الدرس في شرح أسماء الله الحسنى 50، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
اسم الله القوي يعني القوة المطلقة التي لا يعجزها شيء، ويقتضي اليقين بنصر الله للمؤمنين. التعبد بهذا الاسم يحث على أخذ الأسباب لتحصيل القوة.
يتطلب التعبد باسم الله القوي الأخذ بالأسباب المادية والمعنوية مع التبرؤ من الحول والقوة إلا بالله. يجب على المسلم أن يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله.
كلمة "لا حول ولا قوة إلا بالله" تعني التبرؤ من الحول والقوة إلا بالله، ولها فضل عظيم في الإسلام. المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
الله يحب عباده الأقوياء، ويمكن تعزيز القوة في الأبدان والقلوب بالدعاء. يُطلب الرضا الإلهي والصلاة على النبي وآله وصحبه.
بسم الله والحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد، فمن أسماء الله الحسنى التي ذكرها الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى اسم الله جل وعلا القوي. فالقوي اسم من أسماء الله جل وعلا الحسنى، قد ورد هذا الاسم في مواضع في كتاب الله جل وعلا، منها قوله جل وعلا: ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾، قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز﴾، قال جل وعلا: ﴿وَلَيَنْصُرُنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، قال جل وعلا: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا﴾، وقال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره إن الله لقوي عزيز﴾. وبمعنى اسم الله جل وعلا القوي اسم الله جل وعلا المتين، فالمتين كذلك من أسماء الله جل وعلا الحسنى، والمتين معناه شديد أو القوي الذي هو عظيم في قوته، شديد القوة. فالقوي شديد القوة، ورد اسم الله المتين في موضع واحد في كتاب الله جل وعلا في قوله سبحانه وتعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾. ومعنى اسم الله جل وعلا القوي يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته: «وهو القوي له القوة جمعا تعالى ذو الأكوان والسلطان وهو القوي له القوة جمعا تعالى الله ذو الأكوان والسلطان». والمعنى أن كل القوة في مخلوقات الله جل وعلا، الله جل وعلا هو الذي أودعها، فالقوة في الإنس والجن والدواب والحيوانات، كل قوة في مخلوقات الله جل وعلا وفي ملكوت الله جل وعلا، فالله جل وعلا هو الذي أودعها، فهو القوي سبحانه وتعالى الذي أودع هذه القوة في مخلوقاته. ومعنى كذلك اسم الله القوي أي الذي له القوة والذي لا يعجزه شيء، فهو القوي جل وعلا الذي لا يعجزه شيء، ولا يغلبه غالب، ولا يرد قضاءه راد، يعز من يشاء ويدل من يشاء، فلا منصور إلا من نصره الله، ولا عزيز إلا من أعزه الله سبحانه وتعالى. وهكذا المخذول من خدله الله جل وعلا، والذليل من أدله الله القوي سبحانه وتعالى. فهذا معنى اسم الله جل وعلا القوي، ومقتضى التعبد لله جل وعلا باسمه القوي المتين أن يتيقن العبد بنصر الله جل وعلا، اليقين بنصر الله سبحانه وتعالى، لأن الله جل وعلا هو القوي، فهو سبحانه وتعالى الذي له الغلبة والذي له النصرة جل وعلا، لأن من معاني القوي ما جاء في معاني العزة، ومنها عزة القهر والغلبة. وهكذا يقال في القوة: قوة القهر والغلبة، كما قال ابن قيم رحمه الله تعالى في نونيته: «وهو العزيز فلن يرام جنابه أن يرام جناب ذي السلطان وهو العزيز القاهر الغلاب لم يغلبه شيء»، هذه الصفتان، وهو العزيز بقوة هي وصفه، فالعز حينئذ ثلاث معاني وهي التي قد كملت له سبحانه من كل وجه، عادم نقصان، فالله جل وعلا هو القوي وهو العزيز سبحانه وتعالى الذي له عزة القهر والغلبة، وهو القوي أي القاهر الغلاب جل وعلا. ولذلك النصر له جل وعلا والغلبة له ولرسله ولأنبيائه ولعباده المؤمنين، كما قال جل وعلا: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾، فهذا شيء قد كتبه القوي جل وعلا الذي لا يغلبه أحد ولا يقوى عليه أحد جل وعلا، لأنه القوي سبحانه وتعالى، فكتب الغلبة له جل وعلا ولرسله. وهكذا جل وعلا قال سبحانه: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون﴾، فالغلبة لجند الله جل وعلا، والغلبة لأهل هذا الدين، والعزة والتمكين لهم إن أخذوا بما أمر الله سبحانه وتعالى. فمن مقتضى التعبد لله جل وعلا بأنه القوي أن يتيقن العبد بالنصر لأهل هذا الدين، لأن الله جل وعلا القوي كتب الغلبة له ولرسله ولعباده المؤمنين. ومن مقتضى التعبد لله جل وعلا باسمه القوي جل وعلا أن يأخذ العباد بأسباب القوة وبأسباب التمكين، لأن القوي جل وعلا أمر عباده بأن يأخذوا بأسباب القوة وأن يأخذوا بأسباب التمكين، قال سبحانه: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾. فالله جل وعلا قوي قادر على نصر أنبيائه ورسله جل وعلا، لكن القوي جل وعلا بحكمته سبحانه جعل لتحصيل النصر أسبابا، وجعل لتحصيل العزة والتمكين أسبابا، وجعل لتحصيل القوة أسبابا. ولذلك أمر بالإعداد وأمر بأخذ الأسباب، أي أسباب تحصيل القوة بالإعداد المادي والمعنوي، الإعداد المادي والإعداد المعنوي المعنوي بمعنى الإيمان والتمسك بهذا الدين والإتيان بالطاعات، كله من الإعداد المعنوي، والإعداد المادي من السلاح والعتاد الذي يكون سببا لرهبة الكافرين. قال: «ما استطعتم»، بما يستطاع، لا يشترط منا أن نصنع قنبلة ذرية كما يقال، وإلا ما في فائدة، ما يمكن أن ننتصر على الكفار إلا بصنع القنابل الذرية، لا، إذا كنا لا نستطيع صنع القنابل الذرية، وإنما نستطيع ما نستطيع، فذلك الذي نستطيعه يكون سببا لهزم أعداء الإسلام. قال: «ما استطعتم من قوة»، ما نستطيع من قوة نأتي بها، قوة مادية مع القوة المعنوية التي هي الأهم، يكون بذلك رهبة لأعداء هذا الدين. وأنتم تعلمون كيف نصر أهل الإسلام على أهل الكفر على قلة عددهم وعتادهم، لأنهم أعدوا ما استطاعوا، استطاعوا أن يعدوا للجهاد الخيول والسيوف وما استطاعوا، وغيرهم الكفار ربما استطاعوا أكثر من ذلك، استطاعوا إعدادا ماديا أكثر من ذلك، ومع هذا انتصر أهل الإسلام لأنهم أعدوا ما استطاعوا، لأنهم أعدوا ما استطاعوا به يرهبون عدو الله وعدوهم. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيح: «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي»، فمن أنواع القوة الرمي. ولذلك لا يستغنى عن هذا الرمي مهما تطورت الأسلحة ومهما تنوعت، ومع هذا الرمي إلى يومنا هذا كان من أقوى الأسلحة، ألا يكون عن طريق الرمي. ولذلك حث النبي عليه الصلاة والسلام على الرمي لأنه من أعظم الإعدادات المادية، ومن أعظم الإعداد في هذه القوة. فالتعبد لله جل وعلا بأنه القوي ليس معناه أن الله قوي فحسب، إذن هو سيجعل المؤمنين ينتصرون على أعدائهم من غير أخذ الأسباب، لا، حكمة الله اقتضت الأخذ بالأسباب. فالله جل وعلا القوي سينصر عباده، وقد أمرهم بالإعداد وبالأخذ بالأسباب حتى يتحصلوا على هذه العزة وهذه المكانة. ومن أعظم أسباب تحصيل القوة والعزة نصر دين الله جل وعلا، نصر دين الله جل وعلا بجميع أنواع النصرة، بجميع أنواع النصرة، بالمال، بالكلمة، بأي شيء، أي شيء فيه نصرة لدين الله جل وعلا. فعليك يا عبد الله أن تنصر دين الله، أنت ما عندك علم، ننصر دين الله بمالك، الله جل وعلا أعطاك مال، عندك ملايين، ايش تفعل بهذه الملايين؟ انصر دين الله بهذه الملايين، نعم، فقه هذه الملايين على طلبة العلم، على حلقات حتى تنصر دين الله جل وعلا بمالك، لأنك ما تعلم أحدا، ليست عندك حلقة، ما عندك دروس للناس تعلمهم، إذن ماذا تفعل؟ ما تقدم لدين الله جل وعلا؟ ماذا تفعل بهذه الأموال؟ قدمها لدين الله في نصر دين الله جل وعلا، لا تعبت بهذه الأموال فيما يكون سببا في خذلان المسلمين، ولا في لهو المسلمين ببناء الملهيات أو غير ذلك، فهذا ليس من نصرة دين الله جل وعلا. ومن مقتضى التعبد لله جل وعلا باسمه سبحانه وتعالى القوي المتين عدم الاغترار بالقوة، أنت أمرت أن تأخذ الأسباب المادية والمعنوية، فلا تغتر بهذه الإعدادات المادية، فإن الاغترار بالعدة المادية يكون سببا للهزيمة، يكون سببا للهزيمة. وما سبب هزيمة المسلمين في غزوة حنين؟ إنه الالتفات إلى الماديات، إلى الإعداد المادي، قالوا: «لن نهزم اليوم من قلة»، وهذا الالتفات إلى غير القوي جل وعلا الغلاب، التفتوا إلى غير القوي سبحانه وتعالى. فلما التفتوا إلى كثرة العدد وأنهم لن يغلبوا اليوم من قلة، كان سببا في الهزيمة، كما قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين﴾. انظروا، الالتفات إلى القوى المادية وإلى الإعداد المادي يكون سببا في الهزيمة. لكن لو كانت القلوب ملتفتة إلى القوي جل وعلا، غير ملتفتة إلى هذه الأسباب، الأسباب يؤتى بها وتفعل الأسباب، والواجب على المسلم أن يعد العدة، لكن ينتبه أن يلتفت إلى هذه العدة، إعداد العدة شيء والالتفات إلى هذه العدة شيء آخر. فأنت ما دمت بإعداد العدة، فمنهي عن الالتفات إلى هذه العدة، لا تلتفت مهما أعددت من الإعدادات العظيمة، لا تظن أنك ستنصر الكفار وسيكون لك نصر في هذه المرة لقوة إعدادك، لا، هذا التفات إلى غير القوي جل وعلا يكون سببا للهزيمة. ومن مقتضى التعبد لله جل وعلا باسمه القوي المتين التبرؤ من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، أن يتبرأ العبد من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا القوي العزيز المتين سبحانه وتعالى. ولذلك كانت هذه الكلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله» كلمة عظيمة، كلمة عظيمة لمن قالها محققا مقتضاها. هذه الكلمة من معاني كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»، كلمة ربما يقولها كثير من الناس، لكن إذا نظرت في أفعالهم ونظرت في أعمالهم وجدتهم قد خالفوا مقتضاها. «لا حول ولا قوة إلا بالله»، ما معناها؟ معناها يا عبد الله أنه لا حول لك ولا قوة لك من تحول من شيء إلى آخر إلا بحول الله وقوته، فلا تحول من فقر إلى غنى إلا بالله جل وعلا، لا تحول من ضيق إلى سعة إلا بحول الله جل وعلا وقوته، لا تحول من وهن وضعف إلى قوة إلا بحول الله جل وعلا وقوته، وهكذا في كل الأمور، لا تحول من مرض إلى صحة إلا بحول الله وقوته. فهذا معنى قولك يا عبد الله «لا حول ولا قوة إلا بالله»، أي أنه لا حول لك ولا قوة لك إلا بالله جل وعلا، فالله سبحانه وتعالى هو الذي له الأمر كله جل وعلا من قبل ومن بعد. ولذلك كانت هذه الكلمة عظيمة، هذه الكلمة «كنز من كنوز الجنة»، كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»، ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «يا عبد الله بن قيس -يعني أبا موسى الأشعري- ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله»، لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة. وفي حديث أبي ذر عند أحمد في المسند، صححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى عليه، أن أبا ذر قال: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم -وذكرها- ثم قال لي: وأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز تحت العرش». فهذه الكلمة عظيمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»، وما يدل على فضل هذه الكلمة ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وأبي، رضي الله تعالى عنهما، أنهما شهدا على رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال -والحديث عند ابن ماجه، وهو في الجامع الصحيح لشيخنا العلامة الوادعي رحمه الله تعالى عليه- قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله عز وجل: صدق عبدي لا إله إلا أنا وحده لا شريك لي، وإذا قال العبد: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال الله عز وجل: صدق عبدي لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال العبد: لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله عز وجل: صدق عبدي لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي، من رزقهن عند الموت لم تمسه النار». فهذا فيه فضل الإتيان بهذه الكلمات العظيمات، ومنها قول «لا حول ولا قوة إلا بالله». ونحن حين نسمع المؤذن يؤذن: «حي على الصلاة، حي على الفلاح»، نقول كما أمر النبي عليه السلام: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، فهي كلمة فيها التبرؤ من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، فيها الخضوع لله سبحانه وتعالى، فيها قطع الالتفات إلى غير الله سبحانه وتعالى، كلمة عظيمة، دالة على ضعف العبد وأنه لا حول له ولا قوة إلا بالله جل وعلا القوي المتين سبحانه وتعالى. ومن مقتضى التعبد لله جل وعلا باسم القوي المتين أن يكون المؤمن قويا، أن يكون المؤمن قويا، فإن القوي المتين جل وعلا يحب عباده الأقوياء، يحب عباده المؤمنين الأقوياء، أقوياء في أقوالهم، أقوياء في اعتقاداتهم، أقوياء في منهجهم، أقوياء في أعمالهم، قوة ترضي الله جل وعلا. وفي موضعها يدل على هذا حديث أبي هريرة في صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى، قال عليه الصلاة والسلام: «المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، فالقوي جل وعلا يحب المؤمن القوي، وأحب إليه المؤمن القوي من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تقول: «لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا»، ولكن قل: «قدر الله وما شاء فعل». فمن مقتضى إيمانك وتعبدك لربك جل وعلا باسمه القوي المتين أن تأتي ما يحبه القوي وما يحبه جل وعلا، أن تكون قويا، يا عبد الله، لا تكون ضعيفا، بعض الناس يبهره الضعف، يبهره الضعف، تراه ضعيفا، ضعيفا في عمله، إذا قام بعمل تجده ضعيفا، إذا كان في أمر من الأمور، سواء كانت الدنيوية أو الأخروية، إذا قام في الصلاة تجده في صلاته ضعيفا، تجده في صيامه ضعيفا، لا تظهر الضعف يا عبد الله، اظهر القوة، اظهر القوة، فإن القوي جل وعلا يحب من عباده القوة، لكن القوة مضبوطة بضوابط الشرع، قوة مضبوطة بضوابط الشرع، قول في كلام، قوة في برهانك ودليلك، حجة قوية. فالله جل وعلا يحب العلماء الذين هم أقوياء في حجتهم وفي برهانهم، كن صاحب حجة قوية من كتاب الله ومن سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، كن قويا في الصدع بالحق بما يوافق الشرع، كن قويا في قولك، كن قويا في منهجك، كن قويا في أمورك كلها. فالله القوي يحب من عباده المؤمن الأقوياء، نسأل الله جل وعلا القوي المتين أن يقوينا في أبداننا وفي قلوبنا وفي جوارحنا، واجعلنا من عباده الذين قد ارتضى عنهم. وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.