كتاب الصلاة 16

الدرس في كتاب الصلاة 16، الدرس السادس عشر: (صلاة الاستخارة .. ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

صلاة الاستخارة وأحكامها

صلاة الاستخارة سنة مستحبة لمن هم بأمر وترجح له فيه خيار، وتؤدى بركعتين من غير الفريضة يليهما دعاء الاستخارة.

صلاة الكسوف وكيفية أدائها

صلاة الكسوف تصلى أربع ركعات بأربع سجدات، ويخطب الإمام بعد الصلاة ويحث الناس على العمل الصالح.

صلاة الاستسقاء وأحكامها وتفاصيلها

صلاة الاستسقاء ركعتان تصلى عند انقطاع المطر، ويستحب فيها الدعاء والاستغفار وتحويل الرداء.

أهمية صلاة الجمعة وفرضيتها

صلاة الجمعة فرض على المسلمين الذكور الأحرار المقيمين، وتعتبر من أهم الشعائر الإسلامية وتجمع المسلمين لأداء الصلاة والاستماع إلى الخطبة.

التفريغ النصي الكامل

الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد. قال المؤلف: صلاة الاستخارة. قال: يستحب لكل من هم بأمر أن يستخير الله تعالى فيه، كما جاء في هذا الحديث عن جابر، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كسورة من القرآن. إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، أستقدرك بقدرتك، أسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، تعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. ثم يسمي حاجته. وهذه الصلاة هي صلاة الاستخارة، كما ذكر المؤلف أنها مستحبة لكل من هم بأمر. وليس كل أمر، ليس كل أمر، فإن كان هذا الأمر واجبا عليه محتمًا، فليس في استخارة واجب يفعله، لكن قد يستخير مثلا في أمر هو واجب، لكنه لا يدري هل يفعله الآن أم يؤخره. قد يستخير بهذا، مثلا زواج، أحيانا الزواج يكون واجبا على المسلم، مثلا الذي يخاف على نفسه الوقوع في المعاصي، وهنا قد يكون مثلا في بعض الأحيان يتردد هل يقدم على الزواج الآن أم يؤخره أشهرا أم سنة، وكذا فهذا يحتاج إلى أن يصلي الاستخارة. وليس هنا الاستخارة لأجل هذا العمل، وإنما الاستخارة في التردد. كذلك أيضا من أراد أن يحج، فليس هناك في كل استخارة للحج، لا يستخير لأجل الحج، الحج واجب عليه، وقروض عليه، لكن قد يستخير مثلا في التردد هل يذهب هذه السنة أم يترك الحج إلى السنة الثانية. مثلا يكون عنده عيال، أو مثلا يريد أن يصلح بيته حتى مثلا يتحول فيه. فعلا الناس يريدون أن يسكنوا فيه، بيت يريد أن يكمله، ويريد أن يذهب للحج، فلا يدري هل يذهب للحج أم أن هذا المال يكمل به بيته حتى يتحول، حياة تكون ضيقة في بيته، وكذا فهذا أيضا يحتاج إلى أن يصلي. فليس هو صلى للحج، وإنما لأجل التردد الذي حصل. فكل من شك في أمر فيه الترجيح فيه التخيير، فإنه يستخير. أما أمر محتم واجب عليه يفعله، فهذا ليس فيه استخارة في ذلك. الأمور الشرعية أيضا ليس فيها استخارة، وإنما استخارة كما قلنا يكون في هل تفعل أو لا تفعل، بالعزم في ذلك. هذا الناس وإنما تكون فيه أي أمر معلق فيه أمور يترجح للإنسان، إن هذا خلاص مصلحة راجحة، لا يقوم الأمور معنا إذا كان فيه مصلحة راجحة. أمور تنفع، يعني يفعله أم لا يقوم. في سيارة يشتري سيارة، دين واحد، فإنه لا يقوم. لا يقوم. يسوي صلاة لا. إذا كان يترجح عند المصلحة، إذا كان معلقا. أما إذا كان الأمر فيه شك، فما فيه شيء. وهذه الصلاة، صلاة يصلي ركعتين، وهذا الدعاء كما قال شيخ الإسلام أن ظاهر الحديث أنه بعد الصلاة، فعدما يركع ركعتين يأتي بهذا الدعاء. قال: ويحتمل أن يكون قبل السلام، يحتمل أن يكون قبل السلام. هذا الأمر جائز، أن يأتي به قبل السلام، أي قبل أن يسلم، يأتي بهذا الدعاء، أو أنه بعد أن يسلم، يصلي ركعتين ثم يسلم، أتى بهذا الدعاء. وهذا هو ظاهر الحديث، لأنه قال: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك... إلخ. وهاتان ركعتان معنا مقصودتان، تعلق ذاتهما، ليس مثل تحية المسجد أو سنة الوضوء، فسنة الوضوء أو تحية المسجد تدخل حتى ولو صليت للفريضة، تدخل. أما هذه تكون تطوع ركعتين تطوع. قال: صلاة الكسوف. قال: إذا كسفت الشمس وخسف القمر، تحب أن ينادى للصلاة جامعة. وهنا بعض العلم يقول: أنه يقع خسف القمر وكسف الشمس، ويقال كذلك كسف القمر وكسف الشمس. أنا استعمل هذا وهذا. لكن الأشهر أن القمر يستعمل معه خسف، والشمس تستعمل معها كسف. كسف الشمس، كسف الشمس، وخسف القمر. قال: عن عبد الله، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى المسجد، فأول ما يقع له كذا، رأى كسف الشمس، أولا أن ينادى للصلاة جامعة، ينادى في الناس: الصلاة جامعة، حتى يجتمع الناس، وليس لها أذان، لا يؤذن لها، ولا تقام الصلاة، وإنما يجمع الناس فقط. قوله: إن الصلاة جامعة، أو الصلاة جامعة. قال: فإذا اجتمع الناس في المسجد، صلى بهم الإمام ركعتين، على نحو ما جاء في هذا الحديث عن عائشة، قالت: كسفت الشمس وأنا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبر، فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا. في حديث العباس: نحو من سورة البقرة، قراءته كانت نحو من سورة البقرة. ولم يأت صريحا ما الذي قرأه، وإنما كانت قراءة طويلة. قال: ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام ولم يسجد، وقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعا طويلا وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ثم قال في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات، وانجلت الشمس. هذا حديث أو هذه الصلاة، صلاة الكسوف أولا، وكما قلنا إن هذا ينادى للصلاة جامعة، ثم إذا اجتمع الناس، صلى بهم الإمام. وصلاة الكسوف كما ذكرت هنا عائشة، صلى أولا يقرأ الفاتحة، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن، ثم يركع، ثم يقوم فيعتدل، فلا يسجد، وإنما يقرأ مرة أخرى. وهل يقرأ الفاتحة أو لا يقرأ؟ الصحيح أنه يقرأ الفاتحة. قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في كل ركعة الفاتحة. قال: أن الصلاة... وكما قال أبو قتادة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الفاتحة في كل ركعة. وقال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. وقال: المشيخ... صلاة يفعل ذلك في صلاته كلها، فلهذا من باب الأحوط، من باب أيضا الذي قاله العلماء أنه يقرأ الفاتحة. ثم إذا قرأ الفاتحة، قرأ أيضا ما تيسر من القرآن دون الأول، ثم إذا انتهى ركع، قام اعتدل، ثم سجد، ثم أيضا يقوم ويأتي أيضا بركعة مثله، يفعل فيها مثل ما فعل في الأولى، فتكون أربع ركعات في أربع سجدات. قال: الخطبة بعد الصلاة. قال: يخلص الإمام إذا سلم من الصلاة أن يخطب الناس، فيعظهم ويذكرهم، ويحثهم على العمل الصالح. عن عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى يوم كسفت الشمس، ثم ذكر صفة الصلاة، قال: ثم سلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فقال في كسوف الشمس والقمر: إنهما آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد ولا لحياة، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة. قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالعتاق في كسوف الشمس. أن المراد به الحث على فعل الخير عند كسوف الشمس. وعن أبي موسى، قال: كسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا، يخشى أن تكون الساعة، فأتى المسجد، وصلى بأطول القيام وركوع وسجود، رأيته قط يفعله. وقال: هذه الآيات التي يرسل الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره. الآن الذي يشرع في الكسوف أولا الصلاة، ثم أيضا الاستغفار والتهليل والتكبير والتسبيح، هذا كله مشروع. وهل الصلاة واجبة؟ سيأتي إن شاء الله. وقال: كلام عليها كلام. قال: وظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: فافزعوا إلى الصلاة، يفيد الوجوب. وتكون صلاة الكسوف فرض كفاية، كما قال أبو عوانة في صحيحه: وجوب صلاة الكسوف، ثم ساق بعض الأحاديث الصحيحة في الأمر بها. وهو ظاهر صحيح ابن خزيمة، فإنه قال فيه: باب الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر، وذكر أيضا بعض الأحاديث في الأمر بها. قال الحافظ: الجمهور على أنها سنة مؤكدة. صرح أبو عوانة في صحيحه وجوبها، ولم أره لغيره إلا ما حكي عن مالك أنه أجراها مجرى الجمعة. ونقل الزين بن المنير عن أبي حنيفة أنه أوجبها. وكذا نقل بعض المصنفين الحنفية أنها واجبة. هذا هو الصحيح أنها واجبة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فافزعوا إلى الصلاة، فأمر بالصلاة عند كسوف الشمس. لهذا أيضا جعلها العلماء من ذوات الأسباب، وأنها تصلى في كل وقت، حتى في وقت الكراهة. سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند رؤية الكسوف، والأفضل أنه لا يتأخر أو ينتظر لأحد. إلا أن كان إماما مثلا ينتظر. إذا رأى الكسوف يخرج للصلاة. المسلم إذا رأى الكسوف يخرج للصلاة، لا ينتظر مثلا أن ينادى للصلاة. فأي مسألة تشرح هذا؟ فأي صلاة منفردة. والله ما جاء أنه صلى منفردة، لكن لو صلى شخص منفرد ما في شيء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فافزعوا إلى الصلاة. وصل الجماعة، لكن لم يتسر صلاة الجماعة. فإن الرجل يصلي وحده مثلا، لو أن رجلا في مكان رأى الكسوف الشمس، هذا فإنه يفزع إلى الصلاة، وإن كان ليس عنده أحد. قد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، أفزع إلى الصلاة. أي أنه إذا جاء أمر فيه هول أو يخشى فيه أن يكون عقوبة، فإنه يفزع إلى الصلاة. وهنا مثلا القراءة في صلاة الكس. الصحيح أن في صلاة الكسوف القراءة فيها جهرية، مثل ما جاء في صحيح مسلم وغيره، وجاء في صحيح عائشة كذلك: في مسلم أنه جهر بالقراءة. وغيره. وهذه هي الصلاة. وغيره: صلاة الكسوف. بشمس أو بقمر، صباح أو ليلا. جاء في صحيح مسلم: في الجهر بالقراءة حديث عائشة صحيح. أو في رواية مسلم: ما أعلم، لكنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالف بعض أهل العلم في الحنفية، قالوا: أنها سر. والشافعية يقولون: إذا كانت في النهار يسر بها، وإذا كانت ليلا يجهر بها. والصحيح أنه يجهر بها، سواء كانت في النهار أو في الليل، لأن الشمس كسفت في النهار، ولم يخسف القمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كسفت شمس، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم، وجهر بالقراءة. وهذا يدل على أنه يجهر بها في الليل وفي النهار. قال: صلاة الاستسقاء. قال: إذا انقطع المطر وأجدبت البلاد، حبب الخروج إلى المصلى للاستسقاء، فيصلي بهم الإمام ركعتين، ويكثر من الدعاء والاستغفار، ويحول رداءه، فيجعل يمينه على الشمال. قال: عن عباد بن تميم، عن عمي عبد الله بن زيد، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى، يستسقي، واستقبل القبلة، فصلى ركعتين. وقال: برداءه. قال سفيان: فأخبرني مسعودي، قال: جعل اليمين على الشمال. قال: وعنه، قال: رئيس النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج يستسقي، قال: فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه، ثم صلى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة. فهذه صلاة الاستسقاء أيضا من الصلوات المستحبة، صلوات المستحبة والمشروعة. صلاة الاستسقاء، وصلاة الاستسقاء تشرع عند قحط المطر، وأيضا انجداب الأرض، إذا اجدبت الأرض في البلاد، فإنه يشرع صلاة الاستسقاء. لكن هل يشترط فيها إذن الإمام؟ بعض العلم يقول: يشترط فيها. وقال المالكية، وكذلك رجح الشيخ المعتمين: أنه يشترط فيها إذن الإمام. وبعضهم يقول: أنه إذا كان الإمام مثلا سيحدث بهم فتنة إذا لم يفعلوا، فليس في شيء. أو مثلا يكون الإمام عنده إذن عام، إذن عام مثل عندنا في زماننا هذا، إذن عام في صلاة الاستسقاء، فمثل هذا إذا رأوا الناس أن الأرض قحطت، الأمطار، يخرج الإمام فيصلي بهم. بعض المالكية والحنفية، الحنفية الذي رجح، أذكر المالكية الذي رجح الشيخ المعتمين، لأنهم يطالعون أن صلاة الاستسقاء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، إنما كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك في عهد الأمراء، كان يفعلها الأمراء، فقالوا: لابد من إذن الأمير. لكن ليس شرطا إذن الأمير، إلا إن كان ستحدث مفسدة، أو أن الأمير أراد من الناس يستأذنونه في هذا الباب، فهذا من باب طاعة الأمير، لا في الأمر فقط، وليس أنه شرط في هذا الباب. فما دام أن إمام مثلا لحي أو لقرية، فكأنه وكيل عن الأمير، هو يفعل ما كأنه وكيل مثلا عنه. طيب ويصلي، ويصلي صلاة استسقاء ركعتين. لكن هل هذه صلاة ركعتين معنا مثل أي صلاة؟ صحيح أنه مثل أي صلاة. ليست مثل صلاة العيد. وكذلك أيضا اختلف هل تصلى مثل صلاة العيد؟ لأنه قد جاء في حديث في سنن الترمذي وبي داود: أنه صلاها كما يصلى العيد، صلاها كما يصلى العيد. وهذا حديث مختلف فيه، والظاهر أنه لا يصح. وإن صح، فالمراد صلاها كما يصلى صلاة العيد، كما يصلي صلاة العيد، المراد أنها ركعتين، وليس هيئتها كهيئة العيد، لأنه يكبر في أول الأولى سبعا، خمسا. وإنما يصلي ركعتين مثل ما يصلي العيد والجمعة. طيب وأيضا يستحب أن يخطب، أن يخطب بعد الصلاة. يجمع الناس، أو أنه يجعل هذه الخطبة دعاء وذكر لله جل وعلا، إما خطبة وإما المراد هنا بالخطبة الدعاء والاستغفار وذكر الله جل وعلا. وكذلك أيضا يستحب أنه يستقبل قبلة ويدعو. وكذلك يستحب أنه يحول رداء، مثلا يحول أن يكون رداءه اليمين على اليمين واليسار على اليسار، فيحول يجعل اليسار على اليمين ويجعل اليمين على اليسار، وهكذا. فهذا من باب التحويل للرداء، أو مثلا يقلب الرداء، إذا لم يكن من خلف، يغير. يجعله من هنا، وهذا أيضا قلب للرداء. لا والشمز ما في وقع قلب، لا الرداء الرداء. هذا يكون على الجسم. يسمح سيجعل هذا كذلك الرداء، أو يغير من الطرفين مثلا. هذا طرف، طرف مثلا يجعل الطرف هذا... ويقع هذا. يغير. يغير. خطبة واحدة، خطبة واحدة مثل خطبة العيد. وأيضا تجد أن بالاستسقاء ليس خطبة، وإنما المراد بها الدعاء واستغفار لله. لهذا تجد أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خطب خطبة كاملة، وإنما كان فيها استغفار ودعاء أكثر. وإذا كانت في يوم جمعة، إذا كانت صلاة الاستسقاء في يوم جمعة، أه يجعل في صلاة الجمعة. إذا كانت يوم جمعة، ما ينبغي أن يخرج يوم الجمعة، وهو يحافظ على الجمعة. قال: يا رسول الله، قطعت السبل، وجاع العيال، قطعت السبل وهلكت البهائم، فادع الله عز وجل لنا. فقال: اللهم اسقنا، اللهم اسقنا. فانظروا الحمد لله جل وعلا. فهذا قال العلماء: أنه يوم الجمعة، يكون في خطبة الجمعة. الاستسقاء يكون في خطبة الجمعة، فما ينبغي أن يخرج يوم الجمعة. هو يجعل بعد الصلاة. وابن الصلاة الخطبة، الخطبة يكون أيش من الخطبة الجمعة؟ في الجمعة. نعم. في خطبة الجمعة. نعم. في خطبة الجمعة. صلاة الجمعة، صلاة الجمعة.