الدرس في شرح كتاب فن التجويد 25، الدرس الخامس والعشرون:من(الفصل العاشر:إدغام المتماثلين والمتجانسين والمتقاربين ... ومعنى التقارب في الصفة هو أن يتفق في الحرفان في أكثر الصفات). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستعرض المقطع تعريف الإدغام المتماثل وشرطه المتمثل في كون الحرف الأول ساكناً والثاني متحركاً، مع التمييز بين الإدغام الصغير والكبير. يذكر أمثلة الصغير مثل "قد دخلوا" و"اضرب بعصاك"، ويبين أن الكبير مختص برواية السوسي إلا كلمتين في رواية حفص هما "لا تأمنا" و"ما مكنني".
يوضح المقطع الفرق بين الإدغام الصغير والكبير مستشهداً بكلمتي "ما مكنني" و"لا تأمنونا" في قراءة حفص، ويبين حكم الإشمام في المرفوع. ثم ينتقل لتعريف التجانس ومواضعه الخمسة في ثلاثة مخارج، مستعرضاً أحكام إدغام الدال في التاء والتاء في الدال والطاء والفرق بين الكامل والناقص.
يشرح المقطع أنواع الإدغام في التجويد مبيناً أحكام الإدغام الناقص والكامل للحروف المتجانسة كإدغام الطاء في التاء والظاء في الذال والثاء والباء في الميم. كما يتناول أحكام الحروف المتقاربة كإدغام اللام في الراء والقاف في الكاف مع ذكر الأمثلة القرآنية والراجح في قراءة حفص.
يوضح المقطع كيفية نطق الكاف مباشرة في عبارة "نخلق كم" مؤكداً وضوح ذلك في الأداء. ويختتم المقطع بالترقب للقاء الغد لاستكمال باقي الأحكام.
الفصل العاشر قال المصنف: اضغام المتماثلين والمتجانسين والمتقاربين. قال: إذا اجتمع حرفان، أولهما ساكن والثاني متحرك، يضغم الأول في الثاني، ويصيران حرفاً واحداً من جنس الثاني، وذلك بأحد أسباب ثلاثة. أولاً: الاضغام هو الإدخال، يعبر عن إدخال حرف في حرف، بعد ذلك يصيران حرفاً واحداً مشدداً. وشرط الحرفين أن يكون أولهما ساكناً والثاني متحركاً حتى يتم الاضغام. وذلك الاضغام يكون سببه أحد أسباب ثلاثة: الأول: التماثل، وهو أن يتفق الحرفان صفة ومخرجاً، يعني يكونان من نفس المخرج، وأيضاً هو نفس الحرف، فهذا يقال له تماثل. مثل: "قد دخلوا"، "قد دخلوا"، الدال مع الدال اضغام متماثلين، ويسمى عند أهل التجويد متماثلين صغير. "قد دخلوا": الأول ساكن والثاني متحرك، فهنا لا تأتي بالقلقلة، لا تقول "قدْ دخلوا"، وإنما تقول "قدْخلوا". "اضرب بعصاك": كذلك اضغام متماثلين صغير. "اضرب بعصاك": يكره هنا، الأول ساكن والثاني متحرك. "يكره هنا"، "يكره هنا". ومثله أيضاً: "بل لا يخافون". قالوا: إذا كان الحرف الساكن هاء سكت، وجاء بعدها هاء، نحو "ما ليه هلك"، جاز الاضغام والإظهار، والإظهار أرجح. جاز الاضغام على أحد الروايتين لحفص، والإظهار يعني أن الرواية الثانية هي السكت، والسكت يمنع الاضغام، فيكون الحكم إظهار الهاء الأولى، فتقول "ما ليه هلك" على السكت: "ما ليه... هلك". وعلى الاضغام تقول: "ما ليه... هلك". وكيفية الاضغام أن يوقف على "ما ليه" وقفة لطيفة من غير قطع نفس، من غير قطع نفس، هذا يسمى ماذا؟ السكت. إذا لحفص وجهان: الوجه الأول الاضغام، والوجه الثاني السكت وهو الأرجح وهو المعمول به. تسكت على لفظة "ما ليه" ثم تقول "هلك"، والسكت تكون لطيفة بمقدار حركة واحدة. نحن الآن نقرأ هذه الأمثلة التي ذكرها المصنف. المصنف: أولاً "قد دخلوا"، "قد دخلوا"، "قد دخلوا"، "قد دخلوا"، ما تدخلوا. "اضرب بعصاك"، "اضرب بعصاك". "يكرههن". "بل لا يخافون"، "بل لا يخافون"، "بل لا يخافون". "ما ليه هلك"، "ما ليه هلك"، "ما ليه هلك"، "ما ليه هلك" هذا بالسكت. قرأ بالاضغام: "ما ليه هلك"، "ما ليه هلك"، "ما ليه هلك"، "ما ليه هلك". بأي صورة هذه؟ ما رأي عندي؟ "ما ليه هلك". سورة الحاقة، الحاقة، سورة الحاقة، "تبت يدا أبي لهب وتب"، "الحاء والقاف"، وقلت لحفص: إbrauch، إbrauch. طيب، هذه أحد أسباب الإضغام ويسمى الإضغام ماذا؟ الصغير. لماذا يسمى يا حسن إضغام صغير؟ لماذا ما هو كبير؟ إذن هناك كبير. متماثلين صغير لجميع القرآن. متماثلين صغير لكن المذهبين صغير لأن... شكتو كغير عندك... عندك كنت مخار... أوكس... لأن الان المفتدين... يا لا... لأن الأول إضغامه... الثاني المين في المين والسين في السين والعين والعين والعين والعين. ليش سموه صغير؟ حتى الكبير فيه اضغام. ما يقع متماثلين كبير؟ يقع متماثلين كبير: نون مع نون، يقع أو لا يقع؟ مثل عندك... أه... لأن الحرف الأول ساكن والثاني... صغير سهل ممكن ندخل الساكن على إيش؟ أن يتابع. لأن الاضغام هكذا: الاضغام هو الإدخال، قد تقدم التعريف. قلنا الاضغام هو الإدخال، إدخال حرف ساكن في حرف متحرك في حيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً من جنس الثاني. سموه صغير لأن الأول ساكن والثاني متحرك، سهل، ما في صعوبة. بخلاف الكبير، الكبير كيف صورته؟ الكبير أن يكون الأول متحركاً والثاني متحركاً، تضغم الأول في الثاني. طيب كيف متحرك ومتحرك هل يضغم؟ الجواب: ماذا يضغم؟ لكن بعد عمل ما هو العمل؟ أولاً نسكن الأول، نرجع بعد ذلك إلى إيش؟ التسكين. نسكن الأول، فإذا سكننا الأول أضغمناه في الثاني، أضغمناه في الثاني. واضح؟ لابد نسكن الأول، ما يصير اضغام وحرفين متحركين إلا أننا نسكن الأول ثم ماذا؟ نضغمه في الثاني. إذا صار فيه عمل أكثر، ولهذا قالوا له كبير خلافاً للصغير. قالوا له ماذا؟ كبير. وهذا الكبير لا يوجد عند جميع القراء، بل يوجد عند قارئ واحد، من هو القارئ هذا؟ هذا القارئ هو السوسي عن أبي عمرو. السوسي عن أبي عمرو اختص بالكبير، شل الاضغام الكبير. فلو في القرآن اضغام تماثله كبير، مثل "للعالمين نذيراً"، "للعالمين نذيراً". الآن نون مع إيش؟ نون. النون الأولى مفتوحة، صح؟ "تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً"، "نذيراً". طيب هل تبغي من نونين؟ حفص ماذا يقرؤها؟ بالإظهار، صح؟ نقول "للعالمين نذيراً"، ننطق نونين؟ السوسي نطق نون واحدة، أضغم النون في النون، أضغم النون في النون. النون الأولى متحركة والثانية متحركة. كيف فعل السوسي؟ سكن الأولى ثم أضغمها في الثاني. كيف قال؟ كيف ينطقها؟ "تبارك الذي نزل الفرقان على عبده على عبده ليكون للعالمين نذيراً". واضح هكذا؟ يضغمها، ما بيقول "للعالمين ن..."، ذلك يضغم النون في النون مع الغنة، لأن النون صفتها ماذا؟ مع الغنة. واضح لكم الآن؟ طيب، صاحبنا حفص، حفص هذا هل له إضغام كبير في القرآن؟ قالوا: له في كلمتين فقط، له في كلمتين في القرآن، وأما سائر القرآن ليس له شيء. الكلمتان هما: "لا تأمنا" و"ما مكنني". "لا تأمنا" و"ما" إيش؟ في إيش من سورة "لا تأمنا"؟ و"ما مكنني"؟ ها؟ قلت ماذا؟ "وما مكنني" السورة... و"ما مكنني"؟ قال: "ما مكنني" فيه يا ربي، خير الكهف. طيب الآن "ما مكنني" ولا "تأمنا"، انظروا للكلمتين، إيش أصلها؟ أصلها "لا تأمنا" ما لك... "لا تأمنا" على يوسف، قال: "ما مكنني" ولا... لا، انت تنطقها إيش؟ "ما مكنني" وتنطقها أيضاً ماذا؟ "لا تأمنا". أصلها هكذا. الآن "لا تأمنا": نون نون متحركين، ولا لا؟ ها؟ و"ما مكنني": متحركين، ولا لا؟ طيب كيف تفعل؟ نحن الآن موجودة عندنا في الغرائب، كيف ننطقها؟ ننطقها بالإضغام ولا ما ننطقها بالإضغام؟ ها؟ نقول "ما" ماذا؟ قال: "ما مكنني" كيف "ما مكنني" هذه؟ "ما مكنني": سكن الأول فأضغمه في الثاني، ولا لا؟ سهل هذا، سهل ولا مو سهل؟ سهل. سكن الحرف الأول، فلما صارت النون ساكنة وأضغمت في النون المتحركة، فصارت مشددة: "ما مكنني". وضح لكم الآن؟ هذا حفص، نحن نقرأ له، هذا يسمى إضغام كبير. هذا إضغام كبير لأن النون الأولى أصلها متحركة. كذلك "لا تأمنونا": النون الأولى مضمومة، كيف نقرؤه نحن في سورة يوسف؟ "تأمننا". لكن فيها عادة حاجة ما يقرأها بعض الناس أو ما يأتي بها، هي ما يسمى بالإشمام. الإشمام عبارة عن ضم الشفتين عند النطق بالنون. قالوا: "يا أبانا ما لك لا تأمننا على يوسف". هذا يسمى إشمام، ضم الشفتين عندما تأتي بماذا؟ بالنون. لماذا ضم الشفتين؟ "ما مكنني"؟ ما فيها ضم الشفتين لأن الإشمام ما يكون إلا في ماذا؟ في المرفوع. ما يكون إلا في المرفوع. النون الأولى مضمومة وهذا يناسب الشفتين لأنك تقول "نو"، عندما تقول "نو" ما جاء تفعل في شفتين؟ فضم ما. لكن عندما تقول "نا" ما تقول "نا" هكذا تفعل في شفتين؟ صح؟ لكن تقول "نا"، فلهذا كانت "ما مكنني" فيها الإضغام المحض بدون إشمام، ما يكون في المفتوح إشمام، لكن في المرفوع، في المضموم، يكون في إشمام، وهو ضم الشفتين لأنك أنت كأنك ستقول ماذا؟ "لا تأماننا"، كأنك ستقول هكذا، لكن معطاش نطقت بالضمة، أتيت شيء بدل الضمة، ما هو؟ الإشمام بدل الضمة. الآن هذا إش؟ الصفة أبقيت ماذا؟ الشفتين مضمومتين مدورتين لأن الناظر الذي ينظر إليك يقول: كأنه نطقت بحرف مضموم، قد واحد في قعمة يسمع كما تقول "ما لك لا تأمن"، يقول هذا أكيد نطقت ماذا؟ بحرف مضموم، هذا حرف ماذا؟ مضموم. هذا الآن واضح. هذا لمن؟ لحفص. حفص في "لتأمن" الإشمام، وأيضاً "ما مكنني" له ماذا؟ ماذا؟ له الإضغام المحض. هذا من أي باب؟ من أي باب هذا؟ الإضغام الكبير، الإضغام ماذا؟ الكبير. فأن نقول: الإضغام الصغير هو لجميع القراء، إضغام المتماثلين الصغير: الأول ساكن والثاني متحرك. لكن إذا جاء الأول متحرك والثاني متحرك، يصير فيه إضغام، لكن ليس عند جميع القراء، إنما هو عند من؟ عند السوسي. عند السوسي عن أبي عمرو. وأخذ حفص كلمتين فأضغمها إضغام ماذا؟ إضغاما كبيرا، وهي كلمة ماذا؟ "لا تأمن" وكلمة "ما مكنني". هذا واضح. طيب، بعد الإضغام أضغاما متماثلين يأتي ماذا؟ يأتي التجانس. قال: التجانس هو أن يتفق الحرفان مخرجاً ويختلفا صفة، وذلك في خمسة مواضع. وذلك في خمسة مواضع. الآن عندنا ما يسمى بإضغام المتجانسين. المتجانسان هم الحرفان الذين اتفقا في المخرج واختلفا في الصفة، اتفقا في المخرج واختلفا في إيش؟ في الصفة. هذا يحصل في ثلاثة مخارج وخمسة مواضع. أولاً: مخرج الطاء والتاء والدال. قال: ويجب الإضغام في موضعين: الدال في التاء، نحو "قد تبين"، "مهدت"، "لقد تقطع"، "عبدت". لاحظوا: الدال في التاء، الدال والتاء ما يعيش من حروف؟ الدال والتاء من أي حروف؟ طلقية، الحروف الطلقية، الدال والتاء هذه الحروف ماذا يقال لها؟ النطعية. مخرجها واحد، ولا الأمر مخرجها واحد؟ واحد. إذن الدال والتاء اتفقوا في المخرج واختلفوا في ماذا؟ في الصفات. التاء مهموسة والدال مجهورة. التاء من حروف الهمس والدال من حروف الجهر. وأيضاً الدال في صفة القلقلة، التاء ليس فيها صفة القلقلة. يختلفون الآن في الصفات، مخرجهم واحد لكن اختلفوا في كثير من الصفات، هذا يسمى تجانس. الآن نبدل: "قد تبين"، كيف تنطقها؟ "قد تبين الرشد من الغي". ننطق معي: "قد تبين الرشد من الغي"، "قد تبين الرشد من الغي"، "قد تبين الرشد من الغي". لو لم يكن هناك ضغام في جانسين ماذا سيكون في الدال؟ قلقلة، أولاً لا. لكن لما صار ضغام كان الدال غير موجودة، أولاً لا، أضغمتها في التاء، فقلت "قدْ تاء"، "قدْ تاء". واضح؟ ولا تقول "قدْ تبين" لأن الدال هنا ليس فيها قلقلة لأنها أضغمت، أضغمت في التاء. كذلك: "ومهدت له تمهيداً"، "ومهدت له تمهيداً". "لقد تقطع بينكم"، "لقد تقطع بينكم". "أن عبدت بني إسرائيل"، "أن عبدت بني إسرائيل". لاحظ هنا "عبدت"، "عبدت" تنطق بتاء. هذا يسمى أين؟ إضغام متجانسين. ثم قال: الثاني، الموضع الثاني: التاء في الدال والطاء. ما زلنا في نفس المخرج، الحروف النطعية. هكذا يحتاج حروف ماذا؟ النطعية والنعسان. الدال في التاء والطاء. طيب انتبه: نحو "أثقلت دعوى الله"، "أجيبت دعوتكما"، "هم طائفة". لاحظوا الآن ذكر التاء أنها تضغم في الدال، العكس. عكس الأول: أول ماذا؟ الدال في التاء، وهنا ماذا؟ التاء الدال. وأيضاً التاء في الطاء في هذه الكلمات المذكورة: "أثقلت دعوى الله"، "أثقلت دعوى الله"، "أثقلت دعوى الله"، "أثقلت دعوى الله". "أجيبت دعوتكما"، "هم الطائفة". مباشرة تنطق "لطائف" مفخمة: "هم الطائفة"، "هم الطائفة". معنى كلمة "أحفت": "أحفت" الآن الطاء في التاء، هل هناك إضغام متجانسين؟ الطاء في التاء نقول: نعم، في إضغام متجانسين، لكن ليس كاملاً، ليس كاملاً، بل ماذا؟ ناقصاً. واضح. الطاء في التاء مثل "أحفت"، قال: "أحفت بما لم تحفت به". ومثل كلمة "بسطت" لأن "بسطت إلي". الآن الطاء ساكنة والتاء متحركة، والطاء والتاء متجانسة من مخرج واحد، يختلفان في الصفات. كيف تفعل أنت عندما تأتي الطاء قبل التاء؟ أما التاء قبل الطاء فإضغام كامل، واضح. قال: "الطائفة"، "هم الطائفة"، هذا خلاص إضغام كامل. التاء لا يكون لها وجود بل تضغم في ماذا؟ في الطاء. هذا واضح لأن الطاء أقوى في المنطق من... من... من التاء، فلهذا أنت تنطق بالطاء. لكن هنا الطاء سبق هي الأولى، هل تضغمها كاملة في التاء؟ لا، قالوا: لا، لأنها أقوى، فتبقى فيها إيش؟ تبقى فيها صفة الإطباق، لأن الطاء من حروف ماذا؟ الإطباق، والطاء أقوى الحروف نطق، ولهذا قالوا: تضغم لكن إضغام ماذا؟ ناقص. قال: "أحط"، لاحظ كيف، ما قلنا "أحط" ولا لا؟ لو قلنا "أحط" معناه أننا إيش؟ حلفنا الطاء، أي أننا أضغمناها، لكن ما نقول. قال: "أحط بما لم تحط به" أو "لئن بسطت". لكن ننطق بالطاء في أي شيء؟ في الصفة. قال: "أحط بما لم تحط به". ننطق معاي: قال "أحط بما لم تحط به"، قال "أحط بما لم تحط به". غلط يا حسن أن تقول "أحط"، "أحط"، لا "أحط" لأبوز لكون الآخير تاء. قال: "أحط بما لم تحط به"، قال: "أحط بما لم تحط به". "لئن بسطت إلي يدك"، "لئن بسطت إلي يدك"، "لئن بسطت إلي يدك". ما "بسط"، "بسط"، "بسط"، "أصبابه" يأتي بصفة الإصبع في التاء. هذا يسمى اضغامه ناقص، إضغام ناقص. فتنطق الطاء خفيفة. الثاني: مخرج الظاء والذال والثاء، ويجب الإضغام... طبعا نسحاب النجهة اليوم ما في دار اليوم نشل لكل تجويد. الظاء والذال والثاء، الظاء والذال والثاء حروف ماذا يقال لها؟ ها؟ عندكم قد تقدمت المقارج: الظلغية. انت ماسك الظلغية بس شي بي وصانا: الظلغية، الظلغية، الظلغية. أه، تمى إيش من حروف الظاء والذال والثاء؟ مخرج واحد، اسم ما إيش؟ الظلغية، الظلغية. دي اسم جديد: الأثلية، نسبة إلى الأثْل أو الأذ، شجرة معروفة: الأثْل. ها، عندنا الحروف ماذا يسمونها؟ ها، عندنا الحروف ماذا يسمونها؟ ها، عندنا إيش يقال لها؟ اللحمة اللي تمسك الأسنان، تمسك الأسنان، الحروف الماذا؟ اللثوية. الظاء والذال والثاء، الحروف اللثوية. طيب، تكون على موضعين: أولاً: الثاء في الظاء، الثاء في الظاء، نحو "إذ ظلمتم"، "إذ ظلمتم". كيف ننطقها؟ "إذ ظلمتم"، "إذ ظلمتم"، "إذ ظلمتم"، "إذ ظلمتم"، "إذ ظلمتم"، "إذ ظلمتم". الثاء في الثاء، الثاني الموضع: مثل "يلهث"، "يلهث ذلك"، "شرط العراق"، "إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك"، مثل "القوم". طيب "يلهث ذلك" تقول: "يلهث ذلك"، "يلهث ذلك"، "يلهث ذلك"، "يلهث ذلك". لا تنطق "بشيثا": "يلهث ذلك"، "يلهث ذلك". أيها، هذا هذان موضعان. إذن الآن تحصلنا على أربعة مواضع من مخرجين: المخرج الثالث وفيه موضع واحد، مخرج الميم والباء، وتسمى الحروف شفوية، وذلك في موضع واحد وهو الباء في الميم، نحو "اركب معنا"، "يا بني يركب معنا". الآن باء في ميم إضغام، لكن من أي نوع؟ من نوع المتجانسين. الباء والميم اتفقا في المخرج لأنهم يخرجان من الشفتين، لكن اختلفا في الصفات، فهنا سمي متجانسين. فماذا تفعل؟ تضغم الباء في الميم في هذه الكلمة، تقول: "يا بني اركب معنا"، "اركب معنا". طيب، عيد: "يا بني يركب معنا"، "يا بني يركب معنا". لو كان هناك إظهار، ما في إضغام، فماذا سنفعل في الباء؟ نقلقلها، سنقول "اركبْ معنا". لكن العيد تأتي بالقلقلة لأن الحكم صار إضغام، تضغم الباء في الميم وتقول "اركبْ معنا"، وأصبح الحرف مشدداً وهي ميم، والميم فيها غنة، فأصبحت الآن غنة الميم المشددة، غنة الميم المشددة. هذا واضح؟ لأن هذه خمسة ماذا؟ مواضع في ثلاثة مخارج: في الحروف النطعية والحروف اللثوية والحروف الشفوية. فالحروف النطعية فيها موضعان، والحروف اللثوية فيها موضعان، حروف الشفوية فيها موضع واحد. تحفظها هذه، تحفظها لأجل أن تعرف ماذا يضغام، ما يسمى بالمتجانسين. الأخير في هذا الفصل هو التقارب. قال: وهو أن يتقارب الحرفان مخرجاً وصفة، وذلك يكون بمخرجين: مخرج اللام والراء، اللام والراء، ماذا تسمي هاتحقك؟ بالحين، ذلغية، ذلغية. نحو "قل ربي"، برفعه، اللام والراء، اللام والراء، تقول "قل ربي"، "قل ربي"، تنطق بالراء، تضغم اللام فراء، تضغم كامل، تضغم ماذا؟ كامل. طيب: "وقل ربي زدني علماً"، "وقل رب زدني علماً"، "بل رفعه الله إليه"، اللام في الراء، هذا متقاربان لأنه على قول من يقول هما متقاربان، يعني يفصلهما بأن اللام لها مخرج والراء لها مخرج، سمى الحروف الزلغية، يقول هما ماذا؟ متقاربان. وبينهم من يجعلهم من باب آخر، يقول هما متجانسان، لماذا يقول؟ لأن هذه بمخرج واحد مثل الحروف النطعية والحروف اللتوية، على خلاف بين ماذا؟ أهل هذا الفن في ماذا؟ في مخارج الحروف. فالجمهور يقولون هما من باب التقارب، وهذا هو الصحيح. مخرج الكاف والقاف، وتسمى الحروف ماذا؟ ها؟ تسمى الحروف ماذا؟ القاف والكاف، الحروف ماذا؟ اللهوية، نسبة إلى اللهاة. نحو "ألم نخلقكم". قالوا: معنى التقارب في الصفة وأن يتفق الحرفان في أكثر الصفات، ثم يتقاربان في المخرج أيضاً، يتفقان في أكثر الصفات. الآن معنى كلمة هذه الكلمة: "ألم نخلقكم". هذه الكلمة لحفص فيها وجهان. لحفص فيها وجهان: الوجه الأول الإضغام الكامل، الإضغام الكامل بأن نضغم القاف في الكاف، فنقول: "ألم نخلقكم من ماء مهين". ماذا فعلنا الآن؟ أضغمنا القاف في الكاف إضغاما كاملاً حيث لم ننطق به وإنما نطقنا بالكاف: "ألم نخلق"، "نخلقكم". طيب، الثاني: الوجه لحفص هو ماذا؟ الإضغام الناقص، إضغام الناقص، بحيث نأتي بصفة القاف، فنقول: "ألم نخلقكم"، "نخلق"، لاحظ لأن القاف داخل "نخلق" كأنه في بسك. هنا أحد يقول لك يقول هكذا: "ألم نخلق"، "ألم نخلقكم"، أصبح ماذا؟ الآن هذا إضغام بس ناقص، ما هو كامل. "ألم نخلقكم"، "كُم"، "مَا"، "مَا". ويوم أرجح يعني أحد الوجهين أرجح من الآخر، الأرجح هو الإضغام الكامل، الأرجح هو الإضغام الكامل. لك أن تطبق هذا، ولك أن تقرأ بهذا لأن الوجهين كلاهما لحفص، وأن تتقرأ بقراءة حفص، فإن قرأت بالكامل صحيح، وإن قرأت بالناقص صحيح. طيب، نطبق الأولى الكامل: "ألم نخلقكم من ماء مهين"، "ألم نخلقكم من ماء مهين"، "ألم نخلقكم من ماء مهين"، "ألم نخلقكم من ماء مهين". طبق الثاني: "ألم نخلقكم من ماء مهين"، "ألم نخلقكم من ماء مهين"، "ألم نخلقكم من ماء مهين"، "ألم نخلقكم من ماء مهين". لا، أبت... "نخلق"، "نخلق"، "نخلق"، "كم" تأتي بماذا؟ بالتفخيم في القاف، لأن الكاف مرققة، وهذه القاف ماذا؟ اختلفت الصفة، ولا لا؟ تأتي بصفتها وهي إيش؟ التفخيم. واضح؟ لان "نخلق كم" بعدين تقول "كم". لكن لما تضغم كامل، معاشي، في خلاص صفة معاشي القاف كلها، تمام؟ تقول "نخلق كم"، "نخلق"، "نخلق كم"، تجعل النطق للكاف مباشرة. هذا واضح. طيب، إن شاء الله غداً.