الدرس في شرح كتاب فن التجويد 24، الدرس الرابع والعشرون:من(الفصل الثامن:اللام في لفظ الجلالة ... ملاحظة:إذا جاء بعد اللام شدة اللام شمسية وإلا فقمرية ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح هذا المحور حكم تفخيم لام كلمة «الله» عند تقدمها حرف مفتوح أو مضموم، أو ساكن بعد ضمة أو فتحة، مستدلاً بالسبب وهو التعظيم وانتفاء موجب الترقيق. ويضرب أمثلة تطبيقية واضحة مثل «قال الله» و«عبد الله» و«قالوا اللهم» و«وإلى الله» لتثبيت القاعدة.
يبين المحور حكم ترقيق لام لفظ الجلالة عند تقدم كسرة أو ساكن بعد كسرة أو تنوين مع أمثلة تطبيقية. ثم ينتقل لبيان أحكام لام الفعل من إظهار وإدغام، موضحاً أنها تظهر عند جميع الحروف إلا اللام والراء، وتُدغم فيهما وجوباً.
يتناول المحور لام الفعل الساكنة في الفعل الماضي المتصل بالضمير أو فعل الأمر، مفصلاً حكمها بين الإظهار والإدغام حيث تدغم في اللام والراء فقط وتظهر في سائر الحروف. ويؤكد الشيخ على وجوب إظهارها عند النون نحو «جعلنا» و«أرسلنا» محذراً من الإدغام الخفي، ومثل لذلك بـ «فالتقى».
يشرح المحور قاعدة إدغام المتماثلين في كلمة «قل لا»، حيث تدغم اللام الساكنة في اللام المتحركة فتصبح لاما واحدة مشددة. ويبين أن هذا النوع يسمى إدغام المتماثلين الصغير لكون الحرف الأول ساكنا.
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف: الفصل الثامن: اللام في لفظ الجلالة. والله سبحانه قال: تفخم لام الجلالة «الله» إذا تقدمها فتح أو ضم. إذا تقدم اللام فتح أو ضم، يعني حرف مفتوح أو حرف مضموم. كذلك إذا كان قبلها ألف أو واو في الوقف فإنها كذلك تفخم. قال: أو ساكن بعد ضم، نحو: «قالوا اللهم». قال: مثل «قال الله»، «لما قام عبد الله». أو ساكن بعد ضم نحو: «قالوا اللهم». أو ساكن بعد فتح نحو: «وإلى الله». إذن هذه كلها فيها تفخيم اللام. وسبب هذا التفخيم قصد التعظيم لهذا الاسم، ولأن موجب الترقيق معدوم، والفتحة والضم يستعليان في الحرف، والاستعلاء خفيف. ومعنى التفخيم كما تقدم هو التسمين والتغليظ الذي يدخل على ذلك الحرف، ويدخل على صوته تغليظ، فينطق بلفظ الجلالة مفخمة عندما يكون قبلها حرف مفتوح أو مضموم. تقول: «قال الله»، «قال الله». الأصل في اللام أنها حرف الاستفال وأنها ترقق، هذا الأصل في اللام. حروف التفخيم سبعة: «خص ضغط قظ»، وليست منها اللام، لكن اختصت اللام في لفظ الجلالة بالتغليظ. تقول: «الله» ولا تقول: «الله». ثم تقول: «الله» متى؟ إذا جاء قبلها حرف مفتوح أو مضموم، مثل: «لما قام عبد الله»، «عبد الله». ذلك إذا تقدمها ساكن ولكن ساكن قبله ضما، مثل: «قالوا اللهم»، «قالوا اللهم». أو «وإلى الله» ساكن بعد فتح، «وإلى الله». الآن نقرأ هذه الكلمات: «قال الله»، «قال الله»، «قال الله»، «قال الله»، «عبد الله»، «عبد الله»، «عبد الله»، «قالوا اللهم»، «قالوا اللهم»، «قالوا اللهم»، «قالوا اللهم»، «وإلى الله»، «وإلى الله»، «وإلى الله»، «وإلى الله». هذا الحكم الأول. الحكم الثاني: ترقيق، إذا تقدمتها كسرة، نحو: «بالله»، «قل اللهم»، «من دين الله»، أو ساكن بعد مكسور، مثل: «وينجي الله»، أو تنوين «قوما الله». إذ اللفظ يكون هكذا، قد كتبه عندكم بنون تحتها كسرة: «قوما الله». وسبب هذا الترقيق هي تتصاعد بعد التسفل واستثقاله، يعني يكون تفخيم إذا نطقت بكسرة ثم بحرف مفخم، ولهذا ناسب الكسرة أن تكون اللام مرققة لأن الترقيق عبارة عن تسفل لذلك الحرف. إذن هذه الصفة الثانية في اللام وهي الترقيق في لام لفظ الجلالة: متى؟ إذا تقدمتها كسرة، حرف مكسور، أو حرف ساكن بعد كسرة، أو تنوين في حال الوصل أو تنوين، فإنه يكون مرققا. الآن ننطق هذه الكلمات: «بالله»، «بالله»، «قل اللهم»، «قل اللهم»، «من دين الله»، «وينجي الله»، «وينجي الله»، «وينجي الله»، «قوما الله»، «قوما الله»، «قوما الله»، «قوما الله». وبعض الأسباب هذه فيها نظر التي ذكرها، لكن يقال: إن القراءة سنة متبعة، وهكذا أخذ عن النبي عليه الصلاة والسلام في التغليظ وفي الترقيق، أي في اللام التي في لفظ الجلالة. ثم قال: لام الفعل تظهر وجوبا عند جميع الحروف غير اللام والراء، مثل: «جعلنا»، «أرسلنا»، «قلنا»، «فالتقى الماء»، أي «فالتقى الماء» على أمر قد قدر. وتُدغم وجوبا عند اللام والراء، مثل: «قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا»، و«قل ربي زدني علما». هنا أتكلم على لام الفعل. واللام من حيث هي لام يذكرون لام الاسم ويذكرون لام الحرف، ولكن هو في هذا الباب ما ذكر لام الاسم ولا ذكر لام الحرف، واكتفى بذكر لام الفعل. لام الاسم تظهر وجوبا عند جميع القراء، ولكن لام الفعل لأن فيها الإدغام وفيها الإظهار، لهذا ذُكرت. ولام الحرف فيها إدغام، والأكثر فيها الإظهار، لكن لا توجد مثل ما توجد لام الفعل، مثل: «جعل»، «أرسل»، «قل». يعني هذه تأتي اللام عندما تأتي ساكنة تتصل بالضمير في الفعل الماضي: «جعلنا»، وهكذا «أرسلنا»، أو في الفعل الأمر: «قل»، «قل». هذا فعل أمر. المراد بلام الفعل هي التي تكون ساكنة، لا التي تكون متحركة، المراد بها الساكنة. فما حكمها؟ حكمها ما بين الإظهار وما بين الإدغام، فإما أن تظهر وإما أن تدغم. تدغم في حرفين: في اللام وفي الراء. لام الفعل الساكنة تدغم في حرفين: في اللام وفي الراء، وتظهر عند سائر الحروف. مثلا ذكر هنا ثلاثة مثل: «جعلنا». من الخطة أن تقول «جعلنا» بأن تدغم اللام في النون، فاللام لا تدغم في النون، واللام والنون من مخرج واحد كما تقدم في المخارج، من الحروف التي تخرج من طرف اللسان التي تسمى الذلقية، فأنت تحرص على الإظهار وتقول: «جعلنا». الآن أقرأ معي: «جعلنا»، «جعلنا»، «جعلنا»، «جعلنا». «أرسلنا»، «أرسلنا»، «أرسلنا». «قلنا»، «قلنا»، «قلنا»، «قلنا». أن بعضهم يقول: «قلنا» أو يقول: «أرسلنا»، ولقد «أرسلنا» خطأ أن تقول: «أرسلنا»، إنما يقول: «أرسلنا» بإظهار اللام، بإظهار اللام. فهنا الحكم إظهار أيضا. «فالتقى» هنا أيضا مثلها: «فالتقى»، إظهار اللام. أنتم تقرؤون معي: «فالتقى»، «فالتقى»، «فالتقى»، «فالتقى»، «فالتقى»، «فالتقى». وهذه أسهل، هذه أسهل من ماذا؟ عندما تأتي بعدها نون، لأن التقارب، تقارب في المخرج يسبب إدغام، التقارب يسبب إدغام. فـ «جعلنا» محلة للإظهار، لكن أنت تكون مراعيا لإظهار اللام، لا تقول: «جعلنّا»، لأنها سهلة، من مخرج واحد، ما بينهم إلا حركة بسيطة في اللسان. لاحظ الفرق بين «جعلنا» و«جعلنّا»، «جعلنا» و«جعلنّا». السامع ربما ما يميز بينهم، «جعلنا» و«جعلنّا»، لكن أنت لابد أن تراعي هذا. وتدغم في حرفين: «قل لا»، في اللام تصبح لاما واحدة مشددة: «قل لا». هذا يسمى إدغام ماذا؟ «قل لا»، اللام في اللام، من أي نوع؟ متماثلين، إدغام المتماثلين، لأن اللام واللام متماثلة. إذن حكمنا أن هذا من باب المتماثلين، الصغير ولا الكبير؟ الصغير، لأن الأول سا