شرح كتاب فن التجويد 23

الدرس في شرح كتاب فن التجويد 23، الدرس الثالث والعشرون:من(اللين ...الاستطالة وهي عبارة عن امتداد الضاد في مخرجها حتى تتصل بمخرج اللام ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مد الليل والانحراف في أحكام التجويد

يشرح مد الليل وهو إطالة حرف الواو أو الياء الساكنتين بعد فتحة مع سهولة النطق، ويمثل له بكلمتي خوف وبيت. كما يبين مفهوم الانحراف وهو ميل حرف الراء واللام عن مخارجهما الأصلية نحو مخرج النون للام ومخرج الظاء للراء.

صفات الحروف: الانحراف في اللام والتكرير في الراء والتفشي في الشين

يستعرض صفة الانحراف في اللام حيث يميل اللسان جهة اليمين، وصفة التكرير في الراء التي تعني قابلية اللسان للارتعاد عند النطق بها مع التنبيه لتجنب تكرارها فعلياً في الراء المشددة. ويذكر صفة التفشي في الشين وهي انتشار النفس في الفم عند النطق بها.

صفة التفشي وصفة الاستطالة من الصفات غير المتضادة

يشرح صفة التفشي بأنها انتشار صوت الحرف وامتداده في مخرجه حتى يتصل بمخرج غيره مع مثال حرف الشين. ثم يوضح صفة الاستطالة بأنها امتداد مخرج الضاد حتى يتصل بمخرج اللام مع التمثيل العملي بالنطق.

الانتقال إلى فصل اللام في لفظ الجلالة

يعلن المحاضر الانتهاء من مباحث الصفات ويحدد موضوع الدرس القادم في الفصل الثامن المتعلق بحكم اللام في لفظ الجلالة الله مع اللام الشمسية والقمرية. ويشير إلى ترجمة نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف: بالصفات التي لابد لها، والليل هو عبارة عن مد حروف الواو والياء بعد فتحة، وحالة الوقف مثل: خوف، وبيت، مع علو وسهولة وعدم كلفة على اللسان. مد الليل يأتي في حرفين: الحرف الأول الواو، والثاني الياء، بشرط سكونهما وانفتاح ما قبلهما. وقد مثل له بكلمتين: خوف، وبيت. ومعنى الليل هو سهولة النطق بحرف المد بدون كلفة على اللسان: خوف، بيت. هذا معنى المد عندما تأتي الواو والياء ساكنتين ومفتوح ما قبلهما. وأما الانحراف فهو عبارة عن ميل الراء واللام عن مخرجهما إلى طرف اللسان، يعني أنك تميل اللام عندما تنطق بها فيذهب اللسان عند مخرج النون، وأما الراء فاللسان يذهب عند ظهر اللسان أو المخرج يذهب إلى ظهر اللسان. وبعضهم ذكر أن اللام يكون فيها انحراف في اللسان إلى جهة اليمين، عندما تقول: "ال"، يعني أن اللسان يذهب قليلاً إلى جهة اليمين، تقول: "ال". وأيضاً ممكن تخرج من اللطف، يعني تكون اللسان هكذا متوسطة، وممكن أن تذهب بها إلى جهة اليمين. هذا معنى الانحراف. وأما التكرير فهو عبارة عن قبول الراء للتكرير لارتعاد طرف اللسان عند النطق بها. وهذه الصفة تعرف لتجنب لا ليعمل بها. التكرير صفة الراء بمعنى أنه قابل للتكرير، حرف قابل للتكرير، ولا يعني هذا أنك تطبق هذه الصفة، وإنما تعرف لتجنب، بحيث ما تتكرر الراء. فما يقال: "الرَّ الرَّ" عندما يكون مشدداً في الراء: "رحمن"، بل تحاول بقدر المستطاع أنك تجتنب هذه الصفة حتى تنطقها راء واحدة: "الرَّحمن". نطق معي: "الرَّحمن، الرَّحيم، الرَّحمن، الرَّحمن، الرَّحيم، الرَّحيم". وقال: التفشي هو عبارة عن انتشار النفس في الفم عند النطق بالشين. ومعنى التفشي: الانتشار، يعني أن هذا الحرف يكون منتشراً وحيث يخرج معه بعده نفسه. وهذه الصفة فيه لازمة لا تنفك عنه. أش، لاحظ: أش، انتشار في هذا الحرف وامتداد. اقرأ معي: أش، أش، أش، أش، أش، أش. ومعنى سُمّي متفشياً لأنه تفشّى في مخرجه حتى اتصل بمخرج غيره، يعني لم يقف على مخرجه بل زاد حتى اتصل بمخرج غيره. وأما الصفة الأخيرة من الصفات غير المتضادة فهي الاستطالة، ومعناها: امتداد الضاد في مخرجها حتى تتصل بمخرج اللام. عندما تقول: "أو، أو"، يعني يكون فيها امتداد من حافتي اللسان حتى تتصل بمخرج اللام، واللام من حافتي اللسان الأمامية من طرفيها الأماميتين. فتقول: "أم، أم، أم، أم، أم، أم". هذا معنى الامتداد. وبهذا نكون انتهينا من الصفات، وإن شاء الله تعالى في الغد ندخل في الفصل الثامن، وهي اللام: حكم اللام التي تكون في لفظ الجلالة، في لفظ "الله"، مع اللام الشمسية والقمرية. إن شاء الله تعالى في الدرس القادم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر شكرا شكرا