الدرس في شرح كتاب فن التجويد 9، الدرس التاسع:من(الفصل الرابع: أحكام الميم الساكنة ... كم من فئة ,فهل ترى لهم من باقية). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح هذا المحور حكم الإخفاء الشفوي عند لقاء الميم الساكنة بحرف الباء، مبيناً سببه في الاشتراك في المخرج والصفات مع وجوب الغنة دون إطباق قوي للشفتين. كما يعرّف الميم الساكنة بأنها الثابتة سكونها في الوصل والوقف عبر الأسماء والأفعال والحروف.
يتناول المحور حكم الإدغام المتماثل عند اجتماع ميمين مع وجوب الغنة، ثم يوضح حكم الإظهار الشفوي عند باقي الحروف عدا الباء والميم. ويؤكد على شدة الإظهار المطلوبة عند حروف الفاء والواو تحديداً.
يبين المحور تقارب مخرج الميم مع الفاء والواو وما يستتبعه من خطر ظهور الغنة خطأً مع أمثلة على الإظهار الصحيح. ثم ينتقل لشرح أحكام الميم والنون المشددتين في كلمة واحدة أو كلمتين مشدداً على وجوب إظهار الغنة والشدة مع تطبيقات قرآنية.
قال المؤلف: الفصل الرابع: أحكام الميم الساكنة. إذا وقع بعد الميم الساكنة أحد حروف الهجاء الثمانية والعشرين، فللميم الساكنة ثلاثة أحكام: الإخفاء، والإدغام، والإظهار. أولا: الإخفاء. ولا يحتاج إلى إقلاب، لا يحتاج إلى إقلاب مثل ما في أحكام النون الساكنة؛ لأن النون تقلب ميما، والميم لا تقلب إلى شيء. قال: الإخفاء: إذا وقع بعد الميم الساكنة حرف الباء، تكون الميم مخفية بغنة، نحو: ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِم مُّخْبِرٌ ﴾. قال: فالإخفاء هو الغنة بإخفاء في الميم الساكنة عندما يلوها حرف الباء، ويسمى إخفاء شفويا. لماذا تسمونه إخفاء شفويا؟ لأنه لأن الحرفين يخرجان من الشفتين، الباء والميم من حروف الشفتين. قال: لخروج الميم من بين الشفتين. وسبب هذا الإخفاء أن الميم والباء لما اشتركا في المخرج، يعني من الشفتين، وتجانسا في الانفتاح والاستفال، تعذر الإظهار والإدغام المحض، فعدل بهما إلى الإخفاء. يقول: يعني السبب في هذا أولا: الاشتراك في المخرج بين الحرفين الميم والباء، ثم التجانس في الانفتاح والاستفال. فالتجانس معناه الاشتراك في أكثر الصفات، فاشترك الباء والميم في كثير من الصفات، منها الانفتاح، ومنها الاستفال، وهو ما يسمى عند الأداء بالترتيل. فتقل الإظهار والإدغام المحض، فعدل بهما إلى الإخفاء. وأي إخفاء لا بد أن يصاحبه غنة، لهذا وجدت الغنة عندما تنطق بالميم بعدها الباء. وهذا الحكم يسمى إخفاء شفويا. وعند النطق: احذر من إطباق الشفتين عند نطق الميم إطباقا قويا، وإنما عليك أن تلامسهما ملامسة خفيفة. وهنا فائدة ممكن تكتبوها، وهي تعريف للميم الساكنة: الميم الساكنة هي الميم التي يكون سكونها ثابتا في الوصل والوقف، في الوصل والوقف، وتقع متوسطة ومتطرفة في الاسم والفعل والحرف، في الاسم والفعل والحرف. هذا يسمونها ميم ساكنة: تأتي لا بد ثابتة، تكون ثابتة فيها وصلا ووقفا، سواء وقعت في اسم أو فعل أو حرف، وسواء وقعت متوسطة أو متطرفة. ثم ينظر بعد ذلك في الحرف الذي بعدها، أي هذه الميم الساكنة، فإن أتى بعدها الباء صار الحكم إخفاء. كيف ننطق بالإخفاء؟ قال: ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، فقول: ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِم مُّخْبِرٌ ﴾. فيكون هناك غنة لا بد منها عندما تخفي الميم في الباء. طب، أخفوا معي: ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِم مُّخْبِرٌ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِم مُّخْبِرٌ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِم مُّخْبِرٌ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِم مُّخْبِرٌ ﴾. قال: ثانيا: الإدغام. إذا وقع بعد الميم الساكنة حرف ميم، تدغم الميم الأولى في الميم الساكنة بحيث تصيران ميما واحدة مشددة، نحو: ﴿ وَاللّهُ يُعِيدُكُمْ مَغْفِرَةً ﴾، ﴿ لَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴾. ويسمى إدغاما متماثلين. يعني في الحاشية يقول: ويسمى إدغاما متماثلين لأن الحرفين متماثلين، ميم وميم، فهما متماثلان. وسواء ما كانت هذه الميم أصلية كما تقدم، أم مقلوبة عن النون الساكنة، نحو: ميم «ماء مهين» فتصير «مّاء مهين»، «مّاء مهين». يعني يقول لك: المهم وجود ميم وبعدها ميم. جاءت ميم ساكنة وبعدها ميم متحركة، صار الحكم إدغاما، يسمى إدغاما متماثلين، يسمى إدغام المتماثلين، وهو سهل، ما عليك فقط إلا أن تخرج الغنة. وميم مع الميم إذا أدغمت صارت ماذا؟ صارت ميما مشددة، وحكم الميم المشددة هو وجوب الغنة، وجوب الغنة. وهذا الحكم سيأتي بعد هذا إن شاء الله. الآن نطبق هذا: قال: ﴿ وَاللّهُ يُعِيدُكُمْ مَغْفِرَةً ﴾، ﴿ وَاللّهُ يُعِيدُكُمْ مَغْفِرَةً ﴾، ﴿ وَاللّهُ يُعِيدُكُمْ مَغْفِرَةً ﴾، ﴿ وَاللّهُ يُعِيدُكُمْ مَغْفِرَةً ﴾، ﴿ لَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴾، ﴿ لَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴾. إذا خلصنا بهذا حكم من أحكام الميم الساكن يسمى الإدغام، إدغام المتماثلين، وهو الميم الساكن إذا جاء بعدها حرف الميم. الثالث: الإظهار. إذا وقع بعد الميم الساكن أحد الحروف التي هي ما عدا الباء والميم، يكون النطق بالميم المذكور ظاهرا على غير غنة، نحو: ﴿ أَفَلَا يَرَوْنَ ﴾؟ نعم، ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾، ﴿ يَمْشِي ﴾، ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾. فالإظهار: وجوب، وعدم الغنة: وجوب، وعدم الغنة في الميم الساكن عندما يأتي بعدها أحد حروف الهجاء غير الباء والميم، ويسمى هذا إظهارا شفويا، وتكون أشد إظهارا عند الفاء والواو. الآن الحكم الثالث من أحكام الميم الساكن يسمى الإظهار، وهو عند باقي الحروف غير الباء والميم. فالباء إخفاء، والميم إدغام، والباقي إظهار. يسمى هذا الإظهار إظهارا شفويا لظهور الميم لأنها تخرج من الشفتين. وأيضا تكون أشد إظهارا، يعني تنتبه لها، عند الفاء وعند الواو. لماذا؟ من يجيب أحسن؟ لأن الفاء من أيضا ماذا؟ من الشفة السفلى مع الثنايا العليا. عندما تقول «أف»، الثنايا العليا مع ماذا؟ الشفة السفلى. والواو من الشفتين، لكن ماذا؟ في تدوير، «أو، أو». فلاحظوا الآن تقارب مخرج الميم مع الفاء والواو، وأيضا وجود التجانس؛ لأن الواو والفاء أيضا يشتركان مع الميم في كثير من الصفات، في كثير من الصفات. وهذا يوجب ماذا؟ وهذا يؤدي إلى وجود غنة، يؤدي إلى وجود غنة. لكن ما أعطوهما ماذا؟ غنة. ما أعطوهما غنة، قد يكون لصعوبة ذلك، وقد يكون لأسباب أخرى. فالمهم من هذا أنك تكون حذرا من إخراج غنة عندما تأتي الفاء أو الواو بعد الميم للتقارب والتجانس مع ماذا؟ مع الميم، مثل: ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾، لأنه ربما يؤدي بك إلى أنك تخرج غنة وتقول: «وهمّ فيها»، وهذا خطأ، بل تقول: ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾، ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾، تحرص أنك لا تخرج الغنة عندما تنطق الميم، وهكذا غيرها من الحروف، لكن تكون أشد إظهارا عند الواو وعند الفاء. طيب، طبقوا معي: ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾، ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾، ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾، ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾، ﴿ يَمْشِي ﴾، ﴿ يَمْشِي ﴾، ﴿ يَمْشِي ﴾، ﴿ يَمْشِي ﴾، ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾، ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾، ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾، ﴿ وَهُم فِيهَا ﴾. قال: أحكام الميم والنون المشددتين: يجب إظهار الغنة والشدة في الميم أو النون المشددتين، سواء كانتا في كلمة واحدة أو في كلمتين. فمثال النون المشددة في كلمة واحدة: ﴿ إِنَّ الْجَنَّةَ ﴾، ﴿ النَّاسَ ﴾. ومثال الميم المشددة في كلمة واحدة: ﴿ الْمُزَّمِّلِ ﴾، ﴿ مُحَمَّدٌ ﴾، ﴿ أَمَّ ثُمَّ ﴾. ومثال الميم المشددة في كلمتين: ﴿ مَا لَهُم مِّن ﴾. وهذا سبق أنه ماذا؟ باب إدغام المتماثلين: ﴿ كَمْ مِّن فِئَةٍ ﴾، ﴿ فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ﴾، ﴿ فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ﴾، والشاهد: ﴿ لَهُم مِّن ﴾؛ لأنك أدغمت الميم في الميم فصارت ميما واحدة مشددة، إذا كان كذلك أخرجت الغنة. طبقوا معي: ﴿ إِنَّ الْجَنَّةَ ﴾، ﴿ النَّاسَ ﴾، ﴿ الْمُزَّمِّلِ ﴾، ﴿ الْمُزَّمِّلِ ﴾، ﴿ مُحَمَّدٌ ﴾، ﴿ أَمَّ ثُمَّ ﴾، ﴿ مَا لَهُم مِّن ﴾، ﴿ كَمْ مِّن فِئَةٍ ﴾، ﴿ فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ﴾. واضح؟ أي سؤال في هذا الدرس؟ ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر من في الذي حصل ترجمة نانسي قنقر نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر