شرح كتاب فن التجويد 6

الدرس في شرح كتاب فن التجويد 6، الدرس السادس:من(الإدغام ...ملاحظة:تظهر النون من يس والقران و نون والقلم فلا ادغام فيهما ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

تعريف الإدغام وأقسامه وحروفه

يشرح المقطع مفهوم الإدغام لغةً واصطلاحاً بأنه التقاء نون ساكنة أو تنوين بحرف من حروف (يرملون) فيصيران حرفاً مشدداً من جنس الثاني، ويبين قسميه: إدغام بغنة (ناقص) وحروفه (يوم) تبقى فيه الغنة، وإدغام بلا غنة (كامل) تذهب فيه الغنة، مع ذكر مخرج الغنة ومدتها وأمثلة تطبيقية للنطق الصحيح.

أسباب الإدغام وامتناعه في الكلمة الواحدة

يستعرض المقطع أحكام إدغام النون الساكنة والتنوين في حروف الإدغام مبيناً كيفية النطق بالتشديد، والفرق بين الإدغام في كلمتين وامتناعه في كلمة واحدة خشية اللبس بالمضاعف، مع ذكر أسباب الإدغام من تماثل وتجانس في الصفات والمخارج بين الحروف.

إدغام اللام والراء واختلاف القراء في ياسين ونون

يشرح المقطع سبب إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء إدغاماً كاملاً بغير غنة لعلة تقارب المخارج (طرف اللسان) وطلب التخفيف، وينبه إلى أن حفصاً وسائر القراء لا يُدغمان النون في الواو في (ياسين والقرآن، نون والقلم) عند الوصل، بينما لورش وجهان بالإدغام والإظهار.

تقديم المحاضرة واسم المتحدثة

تم في هذا المقطع ذكر اسم المحاضرة نانسي قنقر كمقدمة أو متحدثة في الدرس، دون ورود محتوى علمي تفصيلي آخر في النص المقدم.

التفريغ النصي الكامل

قال المؤلف الإدغام أي الحكم الثاني من أحكام النون الساكنة يقول في الحاسية الإدغام في اللغة الإدخال والمزج وفي اصطلاح القراء التقاء حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني هذا واضح من لغة الإدخال والمزج والإصطلاح الفقاء الحرف الساكن في الحرف المتحرك فيضغم الأول في الثاني ويصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني حي أن الأول يلغى ويصير الحكم للثاني من حيث النطق ويبقى في الأول صفته هما سياسة الحمد لله يقول إذا وقع بعد النون الساكنة أو التنوين في أول كلمة أخرى أحد هذه الحروف التي هي الياء والراء والميم واللام والواء والنون المجموعة في لفظ يرملون تضغم النون الساكنة أو التنوين بحرف الإضغام فيصيران كحرف واحد مشدد من جنس الثاني حروف الإضغام هي ستة وهي مجموعة في هذه الكلمة يرملون معنى أنه إذا جاء بعد النون الساكنة والثمين واحد من هذه الأحرف الستة صار الحكم إضغام صار الحكم إضغاما فيضغم تضغم النون الساكنة في ذلك الحرف ويشدد الحرف ويصير النطق له وأما النون فيكون فيها الصفة فضر إذا كان إضغام بغنة قال والإضغام على قسمين إضغام بغنة وإضغام بلا غنة الإضغام بغنة ويسمى ناقصا وحروفه مجموعة بلفظ يوم أي الياء والواو والميم والنون يقول في الحاش الغنة صوت لذيذ مركب في جسم النون والتنوين يعني هذه من صفات النون وكذلك التنوين لأنه نون ساكنة والميم أيضا أيضا حرف الميم فيه أصل الغنة قال إذا سكنت ولم تظهر يعني متى تخرج الغنة إذا كانت النون ساكنة والميم ساكنة إذا سكنت ولم تظهر أي ولم يكن هناك إظهار ومخرجها من الخيشوف وهو خرق الأمس الداخلي ولا عمل لللسان في الصوت يعني صوت الغنة ليس له دخل في اللسان اللسان إنما يخرج منها الحروف وأما الغنة فمن الخيشوف قال وتمد الغنة بمقدار حركتين والحركة هي مقدار ما يقبض الإنسان إصبعه أو يبسطها بدون عجلة أو تأني يعني مقدار ما يقول هكذا أو يقول هكذا مقدار ما يقبض أو يبسط هذا مقدار الغنة بدون عجلة أو تأني ويقول أيضا وسمي ناقصا لأن الإضغام لم يتم حيث بقي من الحرف الأول صفته وهي الغنة ووجود الغنة نقصه عن كمان التشديد يعني أنت لما تدخل النون الساكنة في أحد حروف الإضغام الغنة وهي يوم فإنك تشدد ذلك الحرف والنون تضغم كاملا فيه إلا أنه يبقى شيء منها تبقى الصفة فالنون صفتها الغنة من صفات النون الغنة فيذهب الحرف وتبقى الصفة والصفة هي الصوت ذلك الحرف الذي يخرج من الخيشوب ولهذا سمي إضغاما ناقصا لنقص كمال التشديد لأنه لو كان كاملا لذهب الحرف وذهبت صفته لذهب الحرف وذهبت صفته لكن لما بقيت الصفة سمي ناقصا وأما الإضغام بلا غنة فإنه لما ذهب الحرف وذهبت صفته صار كاملا ثم إضغاما كاملا ذكر الأمثلة التطبيقية على الإضغام بغنة وهي أول حرف الياء من يقول وجوه يومين كيف تضغم النون الساكنة أو التنوين في الياء نقول مي نقول مي أولا أنك تدخل النون على الياء فتصير الياء مشددة كأنها حرفان كأنها حرفان مي تقول مي لاحظ أن الياء مخرجها من وسط اللسان والذي تقول مي ثم تخرج مع مي الغنة لأنها صفة النون وبما أنه إضغام ناقص لابد من الغنة فتقول من يقول وهكذا وجوه يومئذ وجوه يومئذ بعضهم ينطق النون وهذا خطأ ويمطق معها غنة فهذا ليس بإضغام مثلا يقول من يقول من فينطق نون مثل نون الإخفاء مثل نون الإخفاء وهذا خطأ لابد أن تشدد الحرف لأن الحكم إضغام والإضغام هو المزج والإدخال تدخل هذه النون على الياء فتصير الياء مشددة كأنها حرفان وتبقى من النون صفتها وهي الغنة وهكذا من من ولي تقول من ولي لاحظوا نطقنا ماذا الوا من و من و الأول ساكنة والثانية متحركة هذا الآن صفح حرفا مجددا من ولي وهكذا رحيم ودود مما مما هنا ننطق بعد الميم ميم ميم نقول ميم ونشدد الميم الثانية فننطقها أول ساكنة والثانية متحركة مما قول معروف من نذير يوم إذ ناعمة النون هذه هي الثانية والأولى إنما بقي منها الصفة الآن طبق معي من يقول من يقول من يقول وجوه يوم إذ وجوه يوم إذ وجوه يوم يوم من يوم يوم إذ من ولي من ولي من ولي من ولي رحيم ودود رحيم ودود رحيم ودود رحيم ودود مم مما قول معروف من نذير يومئذ ناعمة يقول ملاحظة لا يكون الإضغام إلا في كلمتين أما إذا جاءت النون وأحد هذه الحروف في كلمة واحدة كدنيا فيمتنع الإضغام خشية اللبس بالمضاعف شرط الإضغام أن يكون في كلمتين سواء بالنسبة للنون الساكنة أو التنوين والتنوين دائما يأتي في آخر الكلمة فلا يكون أما النون الساكنة فقد توجد في كلمة مع أحد حروف الإضغام مثل دنيا فهنا فيها نون ساكنة وبعدها أحد حروف الإضغام وهو اليا كذلك كلمة صنوان وقنوان صنوان فيها نون بعدها واو وقنوان نون ساكنة بعدها واو هذه الكلمات ليس فيها إضغام يقول في الحاشية المضاعف ما تكرر أحد أصوله كرمان وصوان والواقع من ذلك في القرآن الكريم أربع كلمات هي دنيا صنوان صنوان بنيان يعني هذه الكلمات الأربع ليس فيها إضغام لأنها في كلمة فلو أضغمنا لالتبس ذلك بالمضاعف ولربما أصبح معنى الكلمة معنا آخر قال فلو أضغمنا صنوان لاشتبهت للسامع بالصوان ولهذا امتنع الإضغام أو امتنع الإضغام هنا كيفية الإضغام أن يجعل الحرف الذي يراد إضغامه مثل المضغم فيه فإذا حصل المثلان وجب إضغامه الأول بالثاني فيصير الحرفان حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني يعني يقولك كيف تضغم فإنك تضخل النون عن الحرف الثاني ويصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني فمثل من يعمل تصبح بعد الإضغام من يعمل لاحظ كيف تتابتها من يعمل يعني أن الياء شددت وتنطق مباشرة بعد الميم تنطق مباشرة بعد الميم من ريب من ريب يعني هكذا يكون ماذا نطقها من ريب تنطق الراء مباشرة بعد الميم رحيم ودود رحيم ودود هنا فقط من أجل ماذا أن تفهم أن الإضغام عبارة عن إضخال بحيث يصير حرفا مشددا من جنس الثاني ثم بيّن سبب الإضغام فقال سبب إضغام النون الساكنة والتنوين في الياء والوا والتجانس في الانفتاح والجهر ومشابهتهما النون والتنوين بالليل الذي فيهما لأنه شديد في الغنة حيث يتسع هواء الفم وسبب إضغامهما في الميم التجانس للإشتراف في الغنة والجهر والانفتاح والاستفال والكون بين الرخوة والشديدة هنا بيّن ما هو السبب في الإضغام كما بيّن السبب في الإظهار السبب في الإظهار تقدم أنه التباعج للمخرج النون ومخرج حروب الحلق ولهذا يعسر معه ماذا الغنة وأما هذا فسببه ثلاث أسباب يعني الإضغام بغنة سببه ثلاث أسباب السبب الأول التماثل يعني بين النون والنون فإن النون مع النون متماثلتان نون ونون متماثلتان ما معنى التماثل؟ معناها الاشتراك في جميع الطفات فإذا اشترك الحرف مع الحرف الآخر في جميع الصفات صارت ماذا كأنه حرف واحد فلهذا سهل أن تضغم النون في النون تقول من نذير هو نون واحد نطبت ماذا نون واحد مشدد فلما حصل التماثل بين النون والنون أصبح ماذا إضغام مع وجود الغنة وأما في الواو والياء فيقول سببه التجانس سببه ماذا التجانس لأن الواو والياء تشترك مع النون في كثير من الصفات منها ما ذكره الامتتاع وهو ضد الإطباع ومنها ما ذكره الجهر وهو ضد الهمس فهذا يدل على أنهم متقاربان في جميع حرف فإذا تقاربوا فإنه ماذا يصير الحكم سهلا وهكذا أيضا السبب في إضغام الميم التجانس فتجانس الميم مع النون مع أن النون يعني قريبة المخرج من ماذا من الميم فالميم من الشفتين الميم من الشفتين والنون من طرف اللسان وهكذا أيضا اشترك في الصفات اشتركت النون والميم في أكثر الصفات وهي الجهر والانفتاح والاستفال والرخاوة فهذه كلها ماذا صفات متقاربة بينهما فلما جاء التشابه والتقارب في الصفات صار الحكم إضغام فالإضغام أسباب أسباب ثلاثة إما أن يكون تماثل وإما أن يكون تقارب وإما أن يكون تجانس وهو الاشتراك في ماذا أثر الصفات فهكذا النون الشاكنة قاربت وشابهت هذه الحروف وماثلت أيضا وهي ماذا النون فتكون بينهما ماذا الإضغام ثم ذكر الإضغام بلغنة فقال وذلك في اللام والرأ وذلك في اللام والرأ مثال اللام مل لدن فتقول مل تنطق اللام ولا تنطق نون وأيضا تذهب الصفة لأنه كامل فسلام لك وأما معرأ من ربهم رؤوف رحيم ونسمي هذا الإضغام بالكامل قال سمي بالكامل لأن الحرف الأول أدخل على الحرف الثاني بذاته وصفته وصفته هي الغنة وسبب إضغام النون والتنوين باللام والرأ قرب مخرجهن لأنهن من طرف اللسان أو كونهن من مخرج واحد وكل منهما يستلزم الإضغام وبالإضغام تحصل الخفة لأنه يصير في حكم حرف واحد وسبب حذف الغنة في هذين الحرفين المبالغة في التخطيف ولقلبهما حرفا واحدا ليس فيه غنة السبب الغنة السبب الآن في الإضغام بالأغنة هو التقارب التقارب أنهم جميعا خرجوا من مخرج واحد فاللام والنون والرأ تسمى الحروف الزلقية ومخرجها ثلاثتها من طرف اللسان من ذلق اللسان ولهذا سميت الحروف الزلقية فمخرجها واحد ومنهم من قال هي عبارة عن ثلاث حروف بثلاث مخارج ولكن الصحيح الأول أن مخرج اللام والنون والرأ مخرج واحد الآن حصل بينهم تقارب بين النون واللام والرأ فلما حصل التقارب سهل ماذا؟ الإضغام سهل علينا أن نضغم النون في ماذا فيه الرأ وأما قوله لا ظن السبب في ذلك هو طلب الخفة فالرأ واللام فضيلان الرأ واللام ماذا؟ فضيلان فلما طلبت الخفة ليسهل ماذا النطق فإنه بعدت منهم الصفة أيضا ولم ينطق هناك ماذا؟ ولم ينطق هناك بالغنة لسبب الخفة لسبب طلب الخفة فقيل مثلا من لدنا فلو قيل من لدنا لا أصفح في قلب لأنك ستعود إلى نفس المخرج من لدنا ستعود إلى نفس المخرج النون واللام من مخرج واحد وكذلك من ربهم لو قد من ربهم للزم أن تعود إلى نفس المخرج وفيه ثقل انظر لما قلنا من نذير تماثل مخرج واحد انتهينا وهكذا أيضا ماذا؟ في اللام والرأ ستعود إلى نفس المخرج فلهذا أبعدوا أبعدوا الصفة وأبعدوا الحرف وأضغموا النون في اللام والرأ والرأ إضغاما كاملا طلبا لماذا؟ للخفة وسهولة النطف فقالوا بدل من قول من ربهم أو من لدنا قالوا من لدنا مباشرة سددنا ذلك الحرف من لدنا عكد من ربهم من لدنا من ربهم أصبح عيسر من أن نقول من لدنا طيب ثم قال ملاحظة تظهر النون من ياسين والقرآن عندكم بس صلح نفة ونون والقلم فلا إضغام فيهما هذا عند حفص وسائر القراء إلا من إلا ورش ورش له وجهان له وجهان في ياسين والقرآن ونون والقلم ورش أضغب في أحد الوجهين عنه ياسين نهايتها نون ثم بعدها و أي واو هل الحكم إضغام إذا تريد أن تصل بين الآيتين الجواب عند حفص وسائر القراء لا إضغام إلا عند ورش وهكذا نون والقلم نهاية نهاية نون نون ساكنة فإذا أردت أن تصل فلا تضغم لحفص كما بيّن ذلك الشاطبي إذا كنت سفر بحرات حفص فتقول ياسين والقرآن الحكيم نون والقلم وما يسطول لا تضغب لحفص ذكر هذه الملاحظة المهمة لأنه قد يتبادر إلى ذهنك أن هنا يكون إضغاما في هذا الموضع لوجود النون الساكنة وبعدها الواو لهذا نبه على هذا أما إذا كنت تقرأ بالقراءات الأخرى فقراءات نافع فإنه عنده يكون هذا الحكم وبهذا نكون انتهينا من هذا طيب بقي التصديق من لدنا من لدنا من لدنا فسلام لك فسلام لك من ربهم من ربهم رؤوف رحيم رؤوف رحيم طيب نتهي بهذا قدر الله سبحانه الله وحمد ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر