Lesson 2 Part 2

الدرس في Lesson 2 Part 2، the conditions of the two shahaadah ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في شروط لا إله إلا الله

الدرس يبدأ بشرح شروط لا إله إلا الله الثمانية، مع التركيز على أول شرطين: العلم واليقين، ويُفصّل أهمية العلم بمعنى لا إله إلا الله مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.

تتمة الكلام عن شروط لا إله إلا الله

يشرح المقطع الشروط المتبقية من لا إله إلا الله، وهي اليقين والإخلاص والصدق والمحبة، مشدداً على أهمية تحقيق هذه الشروط لكي تنفع الشهادة في الآخرة، ومستشهداً بالأحاديث النبوية والآيات القرآنية.

استكمال شروط لا إله إلا الله وختامها

المقطع يشرح الشروط الأخيرة وهي الانقياد والقبول والكفر بما يعبد من دون الله، ويبين أهميتها في تحقيق الإيمان، ثم يختم بالصلاة على النبي محمد وآله وصحبه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، فقد مر معنا في الدرس الماضي ما يتعلق بالدرس الثاني من أمر الشهادتين، معناهما، وشيء من أوائل مباحثهما. والآن ما يتعلق بالشروط. قال شيخنا رحمه الله تعالى، الشيخ الوالد العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله: وأما شروط لا إله إلا الله فهي: العلم المنافي للجهل، واليقين المنافي للشك، والإخلاص المنافي للشرك، والصدق المنافي للكذب، والمحبة المنافية للبغض، والانقياد المنافي للترك، والقبول المنافي للرد، والكفر بما يعبد من دون الله. وقد جمعت في البيتين الآتيين: علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة، وانقياد القبول لها، وزيد ثامنها الكفران منك بما سوى الإله من الأوثان قد ألها. فجمع الشيخ رحمه الله هذه الشروط الثمانية، وبعضهم يذكرها سبعة، وسيأتي التنبيه على ذلك. فالعلماء ذكروا هذه الشروط لأن لا إله إلا الله كلمة عظيمة، لا يكفي من قالها أن يقتصر على لفظها، بل لا بد له من الاتيان بما يبرهنها من أركانها وشروطها ولوازمها. وأكثر العلماء يذكرون شروطا سبعة، وذلك لأن الشرط الثامن الذي ذكره رحمه الله يدخل ضمنا في هذه الشروط السبعة. فأما الشرط الأول: العلم. الدليل: قول الله جل وعلا: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾، فدل على أن لا إله إلا الله يشترط لها العلم. فلا يكفي أن يكون المرء قائلا لهذه الكلمة ولا يعرف معناها. فلا إله إلا الله أي: لا معبود بحق إلا الله. فلا يكفي أن يقول كلمة لا يعلم معناها، بل لا بد من العلم. وهذا هو قوله جل وعلا: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾. فإذا كان نبينا عليه الصلاة والسلام وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كمل فصاحة وبلاغة وبيانا عليه الصلاة والسلام، مع ما كمل به عليه الصلاة والسلام من العلم واليقين، يأمره ربه جل وعلا أن يعلم أنه لا إله إلا الله، فإن ذلك يفيد أمران اثنان: أولهما أن لا إله إلا الله لا يكفي فيها التلفظ بها، بل لا بد من العلم بمعناها. وثانيهما: أن العلم بمعناها ليس هو مجرد التفسير اللفظي لها، بل هو يتضمن معاني كثيرة يتفاوت الناس في هذا العلم بتفاوت معرفتهم بمدلول هذه الكلمة العظيمة. كما مر معنا في الدرس السابق، فمن لم يعلم إلا كلمة لا إله إلا الله بلفظها، ولم يتعلم ما ذكر من مباحث، لن يكون إيمانه بهذه الكلمة ويقينه الذي هو تبع للعلم كحال من علم لفظها فقط. فكيف بالمباحث الأخرى؟ فعلم أن الناس تفاوتون في العلم بلا إله إلا الله، وأن مدلول العلم ليس هو اللفظ فقط، بل هو معاني كثيرة يحتاج أن يتعرف عليها المسلم، هي تدخل في لا إله إلا الله. ومن هذه المعاني: العمل بلازم لا إله إلا الله. فإن من كمل علمه بلا إله إلا الله، كمل عمله بها. والله تعالى قال جل وعلا: ﴿إلا من شهد بالحق وهم يعلمون﴾. فمن شهد بالحق وهو يعلم، ليس كمن شهد وهو لا يعلم. وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة». رواه مسلم. فدل ذلك على أن العلم أمر لا بد منه في لا إله إلا الله. وكذلك من شروط لا إله إلا الله: اليقين المنافي للشك. وذلك أن من قال لا إله إلا الله وهو ليس بمستيقن، لم تنفعه؛ لأنه يكون بذلك مرتابا، وهي أحد الصفات المنافقين. فالمنافقون طبقات وأنواع، ومن أنواعهم المرتابون الشاكون، الذين يدخلون في الإسلام عن غير قناعة. والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون﴾. فهذه هي صفة أهل الإيمان. وقد ذكر الله عز وجل في صورة أهل البقرة أصناف الناس، ذكر المؤمنين وذكر المنافقين وذكر الكافرين. ومن أعظم صفات المؤمنين: الإيمان بالغيب، ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. فمن أعظم صفات أهل الإيمان: الإيمان بالغيب، والإتيان بلوازم الإيمان من الأعمال الصالحة. وهكذا كذلك الإيمان بجميع ما أنزل على يقين هم يوقنون. فلا يكفي إيمان معه شك، لا بد أن يكون معه يقين. فمن قال لا إله إلا الله وهو شاك في معناها وفي مقتضاها، فإن لا إله إلا الله لا تنفعه. وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه فيما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث طويل فيه قصة: «من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة». فقوله: «مستيقنا بها قلبه» يدل أن لا إله إلا الله لا يكفي الشهادة بها من دون يقين. فلابد من اليقين حتى يكون له جزاء المؤمنين في الآخرة. وهذا اليقين يثمر كمالا في العلم، وكمالا في العمل. والعكس كذلك، إذا كان هناك شك، فإنه يورث نقصا في العلم ونقصا في العمل. فاليقين يثمر علما ينافي للجهل، أو منافي للجهل. كما تقدم في حديث عثمان رضي الله تعالى عنه فيما رواه مسلم: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة». وهذا العلم المنافي للجهل يأتي بعد يقين. وهكذا تجد أن الشروط مترابطة ومتلازمة، لا يكاد يوجل شرط إلا وهو يستلزم الشرط الآخر. ومن شروط لا إله إلا الله: الإخلاص منافي للشرك. والمراد بالإخلاص: هو تحقيق التوجه لله عز وجل وحده بالقلب وباللسان وبالجوارح. فتكون جميع أقواله وأفعاله الظاهرة والباطنة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى. نقول: تكون كلها خالصة لوجه الله تعالى، يبتغي بها صاحبها مرضاة الله جل وعلا. لا يشرك بذلك نفسه وذلك بالعجب والغرور، ولا يشرك غيره من المخلوقين وذلك بالرياء والفخر والخيلاء. لأن من الناس من يكون أصل شهادته هو شيء منافي لوجه الله سبحانه وتعالى، إما عجب وغرور بنفسه، وإما فخر وخيلاء عند غيره. فلا يجد طريقا للتعالي على الخلق والاغترار بنفسه إلا الشهادة، مثلا، فيجده وسيلة وسبيلا للتعالي. فهذه أصل شهادته ليست خالصة لله سبحانه وتعالى، فلا ينتفع بها لا في الدنيا ولا في الآخرة. وإن كان في الدنيا قد يظهر أمام الناس أنه مؤمن، لكنه كحال المنافقين، حاله كحال المنافقين والعياذ بالله. وهكذا كذلك قد يكون أحد تلك الأقوال والأفعال الظاهرة أو الباطنة فيها شائبة منافية للإخلاص الذي يكون معه صاحبه متوجها إلى الله لا إلى غيره. والله جل وعلا يقول: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾. وهذا أسلوب من أساليب الحصر بالنفي مع الاستثناء، كأنه ليس لهم أمر أمر به إلا أن يعبدوا الله مخلصين له الدين. لأن عبادة الله على وجه الإخلاص هو حقيقة تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى ظاهرا وباطنا. وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وروى هذا الحديث الإمام البخاري في صحيحه وغيره: «من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟». قال النبي عليه الصلاة والسلام: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث». «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه». فمن قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه، هو المؤمن الذي يستحق شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة. وهو الذي يرجى أن يكون من أهل الجنة. وهكذا كذلك هو المؤمن الذي يكمل إيمانه بإذن الله في الدنيا. فالحاصل: الإخلاص شأنه عظيم في تصحيح الأعمال، ولذلك صار شرطا من شروط الشهادتين أن يكون فيهما إخلاص منافي للشرك، الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر. ومن شروط لا إله إلا الله: الصدق المنافي للكذب. بأن يصدق في هذه الكلمة مع الله سبحانه وتعالى. صدق يظهر أثره في قلبه وفي قوله بلسانه وفي عمله بجوارحه. فيكون صادقا في هذه الكلمة ظاهرا وباطنا. والله جل وعلا يقول: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون﴾. فلا يكفي الصدق باللسان والقلب حتى يبرهنه العمل. مع أنه في الحقيقة لا يوجد صدق من دون عمل؛ لأن الصدق في الحقيقة متلازم: صدق القلب وصدق اللسان وصدق الجوارح. فيجب على المسلم أن يصدق في تحقيق هذه الكلمة بلسانه وبقلبه وبجوارحه. والله عز وجل يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾. والكاذب سواء أكان كذبه عملي أو قولي اعتقادي أو غيره، هو أحد رجلين: إما منافق نفاق أكبر، وإما منافق نفاق أصغر. وكلاهما قد أضر بشهادته؛ فالأول أبطلها، والثاني أنقصها. ومن شروط لا إله إلا الله: المحبة المنافية للبغض. بأن يحب هذه الكلمة كلمة التوحيد والشهادتين، يحبها بقلبه، والتلفظ بها بلسانه، وما تقتضيه من أعمال جوارحه. فيقدمها ويقدم محبتها على كل محبوب له. فلا إله إلا الله ومحمد رسول الله أكبر من كل محبوب، وأعظم من كل محبوب. وهذا لكمال تحقيقه لهذه الشهادة. كما قال الله عز وجل: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله﴾. فأهل الإيمان حبهم لله أشد وأعظم. فلهذا تتساقط كل المحبوبات عند محبة الله ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام. كما قال الله عز وجل: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم﴾. وهكذا كذلك في كل قول وعمل ظاهر أو باطن، يقدم ما هو لله على ما هو لغيره، لكمال محبته. ومن شروط لا إله إلا الله: الانقياد المنافي للترك. بأن يكون عند صاحبها انقياد في ظاهره وفي باطنه لهذه الكلمة. وهو تمام الاستسلام والإذعان لما تقتضيه هذه الكلمة. فمن قال لا إله إلا الله وشهد أن محمدا رسول الله وهو لا يذعن لله ولا لرسوله، فهذا إما كاذب في شهادته كالمنافقين النفاق الأكبر، وإما ناقص في شهادته كالفساق والفجار وأهل النفاق العملي. ولهذا قال الله عز وجل: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾. فتمام تحقيق الكلمة كلمة التوحيد بتمام القبول والانقياد المنافي للترك. والله عز وجل يقول: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾. والإحسان بتمام المتابعة. والله جل وعلا يقول: ﴿ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾. مفهومه: أن من لم يكن محسن لم يكن متبعا، فهو ليس مستمسك بالعروة الوثقى. ومن شروط لا إله إلا الله: القبول المنافي للرد. بأن يقبل كل ما تقتضيه هذه الكلمة العظيمة وهذه الشهادة. من قبول بالقلب وقبول باللسان وقبول بالجوارح. ليس القبول فقط بأن يقولها بلسانه، بل لا بد أن يكون معها قبول القلب، وأن يكون معها قبول الجوارح. كما قال الله عز وجل: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل﴾. فلا بد من القبول باللسان والقبول بالقلب. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. فهذا قبول القلب مع اللسان. والأول قبول اللسان. وهكذا كذلك الأعمال: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾. فهذا تصديق للإيمان والشهادة بقبول الجوارح لما تستلزمه كلمة التوحيد. وآخر شرط: الكفر بما يعبد من دون الله. وهذا هو الشرط الثامن. وأكثر أهل العلم لم يذكروه؛ لأنه يدخل في معنى هذه الشروط السبعة. فإن تمام الإيمان بالله يقتضي الكفر بما يعبد من دون الله. لكن بعض أهل العلم زاده شرطا ثامنا تأكيدا على تنصيصه؛ لأن أدلة الكتاب والسنة نصت عليه. ومن يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى. فلا يكفي الإيمان بالله حتى يكون معه كفر بالطاغوت. وقال النبي عليه الصلاة والسلام كما روى مسلم في صحيحه عن أبي مالك الأشجعي: «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم الله ماله ودمه وحسابه على الله». والحديث كما قلنا في صحيح مسلم. فانظر إلى قوله: «من قال لا إله إلا الله وزاد بعده وكفر بما يعبد من دون الله». إن حقيقة قول لا إله إلا الله متضمنة للكفر بما يعبد من دون الله؛ لأن معناها: لا معبود بحق إلا الله. فيها نفي وإثبات: نفي للعبودية والألوهية عما سوى الله، وإثبات للألوهية والعبودية لله وحده. وهذا في الحقيقة يتضمن الكفر بما يعبد من دون الله. لكن لما كان هذا الأمر أمر عظيم، أكد بذكره مثل عطف الخاص على العام، تأكيدا وتنصيصا عليه لأهميته. كما مر معنا في قول: «يحافظ على الصلاة والصلاة الوسطى». فهكذا كذلك. وهذا يدل أنه لا يكفي من قال لا إله إلا الله ولم يكفر بما يعبد من دون الله. وهذه في الحقيقة مسألة عظيمة لم يفهمها الكثير من المشركين قديما وحديثا. فإن المشركين قديما وحديثا ظنوا أنهم بعبوديتهم لله كانوا من الناجين، كحال بعض أهل الكتاب ممن أشرك بالله، وهكذا بعض المشركين من الأمم الأخرى. ومنه بعض العرب، مع أن حقيقة الإيمان هو بتوحيد الله عز وجل وحده وعدم الإشراك به. فلذلك نص العلماء على هذا الشرط الثامن، تأكيدا على أهميته، خصوصا والحاجة ماسّة للتنبيه على أهميته، خصوصا في هذا الزمان. فما أكثر المشركين في هذا الزمان الذين يقولون لا إله إلا الله، ويفعلون أركان الإسلام والإيمان، ويعبدون الله، ولكن يعبدون معه غيره، إما قبرا لنبي أو لولي أو غير ذلك. وهذا ينافي هذا الشرط: «وكفر بما يعبد من دون الله». «حرم الله ماله ودمه وحسابه على الله». والحديث عظيم، فيه فوائد عظيمة ذكرها العلماء في كتبهم. وأقرب مرجع ما ذكروه في شرح كتاب التوحيد في أوائل الكتاب. نكتفي بهذا القدر، وإلى هنا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.