الدرس في شرح كتاب فن التجويد 4، الدرس الرابع:من(وإذا فصل بالبسملة بين سورتين ـ ولو غير مرتبتين ـ أمكن أربعة أوجه ... فليتخير القارىء منها ما يوافق طبعه ويخف على لسانه ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يبيّن المقطع الأربعة أوجه للقراءة عند الفصل بالبسملة بين سورتين، ثلاثة منها جائزة وواحد ممنوع. كما يوضّح أنه عند عدم قراءة البسملة بعد الاستعاذة يسن الوقف على الاستعاذة لئلا يلتبس المعنى.
يبيّن المقطع إجماع القراء على وجوب الفصل بالبسملة عند وصل سورة الناس بسورة الفاتحة مع بيان الأوجه الصحيحة والممنوعة. ثم ينتقل إلى آداب الاستماع للقرآن مؤكداً وجوب الإنصات والإصغاء تعظيماً لكلام الله.
يشرح المقطع مراتب التلاوة الثلاث: التحقيق والتدوير والحدر، مبيناً أن التحقيق أفضلها وأولى بالمتعلم. كما يربط كل مرتبة بالقراء السبعة وينصح بالجمع بين التحقيق في التعلم والتدوير في الصلاة.
ينهي المتحدث الفصل الثاني مشيراً إلى ثلاث مراتب للقراءة ويترك للقارئ اختيار ما يناسبه. ويعلن الانتقال للفصل الثالث الذي يتناول أحكام النون.
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف: وإذا فصل بالبسملة بين سورتين ولو غير مرتبتين أمكن أربعة أوجه. الأول: الوقوف على آخر السورة وعلى البسملة، وهذا أحسنها. الثاني: الوقوف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة الثانية. الثالث: وصل الجميع. وهذه الأوجه الثلاث جائزة. والوجه الرابع غير جائز وهو وصل البسملة بآخر السورة والوقوف عليها؛ لأن البسملة لأوائل السور لا لأواخرها. هذه أربعة أوجه في البسملة إذا فصلت بين سورتين. الوجه الأول: الوقوف على الجميع. ﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾. هذا الآن الوجه الأول وهو الوقف على الجميع: تقف على آخر السورة، ثم تقف على البسملة، ثم تبدأ بأول السورة الثانية. الوقوف على آخر السورة وعلى البسملة، وهذا أحسنه. الوجه الثاني: قال: الوقوف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة الثانية. ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾. هذا الوجه الثاني: الوقوف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة التي بعدها؛ لأن البسملة للسورة الثانية، لهذا جاز أن تصلها بالسورة أي بأولها. قال: الوجه الثالث: وصل الجميع. ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس ﴾. هذا وصل الجميع: تصل آخر السورة بالبسملة، ثم البسملة بأول السورة. وهذه ثلاثة أوجه جائزة. الوجه الرابع وهو غير الجائز: أن تصل البسملة بآخر السورة ثم تقطعها عن أول السورة؛ لأن البسملة الأصل أنها لا لآخر السورة وإنما هي لأول السورة الجديدة. كيف هذا الوجه غير الجائز الممنوع؟ ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾. فهذا الوجه غير جائز عند القراءة، ممنوع؛ لأنك وصلت البسملة بآخر السورة الأولى فعددت أنها آية، أنها آية من تلك السورة، والبسملة إنما جاء بها للفصل بين السورة وهي من السورة الثانية. وهنا تنبيه: إذا لم يأتِ بالبسملة بعد الاستعاذة، إذا لم يأتِ بالبسملة بعد الاستعاذة، فللقارئ وجهان: الوقف على الاستعاذة وهو أولى، خصوصاً إذا كان أول الآية اسماً من أسماء الله نحو الرحمن أو اسم الرسول محمد. الثاني: وصل الاستعاذة بأول الآية، بأول الآية. هنا التنبيه هذا مهم: وهو أن القارئ إذا لم يأتِ بالبسملة بعد الاستعاذة، يعني أراد أن يستعيذ ثم يأتي بأول الآية، فله وجهان: الأول: قطع الاستعاذة عن أول الآية، وهذا أحسنها، خاصة إذا كان بعد الاستعاذة اسم من أسماء الله أو اسم من أسماء الرسول؛ لأنه إذا وصل الكلمة هذه بآخر الاستعاذة لربما اشتبهت على السامع أن هذا وصل، أن هذا وصل للرجيم، للشيطان الرجيم. فإنك مثلاً إذا قلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الرحمن، من الشيطان الرجيم الرحمن، من حيث الإعراب: الرحمن ما إعرابه؟ بدل ماذا؟ أو صفة؟ كأن الآن الشيطان الرحمن، كأن الشيطان ماذا؟ رحمن. ولهذا قال العلماء: إذا كان بعد الاستعاذة اسم من أسماء الله فإن الأولى أنك تقطع الاستعاذة، تقف عليها ثم تبدأ بالكلمة التي فيها اسم من أسماء الله. وكذلك اسم من أسماء الرسول: لو قلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم محمد، لا أصبح ماذا هنا الآن؟ الشيطان هو من محمد؟ أو أن وصف الرجيم لمن؟ لمحمد؟ فهذا لا ينبغي. قالوا: هذا لا ينبغي، فلا تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم محمد، أو تقول: محمد رسول الله، أو تقول مثلاً في سورة الرحمن: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الرحمن. هنا جعلت الرحمن تابعاً لمن؟ تابعاً للشيطان. مثل ما تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الرحيم ما إعرابه؟ صفة ثانية لمن؟ للفظ الجلالة. صفة ثانية للفظ الجلالة، تابع يعني يتبع متبوعه. ولهذا قالوا: إذا لم تأتِ بالبسملة لخلاف ما لو أتيت بالبسملة. انتهى. ليش قال؟ لأننا قلنا: بسم الله الرحمن الرحيم، الرحمن... لكن هنا قالوا: إذا أتيت بالاستعاذة، آخر الاستعاذة الرجيم، الشيطان الرجيم، فإنك الأولى لك أن تقطعها عن أول الآية لأجل ماذا؟ لأجل أن لا يكون هناك ما بعدها تابعاً لها. ومنهم من قال: يجوز أن تصل الاستعاذة بأول، بأول الآية، أن تصلها، بس تأتي بالآية كاملة. هذان وجهان بالنسبة لسورة الناس مع الفاتحة. سورة الناس مع الفاتحة: إذا انتهيت من سورة الناس وتريد أن تقرأ بعدها الفاتحة، فماذا تفعل؟ هل تأتي بالبسملة أم لا تأتي بالبسملة؟ الجواب: عند جميع القراء لابد من الإتيان بالبسملة إذا تريد تصل سورة الناس بالفاتحة. عند جميع القراء لابد من الإتيان بالبسملة، بخلاف غيرها من السور؛ لأن البسملة على الخلاف: منهم من يقول هي آية من الفاتحة، ومنهم من يقول يؤتى بها للفصل في السور. لكن عند جميع القراء أنهم ما يصلون الناس بالفاتحة إلا بأن يفصلوا بينهما بالبسملة. هذا التنبيه الثاني. إذن الآن نطبق الثلاثة الأوجه الجائزة والوجه الأخير الرابع غير الجائز: ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ ومن شر حاسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد ﴾ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ الآن بقي الوجه الممنوع، من يطبقه لنا؟ من ذلك؟ ﴿ ومن شر حاسد إذا حسد بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾. نعم هذا الوجه الممنوع. قال: والإنصات. وإذا وجد المسلم في مجلس يقرأ فيه القرآن الكريم وجب عليه الإنصات والإصغاء لما يتلو. قال تعالى: ﴿ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ﴾. الآية واضحة فيها الأمر بالإنصات لتلاوة القرآن الكريم؛ فإنه كلام الله. ﴿ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ﴾. وهذا من آداب القرآن: أن لا يلغى عنده، ولا يرفع الصوت عنده، ولا يتكلم إذا كان القرآن يشتغل مثلاً في مسجل أو تسمع قارئاً أو نحو ذلك. من آداب القرآن أنك تصغي وتنصت، وإلا فانصرف من ذلك المكان إذا كان عندك كلام؛ لألا تعارض كلام الله عز وجل. فكيف إذا كان بعض الناس يعارضوا القرآن بالأغاني؟ هذه مصيبة أعظم. ربما يكون بعض السائقين... هاتب بعض السائقين في السيارات يشغل قليل من القرآن في الصباح، قليل وهو ما يسي، ثم بعد ذلك هاتب للأغاني ثلاث ساعات، أربع ساعات، خمس ساعات لا يمل، وأما القرآن فكأنه للتبرك فقط فترة قليلة، وبعد ذلك يشتغل مزمار الشيطان. فلا ينبغي معارضة كلام الله واتخاذه هزواً، وإن هذا من كبائر الذنوب، اتخاذ القرآن هزواً، ربما يجر صاحبه إلى الكفر والعياذ بالله. فكلام القرآن ينبغي... فكلام الله ينبغي أن يعظم في القلوب، وأن يخشع له ويستمع له. ﴿ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ﴾. فإذا كانت الجمادات... لو أنزل على هذا القرآن عقلته وفاهمته وتشققت من خشية الله عز وجل، لكان هذا الكتاب حقاً وأولى، فالبشر ينبغي أن يكون أولى بهذا الوصف من الجمادات التي لا تعقل ولا تعي. وهكذا يقول الله عز وجل: ﴿ ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ﴾. بل لله الأمر جميعاً. يعني جواب الشرط محذوف. أين كان هذا القرآن؟ القرآن تسير به الجبال، وتقطع به الأرض، ويكلم به الموتى. هذا يدل على عظمة القرآن. ولكن كثيراً من الناس لا يعلمون. قال: والإصغاء والإنصات أدب لكلام الله تعالى واحترام وتوقير له؛ لأن الإنصات يساعد على التدبر والتأمل والفهم، فيستنير القلب ويخشع وينتفع. ﴿ أفلا يتدبرون القرآن ﴾ ﴿ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ﴾. وفي الآية توبيخ لقساة القلوب الذين أعرضوا عنه وكفروا به ولم ينتفعوا بما جاء به. وقال عن الجن: ﴿ وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين ﴾. الجن أنصتوا لما سمعوا القرآن، قال بعضهم لبعض: اسكتوا، اسمعوا، هاييش هذا الكلام الذي... أول مرة نسمع مثله. فلهذا أنصتوا وخشعوا فآمنوا. وأما البشر اليوم فيسمعون القرآن، بعضهم يجعله للتبرك، وبعضهم يجعله في الختم للموت يقرأونه بسرعة وغير ذلك من البدع والمحدثات، فأصبح يتأكل به، أصبح يتأكل بكلام الله عز وجل، لا للعمل والتدبر. قال: مراتب التلاوة. لتلاوة القرآن ثلاث مراتب: التحقق، والحدر، والتدوير. هذه ثلاث مراتب للتلاوة: التحقق، والحدر، والتدوير. الصحيح أن مراتب الترتيل ثلاث، وهو ذكر الترتيل في المرتبة الأولى. والمراتب: الترتيل: التحقيق، المرتبة الأولى: التحقيق. هذه المرتبة من مراتب الترتيل. الترتيل يشمل ثلاث مراتب: يشمل التحقق، والتدوير، والحدر. ولكن المؤلف هنا جعل الترتيل بمثابة مرتبة، وهو صحيح. الترتيل عبارة عن ماذا؟ عن القراءة. الترتيل عبارة عن القراءة والتلاوة، وهو ينقسم إلى ثلاثة. كذا ذكره ابن الجزري رحمه الله تعالى في النشر، وأيضاً ذكره السيوطي في الإتقان. فنغير هذه المرتبة الأولى التي هي الترتيل إلى مرتبة تسمى ماذا؟ التحقيق. من مراتب الترتيل: وهو في اللغة مصدر: رتل الكلام، أحسن تأليفه. واصطلاحاً: قراءة القرآن على مهل وتفهيم من غير عجلة، وهو الذي نزل به القرآن. قال تعالى: ﴿ ورتل القرآن ترتيلاً ﴾. أي: تلبث في قراءته وتمهل فيها، وافصل الحرف عن الحرف الذي بعده، وذلك عوناً على تدبر القرآن وتفهمه. ومرتبة الترتيل... أي مرتبة التحقيق أفضل المراتب. وهذه المرتبة أخذ بها عاصم وحمزة وورش، أي من القراءة السبعة: أي من القراءة السبعة: عاصم بن أبي النجود، وحمزة، وتبعه ورش أحد القراءة الآخذين عن نافع. هؤلاء أخذوا بهذه المرتبة: مرتبة التدبر والتفهم والتأني وعدم العجلة في القراءة. فهكذا ينبغي أيضاً لقارئ القرآن، وخصوصاً المتعلم الذي يتعلم، ينبغي أن يتأنى في القراءة حتى يحسنها. بخلاف من قد أتقن القرآن، فإنه يجوز له أن يقرأ بالقراءات الأخرى: وهي التدوير أو الحدر. والحدر: معناه السرعة. معناه السرعة. ولكن السرعة هذه غير مطلوبة لمن لم يحسن قراءة القرآن، فلربما كسر في الحروف حتى يخرجها عن معانيها. فهذه المرتبة من المراتب الأولى: مرتبة التحقيق: أن يعطي كل حرف حقه ومستحقه مع التأني في القراءة، يعني واحدة واحدة، بدون عجلة وبدون سرعة. الحدر: وهي المرتبة الثانية، وهو إدراج القراءة وسرعتها، ولابد فيه من مراعاة أحكام التجويد، ومن المد والتشديد والقطع والوصل. وليحذر فيه من بتر حرف المد وذهاب الغنة، وهو خطأ. يعني: لا تجعلك السرعة تذهب بأحكام التجويد من المد، ومن الوصل، ومن الوقف، ومن كذلك الغنة وغير ذلك. فهذه لا تنبغي إهمالها لأنها زينة القراءة، لأنها زينة القراءة، فلا تكون القراءة جيدة وحسنة إلا بأن تعطي الحروف حقها ومستحقها. وهذه المرتبة: مرتبة الحدر، وهي السرعة في القراءة، أخذ بها ابن كثير وأبو عمر، وقالون. قالون صاحب ورش، وهو آخذ عن نافع. أخذ بها ابن كثير وأبو عمر. ابن كثير وأبو عمر من القراء السبعة، وأبو عمر... بقي المرتبة الثالثة هنا ذكرها، وهي حقها أن تكون المرتبة الثانية، وهي مرتبة التدوير. ومعنى التدوير: التوسط بين التحقق والحدر. وأخذ بهذه المرتبة ابن عامر والكسائي. ابن عامر والكسائي أخذ بماذا؟ بهذه المرتبة. وهما من القراء السبعة. إذن كاملة عندنا القراء السبعة. كاملة عندنا القراء السبعة، وكل أخذ بكيفية من كيفيات الترتيل. إذن ما هي المرتبة الأولى المقدمة في هذا الباب؟ التحقيق، ثم التدوير، ثم الحدر. لأن الحدر السرعة، الحدر السرعة، والسرعة غالباً ما يكون معها تدبر ولا تفاهم. بخلاف الحدر... المرتبة التي هي الوسطى وهي مرتبة التدوير، غالباً تقرأ فيه، غالباً تقرأ في الصلاة، وهي مرتبة التوسط بين التأني الكثير وبين السرعة المفرطة. وهذه كثير من القراء يقرأون بها، مثل السديس والشريم في الصلاة: هذه مرتبة التدوير، لا مرتبة التأني، مثل ما يقرأ مثلاً عبد الباسط ولا الحصري. تسمعون هذه يعني فيها قراءة... تسمونها ترتيل: تحقيق، ترقيق حرف، ويمد، وكذا، يعني بتأني. هذه المرتبة التي في الإجارات تسمعونها للقراءة العادية، مثل الحصري أو المنشاوي أو الحديفي، تسمى مرتبة ماذا؟ التحقيق. التي تكون في الصلاة: مرتبة التدوير. وبعضهم يأخذوا مرتبة ماذا؟ الحدر في الصلاة، مثل ذلك القارئ الأخواني وهو من المحيسني، هذا يأخذ مرتبة الحدر: قراءة سرعة. فالأولى للقارئ أنه يأخذ ماذا؟ مرتبة التحقيق، خصوصاً في تعلمه. وإذا قرأ في الصلاة يأخذ المرتبة الوسطى حتى لا يشق على الناس. هذه المراتب الثلاثة يقول: جائزة، فليتخير القارئ منها ما يوافق طبعه ويقع على لسانه. نكون بهذا انتهينا من الفصل الثاني، وإن شاء الله تعالى غداً ندخل في الفصل الثالث وأوله أحكام النون.