الدرس في شرح كتاب فن التجويد 7، الدرس السابع:من(الاقلاب ... أمثلة تطبيقية ..سميع بصير ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يُعرّف الإقلاب لغةً بتحويل الشيء عن وجهه، واصطلاحاً بقلب النون الساكنة أو التنوين ميمًا مخفاة مع الغنة عند لقاء الباء، ويقع في كلمة واحدة أو كلمتين. ذُكرت أمثلة قرآنية مثل (أنبئهم، من بعد) لتوضيح مواضع التطبيق.
بيّن السبب في القلب هو مشقة الإتيان بالنون والباء معًا مع إظهارهما، فتُقلب النون ميمًا لتسهيل النطق وتجانس الصفة وتقارب المخرج. هذا التخفيف يزيل الحرج في الأداء الصوتي.
يشرح المقطع حكم الإخفاء الشفوي عند اجتماع الميم الساكنة مع الباء، مبيناً أنه إطباق خفيف للشفتين دون فرجة ولا ضغط قوي، مع مراعاة الغنة. كما يوضح كيفية أدائه بإخفاء الميم وإظهار الغنة عند الباء.
بسم الله الرحمن الرحيم طال المؤلف الإقلاب هو في اللغة تحويل الشيء عن وجهه وفي اصطلاح جعل حرف مكان حرف أي قلب النون الساكن أو التنوين ميما مفاتا بغنة عندما يتلوها باء ويقع الإقلاب في كلمة ويقع في كلمتين يقول الجمزوري والثالث الإقلاب عند الباء ميما بغنة مع الإخفاء أي والثالث الأحكام من أحكام النون الساكنة الإقلاب عند الباء ميما بغنة تقلب النون الساكن أو التنوين ميما بغنة مع الإخفاء أي مع إخفاء تلك النون وأيضا الميم الساكنة عندما يأتي بعد هباء يسمونه إخفاءا شفويا أي لا تظهر ميما كاملة وإنما تكون ميما مخفاة وسيذكر المثال قال ويقع الإقلاب في كلمة ويقع في كلمتين وهذا بالنسبة للنون الساكنة أما بالنسبة للتنوين فلا شك أنه لا يكون إلا في آخر الكلمة فلا يكون الإقلاب فيه إلا في كلمتين لهذا نبه راحب الكتاب في الحاشية فقال والتنوين لا يكون فيه الإقلاب إلا في كلمتين وفي المصاحف المطبوعة بمصر موضوع من صغيرة فوق النون الساكنة والتنوين التي جاء بعدها حرف الباب مثل من بعد سميعا كأنه ما كمن سميعا ماذا عندكم سميعا بصيرة موجودة بصيرة وبها من سميعا هكذا سميعا لعله يريد يكتب بصيرا كما تتبه أمثلة تطبيقية أنبئهم أنبورك من بعد سميع بصير قال فتصير بعد القلب هكذا أنبئهم أنبورك من بعد سميع بصير ثم قال وسبب هذا القلب عشر الإتيان بالغن فيهما مع إظهارهما ثم أصباق الشفتين لأجل الباء ومعنى إخفاء الميم ليس عدامها بالكلية بل إضعافها وشكر ذاتها في الجملة إذن الإخفاء الشفوي يحصل في الميم يحصل في الميم فأنا لعلي قلت في النون قبل قليل وهذا سوق ساع المراد في الميم وعما النون فإنه تغلب إلى الميم فيكون الحكم إخفاءا شفويا لأن النون قلبت إلى ميم ساكنة ثم الميم جاء بعدها باء نعم إخفاءا شفويا نعم إخفاءا شفويا سمى إخفاءا شفويا يعني لأن الميم من الشفتين مخرج الميم من الشفتين وكما سيأتي في أحكام الميم الساكنة أن من أحكامها الإخفاء الشفوي تغفى الميم عند الباء فلأن النون الآن قلبت إلى ميم وأنت ستنطق ميم بعدها ما هو الحكم إن قال بلان إلى إخفاء شفويا واضح هذا لن من إقلاب النون إلى ميم إلى ماذا إلى إخفاء يسمى إخفاء شفويا أي كأنك تستر ذات الميم تستر ذات الميم الإخفاء معناها ستر فتستر ذات الميم وتنطق بغنة للميم فتقول فيه من بعد من بعد ولا تقول من بعد لأن الميم مخرجها من الشفتين بإطباق الشفتين من بعد لكن تجعله خفيفا إطباقا خفيفا لأن الحكم إخفاء شفوي فتقول من بعد واضح من بعد بعض بعضهم قال تترك فرجة وهذا غير صحيح يعني تترك فرجة عكد بين الشفتين لأجل أن لا تنطق بالميم كاملة فتقول من بعد وهذا خطأ ليس هناك فرجة بل فيه إطباق لكن إطباق تلامس بين الشفتين تلامسا خفيفا فتحذر من ماذا من الضغط على الشفتين عند الإخفاء الشفوي وهذا الذي نبه عليه صديق منه شارح الجزرية شارح الجزرية الذي هو صديق حسن في شرحه للجزرية نبه على هذه المسألة وأيضا شار إليها ابن الجزر في شرحه فهذا تنبيه مهم لأن بعضهم إما أن يطبق إطباغا قويا وإما أن يفتح فتحه بسيطة بين الشفتين فلا هذا ولا هذا إطباغا خفيفا عندما تنطق حرف الميم الآن نطبق أنبئهم أنبورك من بعد سميع بصير سميع بصير كما ذكر أن تصبح هكذا أنبئهم أنبورك من بعد كميع بصير سبب الإقلاب عشر الإتيان بالغنى ما هو سبب الإقلاب يقول عشر الإتيان بالغنى فيهما عشر الإتيان بالغنى يعني غنة النون لو أبقيت لكان صعبا بعد ما تنطق ب فتقول مثلا في من بعد تقول من بعد لاحظ مخرج النون ومخرج الب فمخرج الب من الشفتين ومخرج النون من طرف اللسان مع الثناية العليا فإذا تريد تخرج غنى للنون يصعب معها أن تذكر بعدها ب يصعب ليس يمتنع من بعد أسهل منها وأيسر منها أنك تأتي بحرف بدل النون ويشترك مع النون في الصفة فما هو الحرف الذي يشترك مع النون في الصفة في صفة الغنى هو الميم الميم يشترك مع النون في صفة الغنى والميم أيضا يقرب من الباء والميم يقرب من الباء من حيد المخرج فأيهما أقرب للباء الميم أم النون الجواب الميم لأن الميم من الشفتين والباء من الشفتين فإذا جاءوا بالحرف هذا وهو الميم بدلا من النون لأجل سهولة ماذا إخراج الغنى فما ذا منك تريد غنى الميم أيضا فيها ظنى والميم أقرب نطقا أو أقرب مخرجا من النون بالنسبة للباء لأنهما من الشفتين فالباء أب أم فإذا سيسهل عليه أن يأتي بميم وبعدها باء وفي الميم غنى وهذا ما نبه عليه بعضهم فتقول من بعض أسهل منها تقول من بعض من تريد تخرج غنى النون لهذا قلب هذه الميم إلى حرف مجانس لها وهو الميم لأنهم اشتركان في الصفة وهي الغنى وسهل مع الباء لأنهما من مخرج واحد وهما الشفتين هذا ما يتعلق بالإقلاب تضضل من بك خفيف نعم لا أخفاك الميم من تطلبها إلى ميم ثم الميم هذه تخفى عند الباء يعني ما تظهر ميم واضحة تطبق الشفتين فتقول أم لأن الميم بإطباط الشفتين بخلاف ماذا بخلاف الإخفاء فإنك تظهر ميما خفيفة كأنك تشترها تريد تخبيها تقول أم تطبق الشفتين ومطباط خفيفة هذا ما يشمع بالإخفاء ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر