الدرس في شرح تحفة الأطفال 12، الدرس الثاني عشر:في المتجانسين من:(32ـ متقاربين أو يكونا اتفقا*في مخرج دون الصفات حققا..أو حرك الحرفان في كل فقل*كل كبير وافهمنه بالمثل). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يُعرف المتجانسين الصغير باتفاق الحرفين في المخرج واختلافهما في الصفة مع سكون الأول وتحرك الثاني، وحكمه الإظهار وجوباً إلا في مواضع محددة برواية حفص يُدغم فيها إدغاماً ناقصاً أو تاماً. يُذكر المقطع أمثلة قرآنية لكل موضع من مواضع الإدغام والاستثناءات الواردة في الرواية.
يبيّن المقطع حكم التقاء التاء المتحركة مع الطاء المتحركة نحو ﴿الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ﴾ حيث يجب الإظهار عند الجمهور ويُدغم السوسي فقط، ثم ينتقل لحال المتجانسين كالياء والشين في ﴿يَشْكُرْ﴾ فيحكم بوجوب الإظهار. يُفرق المقطع بين المتجانسين والمتقاربين المختلفين في المخرج كالنطعية والذال والثاء والظاء والشفتين.
يوضح المقطع مفهوم التقارب في مخارج الحروف وصفاتها ويميزه عن التجانس، مع ذكر أمثلة لحروف متقاربة المخرج مثل الياء والعين، واللام والراء. يطبق القاعدة عملياً بتكرار قراءة آيات قرآنية متعددة لإتقان النطق الصحيح للحروف المتقاربة.
يكرر المتكلم آية "وَمَنْ يَشْكُرْ" مؤكداً على فضيلة الشكر لله وداعياً الحضور للتأني والانتباه للآيات المقروءة. يختم المقطع بدعوة الجمهور للاشتراك في القناة والتفاعل مع المحتوى المقدم.
المتجانسين: يتفق حرفان في المخرج دون الصفات. فإذا اتفق الحرفان في المخرج دون الصفات يلقب بالمتجانسين. وحكم المتجانسين ثلاثة أقسام: صغير، وكبير، ومطلق. الصغير: الأول ساكن والثاني متحرك. حكمه وجوب الإظهار إلا في مواضع حفص، فإنه يُدغم فيها. وهي: الدال مع التاء، كقوله تعالى: ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ ﴾. هنا يُدغم الدال في التاء. التاء مع الدال، كقوله تعالى: ﴿ أَثْقَلَتْ دَعْوَ اللَّهِ ﴾. التاء مع الطاء، كقوله تعالى: ﴿ هُمُ الطَّائِفُونَ ﴾. الطاء مع التاء، كقوله تعالى: ﴿ أَحَطْتُ ﴾. ويُدغم إدغاماً ناقصاً، وذلك بإبقاء كفة التفخيم في الطاء؛ لأن الطاء قوية والتاء ضعيفة. الذال مع الظاء، كقوله تعالى: ﴿ إِذْ ظَلَمُوا ﴾. الثاء مع الظاء، كقوله تعالى: ﴿ يَلْهَثْ ذَلِكَ ﴾. الباء مع الميم، كقوله تعالى: ﴿ ارْكَبُوا مَعَنَا ﴾. هذه كلها من باب المتجانسين إدغاماً. وأما الكبير: فحكمه الإظهار. الأول متحرك والثاني متحرك. مثاله: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ ﴾. التاء مع الطاء متحرك متحرك، هنا وجوب الإظهار عند الجميع، إلا من السوسي عن أبي عمر، فإنه يُدغم. ولم يُدغم إلا السوسي عن أبي عمر. الآن نحن نقرأ: ﴿ الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ ﴾ واضح. السوسي يُدغم: يسكن التاء ثم يُدغمها في الطاء: ﴿ الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴾. واضح: ﴿ صَالِحَاتِ طُوبَىٰ ﴾؛ لأنه سيسكن التاء ثم يُدغمها في الطاء. وأما المطلق: وهو الثالث، أن يكون الأول متحركاً والثاني ساكناً. مثاله: ﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ﴾. شاهد فيه: ﴿ يَشْكُرْ ﴾، الياء مع الشين من باب المتجانسين، الياء مع الشين من مخرج واحد مختلف في الصفات. ﴿ يَشْكُرْ ﴾ حكمه وجوب الإظهار عند الجميع. هذا واضح. إلا المتقاربين: مختلفين في المخرج، بخلاف المتجانسين؛ مخرجهم واحد. لاحظوا الآن: التاء والطاء والدال مخرج واحد. أو لا؟ تسمع الحروف: التاء والطاء والدال النطعية. النطعية والذال والثاء والظاء اللثوية. تمام، مخرج واحد. الباء والميم مخرج واحد. يختلف في الصفات. المتقارب: تقارب إما في المخرج والصفات، وإما في الصفات دون المخرج، وإما في المخرج دون الصفات. تقارب. فرق بين التقارب وبين التجانس. يعني اتحاد المخرج. التجانس معناه الاتحاد، يتحدون في شيء. تقارب: كيف؟ مخرج اللسان الياء والعين مخرجهم أين؟ وسط اللسان. والتقارب هنا يكون بينهم تقارب. اللام مع الراء بينهم تقارب؛ لأن كل واحد مخرج خاص. اطلبوا، اطلبوا، تطبقوا معي هذه: ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ ﴾، ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ ﴾، ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ ﴾. ﴿ أَثْقَلَتْ دَعْوَ اللَّهِ ﴾، ﴿ أَثْقَلَتْ دَعْوَ اللَّهِ ﴾. ﴿ هُمُ الطَّائِفُونَ ﴾، ﴿ هُمُ الطَّائِفُونَ ﴾، ﴿ هُمُ الطَّائِفُونَ ﴾. ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾. ﴿ إِذْ ظَلَمُوا ﴾، ﴿ إِذْ ظَلَمُوا ﴾. ﴿ يَلْهَثْ ذَلِكَ ﴾، ﴿ يَلْهَثْ ذَلِكَ ﴾. ﴿ ارْكَبُوا مَعَنَا ﴾، ﴿ ارْكَبُوا مَعَنَا ﴾، ﴿ ارْكَبُوا مَعَنَا ﴾. طيب، الآن هذه: ﴿ الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ ﴾، ﴿ الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ ﴾، ﴿ الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ ﴾. ﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ ﴾، ﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ ﴾، ﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ ﴾. الناس، سبحان الله، مهلا. ﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ أَنْتُمْ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ أَحَطْتُ ﴾، ﴿ هُدِخَ ﴾، الناس، اشتركت في القناة.