شرح كتاب فن التجويد 18

الدرس في شرح كتاب فن التجويد 18، الدرس الثامن عشر:من(3ـ من وسطه ج,ش,غير المدية ...أو من أحدهما ض). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مخارج حروف اللسان: القاف والكاف والجيم والشين والياء

يستعرض المقطع مخارج حروف اللسان العشرة مبيناً مخرجي القاف والكاف من أقصاه، ومخرج الجيم والشين والياء من وسطه مع صفات كل حرف. ويختتم بتفصيل مخرج الضاد من حافة اللسان مع الأضراس العليا مشيراً إلى صعوبته وصفته الاستطالة.

صفة الاستطالة في حرف الضاد وتمييزه عن الظاء

يشرح المقطع صفة الاستطالة في الضاد بأنها امتداد اللسان من حافته إلى الحافتين دون تجاوز الثنايا العليا، مفصلاً الفرق الجوهري بينها وبين الظاء الخارج من طرف اللسان. ويؤكد أن الضاد حرف مجهور قوي لا هواء فيه ولا قلقلة، ويخرج بالضغط على الأضراس مع استطال اللسان نحو الحلق.

مخرج الضاد وصفاتها: الجهر والاستطالة والتوسط

يحدد المقطع مخرج الضاد مرجحاً الجانب الأيسر أو الأسهل نطقاً، مشدداً على وجوب الجهر ومنع خروج الهوى لكونه غير مهموس. ويبين أن الضاد من حروف التوسط لا الشدة لتمتعها بالاستطالة، محذراً من قلبها باياً في تدريبات الإذلاق.

تصحيح مخرج حرف الضاد وضبط نطقه عملياً

يوجه المعلم المتعلم لضبط مخرج الضاد برفع اللسان نحو الحنك العلوي بدقة. ويؤكد على ضرورة تكرار النطق الصحيح بشكل متواصل حتى يستقر المخرج وتظهر الحرف بوضوح من موطنه المحدد.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم أخذنا مخرج اللسان، وفيه عشرة مخارج. أخذنا من تلك العشرة مخرجين: وهو أقصى اللسان مما يلي الحلق، وهو القاف، مخرج القاف. وأقصى اللسان تحت مخرج القاف وهو الكاف. والقاف والكاف يقال لهما حرفان لهويان نسبة إلى اللها. المخرج الثالث من وسطه، ويخرج الجيم والشين والياء غير المدية. الجيم والشين والياء، الياء غير المدية لأن الياء المدية من الجوف. ويقال هذه الثلاثة شجرية بخروجها من شجر الفم بسكون الجيم، وهو منفتح ما بين اللحيين، منفتح ما بين اللحيين. هذان اللحيان، هذان يقال لهما اللحيان، يعني من الداخل تخرج الحروف من وسط اللسان. هذا وصف اللسان، يخرج الجيم مع الحنك الأعلى. عندما تقول هذه ثلاثة أحرف تلاحظ أنها تخرج من وسط اللسان. رب اغفر لي، أج، أج، أج، أج، أج، أج، أج. أحذر من ماذا؟ من أن تخرج معه صوت يشبه صوت الشين، لأن الشين من صفات التفشي، وتخرج الهواء مع هذا الحرف وانتشار هذا الحرف في الفم. لكن الجيم حرف شديد لأنه من حروف الشدة، تجد قط بكت. لهذا تقول: أج، أج، أج، أج، أج. اتبه لها، هذه ليس في الجيم، لكن هذه في الشين. تقول: أش، أش، أش، أش، أش. ألي، لي، تقول من حروف الرقاوة: أي، أي، أي، أي، أي، أي. لاحظوا أن هذه ثلاثة من وسط اللسان. ثم قال: المخرج الرابع من أول حافته إلى ما يلي الأضراس من الجانبين أو من أحدهما، ويخرج الضاد. هذا كما قال ابن الجزري: أصعب الحروف نطقاً، وأصعب الحروف نطقاً، والقليل من يحسنه، يعني يحسن ماذا؟ إخراج هذا الحرف. فإما أن يخرج من حافتي اللسان، هذه الحافة، هذه الحافة الجانبية مع الأضراس العليا، الأضراس العليا التي نازلها من اللثة، عندما تضغط عليها يخرج الضاد. وكذلك أقوى، قالوا أقوى عندما يخرج من الحافة اليسرى، حافة اللسان اليسرى. وفيه صفة ستأتي هي صفة الاستطالة. صفة الاستطالة معناها امتداد هذا الحرف ما بين الحافة إلى الحافتين، ما بين الحافة إلى الحافتين، لا يتجاوز الحافتين، ما يقال حافة وحافة ونصف. فتقول: أب. ولاحظوا هنا عندما يكون ضغط أن هذه الأماكن تسوي هذا، يعني مثل الانتفاخ البسيط: أب. لا تمد اللسان هنا طرفها إلى ماذا؟ إلى الثنايا العليا، لأنه يخرج حرف آخر هو الظاء. ولهذا ذكر ابن الجزري في منظومته التفريق بين الحرفين، وأنهما قد يستبهمان في السمع، يعني الذي يستمع ربما يظن أن الحرفين واحد، لكن في النطق يختلفان. صحيح النطق في النطق يختلفان، وليس بحرف واحد، يعني ليس الضاد بالض. أبو عمرو هذه المسألة، وإنما الضاد مستطيل. ولهذا قال ابن الجزري: «والضاد باستطالة ومخرجها من الضرس والحافة المعترضة وكلها تجري». ثم ذكر الكلمات التي تجري فيها، ماذا فيها؟ الض. لاحظوا أن الض من هنا، من ثنايا العليا. لكن هذا ظاء عندما تقول: أض. وليس هذا في الض عندما تقول: أض. لاحظت كيف هنا أض؟ إذا واحد يتحمل بشيء ويكظم، يخرج ماذا؟ يخرج الضاد، تقول: أض. فتلاحظ له أيضاً صوت زائد عن صوته، هذا الصوت يسمى ماذا؟ يسمى الاستطالة. الصفة في هذا الحرف أنه يرجع من الأمام إلى الخلف، لهذا قاله: يمتد من طرف اللسان إلى آخره. والآن ميز معي: قل أض، أض، أض، أض. ماشي الض، لأنه ليس من حرف القلقلة. أض، أض، ليس فيه هواء، ليس فيه ماذا؟ هواء، لأنه من حروف القوية. هذا الأض من حروف القوية: أض، أض، أض، أض، أض. حاول تضغط عليه، تضغط على الأضراس هذه العليا، الثنايا عليه، كأنك تعب. واضح؟ آخر حرف، آخر تعب، ماذا؟ آخر هو ض، من حروف القوية، من حروف القوية، من حروف القوية. لا، اللسان تكون هكذا ممتدة، يعني لا تلامس الثنايا، لا تلامس الثنايا. من حروف القوية تكون من الداخل: أض، أض. وهذا يبين، أشهد، انتظر، يبين أنك أضفت على ذلك على تلك اللسان: أض. والجهة اليسرى يقولون أنها أقوى، يقول: أب، اللسان يمين هنا في ناحية الجهة اليسرى. وأنت إذا جاء لك الجهة اليسرى أيسر، أو الجهة اليمنى، من أيسر، أو من كلا الحافتين، فتعمل بأي شكل يكون في خروج الحرف أيسر. نعيد مرة: أم، أم، أم، أم، أم. أهم شيء ما تخرج ماذا معه؟ الهوى، لأنه ليس مهموس، هو من حروف الجهر. الحروف الجهر، الهمس خروج النفس، وضد الهمس ماذا؟ الجهر. ما جالب لسان ما إلا هم، أم، يعني يعني إذا عملت اللسان يمين ناحية اليسار، يمين، ممكن إذا أنت استقليت من اليمين ترى عندك أقوى، يعني تقول: أب من هنا، أحسن. لكن هم يظلون اليسر أيسر، يعني عندما تذهب اللسان إلى الجهة اليسر أيسر من الجهة اليمنى، والذي يقول هذا وهذا يرى أيسر له، يخرجه مقطع، لا من هنا ولا من هنا، من الحافة، يخلي اللسان في الوسط، والمهم أنه ما يخرج معه، ما يخرج معه الهوى. الهوى هذا لا يخرجه مع حركات، لأنه ليس مهموس بل هو مجهور. طرف الجهر، والجهر انقطاع النفس، انقطاع النفس بذلك، لكن الصوت لا يمنع من موجود، ماذا؟ الصوت فيه، لأنه هذا ليس من حروف الشدة، ليس من حروف الشدة. حروف الشدة: أجد قط بكت، هو الشدة، معناه انحباس ماذا؟ انحباس الصوت. وهذا لا يوجد في الضاد، بل الضاد مستطيل، لهذا عدّوه من حروف ماذا؟ المتوسطة، يعني بين الشدة وماذا؟ والرخاوة. وإن كان يميل إلى الحروف الرخوة يذكرونه الحروف الرخوة، لكن فيه ماذا؟ فيه صوت زائد عنها يخرج. طيب، نريد حروف الحروف ذلق، تطبق الضاد: لا، ضاد، أم، ضاد، ضاد، ضاد، ضاد. لا تقول، لا تقول، لا تقول، ترفع لسان، توقف: أض، عب. لا تحكم، لا تحكم: عب، ضاد، عب، عب، عب. في أنت تميله لليه لمخرج، عرفت مخرج أض في أول أض، العلية هذه المترجمة بالوسط. لا تحاول أنك تمده، ارفع للسان عندك، عندك ها، في شوية من مخرج أض، ها أيوه، عندك أض، لا يخرج، تبسم، آخر يبدوا أض، لابد تكون فيك هكذا، كل من تكون فيك ها، نعم، فرصة، تبهت، الحنك، الضاد تظهر، تظهر، تظهر، تظهر، تظهر، تظهر، تظهر.