سبع سنوات بنى فيها هذا البيت المقدس، تقديرا قدره في مساحة ثلاثمائة متر مربع، وكان عبارة عن أربع أو خمسة طوابق. وعندما شيد سليمان عليه السلام هذا البناء وانتهى، فرح بنو إسرائيل أيما فرح بهذا البيت المعظم. فحينها قربوا القرابين العظيمة الكثيرة، ذكروا أنهم قربوا، أو سليمان ومن معه قربوا لله 22 ألف بقرة و20 ألف من الغنم، هذا ذبحوه قربا لله عز وجل وشكرا له أن أعان على فعل هذا البيت المقدس. هذا الذي فعله سليمان لهذا يعاد وينسب هذا البيت إلى سليمان، يقال هيكل سليمان. مما يذكر في بناء هذا البيت الذي شارك في بنائه الكثير من الجند ومن البنائين، قدروا بمئة وثمانين ألف من الخلق، شاركوا في بناء هذا البيت. هؤلاء البناء عرفوا فيما بعد بالماسون، كمصطلح سموا فيما بعد بالماسون. ثم تبلور هذا الاسم إلى إطلاقه على منظمة تسمى بالماسونية. فأصل الماسونية أصلها ماسون، وهم بناء الهيكل. وأصبحت الماسونية عبارة عن حركة يهودية خطيرة خبيثة تدعو إلى محاربة الأديان، وخاصة الإسلام، وتسعى إلى نشر اليهودية حول العالم. إذن هذا إخواني في الله ما يعتقده اليهود. واليهود يعتقدون أن سليمان عليه السلام قد بنى هذا الهيكل على أجمل ما يكون من الذهب والفضة، وهو يعتبر من الأماكن المقدسة المعظمة عند بني صهيون عند اليهود. هنا تأتي مسألة أخرى وهي محله، أين محل هذا البيت الذي بناه سليمان أو هيكل سليمان؟ تشير الروايات اليهودية على أنه وجد في فلسطين، تحديدا في القدس، في مكان ما في القدس. إلا أن هذا الهيكل السليماني ليس له وجود الآن، لماذا؟ لأنه قد تعرض للتدمير، تعرض للتدمير أكثر من مرة. وفي عقيدة اليهود ما يسمى الهيكل الأول والهيكل الثاني والهيكل الثالث. هذا عند اليهود، هيكل أول، الثاني، الثالث. ما هذه الهياكل؟ الأول الهيكل الأول هو الهيكل الذي بنى سليمان، قد مضى معنا، هو الذي بنى بعد أبيه، استكمله على أحسن ما يكون من الأبهة والعظمة والقداسة والشرف. إلا أن هذا البناء وقد عمر مئات السنين، قدر بفترة زمانية بمئات السنين، إلى أن تسلط عليه رجل كافر وهو الملك البابلي العراقي بختنصر. جاء بجيش عرمرم إلى أرض فلسطين إلى بيت القدس، وأخذ بالنهب والتكسير والتخريب والتدمير والتحريق. ومما ناولته يده أن خرب هذا البيت، هيكل سليمان، دمره تدميرا. وكان بختنصر من أقوى ملوك الأرض حينها، الملك العراقي البابلي. وأسر من أسر من اليهود، وأخذهم عن بكرة أبيهم، قتل من قتل، والباقي أخذه أسر عبيد في أرض العراق. أخذ هذا البيت مدمر، الهيكل مدمر، إلى أن عاد بعد فترة عاد الأسر من أرض العراق ورجعوا إلى أرض فلسطين، فبدأوا فيما بدأوا بإعادة ترميم ترميم هذا الهيكل السليماني. فيذكرون رجل كاهن اسمه زور بابل، زور بابل هو كاهن يهودي قام وحاول أنه يقيم أنقاض هيكل سليمان، فقام به لكن بإقامة متواضعة، ليست بفخمة أن لا يشيد بناء سليمان عليه السلام. فأقامه فترة على هذا، ثم جاء والي يهودي وهو من ولاة أرض الشام، يقال له هيرودس، هيرودس قام هذا وشرع في بناء الهيكل ببناء أفضل، فعدل أو كسر وخرب ما أقامه الذي قبله من هذا البناء المتواضع، فأنشأ الهيكل على شكل ملائم أن يكون بيت مقدس معظم مشرف، فأتقن الصنعة. وكان هذا يسمى الهيكل الثاني. هذا الهيكل الثاني الذي أقامه هذا الوالي وهيرودس أقامه على أحسن قيام، وفرح به اليهود. لكن ما لبث ما لبث حتى جاءت الحملات الرومانية وخرب هذا البيت، وقيل أن ملكا اسمه تيتوس، تيتوس قام واستولى على هذا البيت وكسره تكسيرا، ولم يبق حجرا على حجر، وأخذ كل ما فيه. وأخذ كل ما فيه، بل جاءت الملوك الرومان وهم الرومان كانوا وثنيين، بل بنوا كما يقال معبدا للأصنام والآلهة. إلى أن جاء الملك الروماني قسطنطين، وكان وثنيا ثم تنصر، وبعد ذلك كسر هذه المعابد وبنى الكنائس. هذه الفترة الآن بالهيكل الثاني، وبعد تكسيره لم يكن هناك معالم، لم تكن هناك معالم للهيكل، فأخذ اليهود يجعلون ويغرسون في أبنائهم الجالية اليهودية يجعلهم طقوس وشعارات تعبدية يفعلونها بين الفينة والأخرى. وهذه الطقوس تذكرهم بالهيكل حتى لا ينسى، يعني هذا متى الهيكل الثاني هدم، مئات السنين إلى الآن، فهم حتى لا تأتي الأجيال وتنسى هذا البيت، فقامت حاخامات اليهود بإنشاء طقوس أحيانا تفعل عند المولد، أي أحد ولد منهم، طقوس تعبدية أو عند الوفاة أو عند الزواج، وكلها شعائر فيها دلالة على الهيكل. كل ذلك تعمدا أن يبقى هذا الهيكل في أذهان وأجيال اليهود، الأبناء والأحفاد والأحفاد، إلى أن يأتي الهيكل الثالث. الهيكل الثالث هو عبارة عن بشارة عند اليهود، عبارة عن بشارة ونبوءة مستقبلية، وأن الهيكل الثالث هو في الحقيقة تبشير لليهود بأنه سيأتي زمان سيعاد هذا الهيكل، سيعاد هذا الهيكل السليماني تحت إمرة قائد سمي بماشيح. أو هكذا الماشيح، الماشيح هكذا ينطقونه اليهود، هذا القائد هو الذي سيأتي في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في الس�وئلئا أن,ا.ي وئا و \ في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في